روان بزعيق: لا يا ياسين، بابا ما يعملش كده، أنت ممكن تكون فهمت غلط. ياسين بعصبية: آه فهمت غلط، روان أنتِ مش فاهمة حاجة. روان وقفت قدامه بتحدي: لا يا ياسين أنا بقولك بابا ما يعملش كده. ياسين بحزم: تمام، خليكِ كده لحد الآخر، تمام؟ روان بدموع: أنا مش عايزة أصدق يا ياسين، أنا خايفة أصدق، أنت مش متخيل أنا حاسة بإيه، أنا قلبي واجعني أوي يا ياسين.
ياسين بصلها بدموع: وأنا شفت كل حاجة بعيني يا روان، أنا اتدمرت فاهمة يعني إيه أشوف أبويا وأختي بيموتوا قدام عيني وأنا مش قادر أعمل حاجة. روان غمضت عينيها وهي مش قادرة تتخيل حتى. قالها بهدوء: جهزي نفسك عشان هنسافر عند أهلي. عند عائلة ياسين. دخلت اعتماد أوضة فاطمة أختها، ولقيتها زي ما هي، ولا بتتحرك ولا بتعمل أي حركة، قالتها بدموع: حرام عليكي يا فاطمة، أنتِ ما تعبتيش من رقدتك دي؟
طب قوليلي يا فاطمة إيه اللي عمل فيكي كده يا حبيبتي يا فاطمة؟ طب مش أنا اعتماد أختك حبيبتك؟ ردي عليا يا حبيبتي بقى وأنا هاعملك كل اللي أنتِ عايزاه بس ما تعمليش فيا كده، أنا خايفة أموت قبل ما أسمعك بتتكلمي ثاني يا فاطمة. وبرضه ما فيش رد... بصتلها بحزن وخرجت من الأوضة. عند ياسين. ياسين بهدوء: يلا يا روان. روان بصتله بخوف ومشيت معاه، هي خايفة من مقابلة أهله، اتنهدت بتوتر وسكتت... ركبوا العربية وطول الطريق ساكتين...
وبعد مدة وصلوا قدام القصر. هما دخلوا والسواق شال الشنط ودخلها وراهم. ياسين أول ما دخل القصر ابتسم بفرحة وقال: السلام عليكم يا أهل البيت. اعتماد بصتله وهي مش مصدقة عينيها: ياسين آه؟ ياسين خدها في حضنه وباس رأسها بحب وقال: عاملة إيه يا ست الكل؟ اعتماد بدموع: الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ ياسين بحب: الحمد لله يا قلبي. اعتماد خدت بالها من روان وقبل ما تتكلم لقت تمارا وتميم جريوا على ياسين بفرحة.
تمارا بفرحة: باااباااا. روان بصتله بصدمة شديدة: أنت متجوز يا ياسين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!