في البيت، طلعت الخدامة وهي بتلفت حواليها بخوف، ودخلت أوضة فاطمة وقفلت الباب بالمفتاح، وبصت عليها لقيتها نايمة، اتجهت ليها وهي بتبصلها بشر وفي إيدها حقنة. وقبل ما تديها الحقنة دخل أحمد بسرعة: "استني عندك بتعملي إيه؟ الخدامة بتوتر: "أحم أنا أنا كنت بديها الحقنة يعني العلاج بتاعها." أحمد اتجه ليها ومسكها من إيديها بغل: "امشي قدامي ومن غير أي كلمة." خرجوا هما الاثنين من الأوضة، وأول ما خرجوا أحمد بصلها بغل:
"يلا بقى يا حلوة قوليلي كنتي بتعملي إيه ومن غير كذب." الخدامة بدموع مصطنعة: "والله يا بيه أنا ما عملتش حاجة." أحمد بسخرية: "أمّم ما عملتيش حاجة، ده أنا هخليكي تتمني الموت وبردو مش هتطوليه." نور جت وبصتله باستغراب: "في إيه يا أحمد وأنت ماسكها كده ليه؟ أحمد بعصبية: "الأستاذة كانت هتموت خالتي فاطمة." نور شهقت بخوف: "طب هي كويسة؟ أحمد بعصبية: "آه أنا لحقتها على آخر لحظة الحمد لله." نور بصتلها بكره:
"والله تستاهلي اللي هيعمله فيكي." أحمد شد الخدامة ونزل بيها على المخزن اللي وراء البيت. عند كامل. كامل بخبث: "يعني زمان الخدامة عملت اللي قولتلها عليه، وللأسف ماما هتروح عند ربنا بس المرة دي بحق وحقيقي." روان بصريخ: "أنت كداب." كامل بسخرية: "لا لا عيب تقولي لبابا كده يا روني، بس أنا مراعي حالتك." روان: "أنت إزاي كده أنت شيطان." كامل:
"أمّم عندك حق بصراحة، طب عارفة أنا ليه لسه متقبضتش عليا لحد دلوقتي رغم إني قتلت أبو ياسين وأخته، عشان أنا ذكي وبردو زي ما قولتي شيطان." روان بصريخ: "اطلع بره، اطلع بره! كامل لما شاف حالتها قرر إنه يطلع، كامل طلع من الأوضة وهي فضلت تعيط زي ما هي. في البيت. تليفون أحمد رن، وأول ما بص في شاشة التليفون فتح الخط على طول: "ألو يا دكتور." الدكتور اللي متابع حالة ياسين: "أهلاً يا أحمد باشا." أحمد بلهفة:
"أهلاً يا دكتور، إيه في حاجة ولا إيه؟ الدكتور بهدوء: "لا أنا كنت عايز أبلغ حضرتك إني ياسين باشا فاق وبقى كويس." أحمد بلهفة: "بتتكلم بجد؟ طب أنا جاي أهو." بعد مدة وصل أحمد قدام المستشفى، نزل من العربية ودخل المستشفى وهو ملهوف عشان يشوف أخوه. وصل قدام الأوضة وخبط خبطة خفيفة ودخل. أول ما دخل شاف ياسين راقد على السرير لكنه مفتح عيونه. أحمد بلهفة: "ياسين." وجري عليه حضنه، ياسين بدله الحضن وضحك بتعب:
"براحة يا غبي أنا جسمي مش مستحمل." أحمد بعد عنه وضحك: "والله وحشتني أوي ووحشتني رخامتك." ياسين: "ماشي يا عم مقبولة منك." ياسين بص في أرجاء الأوضة بلهفة، وأحمد لاحظ ده وتوتر، ياسين بصله ولاحظ توتره ده. ياسين باستغراب: "مالك متوتر كده ليه؟ أحمد بتوتر: "ها متوتر إيه أنا مش متوتر." ياسين غمض عينه: "قول اللي عندك يا أحمد." أحمد عشان عارف أخوه وعارف إنه كده كده هيعرف قرر يقوله. أحمد بخوف: "بصراحة روان اتخطفت يا ياسين."
عند روان كانت قاعدة في الأوضة زي ما هي بس سمعت صوت باب الأوضة، رفعت رأسها ولقت توحيدة داخلة عليها. روان بعصبية: "أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ توحيدة: "لا لا في حد يقول لخالتو كده؟ روان بكره: "اطلعي بره." توحيدة بخبث: "أمّم طب لما اطلع مين اللي هيمشيكي من هنا؟ روان بصدمة: "بجد يعني هتهربيني؟ توحيدة بخبث: "طبعًا وووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!