ياسين بهدوء: احنا هنعيش هنا على طول. روان بصدمة: إزاي يا ياسين؟ ياسين بهدوء: أنا اخدت قراري خلاص. روان بصت له بحزن وقامت قعدت على الكنبة وسكتت، هي عارفة إنه مش هيرجع في قراره. ياسين بصلها وسكت، هو مش عارف يعمل إيه، بس مش قادر يتقبلها، هي بنت اللي قتلت أخته وأبوه. عند كامل كان قاعد في مكتبه. كامل في نفسه: يا ترى اللي أنا بعمله ده صح؟ بس ده لازم يحصل، بس يا ترى ياسين هيعمل إيه لما يشوفني؟
ولا فاطمة اللي أنا هتجوز أختها؟ وكمل بخبث: بس اللي جاي دمار على الكل. عند توحيدة كانت قاعدة في أوضتها وهي هتطير من الفرحة. توحيدة بفرحة: أنا مش قادرة أصدق نفسي، أخيرًا هتجوزه وهكسر فاطمة أكتر ما هي مكسورة، ياه على فرحتي. وكملت بخبث: طب ما أروح أقولها بقى. ياسين بحزن: أنا مش قادر أتقبل إنك بنت اللي قتَل أبويا يا روان. روان بدموع: وأنا مش قادرة أتقبل إني بنت قاتل يا ياسين، سامحني.
ياسين بصلها وسكت، بس من جواه هيموت من الحزن والوجع وهو للأسف حبها بس مش قادر يقول. توحيدة دخلت أوضة فاطمة لقيتها راقدة على السرير زي العادة بس مفتحة عينيها، وأول ما شافتها فتحت عينيها بصدمة. توحيدة بخبث: إيه، اتصدمتي إنك شوفتيني صح؟ والله وحشتيني يا فاطمة. فاطمة بصتلها بكره وهي مش عايزة تعرفها إنها اتكلمت. توحيدة كملت بخبث: اممم، كنت جاية أقولك على حاجة مهمة أوي.
وقربت منها وهمست بشر: أنا هتجوز كامل المنشاوي يا فاطمة، عارفة مين كامل المنشاوي؟ يبقى أبو روان، طب عارفة روان مين؟ روان بنتك يا فاطمة، روان بنتك! فاطمة دموعها نزلت وحست بفرحة كبيرة أوي. توحيدة بصوت عالي شوية: أنا هقتلك يا فاطمة ومش هخليكي تتهني في حياتك خالص، وهقتل روان يا فاطمة وهحسرك عليها، وبعد كده هقتلك أنتي. عند روان وياسين. روان: هو أنا ينفع أروح أشوف خالتك؟ ياسين باستغراب: خالتي فاطمة؟ روان: آه.
ياسين بهدوء: روحي يا روان. روان فرحت وخرجت من الأوضة واتجهت ناحية أوضة فاطمة، بس قبل ما تدخل اتصدمت من اللي سمعته ومقدرتش تتحرك من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!