بص الكل بصدمة لفاطمة اللي كان باين عليها التوتر الشديد و خصوصاً ادم اللي كان مستغرب تصرفاتها. توحيدة: حصل خير يحبيبتي دلق... القهوة خير. كامل: و الله يا ادم يبني انا معنديش اي مانع ولا إيه يا تميم. تميم: أكيد يا بابا بس رأي فاطمة أهم. فاطمة بدموع و خوف: بس انا مش موافقة يا بابا. كامل: ليه؟ و بعدين انا قولت كلمتي، ادم ابن خالتك و مش غريب و كويس مش أحسن ما أديكي لواحدة منعرفهوش.
فاطمة: انا مقولتش حاجة عن ابيه ادم بس انا مش عايزة دلوقتي، اما أخلص دراستي الأول. ادم بحزن: تمام و انا لسه عند طلبي يا فاطمة لحد ما تخلصي دراستك. فضلت تفرك.... في إيديها بتوتر و خوف شديد. كامل بغضب: و ليه نأجل؟ قدام مفيش مشكلة في الشخص نفسه، سيبك منها يا ادم فاطمة لسه عيلة و مش فاهمة مصلحتها، أمي هتعقد معاها و تعقلها. توحيدة بخوف من كامل: حاضر و أصلا فاطمة موافقة، هي هتلاقي زي ادم فين.
ادم: يبقى نعمل كتب الكتاب و الفرح الأسبوع الجاي قبل امتحاناتك. فاطمة متجرأتش تتكلم لأن محدش بيكسر.... كلمة لكامل، اتجمعت الدموع في عيونها و فضلت خايفة بشدة و مشيت من قدامهم من غير ما تقول أي حاجة. ادم بص لها بأستغراب و حس إنها رافضة... و الموضوع مش موضوع دراسة. توحيدة و هي بتبص لادم و مستغربة بنتها: طلعت عند مرات أخوها، هي هتلاقيها بس متفاجأة، متحطش في دماغك يحبيبي. ادم هز راسه ببأبتسامة و هو لسه مستغرب.
رؤى كانت لابسة البرنس... و واقفة بتسرح شعرها قدام المرايا، فجأة دخلت فاطمة. فاطمة ببكاء: الحقيني يا رؤى، الحقيني انا في مصيبة.... فاطمة بدأت تحكي كل اللي حصل لرؤى. رؤى: طب و فيها إيه؟ ما كدا كدا الجنين... نزل.... فاطمة ببكاء: انتي بتهزري صح؟ رؤى انا مش بنت.... فاهمة يعني إيه؟ يعني بمجرد ما هتجوزه الموضوع هينكشف و انا كدا هروح في داهية... دا مش بعيد يدفنوني....
حية، هم التلاتة ابويا و تميم و سي ادم اللي طلع لي في البخت دا كمان. رؤى: طب اهدي و أكيد هنلاقي حل. فاطمة كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول تميم الأوضة، بصلهم بأستغراب. تميم: فيه إيه؟ رؤى: مفيش حاجة، هي بس متوترة بسبب اللي حصل بس دلوقتي كويسة. فاطمة هزت راسها بحزن و خرجت من الأوضة. تميم: فيه إيه؟ هي مالها. رؤى اتهربت منه و راحت قدام المرايا و كملت تسريح شعرها، راح عندها و حضنها.... من ضهرها و دفن... وشه
في رقبتها و اتكلم بهمس: بقيتي مبترديش عليا كتير و انا ساكت عشان مش عايز أزعلك.... مني. رؤى التفتت ناحيته و شالت إيديه: و الله مش عاجبك طريقتي طلقني.... أحسن. تميم بضيق و هو بيمسح على وشه: انتي مش عارفة الكلمة دي بتعمل فيا إيه؟ بلاش تخليها كل شوية على لسانك عشان انا مش هفضل صابر عليكي كتير. مشيت إيديها على وشه و اتكلمت بدلع... : بتعمل فيك إيه.
تميم حس إن أعصابه سابت من أثر حركتها المفاجأة، رؤى كملت و هي بتحط إيديها على صدره... و بتتكلم بدلع و رقة: إيه مش بترد ليه. تميم بهيام و توهان: ولا حاجة. كان لسه هيقرب... منها بس بعدت عنه و فضلت تضحك بشدة: مش انت لوحدك اللي بتعرف تثبتني ههههه. بص لضحكتها بحب: أد اللي انتي عملتيه دا. رؤى: أده جدا جدا. تميم راح عندها و حضنها.... بحب و دفن... وشه في رقبتها و عمض عينيه: يبقى تستحملي بقى. رؤى بضعف.... : تميم ابعد.
تميم: اممممم. عضته... في كتفه بقوة بعد عنها و هو بيتصنع.... الألم. رؤى: أنا آسفة آسفة و الله بس انت اللي مش راضي تبعد عني، أعمل إيه يعني بتوجعك.... أوي، استنى أجيبلك مرهم. سحبها لحضنه.... مرة تانية و اتكلم بهمس: هششش موجعتنيش، خليكي انتي قريبة مني كدا على طول. مر شهر و فاطمة و ادم اتجوزوا و راحوا سكنوا في الڤيلا بتاعت ادم.
فاطمة كانت قاعدة على السرير و ادم دخل الأوضة و قعد جانبها، بصتله بتوتر بس من غير ما تبينله و بصت للكتاب و عملت نفسها مش واخدة بالها منه. ادم: بتعملي إيه. فاطمة: بذاكر. خد الكتاب من ايديها و حاطه على الكمودينو و اتكلم بهمس و هو بيدفن... راسه في رقبتها.... فاطمة حاولت تبعد بس مسك فيها. ادم: مش كفاية كدا بقى، احنا بقالنا أسبوعين متجوزين و انا بقول لسه مخدتش عليا بس الموضوع طول أوي كدا صح. فاطمة بدموع: ابعد لو سمحت.
ادم: مش قادر يا فاطمة و الله ما بقيت قادر، انتي ليه بتعملي فيا كدا. بعدته بقوة... و قامت من جانبه بسرعة، بصلها بغضب و قام وقف قدامها و اتكلم بغضب: هو فيه إيه لدرجة دي مش قابلني؟ بقالي أسبوعين بحايل فيكي و انتي كل مادا و بتبعديني عنك أكتر ليه. فاطمة بدموع: أنا مش عايزة دلوقتي، سابني لما أبقى جاهزة. ادم بحنية و هو بيمسح دموعها: بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو أنا عملت حاجة زعلتك مني. حضنته...
بعمق و فضلت تعيط كتير، بدأ يطبطب عليها و قبل.... رأسها: اهدي خلاص مش هعمل حاجة. فاطمة ببكاء: أنا آسفة و الله، أنا عارفة إني مضايقاك و محملك فوق طاقتك بس انا مش هقدر دلوقتي. ادم: خلاص تمام، براحتك. شدها للسرير و نيميها في حضنه.... و فضل يملس.... على شعرها لحد ما نامت. كانت الساعة تلاتة الفجر، فاطمة قامت و حسيت بكتلة تحت راسها، بصت لاقته ادم، مشيت إيديها على وشه بحبه و اتكلمت بهمس و هي بتضع قبلة.... على خده: بحبك.
في لحظة كان ادم صاحي بصلها في عيونها بحب: و انا بعشقك و بعشق كل حاجة فيك. بصتله بخجل شديد و هو فضل تايه في عينيها شوية. ادم بحب و همس: مش هقدر أستحمل بعد ما سمعتها منك و أخيرا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!