خرجوا كلهم من الأوضة بخوف من تميم، ومفضلش غير أحمد. تميم بغضب: أنا قولت عايز أبقى معاها لوحدي. أحمد بغضب: دي أختي، يعني من حقي أطمن عليها. وبعدين أنت من إمتى وأنت حاططها في دماغك كده؟
ما أنت السبب، أنت السبب في كل اللي عانته…. خطفتها…. عشان شوية أوهام في دماغك. فوق بقى يا تميم، فوق. اللي حاول يقتل رؤى وخطف ابنك هو نفسه اللي قتل سها زمان. أنت كنت كل دا بتدور ورا الشخص الغلط، وكانت النتيجة بأن أختي بتاخد نفس مصيرها دلوقتي. بس خلاص طفح الكيل منك ومن كل حاجة بتحصل لأختي بسببك. طلقها…. بقى وخلصها من خطر كل أعدائك. كفاية عليها حرقة قلبها على ابنها.
تميم كان بيسمع كل كلمة منه بتفكير وتركيز. مسك في رؤى اللي كانت نايمة في حضنه أكتر بخوف شديد من أن يكون فعلاً مصيرها زي سها. أحمد صعب عليه حالته، اتنهد وسابه وخرج من الأوضة. فضل يتكرر في دماغه: "أنت كنت كل دا بدور على الشخص الغلط". طلع تليفونه ورن على آدم وهو لسه ماسك رؤى ومش عايز يسيبها. تميم: أيوا يا آدم، هات فاطمة وتعالى إسكندرية بسرعة. تعال على مستشفى…. آدم بخوف: مستشفى؟ أنت كويس؟
تميم وهو بيتنهد بحزن: هات فاطمة ومتتأخرش. بس ومتقولش أي حاجة لحد عندك، بلاش نخوفهم. آدم دخل الأوضة وفاطمة كانت قاعدة بتذاكر. آدم بجمود: جهزي نفسك هنسافر إسكندرية. فاطمة: ليه؟ آدم: تميم عايزنا هناك، يلا بسرعة. كان لسه هيمشي، مسكت إيديه وقامت وقفت قدامه وحضنته بعمق وهي بتحط راسها على صدره. فاطمة: مش كفاية كدا بقى؟ أنا والله بتقطع…. وأنت بتعاملني كدا. إحنا بقالنا سبع شهور على الحال دا. موحشتكش؟
آدم بحزن وهو بيبعدها عنه: هو أنتِ إمتى كنتي معايا عشان توحشيني يا فاطمة؟ كمل كلامه وهو بيتنهد: البسي بسرعة وأنا هستناكي تحت. فاطمة بدموع: أنا ديما معاك، أنت اللي بتبعدني عنك. أنا عمري ما حبيت غيرك، أنت ليه مش عايز تصدقني؟ كملت وهي بتحط إيديها على قلبه: صدق دا، هو صح والله. اتكلم بنبرة صوت مليانة بالغضب: دا…. دا أنتِ دمرتيه…. خلاص. يا ريتك كنتي قولتي، يا ريتك كنتي قولتي قبل ما نتجوز. فاطمة بدموع: كنت هتغير رأيك.
آدم: كنت هستريح. مكنش هيجي في بالي إن سبب جوازك مني هو إنك تستغليني وتداري على فضحتك…. فاطمة: والله لا. أنا خوفت أقول. أنا آه مكنتش بحبك عشان أنت كنت بالسن بالنسبة لي أخ كبير، بس حبيتك بعد ما اتجوزنا. أنت اللي خلتني أرجع أثق في الناس تاني. بالله…. آدم قاطعها بغضب مفرط: بسسس! مش عايز أسمع أي حاجة. اخلصي والبس عشان هنمشي دلوقتي.
رفعت نفسها لمستواه وحطت قبلة…. صغيرة على خده. استغرب بشدة من اللي عملته، بس حس بشعور حلو وغمض عينيه وحاوط بإيده ضهرها. غمضت عينيها بحب واتكلمت بهمس: أنا آسفة، آسفة على كل حاجة حصلت، وأسفة عشان وجعت…. قلبك من غير ما أقصد. آدم بضعف: أنتِ عايزة إيه يا فاطمة؟ فاطمة: عايزة إني تسامحني. بس مش عايزة أكتر من كدا.
دفن…. وشه في عنقها. حسيت أنفاسه في عنقها. ابتسمت بحب وهي بتمسك فيه أكتر. قاطعهم رنة تليفون آدم. حس باللي بيعمله، بعد عنها بسرعة وزقها…. على السرير بغضب. آدم: المرة الجاية هزعلك تمام. فاطمة بابتسامة: واضح، واضح آه. سابها وخرج من الأوضة بغضب وهو بيرزع…. الباب وراه. بصت لطيفة وابتسمت بتحدي: مبقاش أنا فاطمة السيوفي لو مخلتكش ترفع راية الاستسلام يا آدم.
آدم بغضب من نفسه: مينفعش خلاص، فاطمة مينفعش تبقى موجودة تاني. حتى لو بعشقها. رؤى بدأت تفوق وهي بتهلوس…. لسه لأنها كانت تحت تأثير المهدئ. بصت لاقت نفسها في حضن…. تميم. رؤى بتعب ودموع: عايزة ابني يا تميم، رجعهولي. هعملك كل اللي أنت عايزه بس رجعهولي. أنا ملحقتش أفرح بيه. مسك إيديها بحنية مفرطة: وعد مني ليكي إني هرجعه لحضني…. وحضنك. أهدي أنتِ عشان لما يجي يلاقيِك كويسة.
بدأت تسكن تدريجياً وراحت في النوم تاني. قبل إيديها بحنية ومسك فيها أكتر. وصل آدم وفاطمة للمستشفى. فاطمة بخوف شديد: مستشفى؟ ليه؟ هو تميم كويس؟ آدم: متخافيش، تميم طمني، هو كويس. طلعوا أوضة رؤى. فاطمة: هي مالها؟ فيه إيه؟ تميم: خليكي معاها. أنا خارج أنا وآدم شوية. بعد عن رؤى بصعوبة وهو بيشيل إيديها اللي كانت ماسكة في هدومه. خرجوا برا الأوضة وتميم حكى لآدم كل اللي حصل.
تميم بتفكير: دا معناها إن مش أحمد اللي قتل سها. أنا لازم ألاقي ابني بأي طريقة. آدم: طب اهدى. إحنا ممكن نشوف كاميرات المحلات اللي قدام العمارة، وقتها هنشوف مين اللي خطفوه…. تميم: تمام، يلا بينا بسرعة. _في المخزن _دخلت توحيدة وهي ماسكة ياسين في إيديها. سهير كانت نايمة، جابت جردل ميه ودلقته…. عليها. قامت بخضة. حطت ياسين على برميل في المخزن وراحت فكت الحبل عن سهير. سهير: أنتِ عايزة إيه؟
توحيدة بسخرية: فُوقي معايا كدا. دا أنا جايبالك معايا أكبر هدية. مش أنا اللي جبتها، مرات ابنك الحلوة هي اللي جابتها، بس يعيني ملحقتش تفرح بيه. سهير بصتلها وهي مش فاهمة. راحت توحيدة وجابت ياسين وحطيته في إيديها. توحيدة: أقدم لك ياسين تميم كامل السيوفي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!