الفصل 20 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل العشرون 20 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رؤى خذت التيشرت من تميم وبصتله بصدمة شديدة وألم. بصت لتميم. رؤى: بتهزر صح؟ بتهزروا معايا؟ هم أكيد معملوش كده. تميم بصلها بألم ودموعه نازلة. رؤى: ردددد عليا! حد يرد عليا! هم معملوش حاجة لابني، هو لسه عايش. كملت كلامها بإنهيار وهي بتصرخ بقوة: يااااسين! لااااا! حد يرد عليا! ابني ممتش. خدها في حضنه بألم. تميم: اهدئي. رؤى ببكاء وصريخ: متقوليش اهدئي! أنت وعدتني إنك هتجيبهولي! هاتلي ابني! يتميم! هو ممتش!

أنا أمه وحاسة بيه، هو عايش. فاطمة بدموع: للأسف يا رؤى، هو احتمال يكون حصله كده فعلًا. رؤى بغضب ودموع: بسسس! اسكتي! مش عايزة أسمع أي حد منكم. تميم بغضب مفرط: خلاص يا فاطمة، انتي مش شايفة حالتها. فلتت من تميم وكانت لسه هتخرج من البيت. رؤى: أنا هروح أجيبه، أنا هحس هو فين وهجيبه. تميم مسك إيديها وقربها منه واتكلم بحدة: اهدي بقى! هتروحي فين؟ ابنك مات يا رؤى. رؤى بصراخ وبكاء: لااااا! لااااا! أنت كذاب! ابعد عني!

أنا هروح أجيبه، هروح أجيبه. فضلت تصرخ في حضن تميم لحد أما بدأت تسكن تدريجيًا والصورة بدأت تظهر مشوشة ومحستش بحركته. تميم بخوف: رؤى! رؤى! فوقي. شالها برفق وطلع بيها. تميم: فاطمة! رني على الدكتورة بسرعة. حطها على السرير وقعد جانبها وهو بيحضن إيديها. حاول يفوقها بكذا طريقة لكن مفقتش. توحيدة بتوتر: إزاي؟ إزاي مات؟ تميم بصلها بشك. توحيدة: مش فاهمة. توترت أكتر وبدأت تعرق: هو... هو مينفعش يموت. كان المفروض يعيش عشانك.

تميم: المهم دلوقتي رؤى هي الأهم بالنسبالي. دخلت الدكتورة وكشفت على رؤى. الدكتورة: المفروض كانت تبعد عن أي ضغط نفسي. اتعرضت لصدمة عصبية شديدة. أنا هكتبلها على مهدئات واديتها دلوقتي حقنة مهدئة. ممكن تفوق على بليل. خرجوا كلهم من الأوضة وفضل تميم ورؤى. نام جانبها ودفن وشه في رقبتها ومسك فيها بقوة. تميم: أنا آسف. آسف، بس كان لازم أعمل كده عشان أرجعه. حزنك ده مش هيستمر كتير. أنا اللي قلبي هيتحرق على أقرب الناس ليا.

قاطعه رنة تليفونه. رد بهدوء. تميم: هااا؟ صوت: في جنينة البيت يا باشا وباين خارجة. تميم: تمام. قام بسرعة وخرج من الأوضة وخرج وراها. فضل سايق عربيته وراها ووقف العربية بعيد عشان متشوفهوش. دخل تميم وراها من غير ما تحس بيه. دخلت المخزن بغضب وتميم فضل واقف برا بيبص من الشباك. توحيدة بغضب مفرط: انتوا يا بهايم! صوت: أيوا يا كبيرة. توحيدة: الواد فين؟

دخل راجل وجاب ياسين. بصله تميم بحب أب وهو بيبتسم، بس بص بصدمة لما لاقى ست متربطة على الكرسي. توحيدة بغضب وخوف: طب إزاي؟ إزاي؟ وهدومه اللي اتبعتت النهارده؟ دخل تميم واتكلم بغضب: يمكن أنا اللي بعتها. توحيدة بصدمة وخوف: تميم! سهير بصتله بحب وفرحة شديدة لاول مرة تشوفه على الحقيقة. سهير بهمس: حبيبي يا ابني، وأخيرًا. طلع مسدسه من جيبه. تميم: ارفعي إيديك بقى كدا يلاااا وهاتي اللي في إيديكي دا يلاااا. توحيدة: تميم!

أنت بتعمل إيه؟ أنا أمك! أنا بس جيت أجيبه وكنت هرجعهولك أنت ورؤى. تميم بدموع: أمي؟ أمي اللي قتلت مراتي اللي حامل بأبني زمان؟ ولا أمي اللي حاولت تقتل مراتي التانية وخاطفت ابني اللي عمره شهرين؟ لييه كل دا لييه؟ أنا عملتلك إيه عشان تعملي فيا كل دا؟ توحيدة بحقد وغضب راحت عند سهير. توحيدة: عشان دي!

عشان أحرق قلب دي زي ما حرقت قلبي زمان على حبيبي اللي حبها من قلبه ومحبنيش وسابته وراحت اتجوزت غيره وانتحر عشانها وسابني أنا. وعدته وعدته إني هاخد حقه منها وهحرق قلبها طول عمرها. فالأول بعدتها عنك وطلعتك الغلطانة وإنها سابتك وهربت مع عشيقها اللي هو أصلًا مش موجود واتجوزت أبوك وخدتك وأنت لسه بترضع وأبوك كتبك باسمي. خليتك تثق فيا وربيتك وبعدين حرقت قلبك على مراتك وابنك اللي لسه مجاش ولبستها في أحمد الدمنهوري وقلت هتروح تخلص عليه وتاخد إعدام. بس روحت اتجوزت أخته. أخته دي بقى اللي مكنتش في الحسبان، لا هي ولا حملها. مقلتش على حملها عشان أديها فرصة تنزله. بس سابته. مكنش قدامي غير إني أهربها منك عشان أعرف أخلص عليها. هههههه!

أنا اللي عملت كل ده وأنا برضو اللي هخلص على ابنك قدامك وقدام أمك دلوقتي. تميم بخوف شديد: هاتيه! هاتيه أحسنلك. توحيدة: أنا كدا كدا ميتة. أموت وأنا شايفك محروق قلبك وقلبها أحسن. دخلت قوات الشرطة وادم ضرب طلقة في ضهر توحيدة من وراها. تميم راح بسرعة قبل ما ياسين يقع على الأرض وشاله. وتوحيدة وقعت على الأرض وفقدت وعيها. راح ادم وفك سهير وتميم بص لياسين بحب ودموعه نزلت من عيونه بتلقائية وحضنه بعمق وهو بيبوس خده.

سهير: شبهك أوي. ربنا يباركلك فيه يا حبيبي. تميم بصالها بأستغراب: طب إزاي؟ إزاي كل ده حصل؟ حاسس إني في كابوس. يعني مش ابنها وأنتِ أمي؟ سهير حضنته بتلقائية وادم خد منه ياسين. فضلت تعيط: وحشتيني! وحشتيني أوي أوي! مش قادرة أصدق إن دلوقتي في حضني. كبرت يا تميم. كان معلق إيديه في الهوا ولاقى نفسه بيحضنه بتلقائية. خرجوا من المخزن واتجهوا للقصر.

رؤى كانت بدأت تفوق وفاطمة كانت قاعدة جانبها. صحيت قعدت على السرير وبصت للفراغ اللي قدامها من غير ما تتكلم. فاطمة: رؤى! أنتِ كويسة؟ رؤى: .................. فاطمة بدموع: رؤى! ردي عليا! أنتِ كويسة؟ ردي أرجوكي متخوفنيش عليكي. قامت من على السرير ودخلت البلكونة. بصت لأرض الجنينة بتفكير وصورة ياسين قدامها. فاطمة راحت وراها واتكلمت بخوف شديد. فاطمة: رؤى! مالك؟ أرن على تميم يجي؟ طب حاسة بإيه يا حبيبتي؟

كانت هترمي نفسها من البلكونة بس دخل تميم الأوضة بسرعة وخدها في حضنه واتكلم بخوف وهو بينهج. تميم: حرام عليكي! ليه كدا؟ عايزة تدمريني للمرة التانية. فضلت تبكي بشدة في حضنه. قاطع بكائها دخول سهير بياسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...