الفصل 4 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل الرابع 4 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
22
كلمة
410
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بعد شويه الدكتور طلع وياسين وروان جريوا عليه. ياسين بخوف شديد: هاا يادكتور طمني أحمد عامل إيه؟ الدكتور بأسف: البقاء لله. الرصاصة كانت جنب القلب بالظبط ومقدرناش نعمل حاجة، والقلب وقف مرة واحدة. ياسين بزعيق وصدمة: انت بتقول إيه؟ الدكتور: شد حيلك، البقاء لله. الدكتور خلص كلامه وطلع. ياسين فضل باصص قدامه بعدم استيعاب. روان بدموع: شد حيلك يا ياسين. ياسين بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ أحمد كويس! روان بدموع شديدة: ياسين.

ياسين بوجع شديد: أحمد، أحمد يا روان، أحمد مات وسابني لوحدي. روان بوجع وحزن: طيب اهدى. ياسين بتشوش: لا، أحمد عايش، أحمد عايش. واغمى عليه من الصدمة والوجع الشديد اللي حاسس بيه. روان بهدوء: ياسين، ياسين فوق يا ياسين. ياسين فتح عينه واتنفض من مكانه وقال بدموع: أحمد مات يا روان، أحمد مات. روان بعدم فهم: مات إيه؟ بعد الشر يابني، الدكتور لسه مطلعش من عنده. ياسين بأمل: بتتكلمي جد؟ يعني، يعني أحمد عايش؟

روان ببسمة: أه، متقلقش، ده تلاقيه كابوس بس. ياسين حضنها بسرعة: الحمدلله، الحمدلله. روان بعدت عنه بإحراج: ياسين ابعد، احنا مطلقين. ياسين بتوتر: أه صح، أنا آسف. وقعد كل واحد فيهم على كرسي. في مكان أول مرة نروحُه، كان قاعد قدامه وبصصله بمكر. كامل بزهق: انت هتفضل باصصلي كده ولا إيه؟ فتحي بخبث: بتأمل جمالك. كامل بقرف: انت عبيط ياض؟ فتحي اتجه ليه ومسكه من ياقة القميص بشر: لما تتكلم معايا، اتكلم عدل، انت فاهم؟

أنا قادر أسلمك وأخلص من قرفك، لكن أنا في هدف في دماغي، ولحد ما أخلص هدفي، هتبقى كرت محروق بالنسبالي، انت فاهم؟ كامل هز رأسه بخوف: فاهم، فاهم، بس قولي، إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ فتحي بخبث: اسمها هعمل إيه. كامل بعدم فهم: يعني إيه؟ فتحي: يعني أنا لما أعوزك، هخليك تعمل اللي أنا عايزه، غير كده لأ. كامل بخوف منه: طيب. فتحي بخبث: ودلوقتي نفتش في الماضي بقا. كامل بتوتر: قصدك إيه؟

فتحي بخبث: قصدي انت عارفه كويس أوي يا كامل، ولا أقول محمود؟ اممم، أقول إن نسمة حبيبة القلب اللي ماتت غدر، وانت ياعيني كنت هتموت ورأها، وبعد كده خفيت بنتك، ومقولتش لحد إن عندك بنت. أكمل ولا كفاية؟ كامل بصدمة شديدة: انت بتقول إيه؟ وعرفت الكلام ده منين؟ في القصر. نور ببسمة: مش حابة تخرجي تشمي هوا؟ فاطمة بفرحة: ياريت، نفسي أقعد في الجنينة. نور جابت الكرسي المتحرك بتاعها وقالت بمرح: طب يلا بينا نشم هوا سوا.

نزلوا هما الاتنين وقعدوا في الجنينة. فاطمة بحب: شكراً ليكي، أنا كنت محتاجة أشُم هوا فعلاً. نور: العفو، وأنا كمان كنت محتاجة أشُم هوا. فاطمة بهدوء: أنا دايماً شايفه في عيونك حزن، ليه الحزن ده؟ نور بحزن: عادي يعني. فاطمة: اعتبريني أمك واحكيلي. نور: مش قادرة أحكي دلوقتي، لو سمحت. فاطمة ببسمة: لما تعوزي تحكي، أنا موجودة. نور في نفسها بوجع شديد: عايزني أقول إني بنت كامل؟ ولا أقول إن أختك قتلت أمي اللي ملحقتش أشبع منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...