الفصل 23 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

آدم صحي وبص لفاطمة اللي كانت نايمة بصدمة، بص لها بغضب وهو بيفتكر اللي حصل. فاطمة بدأت تصحى بعد ما حست بحركته. فاطمة بدموع: أنا والله قلت لك بلاش، بس أنت اللي مقدرتش تكمل. ودخلت في نوبة بكاء شديد. آدم: اهدي وبطلي عياط، ما حصلش حاجة، إحنا متجوزين. مسحت دموعها بفرحة ومسكت إيديه. فاطمة: بجد بجد يا آدم، يعني أنت مش مضايق؟ نهد بضيق وغضب من نفسه. آدم: أنتِ ملكيش ذنب... أنا اللي كنت سكران...

ومتحكمتش في نفسي، أنا بقولك كده عشان متضايقيش. فاطمة بحزن: يعني برضه مش قادر تنسى وتعدي؟ آدم: سيبها للوقت، المهم دلوقتي متلوميش نفسك وأنا آسف على اللي حصل، مش هتتكرر تاني. قال كلامه وقام من جنبها ودخل الحمام. وهي بصت لطيفه بحزن شديد وفضلت تبكي بقوة. وهو كان سامع صوت شهقاقتها من ورا الباب، غمض عيونه بألم وفضل يضرب بإيده في حيطة الحمام بغضب مفرط من نفسه. آدم: غبي... أنا بني آدم غبي...

طلع من الحمام بعد ربع ساعة وهو بينشف شعره. فاطمة لاحظت إيديه المورمة. جريت عليه بخوف ومسكت إيديه. فاطمة: دا إزاي دا؟ ما كانت كويسة دلوقتي. بعد إيديه عنها واتكلم بهدوء. آدم: متحطيش في دماغك، شوية وهتبقى كويسة. فاطمة: محطيش في دماغي إزاي دي مورمة... خالص يا آدم. حس إن قلبه نبض بقوة من أثر سمع اسمه منها. بعد نظرها عنها وكان لسه هيِمشي بس مسكت إيديه وسحبته وراها. فاطمة: تعال تعال ندهنها أي حاجة تخففها شوية.

آدم: ادخلي خدي دش... وأنا هعملها. فاطمة: لا هنشوفها الأول، أنا أصلاً عايزة أروح المستشفى عشان خايفة تكون مكسورة. آدم بغضب مفرط: يوااااه ما قولت لك أنا كويس، مستشفى إيه اللي عايزة تروحي؟ أنتِ عارفة إحنا الساعة كام دلوقتي، وبعدين قولت لك ادخلي خدي دش وأنا هعملها، ولا أنا كلامي مش بيتسمع خالص كده. زقها ودخلها الحمام بقوة لدرجة إنها كانت هتقع لولا الحيطة اللي مسكت فيها.

آدم بص لها بخوف عليها بس حاول يتحكم في خوفه واتصنع الجمود. آدم: اخلصيي يلاااا. قال كلامه وقفل الباب عليها. بصت لطيفه بصدمة ودموعها بدأت تنزل. قعدت على البانيو ودموعها نازلة منها زي الشلال. حطها على السرير برفق وكان لسه هيقرب منها. حطت إيديها على صدره بخجل. رؤى: تميم استنى. قعد قدامها بحب ومسك إيديها. تميم: فيه إيه تاني؟ رؤى: أنا هروح أنام مع ياسين عند طنط. تميم بغضب: نعم يختييي. خافت من نبرة صوته.

رؤى: زي ما سمعت كدا، هروح أنام في حضن... في ابني. تميم: طب ما أنا جوزك وأولى. رؤى: أنا مش بهزر على فكرة، وسيب إيدي بقى لو سمحت. تميم بغضب: لا مفيش الكلام دا، ومتختبريش صبري عليكي أكتر من كدا، أنا من ساعة ما جيتي هنااا وأنا صابر عليكي عشان مقدر إنك كنتي خايفة على ياسين، إنما دلوقتي ياسين رجع وهو مش مع حد غريب، هو مع أمه. قاطعهم خبط الباب. اتكلم تميم بغضب: مين؟ سهير: دا أنا يا تميم. راح فتح الباب نص فاتحة.

سهير: ياسين بيعيط وعايز رؤى مش راضي يسكت معايا خالص، تقريباً عايز يرضع. رؤى لبست الروب وقامت بسرعة من على السرير وراحت عندهم. رؤى: أنا جايله اهو يا طنط. تميم بغضب وهو بيمسك إيد رؤى وبيوجه نظره لسهير: شربيه لبن من تحت وهو هيسكت. سهير: مينفعش يا حبيبي، هو عايز أمه، يلا يا رؤى. سابت إيد تميم وكانت لسه هتمشي مع سهير بس وقفها صوت تميم الغاضب. تميم: ادخلي البسي عباية وطرحة، متخرجيش من الأوضة كدا.

سهير: عادي يا تميم، كل اللي في البيت نايم. تميم بغضب مفرط: اتزفتي... وادخلي البسي حاجة، أنتِ مبتسمعيش الكلام. رؤى دخلت بسرعة تلبس من قبل ما يكمل كلامه، وسهير اتنفضت من صوته. قعد على الكنبة مستنيها تخرج وطلع سيجار وفضل ينفخ فيها بغضب. رؤى طلعت وهي لابسة عباية بيتي وبتبصله بخوف. استجمعت قوتها وخدت السجارة من بؤوه. رؤى: غلط عليك كداب. بصلها بغضب وشدها قعدها على رجله وهو مش حاسس بسهير اللي واقفة. دفن وشه في رقبتها بحب.

تميم: هروح أجيبه وهستناكي ترضعيه... وتنيميه والله. رؤى بخجل شديد: تميم طنط واقفة، ممكن تبعد. بعدها عنه بصعوبة وهو بينهج. مشيت بسرعة مع سهير وراحت أوضتها. سهير: شوفي برغم من إنها خططتي، إلا إنه بجد صعب عليا جامد. رؤى بصت لها بدموع. سهير راحت وطبطبت عليها. سهير: خلاص يا حبيبتي، أنا مقصدش أزعلك. رؤى: أنا عايزة أنام. خلعت العباية اللي لابساها وفردت جسمها على السرير وبتحاول تنام.

دياب كان قاعد في ملهى ليلي وبيشرب وكان متقل جامد. دخلت واحدة باين عليها بتدور على حد وهي خايفة بشدة. حنين: بابا. عبدالله بسكر وهو بيمسكها من إيديها بقوة. عبدالله: انتي جاية هنا تعملي إيه يابت؟ انطقي. حنين ببكاء: بابا ماما بتصارع... الموت والدكتور قال لازم تدخل عمليات فوراً، أنا جيت عشان مش راضي يعملها العملية إلا أما ياخد فلوسها، لو سمحت يا بابا اعمل أي حاجة. عبدالله: منين يا حسرة... سيبها تموت....

أهو على الأقل توفر فلوس علاجها ولقمتها. قال كلامه وسابها ومشي. حنين بصت له بحزن وفضلت تعيط وهي مش عارفة تعمل إيه. فجأة جه دياب عندها وبصلها بإعجاب مفرط. دياب: دا إيه القمر دا، تعالي معايا وأنا هبسطك. مسحت دموعها وبصت له بخوف شديد وهي بترجع لورا. حنين: أنت عايز مني إيه؟ ابعد عني لو سمحت. دياب: انتي هتعملي عليا الشريفة... إيه اللي جايبك هنا يعني غير اللي أنا عايزاه، يلا وهديكي اللي انتي عايزاه.

كان لسه هياخدها بس حنين ضربته بقوة بالقلم على وشه. رؤى فضلت تتقلب على السرير وهي صعبان عليها تميم. حست بالذنب من ناحيته. لبست الروب بتاعها وخرجت من الأوضة وراحت أوضة تميم. دخلت لاقته قاعد على السرير وفارد رجله ومغمض عينيه. خلعت الروب وراحت قعدت قدامه على السرير ومررت إيديها على خده. حس بلمستها على وشه مسك إيديها وقربها منه. تميم وهو لسه مغمض عينيه: روحي راحت معاكي لما بعدتي عني يا سها.

قلبها وقف أول أما سمعت الاسم اللي نطقه. بعدت عنه بوجع شديد. فتح عينيه وبصلها بصدمة وغضب من نفسه. فاطمة فضلت فترة في الحمام ودا خلى آدم هيموت من خوفه عليها. خبط على باب الحمام بخوف شديد. آدم: فاطمة فااااااطمة ردي فيه إيه؟ فتح باب الحمام لينصدم بفاطمة وهي واقعة على الأرض ومغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...