توحيده بجنون: لا لا أنا معملتش حاجة، هما اللي خلوني أعمل كده. وضربت طلقة بالمسدس اللي في إيديها، وجهت في أحمد. توحيده بجنون: أنت اللي المفروض تموت، أيوه أنت، خليهم يتحسروا عليك. ياسين بصدمة شديدة: أحمد! الظابط بعصبية: اقبضوا عليها. قبضوا على توحيدة ومشوا، وياسين قرب من أحمد بصدمة. أحمد ضحك بوجع: أنت خايف تقرب مني؟ ياسين بدموع: هتسبني؟ ده أنت ضهري يا أحمد، متكسرش ضهري.
أحمد بوجع شديد: أنا عارف إني لما سافرت أنت زعلت مني، بس أنا كنت عايز أسافر، بس مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. لما بفتكر موت بابا وسارة، وإني لما عرفت ومنزلتش حضرت العزاء وسبتك لوحدك، بحس إن قلبي هيخرج من مكانه من الوجع. وأنا مش متخيل كمية القسوة اللي كانت فيا دي. ياسين بدموع: أنا مش زعلان منك، والله مش زعلان، بس متسبش أخوك، أخوك ضهره هيتكسر من بعدك يا أحمد. أحمد غمض عينه. ياسين بصوت عالي ووجع: متقفلش عينك يا أحمد. روان
فاقت من صدمتها وجريت عليه: ياسين، قوم أحمد، لازم يروح المستشفى. ياسين فاق من صدمته وقال بخوف: أيوه، أيوه، لازم نوديه المستشفى. بعد شوية وصلوا المستشفى، والدكاترة خدوا أحمد بسرعة أوضة العمليات. في القسم، توحيدة كانت قاعدة قدام الظابط
وبتقول بعصبية وجنون: أنا معملتش حاجة، هما السبب في كل حاجة، وبابا هو اللي عمل فيا كده، كان دايماً بيفضل اعتماد وفاطمة عني، كنت أنا اللي دايماً مرمية في الأوضة ومحدش بيسأل عليا، حتى لما بتعب كنت بداوي تعبي بنفسي، ههه، عشان الوسطانية اللي ملهاش لازمة، لكن أنا لازم آخد حقي، وهقتلهم كلهم، هقتلهم. الظابط شاور للعسكري: خدها الحجز لحد ما نكشف على قواها العقلية. في القصر، كانت نور رايحة جاية بقلق وهي حاسة إن في حاجة حصلت.
واعتماد كانت قاعدة على السرير وبتبصلها بقلق: يابنتي مالك بس؟ نور بتوتر: مفيش ياماما. اعتماد بشك: هو ياسين بقى كويس صح؟ نور ببسمة: أيوه ياحبيبتي، والله، وهييجي مع أحمد، متقلقيش. اعتماد: طب طب، هي روان فين؟ هي وفاطمة؟ نور: احممم، روان راحت مع أحمد وطنط فاطمة في أوضتها، هروح أشوفها. خرجت نور من أوضة اعتماد وراحت أوضة فاطمة، وخبطت بهدوء ودخلت، لقيتها قاعدة كالعادة على السرير وبتبص للسقف.
نور ببسمة: عاملة إيه النهارده يا طنط؟ فاطمة حركت رأسها بهدوء وقالت: الحمد لله يابنتي. نور ببسمة: مش حابة تخرجي تشمي هوا؟ فاطمة بفرحة: ياريت، نفسي أقعد في الجنينة. نور جابت الكرسي المتحرك بتاعها وقالت بمرح: طب يلا بينا نشم هوا سوا. في المستشفى. ياسين كان قاعد وباصص قدامه بشرود. روان قعدت جنبه. روان: هيبقى كويس، متقلقش.
ياسين بوجع: أنا بعتبره ابني، كان هو وسارة، كنت بعتبرهم ولادي، ومكنتش متخيل إن في حاجة ممكن تحصلهم في يوم. لكن أهو سارة ماتت، وأحمد بيموت، وأنا هيبقى لوحدي. روان بدموع: لا، متقولش كده، هو هيبقى كويس إن شاء الله. ياسين بخوف: يارب. بعد شوية الدكتور طلع. ياسين وروان جريوا عليه. ياسين بخوف شديد: ها يا دكتور، طمني، أحمد عامل إيه؟
الدكتور بأسف: البقاء لله، الرصاصة كانت جنب القلب بالظبط، ومقدرناش نعمل حاجة، والقلب وقف مرة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!