الفصل 24 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

دياب بصلها بغضب مفرط وصدمة، أنَّها قدرت تعمل كده وتضربه. مسك إيديها بغضب. دياب بغضب: تعاليييي أنا هوريكي إزاي تمدي إيديك على دياب السيوفي. ودخلها عربيته وقفلها. حنين حاولت تفتح العربية بس معرفتش. فضلت تتحرك جوا العربية بخوف. حنين: أنت موديني على فين وعايز مني إيه؟ أنا لازم أروح المستشفى أشوف أمي بسرعة. أرجوك وصلني المستشفى.

دياب بضيق: يواااه ما تسكتي بقى وجعتي دماغي. أمي ومش أمي، دي اختراعات جديدة عشان تاخدوا فلوس زيادة. عادي هديكي اللي انتي عايزاه. حنين بصتله بصدمة. حنين: أنت بتقول إيييه؟ خرجني من هنااا بقولك. تجاهلها وهو بيزود سرعة العربية أكتر. آدم بص لفاطمة بصدمة وخوف شديد. راح عندها بسرعة ونزل لمستواها. حط راسها على رجله بخوف ومسك إيديها. آدم: فاطمة فاطمة ردي. إيه اللي حصل؟ ردي.

شالها بسرعة وخرجها برا الحمام وحطها على السرير برفق. جري جاب برفان من على التسريحة وبدأ يشممهالها بس مفيش أي فايدة. آدم بغضب وخوف شديد: يا فاطمة ردي بقى فيه إيه؟ دخل غرفة الملابس وجابلها أسدال لبسهولها وحط طرحة على شعرها. شالها بسرعة ونزل بيها وحطها في العربية وطلع بيها على المستشفى. رؤى بعدت بألم وقامت من قدام تميم. جيت تخرج من الأوضة، تميم قام بسرعة ووقف قدامها وقفل الباب بالمفتاح. رؤى بدموع وغضب: عايزة أخرج.

تميم: لا. عليت صوتها بغضب مفرط. رؤى: أنتتتتت إييه؟ بجد حرام عليك كفاية بقى. مسبتش أي حاجة توجعني إلا وعملتها، حتى قلبي. تميم مسك إيديها واتكلم بخوف من تأثير اللي قاله عليها. تميم: أنا آسف والله. أنا مش عارف ليه قولت كدا. والله ما في غيرك جوايا وما عايز غيرك. أنا بحبك انتي. بعدت إيديها بغضب. رؤى: ابعددد عني أنا بكرهكككك. بكرهك يا تميم ومش طايقاك. عايز تفضل عايش على ذكراها دا شيء يخصك، لكن متتمثلش عليا الحب، متدبحنيش.

شدها لحضنه بحب. تميم: اهدي أنا بحبك انتي يا رؤى. بطلي يكون عقلك صغير كدا. مش عشان نطقت اسمها يبقى بحبها. رؤى هي كانت مراتي وكانت شايلة حتة مني جواها، طبيعي مش هنساها. هتغيري من واحدة ميتة. بعدت بغضب وقالت.

رؤى: هي لسه عايشة جواك يا تميم. لسه عايشة جواك. للأسف أنا اللي ولا حاجة. أنا بس اللي عايز تفرغ شهوتك عليها وكانت النتيجة إني جبت طفل منك هيفضل على طول رابطني بواحد زيك. بس خلاص كدا طفح الكيل منك ومن عمايلك. كل اللي ما بيني وبينك هو ياسين وبس، غير كدا ملقاكش حاجة عندي. عايز بقى تفضل على ذكرى مراتك الأولى، تتجوز واحدة تانية غيري انت حر. أنا بكره نفسي عشان في يوم حبيت واحد زيك.

بصلها بفرحة وفي ثانية كان واخدها في حضنه وهو بيمسك فيها بعمق وبيحط وشه في رقبتها. حاولت تبعده لكن معرفتش، بس كانت حاسة بشعور حلو وخصوصاً بعد ما قبل رقبتها بعشق. جسدها اتنفض. ابتسم بحب واتكلم بهمس. تميم: انتي قولتي إيه؟ قولتي إنك بتحبيني صح؟ قوليها تاني خلي قلبي يحس بجملها تاني. قوليها أنا سامعك. حس بدموعها اللي نازلة على رقبته. سند بجبينه على جبينها ومسح دموعها بحب.

تميم بهمس: والله العظيم ما بحب غيرك. طب أعمل إيه طيب عشان متزعليش مني؟ مستعد أعمل أي حاجة عشان ترضي. بعدت عنه واتكلمت بهدوء وهي بتمسح دموعها. رؤى: عايزة أخرج دلوقتي. ممكن تفتح الباب؟ بصلها بهدوء وشدها عليه وقبل خدها بعشق. تميم: بحبك. غمضت عينيها واتكلمت بضعف. رؤى: عايزة أمشي. فتح الباب وسابها تخرج. آدم وصل بفاطمة المستشفى ودخلوها الطوارئ. آدم أصر إنه يدخل معاهم. آدم: مالها فيه إيه؟

الدكتورة: متقلقش كدا هي بس ضغطها واطي شوية. هنركبلها محلول وهتفضل تحت المراقبة لحد الصبح. اتنهد براحة وهو بيحط إيديه على قلبه وبييبصلها بحب ودموع. دياب وصل بحنين قدام عمارة وطلع بيها. فتح باب الشقة. حنين بخوف: أنت عايز مني إيه؟ خليني أمشي. دياب: تمشي إيه؟ أنا هدفعك تمن القلم اللي خدته كبير أوي. وبعدين اللي يشوف خوفك دا يقول إنها أول مرة يعني. حنين بدموع: والله أنت فاهم غلط. أنا روحت هناك عشان ما...

قاطعه وهو بينفخ بضيق. دياب: اخرسيي بقى. دخلها جوا الأوضة ورميها على السرير بعنف. بصتله بخوف شديد وهي بترجع لورا بخوف. بصت على فونها لاقت خمس مكالمات فائتة من اختها الصغيرة. بصت على الفون ولاقت رسالة مبعوتلها: "حنين انتي فين؟ الدكتور بيقول ماما لازم تدخل العمليات دلوقتي وإلا حالتها هتكون خطيرة أوي. تعالي بسرعة وهاتي الفلوس". دياب: يلا اخلصييي. راحت عنده وقعدت تحت رجليه واتكلمت بخوف ممزوج بدموعها.

حنين: أبوس إيديك أبوس إيديك خليني أخرج من هناا. أنا لازم أروح المستشفى دلوقتي أمي بتموت. في الصباح. رؤى كانت قاعدة على السرير وقدامها ياسين اللي بتلبسه هدومه وعيونها مورمة من أثر بكائها طول الليل. سهير: مش عايزة تقوليلي مالك برضوا؟ رؤى بحزن: مفيش يا طنط أنا كويسة الحمد لله. سهير: طب أجاي معاكي؟ رؤى: لا أنا هاخده أطعمه وأجي على طول. سهير: طب قولتي لتميم؟ رؤى: لا أنا هروح لوحدي مش عايزة حد معايا. خدت ياسين على كتفها.

رؤى: يلا عن إذنك. تميم كان قاعد على مكتبه و بيفكر. فجأة جاله اتصال رد عليه ليأتيه الرد في الحال. صوت: مراتك وابنك إزيهم؟ ابقى خد بالك منهم كويس. قفل الخط وتميم قام وقف بخوف شديد على رؤى وياسين. تميم بخوف شديد: الو الو أنت مين؟ رن بسرعة على رؤى ورؤى مردتش عليه. رن على تليفون البيت. تميم بخوف وصوت عالي: رؤى فين وياسين؟ سهير: خرجوا رؤى راحت تطعم ياسين.

قفل الخط بخوف شديد وحاول يرن عليها كذا مرة بس هي كانت بتتباهل مكالمته. رؤى: مش هرد يا تميم ومش عايزة أكلمك في حياتي خالص أصلاً. وفجأة لاقت ضرب نار جاي من عربية جانبهم. اتكلمت بخوف. رؤى: إيه دا؟ هو فيه إيه؟ السواق بخوف: مش عارف انزلي في دواسة العربية يهانم بسرعة. نزلت في دواسة العربية بخوف والسواق حاول يتفاداهم وهو بيزود السرعة. رؤى رنت على تميم بخوف. تميم: رؤى انتي كويسة؟

سمع صوت ضرب النار حس إن نبضات قلبه هتقف من خوفه عليهم. تميم بخوف: رؤى اهدي ماشي أنا جاي متخافيش يحبيبتي هاا امسكي ياسين كويس و متخافيش أنا جاي. رؤى بدموع وخوف: بسرعة يا تميم بالله عليك أنا خايفة أوي وياسين قاعد يعيط أنا مش عارفه أعمل إيه. وفجأة الخط انقطع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...