الفصل 2 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
27
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

قالها تميم بخوف شديد وهو يقوم بسرعة. تميم بغضب: رن على الدكتور بسرعة، اخلص. بسرعة على الجنينة، وبعدها دخل النفق بسرعة شديدة وخوف أشد. تميم بخوف نزل لمستواها ولاقى جسمها بدأ يزرق. شالها بسرعة وحطها على الكنبة في الصالة وقعد جنبها ومسك إيديها بخوف. تميم بغضب وهو بيبص لرؤى بخوف: الدكتور يا زفت، بسرعة. دخل واحد من رجّالته ومعاه دكتور. مسك تميم الدكتور

من لياقته واتكلم بغضب: اعمل أي حاجة، أي حاجة عشان تنقذها، لو حصلها حاجة هخلص عليك بإيدي. الدكتور بخوف شديد وهو بيبلع ريقه: حاضر يا تميم بيه، هعمل كل اللي أقدر عليه. بدأ الدكتور يفحصها تحت نظرات الخوف الشديد من تميم. تميم بخوف: إيه؟ الدكتور بخوف: أنا لسه بشوفها والله. تميم بخوف: الزرقان اللي في وشها ده من إيه؟ الدكتور: من سم الحية، أكيد ده من أعراضه، متقلقش، أنا هديها دلوقتي حقنة تبطل مفعول السم وهتبقى كويسة.

تميم بغضب: بسررررعة. بدأ يفتكر بعض الذكريات قدامه وخوفه بدأ يشتد أكتر. صوت أمه وأخته وعياطهم بيتكرر في دماغه. حط إيديه على ودنه وكان عايز يخرج بس مقدرش يسيبها لوحدها. تميم بغضب مفرط ودموع مليت عيونه: خليها تفوق وخلي كل الزرقان ده يروح، أنا مش طايق أشوفها كده، بسرعة. رجب راح عنده وحط إيديه على كتفه: اهدى يباشا، هتبقى كويسة، أنا عارف اللي أنت بتمر بيه بس حاول تتماسك. الدكتور: عديت مرحلة الخطر، وشوية وهتفوق.

هي بقالها كتير مش بتاكل يا تميم بيه وحالتها الصحية سيئة جداً، وخصوصاً بعد سم الحية اللي خدته، يا ريت لو تهتموا بيها عن كده والأدوية دي يا ريت تجبهالها. تميم: تمام. الدكتور: امممممم. خرج الدكتور وتميم بص لرجّالته بغضب: الحية دي دخلت النفق إزاي؟ أنتوا محاصرينه من كل جهة ولا واقفين بتلعبوا؟ تميم بغضب مفرط: اطلعوا براااااا، امشوااااا يلاااااا. خرجوا كلهم بخوف شديد منه. رجب بتوتر: أنا بقول نرجعها لأهلها وكفاية كده يباشا.

قام تميم بغضب وضرب رجب بالقلم: مش أنت اللي تقولي أعمل إيه، أنت فاهم؟ وامشي اقف معاهم برا. رجب وهو بيوطي راسه في الأرض: أوامرك يباشا. خرج رجب لقى الدكتور لسه واقف وباين عليه خايف وسرحان. رجب: فيه حاجة ولا إيه؟ الدكتور: هااا؟ لا مفيش حاجة. رجب: اخلص فيه إيه؟ الدكتور: أنا شاكك في حاجة بس مش عارف ممكن تكون صح ولا غلط، المدام احتمال تكون حامل. رجب بصدمة: إيه؟ إزاي؟

الدكتور: الحمل احتمال يكون لسه في أوله فمش هنعرف نتأكد دلوقتي بأي وسيلة عشان مش هيبان. رجب: أومال إيه اللي خلاك تقول كده وهو لسه مبانش؟ الدكتور: أنا مر عليا حالات كتير زي الحالات الهانم وأنا خبرة في المجال بقالي فترة. رجب: تمام، روح انت. بس رجب لطّف الدكتور بغضب وهو سرحان في كلامه: يا أدي المصيبة لو صح الكلام ده هتبقى اتربقت على دماغتنا كلنا، أنا مش هقول أي حاجة إلا لما نتأكد الأول.

تميم راح قعد جنب رؤى على الأرض ودفن راسه جنبها في الكنبة وفضل يبكي زي الطفل. تميم: مش هرحمه، هو السبب في كل اللي وصلتله، وأنتي اللي هتساعديني أعمل ده. مش هرجعك ليهم مهما حصل، مش عايز أشوفهم مرتاحين أبداً. شالها وطلعها الأوضة وطّفى النور وخرج من الأوضة. تميم للخدامة اللي كانت ماشية من قدام باب الأوضة: الهانم هتفضل هنا بعد كده الفترة دي لحد ما تبقى كويسة، عايزكوا تهتموا بيها وبأكلها وأدويتها، مفهوم؟

الخدامة: حاضر يا فندم. مسكت اختبار الحمل في إيديها بخوف شديد وفضلت تضرب بأيديها على وشها. فاطمة: يلهوي يلهوي، حامل إزاي؟ أعمل إيه في المصيبة اللي أنا فيها دي، لو بابا أو تميم عرفوا ممكن يخلصوا عليا فيها. سمعت صوت خبط على باب أوضتها، خافت بشدة وهي بتداري اختبار الحمل في جيب عبايتها. مسحت دموعها واتنهدت بخوف وفتحت الباب. فاطمة: نعم؟ الخادمة: كامل بيه بيقول لحضرتك إنهم مستنينك على العشاء.

فاطمة: قوليلهم تعبانة شوية وهنام. قفلت باب الأوضة وفضلت تعيط بشدة. مسكت فونها ورنت على رقم بسرعة. فاطمة: أنت فينا؟ أيمن: في شغل، عايزة إيه؟ مش فاضيلك. فاطمة ببكاء وخوف: أنا حامل. أيمن بغضب: حامل إزاي؟ لأ بقولك إيه، أنا مليش دعوة بيكي، أنا مش قد أبوكي ولا أخوكي. فاطمة ببكاء: حرام عليك، إحنا متجوزين واللي في بطني ده ابنك. أيمن: لأ يا حبيبتي، شوفي حد تاني يشيل الشيلة دي، أنا مليش دعوة.

وبعدين أنا أصلاً متجوزتكيش لو كان على المأذون والشهود فكله تمثيل في تمثيل عشان أعرف آخد منك اللي أنا عايزاه وبس. فاطمة بصدمة وخوف: أنت بني آدم زبالة وواطي، أنا هوديك في ستين داهية وهقول لتميم وبابا على كل حاجة. أيمن: لو عرفتي تثبتي عليا حاجة، اثبتي يحلوة، واه لو اتكلمتي أنتِ عارفة إيه اللي ممكن يحصلك. فاطمة ببكاء: طب أعمل إيه؟

حرام عليك، طب تعال اتقدملي ونتجوز وبعدين طلقني، اعمل أي حاجة وأنا والله مش هقول لحد منهم حاجة. أيمن: قولتلك أنا مش هشيل بلاويكي، ومحدش كان ضربك على إيديك، سلام. قال كلامه وقفل المكالمة في وشها. فاطمة ببكاء وهي بتبص على اختبار الحمل اللي في إيديها: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ الخادم: الظرف ده جيه لأحمد بيه يا عاصم بيه. خرج أحمد بسرعة على الصوت ومسك الظرف وفتحه بخوف شديد وبص على صور أخته وهي مربوطة.

بصلها بحرقة وقلب موجوع على حال أخته. عاصم خد منه الظرف ورمى الصور بغضب على الأرض ونزل بقلم قوي جداً على وش أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...