الفصل 10 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

تميم بصلها واتكلم بضحكة سكر مختلطة بألم. "أخوكي أحمد هو أكتر واحد أنا بكرهه في حياتي." رؤى: "ليه عمل إيه؟ تميم: "إنتي روحتي الشقة ليه؟ قولي بقى بالله مبقتش قادر، التفكير هيقتلني. روحتي تعملي إيه يا رؤى؟ رؤى اتهربت منه وجت تقوم، مسك إيديها ووقعها عليه. بص لعيونها بهيام: "إنتي ليه مصرة تتعبي قلبي معاكي؟ روحتي ليه هناك؟

رؤى بصتله بخجل وتوتر وهي شايفة نظراته اللي أول مرة تشوفها في عيونه ليها. جت تقوم، مسك إيديها وحط إيديها على قلبه وهو لسه ماسكها. تميم: "خليكي جانبي، متبعديش عني، متبعديش انتي كمان." قال كلامه وهو بيحط راسه على صدرها وبيغرق في نوم عميق. حاولت تبعد بس معرفتش، بس أنا قوة مسكته ليها وكأنه خايف تضيع منه. بصتله وابتسمت بتلقائية.

رؤى: "أنا لاقية كرامتي في كيس شيبسي بعد كله اللي عمله فيكي يا رؤى. بس شكله جميل أوي وهو نايم، عامل شبه الطفل." في الصباح، صحي تميم ولاقى نفسه نايم في حضن رؤى. وصلها بحب وهو بيلعب في شعرها الناعم. تميم: "الواد آدم شكله معاه حق، وتقريباً حبيتك ولا إيه؟ افتكر اللي حصل امبارح واتحولت ملامحه للغضب. صحيت رؤى وبصت جنبها، لاقته بيبصلها بغضب. جت تقوم، شدها عليه وحضنها من ضهرها.

تميم: "أنا بتكلم بكل هدوء أهو، وللآخر مرة عشان تعبت من كتر ما بسأل، كنتي هناك بتعملي إيه؟ رؤى بخجل وتوتر: "مش عايزة أقول، وابعد لو سمحت، عايزة أقوم." "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." تميم: "اممممم." رؤى: "تميم." تميم بتلقائية: "عيونه." ابتسمت برقة: "عايزة أقوم، ابعد لو سمحت." بعد عنها من غير ما يتكلم ودخل غرفة الملابس. بصتله باستغراب وجت تقوم، حسيت إنها دايخة، فقعدت تاني على السرير. تميم جري عليها وقعد جنبها.

تميم بخوف: "مالك، فيه إيه؟ رؤى: "دوخت مرة واحدة، مش عارفة فيه إيه." تميم بخوف: "قومي البسي، نروح المستشفى." رؤى: "لا، أنا هقعد شوية وهارتاح." تميم: "لا، انتي من امبارح وأنتي تعبانة، حتى اغمى عليكي. قومي يلا نروح نطمن." رؤى باستغراب: "إنت من امتى وأنت كدا بجد؟ أنت كنت بتسبني اليوم كله قاعدة في النفق من غير ما تسأل إذا كنت عايشة ولا ميتة." تميم: "عشان كنتي وقتها اخت عدو." رؤى: "ودلوقتي؟ تميم

وهو بيزيح شعرها ورا ودنها: "مراتي مثلاً." رؤى: "بس أنا عمري ما هعتبرك جوزي، استحالة أشوفك كدا. إنت هتفضل الراجل اللي عذبني، وهاني. وصدقني كل معاملتك ليا دلوقتي مش هتغير أي حاجة من اللي انت عملته معايا." قالت كلامها وقامت دخلت غرفة الملابس، جابت هدوم ليها ودخلت الحمام. ده كله تحت نظرات الألم الشديد منه. بعد ربع ساعة خرجت وهي لابسة عباية، ومالقيتوش في الأوضة. اتنهدت براحة. بس مرة واحدة، لقت اللي بيحضنها

من ضهرها وبيتكلم بهمس: "لدرجة دي وجودي بالنسبالك بيخوف؟ لفت ليه وحطت إيديها على صدره وهي بتبعده عنه. تميم شدها لحضنه بتملك: "متحاوليش تبعدي تاني." رؤى بصوت عالى: "تميم ابعد." تميم بخوف وهو بيبعد عنها: "فيه إيه؟ حطت إيديها على بؤها وراحت ناحية الحمام وهي بتستفرغ. تميم بخوف: "حاسة بإيه؟ قولتلك نروح للدكتور." تميم: "إنت لسه حاطط البرفن دا؟ مقدرتش لما شمته."

تميم استغرب، لأن فاطمة لما شمته برضوا حصل معاها نفس الحاجة، فحس إنه ممكن يكون ريحته فاقعة أوي. خلع القميص بسرعة ورماه، وسندها وقعدها على الكنبة وقعد جنبها. تميم بخوف: "أنادي على أمي تشوفك." رؤى بخجل: "لا، وقوم البس حاجة." تميم بابتسامة: "ليه؟ قامت من جنبه ووقفت بخجل: "أنا هنزل أقعد تحت، مخنوقة من الأوضة." "اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين." مسك

إيديها وقعدها على رجله: "مش هروح الشغل انهاردة، وهنقعد مع بعض." رؤى: "................. تميم بحزن: "تمام، انزلي بس حطي طرحة على شعرك." هزت راسها بخجل وكملت لبس ونزلت تحت، وشوية وتميم نزل وراها. "على تربيزة السفرة." كامل: "أومال فاطمة فين؟ توحيدة: "قالت هتنام شوية، ولما تصحى هتفطر." الخدامة بدأت تحط اللبن قدام رؤى، ورؤى أول ما شافته اتكلمت بغضب وتلقائية: "شيليه، شيليه بسرعة لو سمحت." بصلها الجميع باستغراب. بصتلهم رؤى

بخجل وإحراج من اللي عملته: "أنا آسفة، بس والله حسيت إن معدتي قلبت أما شوفته." توحيدة: "إنتي أصلاً مش بتحبيه؟ رؤى: "لا، بحبه جداً. حتى كمان البرفن بتاع تميم أنا بحب ريحته، بس أول ما شمته مقدرتش، مش عارفة فيه إيه في معدتي." توحيدة بصت لرؤى بخوف ممزوج بفرحة: "تعالي يا رؤى معايا، عايزك." رؤى باستغراب: "حاضر." "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه." راحت رؤى معاها تحت نظرات الاستغراب من تميم وكامل.

بعد مرور ربع ساعة، كانت رؤى قاعدة في الأوضة هي وتوحيدة، وتميم كان راح الشغل. توحيدة اديت لرؤى اختبار الحمل بعد ما بعتت تجيبه من الصيدلية: "ادخلي اعمليه." رؤى بخوف: "أنا ممكن أكون حامل؟ توحيدة: "ادخلي اعمليه بس، وهنشوف."

رؤى خدت منها الاختبار بخوف شديد، وضربات قلبها بدأت تعلو بقوة، وكأنها منتظرة نتيجة امتحانات ثانوية عامة. وفضلت تدعي في سرها إنه يكون سلبي. دخلت الحمام وخرجت بعدها بعشر دقايق وهي ماسكة اختبار الحمل في ايديها، ودموعها نازلة على خدها. توحيدة راحت عندها بلهفة: "إيه؟ طمنيني." رؤى ببكاء: "لأ، أكيد هو بايظ. أنا أكيد مش حامل، مينفعش أكون حامل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...