اتحول ادم لكتلة من الغضب.. بعد ما شاف الصور بصلهم بصدمة و هو مش مستوعب ، حس انه في حلم لا كابوس قوي. فاطمة: انت كويس؟ وجه الفون ليها بصيت للصور بخوف شديد و قامت وقفت ، جريت من قدامه و طلعت على فوق بسرعة رهيبة. جري وراها بغضب ، دخلت الاوضة و قفلت على نفسها الباب بالمفتاح. ادم بغضب و هو بيخبط على الباب: افتح. فاطمة بخوف و بكاء: و الله العظيم انا اضحك.. عليا.
ادم زق… الباب بغضب و كسره… رجعت لورا بخوف لحد اما خبطت… في حيطة وراها. ادم بغضب و صوت عالي اتنفضت فاطمة من أثره: فاهميني ايه دا عشان كدا مكنتيش عايزني اقربلك…. و دا من امتى بقى و انتي على علاقة بيه من بعد ما اتجوزنا. فاطمة هزيت راسها يمين و شمال ببكاء: و الله لأ انا انا. ادم بغضب و عصبية: انطقيييييي قبل ما ارتكب فيكي جريمة… و الله هنسى انك بنت خالتي و انك اخت صاحب عمري و هخلص…. عليكي دلوقتي انطقيي.
فاطمة بدأت تحكي موضوع ايمن من اوله و هي بتتنفض من خوفها منه. كان بيسمعها و هو حاسس بنار…. مشتعلة… في قلبه ، خبط… التربيزة اللي جانبه بقوة. فاطمة بصتله بخوف شديد و هي بترجع لورا اكتر ، مسك ايديها بقوة و اتكلم بغضب و حدة. ادم: اسمه ايه الزبالة… ده. فاطمة بخوف: انا مش عايزة مشاكل. ادم بغضب: و الله مش عايزة مشاكل !!!! أطلقك و ترجعيله بالمرة بما انك خايفة عليه اوي كدا انطقييي اسمه ايه.
فاطمة: اسمه ايمن الحفني معايا في الكلية من …. قاطعها و هو بيرميها… على السرير بغضب و بيخرج برا الاوضة. ايمن كان نايم في بيته و صحي على صوت خبط عنيف… على الباب ، قام يفتح بخوف ، لاقى ادم قدامه. ايمن بسخرية: اهلا بالاريال اللي ضحكت عليه و خلته يشيل بلوتها….. ادم دخل وراه و مسكه من لايقة قميصه بغضب مفرط. ايمن: اهدى بس كدا يعني انا الحق عليا اني بنور بصيرتك على اللي انت متجوزاها. ادم لكمه….
بغضب مفرط: مراتي اشرف… منك يا زبالة…. فضل يضربه…. بقوة و هو بيفرغ كل غضبه فيه ، فضل يضربه…. لحد اما وقع… على الأرض. ادم بغضب: الصور اللي معاك فينا. ايمن: ……….. ادم ضربه…. بالرجل في بطنه: انطققق الصور اللي معاك فينا. ايمن بتعب: كلهم على الفلاشة اللي في درج الكمودينو. ادم دخل الاوضة و جاب الفلاشة و خرج ، نزل لمستوى ايمن و قومه. ادم: حسك عينك اعرف بس انك فكرت تكلمها وقتها هخلص… عليك بأيدي.
ايمن هز راسه بخوف شديد ، ادم لكمه… تاني بقوة و وقعه…. على الأرض. رؤى صحيت من النوم و حسيت انها عطشانة بصيت على توحيدة لاقتها نايمة محبتش تصحيها و نزلت تشرب من المطبخ بعد ما حطيت طرحة على شعرها. في المطبخ دخلت رؤى لاقيت تميم قاعد على تربيزة السفرة بصتله و جيت تمشي وقف قدامها. تميم: عاملة ايه. بصيت على ايديه لاقته لاففها بشاش.. اتنهدت براحة. تميم: انا كويس متقلقيش. رؤى: مليش دعوة بيك اصلا و ابعد كدا عشان عايزه اخرج.
تميم: طب كنتي جاية ليه جعانة. رؤى: لأ جيت اشرب بس مبقتش عايزة اوعى كدا بقى. مسك ايديها بحب و قعدها على الكرسي و فتح باب التلاجة جاب ميه و ادهله ، خدت منه المياه بقلة حيلة. تميم: عاملة ايه دلوقتي. رؤى: كويسة طول ما انت بعيد عني يا ريت لو متجيش الاوضة تانيا. تميم بخبث: اتجوز واحدة تانية تقصد. رؤى ببرود: تتجوز تخلف تطلق انت كلك على بعضك متخصنيش في حاجه يا تميم يا سيوفي. تميم: تمام عشان متزعليش بقى.
اتجمعت الدموع في عينيها و قامت وقفت و كانت هتمشي بس مسك ايديها: انا بهزر انا بحب مراتي جدا و مش عايز غيرها. تجاهلته و خرجت برا المطبخ و طلعت الاوضة. توحيدة: كنتي فين يا رؤى خضتيني لما صحيت ملاقتكيش يبنتي. رؤى: كنت بشرب يطنط. توحيدة: رؤى انتي بتحبي تميم. رؤى: ليه السؤال ده. توحيدة: انا عارفه انك هنا غصبن.. عنك و انتي صعبانة عليا انتي برضوا زي فاطمة يبنتي و انا مرضاش لبنتي كدا. رؤى بصتلها
بأنتباه كملت توحيدة: انا اقدر اخرجك من هنااا و دلوقت. رؤى بلهفة: بجد طب ازاي. توحيدة: هقولك ازاي بس دلوقتي قومي البسي. هزيت راسها بفرحة كبيرة و قامت بسرعة. فاطمة فضلت رايحة جاية و هي خايفة على ادم و فجأة اتفتح الباب اتنفضت من الخوف. دخل الاوضة و خد هدوم للنوم و لابسهم. فاطمة بدموع: ادم انا ….. ادم بغضب: بسسس مش عايز اسمع اي حاجه منك انا مش طايق ابص في وشك حتى فتفاديني كدا عشان مأذكيش…. فاطمة ببكاء: انا بحبك.
ادم بسخرية: لو بتحبني كنتي عرفتني و كنتي خيرتيني بس انتي استغلتي حبي ليكي عشان تداري على فضحتك…. فاطمة ببكاء: لا و الله أنا كنت خايفة كنت خايفة منك و من تميم و بابا. ادم بصوت عالى: كفاية كدب بقى كفااااااية خلاص انتي حققتي اللي انتي عايزاه و انا مش هقول لحد قرفك… و هداري عليكي بس مش عشانك انتي اقل من اني اعمل اي حاجه عشانك انا بعمل كدا عشان ابوكي اللي ممكن يروح فيها و عشان خالتي و صاحب عمري.
كل كلمة منه كانت عبارة عن سيف… بيطعن…. في قلبها فضلت الدموع تنزل من عيونه زي الشلال بصلها بغضب و خرج من الاوضة. توحيدة: هااا خلصتي. رؤى: ايوا انا جاهزة يلا بس الغفر اللي على الباب هنعمل ايه. توحيدة: متخافيش انا اتصرفت و هم دلوقتي نايمين يلا بسرعة قبل ما حد يشوفنا من أهل البيت. خرجت توحيدة بسرعة مع رؤى و خرجتها من البوابة الخلفية بعد ما قطعت…. سلوك الكاميرا بتاعته.
رؤى مسكت ايد توحيدة بحب: مش عارفه اقولك ايه متشكرة متشكرة اوي. توحيدة: انتي زي بنتي و انا قولتلك مرضاش لبنتي اللي انتي فيه و انا شايفة ان برغم محاولات تميم معاكي ان مفيش فايدة انتوا الاتنين بتتعذبوا… المهم متروحيش لابوكي لان دا اول مكان تميم هيدور عليكي فيه و كمان اقفلي موبايلك عشان ميعرفش يوصلك تميم ظابط متنسيش. رؤى: تمام يلا سلام. حضنتها بحب كبير و عمق و شكرتها و خرجت رؤى من الڤيلا و من حياة تميم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!