ارتعب الجميع عندما وجدوا لينا تفقد وعيها. فتحدث مراد بحده: "اطلب الدكتور بسرعة يا أياد." ذهب أياد بسرعة إلى مكتبه وزل يبحث عن هاتفه ولكن لم يجده. فخرج وتحدث بعصبية لغرام: "موبايلي فينه؟ غرام بتوتر: "معرفش والله يا أستاذ." نظر أياد إلى المكتب فوجد هاتفها وأخذه واتصل بالطبيب ثم ألقاه بغضب على الأرض وتحدث بعصبية مردفاً: "تقلّب الدنيا على الموبايل." ألقى أياد كلماته ثم ذهب.
فجلست غرام على الأرض وأخذت هاتفها الذي أصبح قطعاً. ثم حاولت أن تشغله ولكن لم تستجب. فتحدثت بدموع مردفة: "هطمن على ماما إزاي دلوقتي." أما في غرفة مراد، وقف الطبيب وفحصها وتحدث مردفاً: "متقلقش يا مراد بيه، مفيش حاجة، دا إغماء بسيط وهيفوق كمان نص ساعة." أحمد: "شكراً يا دكتور." جلس مراد بجانب لينا وظل ينظر إلى وجهها وهيئتها وهي نائمة. حتى قاطعه صوت أحمد وهو يتحدث مردفاً: "في إيه يا مراد، مالك؟ مراد بضيق: "مش عارف."
أحمد: "مراد مينفعش تخليها تتعلق بيك كده، هي بقالها يومين معاك وكأنها تعرفك من سنين." مراد بضيق: "يعني أعمل إيه؟ انت شايف حالتها، وكمان أنا بحاول أدور على أهلها، وأول ما ألاقيهم هرجعها." زفر أحمد بضيق وتحدث مردفاً: "والله أنا خايف لما تلاقي أهلها تكون وصلت لمرحلة إنك متقدرش ترجعها." أما عند أياد، وصل إلى مكتبه فوجد هاتفه على المكتب. فاتصل بغرام لتأتي. وعندما دخلت تحدث أياد بحده مردفاً: "كان فين الموبايل ده؟
غرام بحزن: "كان على مكتب حضرتك يا فندم، تحت الملفات." أياد بضيق: "اممم، طيب ميعاد الشغل انتهى، لو خلصتي كل حاجة تقدري تروحي بيتك." غرام: "تمام يا فندم." ألقت غرام كلماتها وخرجت بسرعة قبل أن يرى أياد دموعها. ثم لملمت أشياءها وذهبت. أما عند مراد، ظل جالساً بجانب لينا حتى فتحت عيونها. فتحدث مراد بابتسامة: "حمد الله على سلامتك." لينا بابتسامة: "أنا نمت كتير." مراد: "هو انتي مش فاكرة إيه اللي حصل؟
لينا: "انت ضربت الراجل الشرير اللي قطعلي فستاني." مراد بضيق: "طيب يلا بقا علشان نمشي." لينا: "أيوه يلا علشان أنا جوعت أوي." ابتسم مراد ومسك يديها وخرجوا من المكتب. أما عند غرام، ظلت واقفة على الطريق تنتظر أي وسيلة مواصلات ولكن لم تجد. فنظرت في ساعتها ووجدتها السادسة مساءً. وفجأة وجدت أياد أمامها بسيارته. ثم تحدث بدهشة مردفاً: "انتي واقفة كده ليه؟ غرام بتوتر: "مش لاقية أي حاجة توصلني يا فندم."
أياد: "مفيش هنا مواصلات غير لو تاكسيات، ونادر كمان." غرام بضيق: "خلاص يا فندم، أنا هاخدها مشي لحد ما أوصل لأي مكان ألاقي فيه حاجة توصلني." أياد: "لا اركبي، أنا هوصلك." غرام: "لا يا فندم، شكراً، أنا هتصرف." أياد بحده: "قولت اركبي." نظرت غرام إليه بضيق وركبت بجانبه. فنظر إليها وتحدث بجدية مردفاً: "عنوانك فين؟ غرام: "اتفضل اطلع وأنا هوصفه لحضرتك." انطلق أياد بسيارته وكان يقود بسرعة كبيرة نسبياً.
فأغمضت غرام عيونها وتذكرت فلاش باك. غرام بصراخ: "لييينا! تعالي يا لينا! لينا وهي تركض في الشارع وتبكي بشدة: "لازم ألحقه يا غرااام، كامل ماااات، لازم أشوفه، لازم أنقذه." نظرت غرام إلى أختها ثم إلى السيارة القادمة تجاهها. فصرخت غرام بشدة. وفجأة اصطدمت لينا في السيارة ووقعت على الأرض غارقة في دمائها. ففتحت غرام عيونها بفزع وصرخت بشدة: "لاااااا! وقف أياد السيارة بسرعة ثم نظر إلى غرام وتحدث بلهفة مردفاً: "مالك في إيه؟
غرام وقد استجمعت الدموع في عيونها وتحدثت بصوت متقطع باكي: "ارجوك يا فندم بلاش تسوق بسرعة كده." أياد وهو يحاول تهدئتها: "خلاص خلاص، اهدي بس انتي، أنا آسف، خدي اشربي ميه." تناولت غرام الماء من أياد ثم هدأت قليلاً. فدور أياد السيارة مرة أخرى، ولكن هذه المرة هدأ السرعة كثيراً. ثم تحدث بضيق مردفاً: "انتي بتخافي من السواقة السريعة ليه كده؟ غرام بحزن: "علشان السرعة والتهور دا هو اللي ضيعلي أختي، أو يمكن حد تاني اللي ضيعها."
أياد بعدم فهم: "مش فاهم، انتي أختك عملت حادثة؟ غرام بضيق وحزن: "أختي كانت رايحة تنقذ خطيبها، هي دكتورة وقالوا إنه مات، وهي كانت مستعجلة، فالعربية خبطتها، وهو مات وهي حالتها اتدهورت." أياد بضيق: "آسف إني سألتك، ربنا يشفيها." اكتفت غرام بابتسامة بسيطة وخل الصمت حتى وصلت إلى منزلهم. فتحدثت بابتسامة مردفة: "شكراً يا فندم." أما عند مراد، وصل إلى الفيلا. وعندما وصلوا، ركضت لينا بسرعة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.
فابتسم مراد على حركاتها الطفولية وصعد إلى غرفته فوجد جاكلين في انتظاره. فتحدث مراد بضيق مردفاً: "إيه اللي جابك هنا؟ اقتربت جاكلين منه ولامست وجه مراد وهي تتحدث بدلال مردفة: "انت وحشتيني أوي يا حياتي." نظر مراد إليها ببرود. فوجدها تعبث في أزرار قميصه ثم اقتربت من شف*تيه. فبادلها مراد وتجاوب معها في قب*لتها وبدأ أيضاً يعب*ث في ملابس*ها. وفجأة قاطعتهم صوت لينا وهي تصرخ بشدة: "انتوا بتعملوا إيه؟ ابتعد مراد عنها.
فأقتربت لينا منهم وتحدثت بعصبية مردفة: "عيب كده قلة أدب، إزاي تبوسه كده؟ أنا شوفتك وانتي بتقلع*يه البتاع اللي لابسه." جاجاكلين بعصبية: "وانتي مالك انتي؟ خليكي في نفسك، دا حبيبي." لينا بعصبية: "حبيبته يعني إيه؟ محجش حبيبه هنا." نظرت جاكلين إلى مراد فوجدته يضحك. فخرجت من الغرفة بعصبية. أما عن لينا، اقتربت من مراد وبدأت تقفل له أزرار قميصه. ثم تحدثت بابتسامة: "كده حلو، عي*ب تقف كده قدام واحدة بنت."
مراد بضحك: "حاضر، ينفع تطلعي بقا علشان أغير هدومي." لينا بابتسامة: "حاضر." أما عند أياد، كان سيذهب بسيارته ولكنه تذكر حقيبة غرام. فأخذها ونزل من السيارة. أما عند غرام، دخلت إلى البيت ووجدت والدتها في المستشفى تأخذ علاجها الأسبوعي. فدخلت إلى غرفتها لتبدل ملابسها وتذهب إلى والدتها. ولكن فجأة وجدت محسن يدخل إلى الغرفة. فحاولت أن تخبئ جسدها وهي تتحدث بخوف مردفة: "انت عايز إيه؟ محسن بخبث: "عايزك، تعالي اقعدي معايا."
غرام بتوتر: "طيب اطلع، لما أغير هدومي." تراجعت للخلف عدت خطوات وهي تتحدث بخوف شديد مردفة: "انت مجنون! والله عايز مني إيه؟ محسن بشهوانية: "عايزك انتي، حلوة أصلاً وعجباني من زمان، انتي وأختك الهبلة، بس يلا أهي غار*ت في داهي*ة." غرام بع*صبية: "الزم حدودك ومتتكلمش على أختي كده، وخلي عندك دم، دا انت جوز أمي." محسن: "اعتبريني جوزك دلوقتي، وسيبك من أمك." حاولت غرام أن تركض خارج الغرفة ولكن لم تستطع.
فمسكها محسن بقوة وحاول تقب**يلها أكثر من مرة وهي تصرخ بشدة. ثم صف*عها على وج*هها بقوة ومز*ق ثياب*ها. وفجأة تلقت لكمة قوية على وجهه ووقع على الأرض من شدة اللك*مة. فنظرت غرام وتحدثت بتعب قبل أن تفقد وعيها مردفة: "استاذ أياد." اقترب أياد منها بلهفة وحاول إفاقتها. حتى استيقظت فتحدث مردفاً: "انتي كويسة؟ ومين الحي*وان ده؟ نظرت غرام إلى محسن ولكن انصدمت عندما وجدته استيقظ ومعه عصا كبيرة.
فجأة لتنبه أياد ولكن فجأة وجدته يقع على الأرض من أثر الضربة. فصرخت غرام مردفة: "استااااذ ايااااااد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!