ارتعبت غرام عندما وجدت محسن أمامها، فتحدث بسخرية مردفاً: "متخافيش، روحي نامي وبكرة تقوليلي مين ابن الأكابر اللي جاه يدافع عنك ده." ركضت غرام إلى غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم جلست على الفراش تبكي بشدة حتى نامت. في الصباح، استيقظ مراد ونظر إلى لينا فوجدها ما زالت نائمة، فأخرج ملابسه من الخزانة ثم دخل إلى الحمام وأخذ شاور وارتدى ملابسه وخرج ليجفف شعره. فاستيقظت لينا وتحدثت بابتسامة: "صباح الخير." مراد بجدية:
"صباح النور، يلا قومي علشان تفطري." ألقى مراد كلماته وخرج من الغرفة، فنهضت لينا من على الفراش وذهبت إلى غرفة مي. أما عند مراد، ذهب إلى غرفة إياد، فوجده يرتدي ملابسه وينظر إلى المرآة وإلى جرحه. فتحدث مراد بحدة مردفاً: "إنت رايح فين؟ إياد: "رايح الشركة معاكم." مراد بجدية: "مفيش شركة النهاردة، لازم ترتاح." إياد بضيق: "لا يا مراد، بالله عليك أنا مش عايز أقعد في البيت، هاجي معاك ومش هشتغل كتير، خلاص إنت وافقت، يلا."
ضحك مراد على طريقة أخيه وركب إياد مع مراد سيارته وذهبا. فتحدث مراد ببرود مردفاً: "مقولتش مين الولاد اللي إنت اتخانقت معاهم دول." إياد بتوتر: "ها... مش عارف، بس أنا هتصرف معاهم." مراد بعدم تصديق: "تمام، يلا علشان وصلنا." نزل مراد وإياد من السيارة وذهب كل منهم إلى مكتبه. وعندما وصل إياد إلى مكتبه، وجد غرام جالسة على مكتبها ويبدو على وجهها الإرهاق الشديد، فتحدث بجدية مردفاً: "ورايا على مكتبي."
نهضت غرام بتوتر ودخلت إلى مكتب إياد، فجلس على الكرسي وتحدث بحدة مردفاً: "إنتي إيه اللي جابك؟ غرام بارتباك وخوف: "هو حضرتك خلاص طردتني من الشغل؟ والله يا فندم هعمل لحضرتك اللي إنت عايزه وأنا آسفة والله." إياد بعصبية: "بس بقاااا، أنا مقولتش إني هطردك، إنتي شكلك تعبانة." غرام: "لا يا فندم، أنا كويسة، حضرتك اللي تعبان." إياد بتذمر: "بقولك إيه؟
أي اطلبيلي فطار ونسكافيه علشان أنا مفطرتش وضحكت على مراد وقلتله إني فطرت وأنا جعان أصلاً." غرام بابتسامة: "حاضر يا فندم." أنهت غرام كلماتها ثم خرجت. أما في مكتب مراد، تحدث أحمد بضيق مردفاً: "يعني إيه؟ مراد بحدة: "معرفش إيه اللي حصلي، أنا لقيت نفسي بقربلها وببوسها، ولو مكنتش مسكت نفسي الله أعلم إيه اللي كان هيحصل، ونهاردة كلمتها وحش الصبح." أحمد بدهشة: "الا تكون بدأت تحبها؟ مراد بضيق: "أحبها إيه؟
لا طبعاً، أكيد مش هحبها، يعنى." أحمد بشك: "في جميع الحالات، تحاول تمسك نفسك قدامها، إنت من امتى وإنت بتضعف قدام بنت أصلاً." مراد بضيق: "مش عارف بقى، إيه فكك إنتوا معرفتوش حاجة عن أهلها؟ أحمد: "لا، ولا أي حد يعرف مين دي، بس لسه بنحاول." في قصر عز الدين، نزلت لينا إلى الأسفل، فوجدت مي تجهز نفسها للخروج، فأقتربت منها وتحدثت بلهفة مردفة: "مي، إنتي هتروحي لمراد؟ مي بابتسامة:
"لا يا حبيبتي، أنا هروح أجيب هدية لأحمد، هو جاي بما بيجبلي هدايا، فقولت أجيبله أنا كمان واشتري فستان جديد، تيجي معايا؟ لينا بسعادة: "أيوة يلا." في مكتب إياد، أخذت غرام الطعام ودخلت إلى المكتب ووضعته على الطاولة ثم تحدثت مردفة: "الفطار يا فندم." إياد: "شكراً يا غرام، اتفضلي إنتي على شغلك... ولا أقولك، استنى مين الحيوان بتاع امبارح ده؟ غرام بتوتر: "ده... مفيش داعي يا فندم حضرتك تعرفه."
نهض إياد من على المكتب ثم تحدث بحدة مردفاً: "أنا قولت مين دا... دا واحد ضربني وكان هيغتصبك، انطقي وقولي مين." نظرت غرام إليه بدموع، وفجأة شعرت بدوار شديد في رأسها، وقبل أن تقع على الأرض، أسندها إياد وساعدها لتجلس على الكرسي، ثم تحدث بلهفة مردفاً: "إنتي إيه اللي حصلك؟ فطرتي طيب ولا لا؟ غرام بتعب: "لا يا فندم، بس أنا كويسة." نظر إياد إلى الطعام فوجد كوب عصير برتقال، فأخذه ثم أعطاه لها وتحدث مردفاً: "امسكي اشربي دا."
أخذت غرام كوب العصير وتناولته، ثم تحدثت مردفة: "بعد إذنك يا فندم، أنا هقوم أشوف شغلي." إياد: "روحي ارتاحي." غرام بسخرية: "بيتي مفيهوش راحة يا فندم، عن إذنك." ألقت غرام كلماتها ثم خرجت من المكتب، فجلس إياد وتحدث بضيق: "وبعدين بقى في البنت دي." أما عند مي، ذهبت هي ولينا إلى إحدى المولات الكبيرة ودخلت إلى قسم الساعات والبرفانات وبدأت في اختيار نوع برفان أحمد المفضل، فتحدثت لينا مردفة: "مي، هو مراد بيحب إيه في كل دول؟
مي بابتسامة: "بصي يا قلبي، مراد بيعشق الساعات." ألقت لينا نظرة على الساعات ولكن لم يعجبها شئ، فلفت نظرها إسوارة باللون الأسود بها بعض النقوش البسيطة والكلمات، فأقتربت لينا وسحبت واحدة مكتوب عليها "أنت أماني". نظرت مي إليها وتحدثت بابتسامة: "عايزة تشتري؟ لينا: "أيوة، بس مش معايا فلوس." مي بضحك: "أنا معايا يا ستي، هنشتريها ونخلي الراجل يحطها في بوكس هدايا صغير روعة، وشوفي هتديها لمين." لينا بسعادة: "هديها لمراد."
مي بأستغراب: "اشمعنى مراد؟ لينا بابتسامة: "علشان هو حلو، وأنا مش ببقى خايفة وأنا معاه." مي: "طيب يلا يا حبيبتي علشان أحمد ومراد مستنينا بره وهيغدونا في أحلى مطعم النهارده." ابتسمت لينا وذهبا ليدفعا الحساب ثم خرجا من المول، فوجدا سيارة مراد تقترب. لينا بسعادة، اقتربت من السيارة ولكن توقفت عندما رأت شخص يسير بعيداً مع زوجته ويحمل طفل صغير. فنزل مراد من السيارة وتحدث بضيق مردفاً: "لينا، يلا." لينا وقد
استجمعت الدموع في عيونها: "كاامل... كاامل." أحمد بأستغراب: "كامل مين؟ يلا يا لينا علشان اتأخرنا." جاء مراد ليمسك يديها، فدفعته لينا وركضت بسرعة تجاه الطريق وهي تصرخ باسم كامل. فتحدثت مي بفزع: "العربيات هتخبطها، الحقوها بسرعة." مراد بصوت مرتفع: "لييينا، تعالي." أحمد بفزع: "مراد، الحق." نظر مراد إلى لينا وانتبه للسيارة القادمة إليها بسرعة رهيبة، فركض مراد بسرعة وقبل أن تصطدم فيها السيارة، وصل مراد إليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!