ياسين بصدمة ومخدش باله من اللي قالته، هو كل اللي خد باله منه إنها اتكلمت: خالتو أنتي بتتكلمي! فاطمة بصعوبة في الكلام: بـ بـ بنتي. روان بخوف شديد: ياسين هي ليه بتقول عليا بنتها؟ فاطمة دموعها نزلت بحزن شديد: سامحيني يا بنتي، سامحيني. روان صرخت بحرقة ودموعها نزلت: متقوليش بنتي! أنا أمي ماتت فاهمة! ياسين بهدوء: اهدي يا روان، اهدي يا خالتو، أنتي إزاي اتكلمتي أصلًا؟ فاطمة غمضت عينيها
ودموعها نازلة على وشها: مـ مـ متقوليش لحد يا ياسين. ياسين بهدوء: ماشي مش هقول لحد، وتعالي يا روان اقعدي. روان غمضت عينيها وبتحاول تهدّي في نفسها وقعدت. فاطمة بحنان: أنتي بنتي أنا متأكدة. روان سكتت وهي بتحاول تستوعب اللي هي بتقوله. فاطمة سألتها بترقب: أنتي اسمك روان إيه؟ روان: اسمي روان كامل. فاطمة بجنون: يعني إيه؟ أنا متأكدة إنك بنتي، أنتي بنتي أنتي فاهمة!
ياسين شاور بعينه لروان وغمزلها، روان فهمت هو عايز يقولها إيه وراحت عندها وخدتها في حضنها وحست بشعور غريب أوي بس نفضت الفكرة دي من دماغها وقالت بهدوء: اهدي اهدي، أيوه أنا بنتك بس اهدي. بعد شوية خرجوا هما الاتنين من الأوضة وقفلوا الباب بهدوء عشان متصحاش من نومها، دخلوا أوضتهم وروان قالت بتعب: أنا محتاجة أنام. ياسين بهدوء: نامي يلا.
روان اتجهت ناحية السرير ونامت بتعب ودماغها عمالة تفكر في اللي فاطمة قالته، معقولة تكون هي أمها فعلًا بس إزاي؟ عند فاطمة بعد ما خرجوا من عندها فتحت عينيها ودموعها نزلت بحسرة وقهر وقالت: آه يا ريتني سمعت كلامك يا بابا، يا ريتني ما اتجوزته، أنتي السبب يا توحيدة، أنتي السبب. لكنها افتكرت حاجة وبصت قدامها بصدمة: معقول؟ معقول تكون توحيدة مشتركة معاه وهي اللي قالتله ياخد روان بنتي ويمشي؟
عند توحيدة كانت قاعدة في أوضتها وبتتكلم في التليفون بصوت واطي: أيوه روان جت هنا. المجهول: ٠٠٠٠٠٠ توحيدة: لا متخافش أنا مش هخلي فاطمة تشوفها وهجبلك روان متقلقش. المجهول:٠٠٠٠٠ توحيدة بخبث شديد: طبعًا دي بنت أختي الغالية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!