الفصل 19 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

سهير بصت لياسين بحب، وملست على وشه وحضنته وهي بتبتسم. سهير بتلقائية: زي تميم وهو صغير بالظبط يا حبيبي. توحيدة خدته منها: كفاية عليكي كده بقى. سهير: انتي هتعملي فيه إيه؟ حرام عليكي، رجعيه لأبوه وأمه. توحيدة: هخلّص... عليه أنا. بس قلت أجيبهولك تودعيه. قاطع كلامها رنة تليفونها. توحيدة: إيه؟ إزاي يا بهايم؟ إزاي ما ماتش؟ وكمان تميم لسه عايش؟ أحمد مخلّصش... عليه ليه؟ أقفل دلوقتي، أقفل. سدّيت نفسي.

بصت لسهير بغضب مفرط: ابنك ومراته دول إيه بسبع أرواح؟ بس تمام، أنا هوريهم. في المساء. رؤى بدأت تفوق، ولاقت تميم قاعد جنبها وحاضن إيديه. بعدت إيدها عنه وحاولت تبعد، بس معرفتش لأنه كان متمسك بيها. رؤى: جبت ياسين؟ تميم: هجيبه يا رؤى، أنا وعدتك. رؤى: أنا عايزاه دلوقتي، حاسة إني مش قادرة أتنفس من غيره. رجع مسك إيدها وقبل إيدها بحب وهو بيحاول يطمنها: خليكي جنبي عشان انتي اللي هتخليني أستحمل كل اللي أنا فيه.

حطت راسها على صدره بحب: كنت محتاجك أوي، كنت محتاجك وأنا حامل، وأنا بولد، وأنا بعمل شهادة ميلاد ياسين، ودلوقتي محتاجك أكتر من أي وقت. عايزة ترجعلي ابني يا تميم، رجعهولي بقى، حاسة إن روحي بتروح مني وهو بعيد عني. قبل راسها بحب واتكلم بحنية مفرطة: انتي بتثقي فيا صح؟ هزت راسها بتعب. كمل وهو بيبصلها بهدوء: هرجعه لحضنك... ومش هخليه يبعد عنك تاني أبداً. بس انتي اتماسكي أرجوكي، وخليني في باب واحد، تمام؟

رؤى بدموع: ماشي، حاضر. والله هعمل كل اللي تقول عليه، بس ابني يرجعلي. تميم: تمام. فاطمة هتيجي دلوقتي تساعدك عشان هنخرج من هنا ونروح قنا. ماشي؟ أنا هخرج أنادي عليها. هزت راسها بإرهاق. قبل راسها بحب وخرج من الأوضة. آدم وفاطمة كانوا قاعدين في غرفة استقبال خاصة في المستشفى. آدم كان راجع راسه لورا ومغمض عينيه وهو بيفكر. دخلت فاطمة الأوضة وهي ماسكة في إيديها أكل وعصير وقعدت جنبه ومررت إيدها على وشه بحب. فاق آدم وهو بيبصلها.

فاطمة: أنا جبتلك أكل، انت ما أكلتش حاجة من الصبح، وجبت لتميم ورؤى. آدم بجمود: مش عايز منك حاجة. وأه، أول أما هنخلص من موضوع تميم وابنه يرجع، أنا هطلقك... انتي مبقاش ينفع تعيشي معايا تاني، وأظن كده عداني العيب. فاطمة بدموع: يعني إيه؟ يعني مفيش أي أمل؟ مفيش أي أمل إنك تسامحني ونعيش مع بعض مبسوطين؟ آدم: آه. فاطمة: بس انت بتحبني، ليه نوجع... قلوبنا؟ آدم: قلبي بيوجعني... أكتر وانتِ معايا.

كانت لسه هتتكلم، بس قاطعها دخول تميم الأوضة. تميم: فاطمة، لو سمحتي ادخلي لرؤى وجهزيها عشان هنرجع قنا. فاطمة بحزن: تمام. رجعوا في نص الليل البيت، وفاطمة وآدم روحوا بيتهم. تميم دخل الأوضة بعد ما رجع من الإدارة، لاقى رؤى قاعدة على السرير و بتهز سرير البيبيهات اللي قدامها ودموعها نازلة على خدها. راح قعد جنبها ومسح دموعها. تميم: جبتوه على أمل إني هلاقيكوا في يوم.

دخلت جواه حضنه وفضلت تعيط: أنا السبب، أنا مكنش ينفع أسيب البيت وأمشي. هم استغلوا إني مش معاك وحاولوا يقتلوني... وخطفوا ابني. تميم بتفكير: انتي خرجتي من البيت إزاي يا رؤى؟ الغفر وسلوك الكاميرا، كل دي حاجات أكبر من إنك تقدري تعمليها. رؤى بشهقات: طنط توحيدة هي ساعدتني، هي اللي قطعت... سلوك الكاميرا، وهي اللي حطت منوم للغفر في الشاي عشان يناموا، وقالتلي ما أروحش عند بابا عشان انت هتروح هناك، وقفلت موبايلي.

تميم بصدمة: أمي عملت كل ده؟ طب ليه؟ رؤى: قالتلي انتي زي بنتي، وأنا ما أرضاش لبنتي كده، وانت وتميم بتتعذبوا. تميم: طب اهدي، تعالي. شالها بحب ونيمها على السرير، وكان لسه هيمشي، بس مسكت إيديه. رؤى: رايح فين؟ راح عندها وقعد قدامها على السرير: شوية وراجع يا حبيبتي، نامي انتي وارتاحي. حطت راسها على رجليه واتكلمت بتعب: متسبنيش، خليك جنبي، أنا مش عايزة أقعد لوحدي. ملس على شعرها بحب واتكلم بحنية

مفرطة وهو بيمسك إيديها: حاضر يا عمري. غمضت عيونها وهو فضل يفكر في كلامها، طلع تليفونه ورن على آدم. تميم: صحيتك. آدم: لا يا عم، أنا صاحي. المهم، انت عامل إيه دلوقتي؟ تميم: تمام. شغل المراقبة على توحيدة النويري من بكرة. آدم بصدمة: خالتي اللي هي أمك؟ تميم: أيوه. عايز كل تحركاتها بتروح فين، وبتقابل مين، كل حاجة. يا آدم. آدم بعدم فهم: تمام. تميم بحزن: يا ريت لو أكون غلط، يا ريت يا أمي. في الصباح.

صحت رؤى من النوم، بصت جنبها ملقتش تميم. قامت ودخلت الحمام، لاقت تميم جوه. رؤى بخجل: أنا آسفة، مكنتش أعرف إنك هنا. أنا هخرج دلوقتي. كانت لسه هتخرج، مسك إيدها وقربها منه وبص في عينيها واتكلم بهمس: بتعتذري من جوزك؟ رؤى خفضت راسها بخجل مفرط. رفع راسها وبص في عينيه. رؤى بخجل وتوتر: عايزة أخرج. ساب إيديها ومشيت بسرعة من قدامه. بص لطيفيها بحب وخوف: براحة عشان متوقعيش... جرحك... لسه ملمش. في العصر.

كلهم كانوا قاعدين، وتميم كان لسه راجع من الإدارة، رجع عشان نسي ملف، رجع ياخده. ارتاح شوية لما لاقى رؤى نزلت تقعد معاهم تحت، وخرجت من الأوضة. وآدم كان جاب فاطمة تقعد معاهم. توحيدة: مالك يا فاطمة؟ حاسة إنك مضايقة من حاجة. فاطمة بحزن: أنا كويسة يا ماما. توحيدة: اطلعي ورا جوزك يا رؤى، شوفيه لو محتاج حاجة. تميم: خليكي يا رؤى، ارتاحي. أنا هطلع آخد حاجة من فوق وراجع الإدارة. توحيدة: معرفتوش حاجة عن ابنك لحد دلوقتي؟

تميم: هنعرف قريب أوي، هنعرف يا ماما. كان لسه هيطلع، بس قاطعهم دخول غفير من الغفر وكان معاه شنطة هدايا. الغفير: الشنطة دي لحضرتك انت والهام. يتميم بيه. لاقينها على باب البوابة، ومكتوب عليها أسماكوا. أخد تميم الشنطة منه. بصت رؤى بانتباه وخوف شديد. فتح تميم الشنطة، وكانت الصدمة إنه طلع التيشيرت اللي كان لابسه ياسين ومتغرق بالدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...