الفصل 11 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
17
كلمة
318
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

فرحت روان وخرجت من الأوضة واتجهت ناحية أوضة فاطمة، بس قبل ما تدخل اتصدمت من اللي سمعته ومقدرتش تتحرك من الصدمة. بس فاقت من حالة الصدمة اللي هي فيها ودخلت الأوضة بسرعة، ولقت توحيدة واقفة قدام فاطمة وبصلها بشر. قالت روان بقوة: انتي هتعملي إيه؟ قالت توحيدة بتوتر: انتي عايزة إيه؟ أنا بكلم أختي، انتي إيه اللي دخلك؟ قربت روان منها ببطء: إيه يا طنط مالك ارتبكتي كده ليه؟

ده أنا كنت داخلة أطمن على طنط فاطمة، لقيتك وعجبتني لمّة الحبايب دي. إيه رأيك أروح أنده طنط اعتماد ونقعد كلنا سوا؟ توحيدة كانت جاية تخرج، راحت روان منعتها وقالت بقوة: لا لا هتخرجي واحنا قاعدين سوا؟ ينفع كده يا طنط؟ ده أنا بحبك والله. تعالي قوليلي بقى كنتي بتقولي لطنط فاطمة إيه عشان يمكن أكون سمعت غلط ولا حاجة. قالت توحيدة بقوة مصطنعة: إيه؟ كنت بكلم أختي، انتي مالك يا بت انتي؟

رفعت روان حاجبها: اممم ماشي، أما أروح أقول لياسين بقى وطنط اعتماد إنك كنتي بتقولي لطنط فاطمة إنك هتموتيها. قالت توحيدة بصوت عالي: انتي هبلة يا بت انتي؟ بتقولي إيه؟ تعالى يا ياسين شوف مراتك بتقولي إيه. عند ياسين: قال ياسين باستغراب: ده صوت خالتي. وخرج من الأوضة واتجه ناحية أوضة خالته، ودخل لقى توحيدة واقفة قدام روان ومتعصبة. قال ياسين: مالك يا خالتي في إيه؟ قالت توحيدة بصوت عالي: شوف مراتك اللي بتهيني، شوف يا ياسين.

قال ياسين بهدوء: اهدي بس يا خالتي. قالت توحيدة بصوت عالي: لا مش ههدى يا ياسين ولازم تجيبلي حقي. اعتماد جت على الصوت وقالت: في إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟ قالت توحيدة: تعالي شوفي مرات ابنك بتبجح فيا إزاي. قالت اعتماد بعصبية: في إيه يا توحيدة؟ مالك ومال روان؟ قالت توحيدة بصوت عالي: في إيه يا اعتماد؟ اسمعي واتكلمي الأول. قالت روان بسخرية: تسمعي إيه يا طنط؟ طب استنوا يا جماعة بقى أقول لكوا أنا سمعت إيه.

وبصت لفاطمة لقيتها بتبصلها بدموع وهي دموعها نزلت وقالت: أنا بنت فاطمة، الرواي فاطمة اللي ضحكوا عليها، فاطمة اللي توحيدة عايزة تموتها وتموتني. هاا عايزين تسمعوا إيه تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...