الفصل 17 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
21
كلمة
579
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

احمد وصل المستشفى وسأل الممرضة على أوضة ياسين، وهي قالتله على الأوضة. اتجه احمد لأوضة ياسين ولقى فتحي واقف قدام الباب. "مش معقول فتحي." قال أحمد بصدمة شديدة. "أهلاً يا أحمد." رد فتحي بهدوء. قرب منه أحمد ومسكه من ياقة القميص: "انت بتعمل إيه هنا؟ لا وليك عين تيجي كمان! فتحي إيد أحمد وبصله ببرود: "وميكونش ليا عين ليه؟ "انت إزاي كده؟ سايب عيالك ومش بتسأل عليهم، وفي الآخر تقولي ليك عين؟ " قال أحمد بعصبية.

"بص يا أحمد، أنا عارف إن تميم وتمارا في أمان معاكم، وبالذات مع ستهم." قال فتحي ببرود. "أنا مش هتكلم عشان إحنا في المستشفى وعشان أخويا اللي مرمي جوه ده، لكن أنا ليا حساب قديم معاك وهخلصه، يافتحي." قال أحمد بصوت واطي. بصله فتحي بلامبالاة ومتكلمش. احمد دخل أوضة ياسين، لقاه مغمض عينه وشكله باين عليه التعب أوي. قرب منه

ببطء وقعد قدامه وقال بهمس: "نومتك دي مش سهلة يا ياسين، بس أنا هجيب حقك من اللي عمل فيك كده، وهرجعلك مراتك تاني، وده وعد مني يا أخويا." خلص كلامه وسابه وخرج. لقى فتحي واقف زي ماهو. قرب منه ووقف قدامه: "زي ما قولتلك، أنا ليا حق عندك." "اممم، خلاص هاجي آخد عيالي، وهاخد مراتك بردو، مش هي أختي بردو ولا إيه؟ ده أنا أول ما سمعت إنها رجعت من برا مصدقتش نفسي." قال فتحي ببرود وسخرية.

"والله لولا إننا في المستشفى لكنت موتّك دلوقتي، لكن اصبر بس، أنا هوريك الوش التاني لأحمد الألفي." قال أحمد بعصبية. وخلص كلامه ومشي. وهو ماشي شاف الدكتور وسأله على الدكتور اللي متابع ياسين، وطلع هو وطمنه على ياسين. "يعني هو هيبقى كويس يادكتور؟ " قال أحمد بقلق. "إن شاء الله، هو دلوقتي محتاج الدعاء عشان الحادثة كانت شديدة." قال الدكتور بعملية. "ماشي يادكتور، بعد إذنك." "اتفضل." قال الدكتور بهدوء.

احمد خرج من المستشفى وركب عربيته، وبعد مدة وصل قدام البيت. نزل من عربيته واتجه للحراس اللي واقفين ووقف قدامهم بكل هيبة وقوة: "أنا عايز أشوف الكاميرات، وأنا هخلص اللي ورايا وهشوف شغلي معاكم عشان تتخطف من قدام البيت وانتوا واقفين ومحدش قدر يعمل حاجة." "والله يا أحمد بيه، إحنا مقدرناش نعمل حاجة." قال واحد من الحراس بأسف. "طب أنا مشغلكوا معايا ليه؟ هااا، ماترد عليا؟ " قال أحمد بعصبية.

محدش فيهم قدر يرد عليه. احمد بص لهم بعصبية ودخل البيت. طلع أوضة اعتماد ولقى نور قاعدة جنب مامته. نور أول ما شافته قامت من جنب مامته ببطء عشان متصحاش. واتجهت ليه ووقفت قدامه وقالت بقلق: "هاا يا أحمد؟ ياسين عامل إيه؟ "الحمدلله ياحبيبتي، أنتِ سألتِ الدكتور وقال إنه نايم دلوقتي، وللأسف الحادثة كانت شديدة." قال أحمد بهدوء. "ربنا يشفيه يارب." قالت نور بأسف. "يارب." "طب وعملت إيه في موضوع روان؟

"هشوف الكاميرات." قال أحمد بغموض. عند روان، كانت قاعدة في الأوضة زي ماهي وبتعيط. بس سمعت صوت فتح الباب. رفعت رأسها وشافت باباها داخل وهو بيبصلها ببرود. "انتي لسه بتعيطي ياروني؟ " قال كامل ببرود. بصتله روان وسكتت. "اممم، مش عايزة تردي عليا؟ كل ده عشان حبيب القلب يعني؟ " قال كامل بخبث. "أنا همشي من هنا وهتشوف." "اممم، عايزة تمشي ياروني وتسيبي بابا؟ " قال كامل بخبث. "أنا مش عايزة أقعد معاك، أنا عايزة أروح عند ماما."

"إحنا مش كبرنا على حكاية عايزة أروح عند ماما دي، وبعدين عايزة تروحي عند ماما فين؟ ماما راحت عند ربنا خلاص." ضحك كامل بسخرية. "لا، ماما طلعت عايشة." "طلعت عايشة، بس هتم..وت عادي." قال كامل بخبث. "يعني إيه؟ " قالت روان بترقب. "يعني زمان الخدامة عملت اللي قولتلها عليه، وللأسف ماما هتروح عند ربنا، بس المرة دي بحق وحقيقي." قال كامل بخبث.

في البيت، طلعت الخدامة وهي بتلف حواليها بخوف. ودخلت أوضة فاطمة وقفلّت الباب بالمفتاح. وبصت عليها لقيتها نايمة. اتجهت ليها وهي بتبصلها بشر وفي إيدها حقنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...