عند ياسين وروان في أوضتهم. ياسين بهدوء: نمتي؟ روان مسحت دموعها واتكلمت بصوت مبحوح: احمم لا. ياسين: ما تحطيش في دماغك من كلام خالتي، هي بقالها سنين ما بتتكلمش ولا بتتحرك. روان بشفقة: يعني؟ ياسين بحزن: والحمد لله اتكلمت، بس أنا مش عارف ليه هي قالت كده، ربنا يشفيها. روان بحزن: يا رب. وكملت بتردد: احمم ياسين، ينفع أقولك على حاجة؟ ياسين باستغراب: قولي. روان بهدوء وتردد: احمم يعني هو أنت هتطلقني امتى؟ ياسين
غمض عينه وقال باستفزاز: لما مزاجي يجي لي. روان بعصبية: يعني إيه؟ هو أنا لعبة في إيدك؟ ياسين باستفزاز: آه. روان قامت وقفت قصاده وقالت بعصبية شديدة: طب طلقني يا ياسين. ياسين قام من مكانه وبص لها وقال بتحذير: روحي نامي يا روان واتقي شري. روان قالت بسخرية: شرك آه، طب ما توريني كده هتعمل إيه بقى؟ ياسين قام ضربها بالقلم بشدة ومسكها من شعرها وقال: عشان أنا قلت لك اتقي شري.
عند اعتماد كانت قاعدة تحت ولقت توحيدة نازلة من على السلم وباين على وشها الفرحة. اعتماد باستغراب: مالك يعني؟ شكلك مبسوط. توحيدة بفرحة: آه مبسوطة أوي. اعتماد: طب ربنا يبسطك دايماً يا حبيبتي. توحيدة بفرحة: يا رب. اعتماد بهدوء: أمم وإيه سر الفرحة دي بقى؟ توحيدة بترقب: اعتماد أنا عايزة أقول لك على حاجة. اعتماد: قولي. توحيدة بترقب: احمم أنا هتجوز. عند ياسين وروان. روان بعياط: أنا بكرهك يا ياسين.
ياسين باستفزاز: وأنا مبسوط إنك بتكرهيني يا روان، وهخليكي تكرهيني أكتر وأكتر. روان بصوت عالي: طب طلقني يا ياسين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!