قوي على وش احمد احمد بصله بصدمة وغضب وهو بيحط ايده على وشه. عاصم بغضب مفرط: كل اللي بيحصل في اختك دا بسببك انت السبب اختك بتدفع تمن غلطك يا ريته كان خلص عليك ولا انه يعيشنا في العذاب دا كله. احمد: هجيبها هجيبها منه حتى لو فين هجيبها متقلقش. عاصم بغضب مفرط وصوت عالي جدا:
بقلك شهر بتقول نفس الكلام شهر واختك بتتعذب معاه اشد العذاب واحنا مش عارفين نعملها اي حاجة عشان مش عارفين نثبت انه هو اللي خطفها ومش عارفين مخبيها فين لا انا مبقتش قادر مش عارف المرة الجاية ايه اللي ممكن يحصل يمكن يبعت في مرة صورها وهي مقتول. لا لا لا هو اكيد مش هيعمل كدا. تميم كان قاعد جنب رؤى في الأوضة كان قاعد على الكنبة ومركز معاها وهي نايمة. تميم بثقة:
تعرفي حتى لو عرفوا مكانك مش هيقدروا ياخدوكي لانك مراتي ومحدش بيخطف مراته. هههههه أعلى ما في خيلهم يركبوه بقى. بدأت رؤى تفتح عينيها بألم. بصيت لاقيته قاعد وبييبصلها ببرود. قام وقف وهو بيروح ناحية غرفة الملابس. تميم: حمد لله على السلامة يبنت الدمنهوري شدي حيلك بقى عشان ترجعي النفق تاني.
رؤى بدأت تفتكر اللي حصل بخوف شديد. حاولت تقوم بس معرفتش من رجليها مكان لدغة الحية. قامت بعد عناء وراحت عنده. كانت هتقع بس مسكت في قميصه. بصلها بخوف على حالتها واتكلم بغضب. تميم: ايه اللي خلاكي تتزفتي وتقومي. شالها برفق واتجه بيها ناحية السرير. بصتله والدموع مليانة عيونها واتكلمت بخوف. رؤى: مش عايزة اروح هناك تاني هناك المكان بيخوفني. كملت وهي بتبص على رجليها: حتى شوف فيه تعبان لدغني وانا كنت هموت.
بصلها ولاول مرة تصعب عليه طريقة كلامها كانت عاملة شبه الأطفال. طرد كل الأفكار دي من دماغه وحطها على السرير. تميم: لو اكلتي كويس وخدتي أدويتك مش هوديكي النفق تاني. رؤى بدموع: عايزة اروح عند بابا أو اقتلني ووديني عند ماما مش عايزة أفضل بتعذب كدا انت ليه بتعمل فيا كدا انا لسه صغيرة ومعملتش كل حاجة كنت بتمناها في حياتي. تميم بغضب: مش عايز كتر كلام ولا وجع دماغ انتي فاهمة ويلا نامي انا هروح أنام في الأوضة التانية.
رؤى بغضب مفرط: انت بني آدم معندكش قلب ولا ضمير واحد واطي. راح عندها بغضب ومسك ايديها بعنف. تميم: سيبت القلب والضمير لأخوكي يحلوة واتظبطي وانتي بتتكلمي عشان مأوريكيش أوطى ما عندي. بصتله بخوف وهو فضل تايه شوية في عيونها الرومادي. قاطعهم صوت رنة موبايل تميم. تميم: ايوا يا ابويا فيه حاجة ولا إيه. كامل: أمك تعبت وعايزة تشوفك تعال بسرعة. تميم بخوف شديد: حاضر أنا جاي مسافة السكة وهكون عندك. بص لرؤى بتفكير. تميم:
قومي غيري اللي انتي لابسة دا هنسافر الصعيد يلا. رؤى بصتله باستغراب. شالها بسرعة ودخلها غرفة الملابس. تميم: يلا بسرعة. قال كلامه وخرج من الأوضة بخوف شديد. رؤى بصتله باستغراب واتكلمت بهمس: دا مجنون دا ولا إيه. بعد فترة من الوقت كان تميم طلع وشال رؤى وحطها في العربية في الكرسي اللي قدام. كامل: لو عرف هتبقى مصيبة يا تميم باشا. تميم:
مش هينفع أسيبها هنا من غيري المهم عندي دلوقتي أمي لازم أروح أشوفها وكدا كدا أبويا وعمي كانوا هيعرفوا. دا كله ورؤى كانت بتبصله من شباك العربية باستغراب وهي أول مرة تشوفه خايف كدا. ركب العربية وساقها بسرعة جنونية ودا كله تحت نظرات الخوف والاستغراب منها. رؤى: أنا بخاف من السرعة دي ممكن تبطأ شوية. تميم من غير ما يبصلها ضغط على زرار في العربية ونيم الكرسي اللي قاعدة عليه. تميم: نامي واسكتي أنا مش رايقلك.
ضغطت على الزرار ورجعت الكرسي زي ما كان واتكلمت بتحدي. رؤى: مش عايزة أنام أنا. تميم بغضب مفرط وصوت عالي خلاها تتنفض. تميم: إن شاء الله عنك ما اتزفتي. وصل قنا كانت الساعة عشرة الصبح. دخل لاقاهم قاعدين ما عدا فاطمة كانت في كليتها. دخل تميم وراه رؤى اللي كانت بتبص للمكان باستغراب. تميم راح عند أمه اللي كانت قاعدة على الكنبة وجانبها كامل. راح قعد قدام أمه على الأرض. تميم: أما مالك انتي كويسة. صباح:
أمك بتدلع عملت كدا عشان تجيبك عشان طول الوقت قلقانة عليك. تميم: الكلام اللي بتقوله مرات عمي دا صح طب ليه يا أما كنتي بعتيلي لكن متخوفنيش بالطريقة دي. وحيدة قومته وخدته في حضنها بعمق. وحيدة: توحشتك أوي يا ابن بطني عامل إيه حبيبي. قبل إيديها بحب كبير وفضل حضنها بعمق وهو بيطلع كل حزنه جواه وبعدين راح سلم على أبوه وعمه. صباح بصت لرؤى اللي واقفة باستغراب. صباح: دي مين دي. تميم خد نفس عميق. تميم: دي مراتي.
بصتله الجميع بصدمة شديدة وبصوا لرؤى. كامل: مراتك إزاي. تميم: مراتي يا أبويا على سنة الله ورسوله. كامل: انت اتجوزت إمتى وبعدين دي صغيرة أوي عليك دي تبقى مين. رؤى بتلقائية من غير ما تدرك هي عملت إيه: أنا اسمي رؤى رؤى عاصم الدمنهوري. غمض تميم عيونه بغضب أما الباقي فكأن لوح تلج وقع على كل واحد فيهم من صدمتهم باللي سمعوه وفجأة لاقى تميم قلم قوي بينزل على وشه من كامل. فاطمة: نورا انتي متأكدة من اللي هتعمليه. فاطمة بخوف:
مقدميش حل غير كدا يا نورا أنا لازم أشوفه و أواجهه و أخليه يكتب عليا أنا كدا هضيع يا نورا. نورا: طب اهدي حاولي ماشي و اتماسكي تحبي أطلع معاكي. فاطمة: لا أنا هطلع لوحدي لو حصلي حاجة قولي لأمي وأبويا وتميم إني بحبهم أوي و إنه غصبن عني. نورا بخوف: انتي ليه بتقولي كدا. فاطمة: أنا هطلع ربنا يستر. طلعت فاطمة وخبطت على باب شقة أيمن. أيمن بنوم: حاضر جاي أهو. فتح الباب وانصدم بفاطمة واقفة على الباب والدموع مليانة عيونها.
أيمن بضيق وهو بينفخ وبيدخل الشقة: إيه اللي جابك. فاطمة دخلت وراه واتكلمت بغضب: جاية عشان تشوف حل في المصيبة اللي انت حاططني فيها. أيمن بغضب: وأنا قولتلك اللي عندي ويلا امشي بقى أنا مش ناقص وجع دماغ على الصبح. فاطمة ببكاء: حرام عليك أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كدا أنا كل اللي بطلبه منك إنك تكتب عليا وتعترف باللي في بطني أنا مش عايزة غير كدا. أيمن بغضب مفرط:
يوااااه قولتلك مش عايز كلام كتير وانسى كل اللي انتي عايزاه دا عشان مش هيحصل. بصت على تربيزة السفرة وبالتحديد على السكينة اللي موجودة على طبق الفاكهة اللي قدامها. فاطمة بتفكير: يعني دا آخر كلام عندك. أيمن وهو بيديها ضهره: آه ويلا بقى عايز أنام. راحت جنب السفرة وخدت السكينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!