الفصل 13 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بص الكل بصدمة لفاطمة اللي كان باين عليها التوتر الشديد و خصوصاً ادم اللي كان مستغرب تصرفاتها. توحيدة: حصل خير يحبيبتي دلق... القهوة خير. كامل: و الله يا ادم يبني انا معنديش اي مانع ولا إيه يا تميم. تميم: أكيد يا بابا بس رأي فاطمة أهم. فاطمة بدموع و خوف: بس انا مش موافقة يا بابا. كامل: ليه؟ و بعدين انا قولت كلمتي، ادم ابن خالتك و مش غريب و كويس مش أحسن ما أديكي لواحدة منعرفهوش.

فاطمة: انا مقولتش حاجة عن ابيه ادم بس انا مش عايزة دلوقتي، اما أخلص دراستي الأول. ادم بحزن: تمام و انا لسه عند طلبي يا فاطمة لحد ما تخلصي دراستك. فضلت تفرك.... في إيديها بتوتر و خوف شديد. كامل بغضب: و ليه نأجل؟ قدام مفيش مشكلة في الشخص نفسه، سيبك منها يا ادم فاطمة لسه عيلة و مش فاهمة مصلحتها، أمي هتعقد معاها و تعقلها. توحيدة بخوف من كامل: حاضر و أصلا فاطمة موافقة، هي هتلاقي زي ادم فين.

ادم: يبقى نعمل كتب الكتاب و الفرح الأسبوع الجاي قبل امتحاناتك. فاطمة متجرأتش تتكلم لأن محدش بيكسر.... كلمة لكامل، اتجمعت الدموع في عيونها و فضلت خايفة بشدة و مشيت من قدامهم من غير ما تقول أي حاجة. ادم بص لها بأستغراب و حس إنها رافضة... و الموضوع مش موضوع دراسة. توحيدة و هي بتبص لادم و مستغربة بنتها: طلعت عند مرات أخوها، هي هتلاقيها بس متفاجأة، متحطش في دماغك يحبيبي. ادم هز راسه ببأبتسامة و هو لسه مستغرب.

رؤى كانت لابسة البرنس... و واقفة بتسرح شعرها قدام المرايا، فجأة دخلت فاطمة. فاطمة ببكاء: الحقيني يا رؤى، الحقيني انا في مصيبة.... فاطمة بدأت تحكي كل اللي حصل لرؤى. رؤى: طب و فيها إيه؟ ما كدا كدا الجنين... نزل.... فاطمة ببكاء: انتي بتهزري صح؟ رؤى انا مش بنت.... فاهمة يعني إيه؟ يعني بمجرد ما هتجوزه الموضوع هينكشف و انا كدا هروح في داهية... دا مش بعيد يدفنوني....

حية، هم التلاتة ابويا و تميم و سي ادم اللي طلع لي في البخت دا كمان. رؤى: طب اهدي و أكيد هنلاقي حل. فاطمة كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول تميم الأوضة، بصلهم بأستغراب. تميم: فيه إيه؟ رؤى: مفيش حاجة، هي بس متوترة بسبب اللي حصل بس دلوقتي كويسة. فاطمة هزت راسها بحزن و خرجت من الأوضة. تميم: فيه إيه؟ هي مالها. رؤى اتهربت منه و راحت قدام المرايا و كملت تسريح شعرها، راح عندها و حضنها.... من ضهرها و دفن... وشه

في رقبتها و اتكلم بهمس: بقيتي مبترديش عليا كتير و انا ساكت عشان مش عايز أزعلك.... مني. رؤى التفتت ناحيته و شالت إيديه: و الله مش عاجبك طريقتي طلقني.... أحسن. تميم بضيق و هو بيمسح على وشه: انتي مش عارفة الكلمة دي بتعمل فيا إيه؟ بلاش تخليها كل شوية على لسانك عشان انا مش هفضل صابر عليكي كتير. مشيت إيديها على وشه و اتكلمت بدلع... : بتعمل فيك إيه.

تميم حس إن أعصابه سابت من أثر حركتها المفاجأة، رؤى كملت و هي بتحط إيديها على صدره... و بتتكلم بدلع و رقة: إيه مش بترد ليه. تميم بهيام و توهان: ولا حاجة. كان لسه هيقرب... منها بس بعدت عنه و فضلت تضحك بشدة: مش انت لوحدك اللي بتعرف تثبتني ههههه. بص لضحكتها بحب: أد اللي انتي عملتيه دا. رؤى: أده جدا جدا. تميم راح عندها و حضنها.... بحب و دفن... وشه في رقبتها و عمض عينيه: يبقى تستحملي بقى. رؤى بضعف.... : تميم ابعد.

تميم: اممممم. عضته... في كتفه بقوة بعد عنها و هو بيتصنع.... الألم. رؤى: أنا آسفة آسفة و الله بس انت اللي مش راضي تبعد عني، أعمل إيه يعني بتوجعك.... أوي، استنى أجيبلك مرهم. سحبها لحضنه.... مرة تانية و اتكلم بهمس: هششش موجعتنيش، خليكي انتي قريبة مني كدا على طول. مر شهر و فاطمة و ادم اتجوزوا و راحوا سكنوا في الڤيلا بتاعت ادم.

فاطمة كانت قاعدة على السرير و ادم دخل الأوضة و قعد جانبها، بصتله بتوتر بس من غير ما تبينله و بصت للكتاب و عملت نفسها مش واخدة بالها منه. ادم: بتعملي إيه. فاطمة: بذاكر. خد الكتاب من ايديها و حاطه على الكمودينو و اتكلم بهمس و هو بيدفن... راسه في رقبتها.... فاطمة حاولت تبعد بس مسك فيها. ادم: مش كفاية كدا بقى، احنا بقالنا أسبوعين متجوزين و انا بقول لسه مخدتش عليا بس الموضوع طول أوي كدا صح. فاطمة بدموع: ابعد لو سمحت.

ادم: مش قادر يا فاطمة و الله ما بقيت قادر، انتي ليه بتعملي فيا كدا. بعدته بقوة... و قامت من جانبه بسرعة، بصلها بغضب و قام وقف قدامها و اتكلم بغضب: هو فيه إيه لدرجة دي مش قابلني؟ بقالي أسبوعين بحايل فيكي و انتي كل مادا و بتبعديني عنك أكتر ليه. فاطمة بدموع: أنا مش عايزة دلوقتي، سابني لما أبقى جاهزة. ادم بحنية و هو بيمسح دموعها: بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو أنا عملت حاجة زعلتك مني. حضنته...

بعمق و فضلت تعيط كتير، بدأ يطبطب عليها و قبل.... رأسها: اهدي خلاص مش هعمل حاجة. فاطمة ببكاء: أنا آسفة و الله، أنا عارفة إني مضايقاك و محملك فوق طاقتك بس انا مش هقدر دلوقتي. ادم: خلاص تمام، براحتك. شدها للسرير و نيميها في حضنه.... و فضل يملس.... على شعرها لحد ما نامت. كانت الساعة تلاتة الفجر، فاطمة قامت و حسيت بكتلة تحت راسها، بصت لاقته ادم، مشيت إيديها على وشه بحبه و اتكلمت بهمس و هي بتضع قبلة.... على خده: بحبك.

في لحظة كان ادم صاحي بصلها في عيونها بحب: و انا بعشقك و بعشق كل حاجة فيك. بصتله بخجل شديد و هو فضل تايه في عينيها شوية. ادم بحب و همس: مش هقدر أستحمل بعد ما سمعتها منك و أخيرا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...