الفصل 17 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
16
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أحمد بص لرؤى واتكلم بتوتر، لأنه مكنش عايزها تعرف أي حاجة، بس من حقها إنها تعرف، وخصوصًا إنها كانت الأداة اللي استخدمها تميم للانتقام. رؤى: سامعاك يا أحمد، إيه اللي حصل؟ أحمد: من سنة تقريبًا، أنا كنت بحب واحدة من دفعتي، كنت بحبها جدًا، بس هي وتميم حبوا بعض واتجوزوا وحملت منه. وفي يوم، كنت مكتر في الشرب. فقررت أروح أشوفها، ولأني كنت عارف إن تميم وقتها في الشغل، شجعني أروح. بس لما رحت… رؤى: ها، كمل. سكت ليه؟

إيه اللي حصل لما رحت؟ أحمد: روحت لقيتها مقتولة. رؤى حطت إيديها على فمها بصدمة. أحمد بدموع: والله العظيم كانت مقتولة. يا رؤى، أنا مجتش ناحيتها. أول أما شوفتها كده خوفت وجريت على بره، بس من سوء حظي وقتها تميم شافني وأنا بركب عربيتي، واتهمني وقتها بأني أنا اللي قتلتها. لأنه كان عارف برضوا إني بحبها، بس مقدرش يثبت عليا حاجة، ومن ساعتها وهو فاكر إني أنا اللي قتلتها.

رؤى بدموع: هو شاف مراته مقتولة… قدام عينيه، وكمان كانت حامل. أحمد: رؤى، إنتي حبيتي تميم؟ رؤى: مش مهم الكلام ده. المهم إيه اللي يثبت إن مش انت اللي عملت كده؟ أحمد: كاميرات الفيلا بتاعت تميم. بس للأسف الكاميرات كانت متفرغة. لو قدرنا نوصل للفلاشة اللي عليها يوم الحادثة… هقدر أثبت براءتي قدام تميم السيوفي. بس للأسف، اللي قتل… مسبش وراه أي حاجة. رؤى: مين من مصلحته يعمل كده؟ مين يا أحمد؟

أحمد: أكيد حد بيكره… تميم، وملاقاش غيري يدبسني في قتلها. رؤى: طب اشمعنى انت؟ أحمد: عشان أنا هددت… سهى كذا مرة تسيب تميم، بس كان مجرد تهديد. والله أنا استحالة أذي… أي حد، وخصوصًا إني فعلاً كنت بحبها أوي. بعد مرور سبع شهور، وبقى الحال على ما هو عليه. تميم بيدور على رؤى في كل مكان ومش لاقيها، وحالته بتسوء يوم عن يوم. وآدم وفاطمة زي ما هما، هي بتحاول وهو رافض يديها أي فرصة.

كانت قاعدة على السرير وشايلة ابنها اللي عمره شهرين على إيديها. اتكلمت بدموع وهي بتملس… على وشه بحب. رؤى: أنا آسفة. آسفة عشان بسببي مش هتلاقي حد تقوله يا بابا. بس أنا هفضل أحبك على طول، ومش هخليك تحس بغيابه. يبقى بعيد أحسن، صح يا ياسين؟ مسك صابعها بإيده الصغيرة. بصتله وابتسمت بحب، وخدته في حضنها. قاطعهم خبط على الباب. رؤى: تعال نشوف مين. دادة مش هنااا، نقوم إحنا بقى.

حطيته على السرير وقامت تشوف مين بيخبط. فتحت الباب واتصدمت أما لاقت اتنين باين عليهم مسلحين. رجعت لورا بخوف. دخلوا البيت. مسلح: ادخل هات الولد الصغير اللي جوه. رؤى بخوف شديد: لا، ابني! إنتوا عايزين منه إيه؟ دخل جاب ياسين من جوه. والتاني بص لرؤى بغضب وصوّب… المسدس ناحيتها. مسلح: اتشهد… على روحك بقى يحلوة. رؤى بخوف: متعملش لابني حاجة، أرجوك. إنتوا مين وعايزين مننا إيه؟

ضرب… طلقة… من المسدس اللي جت في رؤى، لتسقط بعدها على الأرض. مسلح: يلا بسرعة قبل ما جوزها يجي. خرجوا وهم واخدين ياسين على إيديهم ونزلوا لتحت. رؤى بتعب شديد: ابـ… ابني. تميم دخل الشقة بعد ما جتله مسدج على موبايله بعنوان رؤى. بص لرؤى بصدمة وخوف شديد. نزل لمستواها بخوف شديد ودموع. تميم: رؤى، ردي عليا. متسبنيش إنتي كمان. رؤى بألم شديد: ابني اتخطف… قالت الجملة وفقدت وعيها.

تميم بص لها بخوف شديد وشالها بسرعة، وكان لسه هيخرج، بس وقفه أحمد. أحمد بخوف وغضب: قتلتها… عملت في أختي إيه؟ تميم بغضب مفرط: اوعي من وشي. نزل بسرعة لتحت وساق بسرعة جنونية، ووصل المستشفى في رقم قياسي. دخل بيها المستشفى وهو شايلها على إيديه، ودخلوها غرفة العمليات.

فضل هو وأحمد رايحين جايين قدام غرفة العمليات، وقلوبهم هتقف… من كتر الخوف، وخصوصًا تميم اللي مش عارف يخاف على مراته اللي ما بين الحياة والموت… ولا على ابنه اللي اتخطف… من قبل ما حتى يشوفه. خرج الدكتور بعد حوالي أربع ساعات. جريوا عليه بخوف. الدكتور: هي كويسة الحمد لله، عدت مرحلة الخطر شوية وهتفيق. بس يا ريت تبعدوا عنها أي ضغط نفسي. اتنهدوا الاتنين براحة ودخلوا يشوفوها. بدأت رؤى تفتح عينيها تدريجيًا بتعب مفرط.

تميم بلهفة: رؤى، إنتي كويسة؟ رؤى ببكاء: ابنييي! ابنييي! فين؟ أحمد: اهدي يا حبيبتي. رؤى بانهيار: اهدى إزايييي؟ ابني فين؟ ابني خدوه. أنا عايزة ابني. كملت وهي بتبص لتميم بغضب: هاتلييي ابني. أنا مليش دعوة بكل أعدائك…. أنا عايزة ابني. ليه كل حاجة حلوة بتتاخد مني بسببك. تميم خدها في حضنه وعيونه مليانة بالدموع: اهدي، والله العظيم هجيبه. رؤى ببكاء شديد: عايزة ابني. تميم، مش هقدر أعيش من غيره.

افتكرت شكل المسلحين…. وهم بياخدوه، ليزداد صوت بكائها أكتر. رؤى: ابنييييييي! ابنييييي! فين؟ هاتوهولي! هاتولي ابنييييييي! أنا ملحقتش أفرح بيه. كنت لسه واخده في حضني. هيعملوله إيه؟ هيموته؟ لاااااا يااااا رب لااااا. أنا مش هقدر أعيش من غيره. رجعولي ابني لحضني…. أحمد: يا رؤى، أهدي. اللي انتي فيه ده مش حلو عشانك. بدأت تضرب…. في تميم بغضب… مفرط وصوت عالي جدًا: هاتلي ابني. أنا مالي ومالهم. ليه ياخدوه مني؟

تميم بدموع: كفاية عليا اللي أنا فيه يا رؤى، كفاية بقى. واهدي. متخافيش، هرجعه لحضنك. فضلت تعيط بقوة. دخلوا الممرضات وأدوها حقنة… مهدئة لحد ما نامت في حضن تميم. تميم: لو سمحتوا اخرجوا من الأوضة. الممرضة: مينفعش يا أستاذ. تميم بغضب وصوت عالي جدًا: بقولك مش هسيبها. إنتي مبتفهميش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...