أحمد بخوف: بصراحة روان اتخطفت يا ياسين. ياسين اتنفض من مكانه وقال: أنت بتقول إيه؟ أحمد: اهدى يا ياسين، ما تقلقش أنا عرفت مين اللي خطفها. ياسين غمض عينه وقال بفحيح: كامل المنشاوي صح؟ أحمد: أيوه. ياسين رجع مكانه تاني وقال بخفوت: كامل المنشاوي جاب آخره معايا. أحمد: هنعمل إيه يا ياسين؟ ياسين بهدوء: هنعمل كل خير يا أحمد، كل خير. أحمد باستغراب: يعني هنعمل إيه برده؟
ياسين بنفاذ صبر: يعني جمع لي كل الرجالة يا أحمد، وأنا هروح دلوقتي القصر. أحمد بخوف عليه: بس أنت تعبان يا ياسين. ياسين بعصبية: ماشي يا أحمد، وأنا مراتي مخطوفة يعني أفضل قاعد لحد ما ألاقيها ترجع يعني ولا أعمل إيه؟ أحمد بأسف: ما تزعلش مني يا ياسين بس أنا خايف عليك. ياسين بحب: أنا عارف كده بس دي مراتي يا أحمد، ولو أنا ما عرفتش أحميها مين هيحميها؟ بعد مدة وصل ياسين القصر وأحمد بلغ الحراس إن ياسين عايزهم.
ياسين طلع أوضته هو وروان ومسك ساعة كانت على التسريحة وضغط على زرار كان موجود فيها من ورا ونورت نور أحمر وظهر مكان الفيلا اللي مخطوفة فيها روان، وغمض عيونه وافتكر لما جاب لها السلسلة وقال لها ما تقلعهاش من رقبتها. «فلاش باك» دخل ياسين الأوضة لقى روان قاعدة على الكنبة وبتتفرج على التلفزيون اتجه ليها وقعد جنبها بهدوء. روان بصت له باستغراب: في حد يجي وما يقولش أحم ولا دستور حتى؟ ياسين بسخرية: أحممم ودستور.
روان بابتسامة: أنت بتتريق عليا صح؟ ياسين بضحك: أصل على حسب ما بتقولي كان المفروض أكح، لكن أحمم ودستور دي جديدة الصراحة. روان هزت كتفها بلا مبالاة: أنا سمعتهم بيقولوها كده. ياسين طلع حاجة من جيبه: افتحي دي كده. روان أخذت العلبة منه وفتحتها باستغراب، وأول ما شافت اللي موجود في العلبة شهقت بذهول. روان: الله شكلها حلو أوي يا ياسين. ياسين قرب منها ولبسها لها
في رقبتها وقال لها بتحذير: السلسلة دي ما تتقلعش من رقبتك أبدًا يا روان. روان باستغراب: حاضر يا ياسين بس ليه؟ ياسين بابتسامة: مفيش بس زي ما قلت لك. ياسين غمض عينه بوجع: هرجع لك يا روان، هرجع لك يا حبيبتي. نزل ياسين ولقى أحمد والرجالة واقفين، قرب منهم. ياسين بجمود: يلا يا أحمد. في مكان تاني كانت بتجري بخوف وكل شوية تبص وراها بخوف وفضلت تجري لحد ما وصلت لمكان مفيش فيه مخلوق وقفت وفضلت تبص وراها بخوف لحد ما لقت راجل
جه ووقف قدامها وقال بخبث: بتدوري على حد يا قطة؟ روان برعب: أنت عايز إيه؟ قرب منها بمكر: عايز روحك يا حلوة. في العربية ياسين بص في الساعة لقى المكان اتغير. ياسين بخوف: المكان اتغير يا أحمد امشي في الطريق ده بسرعة. أحمد باستغراب: المكان اتغير إزاي يعني؟ ياسين: مش عارف يا أحمد مش عارف بس بسرعة بالله عليك. عند كامل كان على آخره وكان واقف قدام الحراس وبيزعق. كامل بعصبية: أنا عايز أعرف هي إزاي هربت منكم يا شوية أغبية؟
واحد من الحراس بخوف: والله يا كامل بيه إحنا مش عارفين هي هربت إزاي إحنا واقفين على البوابة ومفيش حد خرج خالص. توحيدة قربت من كامل وقالت بخبث: اهدى يا كامل تلاقيها غفلتهم. كامل: أنا مش عارف إزاي هربت منهم. توحيدة: طب اهدى يا كامل تلاقيها قريبة من هنا. وبصت للحراس وقالت لهم بزعيق: تدوروا عليها بسرعة.
العربية وصلت المكان اللي كانت موجودة فيه روان، ياسين نزل بسرعة من العربية وبص في المكان كله وملاقاش أثر لروان خالص بس لفت نظره السلسلة بتاعت روان مرمية على الأرض مسكها وغمض عينه بعصبية. أحمد باستغراب: إزاي روان مش موجودة؟ ياسين تليفونه رن، فتحه وسمع صوت حد بيقوله: لو عايز مراتك تعالى خدها بس لوحدك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!