الدكتور بحزن: والله أنا مش عارف أقولك إيه، الحادثة كانت شديدة، هو مش محتاج دلوقتي غير الدعاء. الدكتور خلص كلامه ومشي، وفتحي فضل واقف زي ما هو لوحده، لأن كل الرجالة اللي كانت معاه وجابوا ياسين مشيوا ومفضلش غيره هو. في البيت كانوا كلهم واقفين قدام الباب مستنيين الدكتور يخرج من عند اعتماد. روان بعياط: لأ أنا لازم أروح لياسين، وأنتوا خليكوا هنا مع خالتو.
أحمد: مش هينفع تروحي لوحدك، أنا هروح معاكي بس استني الدكتور يخرج من عند ماما. روان بزعيق شديد: وأنت عايزني أستنى وهو هناك لوحده؟ لأ طبعًا أنا هروح دلوقتي يعني هروح، فاهم؟ أحمد بيأس من عندها: طيب يا روان روحي. روان أول ما سمعت كده خرجت بسرعة من البيت عشان تروح المستشفى، بس وهي جاية تعدي الطريق جت عربية ونزل منها راجلين ورشوا في وشها مخدر وخدوها ومشيوا بسرعة.
بعد شوية روان فتحت عينيها ببطء ولقت نفسها في أوضة شكلها حلو وباباها قاعد قدامها وعلى وشه ابتسامة عريضة. روان باستغراب: بابا؟ كامل جرى عليها وخدها في حضنه بلهفة: حبيبة بابا عاملة إيه؟ روان بعدت عنه بنفور: أنت جبتني هنا ليه؟ كامل باستغراب: إيه؟ أنت مش مبسوطة إنك جيتي هنا ولا إيه؟ روان: لأ أنا عايزة أمشي من هنا. كامل بهدوء: بصي يا حبيبتي أنا دلوقتي مقدر اللي أنت فيه لكن مفيش خروج من هنا.
روان بعصبية: لأ أنا لازم أروح المستشفى عند ياسين. كامل بخبث: أممم، عايزة تروحي عند ياسين وتسيبي بابا يا روني، طب ده ينفع؟ روان بحذر: هو أنت اللي عملت كده في ياسين؟ كامل بخبث: ليه كده يا روني؟ هو أنا قتال قتلة يعني؟ روان بصريخ: أيوه عشان أنت اللي قتلت أبو ياسين وأخته. كامل ضربها بالقلم: أنا لو سمعتك بتقولي الكلام ده تاني هوريكي وش عمرك ما شوفتيه. روان دموعها نزلت وبصتله بحقد وسكتت.
كامل اتجه ناحية الباب: أنا هسيبك دلوقتي لكن هرجعلك تاني عشان تكوني فكرتي كويس يا روني. وسابها وخرج. روان اترمت على السرير وفضلت تعيط وهي خايفة على ياسين. في البيت، دخل الحارس بسرعة وهو بيقول بخوف شديد: الحق يا أحمد باشا، روان هانم اتخطفت من قدام الفيلا. أحمد بعصبية شديدة: أنت بتقول إيه؟ وأنتوا كنتوا فين لما هي اتخطفت يا بيه؟ الحارس: والله يا فندم احنا ملحقناش نعمل حاجة. قطع كلامهم خروج الدكتور من الأوضة، أحمد
ونور جريوا عليه بلهفة: هاا يا دكتور ماما مالها؟ الدكتور بعملية: هي اتعرضت لصدمة وده أدى إن ضغطها يعلى جامد، ولو قدر الله حصل حاجة تاني ممكن توصل لجلطة. أحمد غمض عينه وفتحهم وقال بحزن: تمام يا دكتور. وبص على الحارس وقال: ووصل الدكتور يا يحيى (الحارس) الدكتور مشي مع يحيى وأحمد بص لنور: نور خليكي مع ماما عشان أنا هروح المستشفى عند ياسين وهشوف موضوع خطف روان ده، بس الأول خشي اطمني على خالتي فاطمة.
نور بهدوء: ماشي يا أحمد لا إله إلا الله. أحمد بتعب: محمد رسول الله. أحمد مشي ونور دخلت أوضة فاطمة تطمن عليها ولقتها نايمة عشان خدت الدواء بتاعها وهو فيه نسبة منوم. وبعد كده دخلت أوضة اعتماد. أحمد وصل المستشفى وسأل الممرضة على أوضة ياسين وهي قالتله على الأوضة. اتجه أحمد لأوضة ياسين ولقى فتحي واقف قدام الباب. أحمد بصدمة شديدة: مش معقول فتحي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!