الفصل 12 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

تميم بص لرؤى اللي كانت لسه فاقدة للوعي. "هي هتفوق امتى؟ "عشر دقايق بالكتير، بس يا ريت تبعدوا عنها أي توتر." خرجت الدكتورة وبص تميم على توحيدة بغضب. "انتي كنتي تعرفي صح، ليه مقولتيش؟ "هي اللي طلبت، مكنتش عايزة تعرف حد دلوقتي، بس كانا هنقول و الله يبني." كامل بهدوء. "اطلعوا كلكوا برا يلا يا توحيدة." توحيدة بصيت لكامل بخوف من هدوئه وخرجت وراه، وخرج كل اللي في الأوضة، وفضل تميم قاعد جنب رؤى مستنيها تفوق. كامل بغضب.

"ايييه، كنتوا بتخططوا تنزلوه... عشان كدا مقلتوش حاجة، ما هو مفيش أي تفسير تاني لسكوتكوا دا غير كدا." توحيدة هزيت راسها بصدمة شديدة من كلامه. "لأ و الله، كانت هتقول بس هي كانت محتاجة وقت تقنع نفسها بتميم." كامل بغضب. "وهو بقى لو كان تميم ابنك كنتي خبيتي عليه حاجة زي كدا، انتي عارفة رؤى لو كانت نزلت... اللي في بطنها تميم كان هيروح.... وراه، كفاية عليه اللي حصل زمان." توحيدة.

"كامل انت بتقول ايه، ربنا وحده اللي أعلم اني عمري ما فرقت ما بين فاطمة و تميم، الاتنين ولادي." كامل بصلها بغضب. "لأول مرة أقول اني غلطت لما جيبت لابني مرات أب تربيه، كنت مفكرك هتعتبريه ابنك لدرجة اني معرفتوش انك مش أمه الحقيقة و كتبته باسمك، بس باللي انتي عملتيه أثبتي اني كنت غلط، انتي عمرك ما هتعتبريه زي فاطمة يا توحيدة، ابني هيفضل طول عمره يتيم... الأم برغم من ان اللي خلفت و اللي ربيت لسه عايشين."

قال كلامه وخرج من الأوضة بغضب، وتوحيدة بصيت لطفية بصدمة كبيرة ودموعها نازلة على خدها. رؤى بدأت تفوق، لاقت تميم قاعد على الكنبة ومرجع راسه لورا و مغمض عينيه. "احممم." فتح عينيه بسرعة وراح عندها بخوف. "عاملة إيه؟ "أنا إيه اللي حصلي؟ تميم. "يعني مش عارفة؟ مش عارفة إنك حامل؟ بصت رؤى وعيونها مفتحة بصدمة. "انت عرفت؟ تميم بهدوء ما قبل العاصفة.

"طبيعي إني هعرف، كدا كدا بطنك كانت هتكبر وكنت هعرف، ولا لحظة كنتي بتخططي تنزليه... رؤى بتحدي. "آه يا تميم يا سيوفي، عايزة أنزله... مش عايزة أي حاجة تربطني بواحد زيك، أنا بكره.... عشان منك، حاولت كتير إني أنسى اللي انت عملته عشانه، بس مش قادرة، وخلاص بقى كفاية عليا كدا، هم بينزلوا إزاي بقى، آه استنى." قامت وقفت على السرير تحت نظرات الصدمة من تميم، وقف قدامها على الأرض بغضب. "هنط... من هنا عشر مرات ومش هيبقى موجود."

تميم بغضب وخوف شديد عليها. "انزلي يا رؤى وبطلي جنان.... رؤى بدموع. "لأ يا رب أموت.... أنا وهو عشان أستريح منك." جت تنط... تميم مسكها وشالها على كتفه ووقعها.... على السرير برفق ووقع... فوقيها ومسك ايديها وهو بيقيد حركتها. رؤى بحدة. "ابعددد عني أحسنلك عشان أنا أصلاً مخنوقة... وجاي على بالي أضرب..... حد و.... قاطعها وهو بيحط إيديه على فمها وبيبلها بحب. "هششش اسكتي بقى، أفصلي مش بتعرفي تسكتي، وإيه الهبل....

اللي كنتي بتعمليه دا، ابقي فكري تعمليها تاني يا رؤى، أنا المرة دي بتعامل معاكي بهدوء عشان الدكتورة قالت الزعل وحش.... عشانك." شال إيديه من على فمها وبص لعينيها بحب ودفن.... وشه في عنقها. تميم. "انتي جميلة أوي يا رؤى، أنا بحبك." صوت قلبها بدأ يعلو أثر سمعها جملته، بص لها بحب وهو بيزيح شعرها ورا ودنها. تميم بابتسامة أظهرت وسامته. "إيه؟ رؤى بهيام. "هااا، انت قولت إيه دلوقتي؟ قولت إنك بتحبني صح؟ تميم بحب. "بعشقك."

غمضت عينيها بحب وهي بتمسك فيه أكتر وهو قرب.... منها بحب كبير و.... فاطمة كانت خارجة من الجامعة وفجأة لاقت آدم جاي. "ازيك يا فاطمة، عاملة إيه؟ فاطمة كانت لسه هتتكلم بس اتفاجأت لما لاقت أيمن معدي من قدامها وبيصلها بابتسامة سخرية وشر.. بصتله بخوف شديد. "فاطمة روحتي فين؟ فاطمة بخوف. "أنا عايزة أمشي من هنا، عن إذنك أنا مروحة يا أبيه." "ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ "لأ مفيش حاجة بس أنا عايزة أمشي، مبقاش عندي محاضرات."

"ماشي، هوصلك يلا، وكمان أنا عايز تميم وأبوكي في موضوع مهم." "تمام." فضلوا طول الطريق ساكتين وفاطمة كانت بتفرك في ايديها بتوتر شديد. آدم باستغراب. "انتي كويسة؟ "آه، هو انت كنت في الكلية بتعمل عندنا إيه؟ "امممم، كنت جاي لواحد صاحبي." فضل طول الطريق يخطف نظرات ليها وهي مكنتش مركزة، كانت لسه خايفة من نظرات أيمن وخافت أكتر إنه يهددها.... تاني بالصور. "وصلنا يلا." "هااا، نعم؟ "انتي فيه إيه مش معايا خالص؟ "مفيش حاجة."

قالت كلامها وخرجت من العربية، خرج وراها ودخلوا مع بعض. "أهلاً يا آدم، عامل إيه حبيبي؟ "كويس يا خالتي، الحمد لله، هو تميم وعمي كامل هنا؟ كمل وهو بيبص لفاطمة عايزهم. "آه، هما فوق، هبعت حد ينادي عليهم، اتفضل اقعد." "فاطمة ممكن تعمليلي قهوة بحبها من إيديكي؟ "حاضر، عن إذنك." واتميم بص لرؤى اللي كانت قاعدة تعيط وحط إيديه على كتفها واتكلم بحنية. "فيه إيه؟ يعني هي أول مرة؟ رؤى ببكاء.

"أنا واحدة معندهاش كرامة وضعيفة جداً، أنا بكرهك.... وبكره.... نفسي قبلك، وابعد إيديك عني بقى." سحبها لحضنه.... بحب ومسح دموعها. "طب ممكن تهدي، كأن مفيش حاجة حصلت، بطلي عياط وارتاحي." بصتله وهي بتهز راسها بخجل من قربه. "ممكن تبعد بقى؟ كان لسه هيتكلم بس قاطعه خبط الباب. "آدم بيه تحت وعايز حضرتك." "جاي أه." قبل... راسها بحب وحنية. "قومي خدي دش وارتاحي، مش هتأخر عليكي، ابعت حد يعقد معاكي لحد أما أجي."

هزيت راسها بخجل بمعنى لأ. "لأ، أنا هنام." "تمام." دخل الحمام، بصيت رؤى لطيفة وضربت.... راسها بخفة. "غبية يا رؤى وواحدة ضعيفة.... نزل تميم تحت وفاطمة خرجت بالقهوة. "عمي كامل، أنا طالب منك إيد فاطمة، عايز أتجوزها." فاطمة الكلام وقع..... عليها كالصاعقة... ووقعت.... الصينية من إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...