الفصل 22 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,493
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

توحيدة بصتله بخوف واتكلمت بأرهاق وهي بتشيل ماسك التنفس من على فمها. كان لسه هيضرب. الحقنة في المحلول. توحيدة بتعب وهي بتنهج: قول لي اللي باعتك إن معايا حاجات توديه ورا الشمس ورجالتي برا معاهم الحاجات دي لو حصلي حاجة هيبعتوها للشرطة. سمع صوت جاي من الموبايل اللي ماسكه في ايديه بيقوله وقف اللي بتعمله. بصلها بشر وخرج من الأوضة. حطت الماسك عليها تاني بخوف وكل اللي في دماغها فاطمة ورد فعلها بعد ما تعرف.

فاطمة دخلت الأوضة وانصدمت أما لاقت الأوضة عبارة عن بار مليان بالخمور وادم قاعد على كرسي قدامه وبيشرب. ادم حس بحركة في الأوضة واتكلم من غير ما يبص لمين اللي دخل. ادم بغضب: أنا مش قولت محدش يطلع هنا ولا أنا كلامي بيتسمع. قال كلامه وهو بيبص وراه. فاطمة اتنفضت من صوته. بصلها بدموع وغضب: أنتي بتعملي إيه هنا. رجعت لورا بخوف من طريقته وخصوصاً إنها أول مرة تشوفه بالحالة دي. فاطمة بخوف: أنا آسفة.

جت تخرج مسك إيديها وقربها منه واتكلم بحدة. بتعملي إيه هنا. فاطمة بألم من أثر مسكته عليها: كنت قلقانة عليك بقالك فترة قاعد هنا بس مكنتش أعرف إنك هتضايق كدا أنا هخرج دلوقتي. ادم بحدة: إيه مستغربة. فاطمة: ........... ادم بصوت عالى: ما تنطقي. فاطمة: ممكن تسيب إيدي وجعتني والله أنا عايزة أخرج من المكان دا بدأت أتخنق. ادم: المكان دا هو اللي صبرني عليك طول الفترة اللي فاتت عشان مخلصش. عليكِ. فاطمة بدموع:

تمام عايزة أخرج بقى أنا بدأت أخاف منك والله. ادم بسكر: تعرفي برغم كل اللي إنتي عملتيه إني مش قادر أكرهك. كمل وهو بيشاور بإيديه على قلبه: ده مقدرش يبطل دق عشانك ولا حتى عارف يحب غيرك. بصتله ومقدرتش تتحكم في دموعها اللي نزلت وهو بدل ما ينزل دمعه نفس النظرة وكأنهم بيطلعوا كل مشاعرهم في النظرة دي. نزل وشه لمستواها وبيسند بجبينه على جبينها وصوت أنفاسهم بس اللي مسموعة. فاطمة: أنا عايزة أخرج. حط إيديه على فمها واتكلم بهمس:

هشششش. حطت راسها على صدره وغمضت عيونها. شالها بحب ونزل بيها أوضتهم. فاطمة بهمس: بلاش يا ادم انت سكران دلوقتي. تجاهلها وهو بيحطها على السرير برفق. سهير سمعت شهقات رؤى من ورا الباب. خبطت على الباب بتردد. هي حسيت لوهلة إنها مينفعش تتدخل ما بينهم بس حسمت أمرها وخبطت على الباب. رؤى مسحت دموعها بسرعة واتنهدت: مين. سهير: أنا يا حبيبتي ممكن أدخل. رؤى: اتفضلي.

سهير خدت منها ياسين وبدأت تهديه ونيمته وحطيته في سريره وراحت عند رؤى. سهير: عاملة إيه دلوقتي. رؤى: بحاول أكون كويسة أنا عارفة إنك أكيد هتقفي معاه زي ما كل اللي هنا معاه ومحدش فيكم جرب يحط نفسه مكاني في مرة. سهير: رؤى إنتي عندك كام سنة. رؤى: كام شهر وهبقى تسعتاشر. سهير: اممم. صغيرة أوي على تميم بس مش مهم. رؤى إنتي بتحبي تميم. رؤى بتوتر: مش عارفة. سهير: بس عينيكي بتقول غير كده. رؤى:

بحبه أوي بس كرامتي أهم مينفعش أكون مع شخص هاني. ودمرني. سهير: بس إنتي أصلاً معاه خلاص هو جوزك وأبو ابنك. أنا حاسة بيكي بس إحنا مينفعش ندور على الماضي. إنتي سمعتي تميم قال إيه برا وهو كراجل حقه على فكرة. رؤى بخوف حاولت تداريه بنبرة صوتها: هو إنتي وابنك بتهددوني. يعني ما يعمل اللي هو عايزه. سهير: أنا مش بهددك. أنا بوعيكي يا هبلة. حافظي على جوزك وخذي حقك منه بس من غير ما تضيعيه من إيديكي. رؤى بإنتباه: إزاي بقى. سهير:

هقولك يا ستي بس إنتي روّقي كدا عشان تعرفي تستوعبي اللي هقوله. قبل الفجر بساعتين تميم رجع من برا وطلع فوق. سهير خرجت من الأوضة بسرعة. سهير: تميم. تميم: نعم. سهير: كنت هقولك ياسين بايت معايا النهاردة عشان لو دخلت ملقتهوش متقلقش. تميم دخل الأوضة وبص على ياسين اللي كان نايم ونزل لمستواه وقبّل خده بحب. سهير كانت واقفة تبصله وبتتبسم. تميم: تصبح على خير. سهير:

براحة شوية على رؤى وحط نفسك مكانها يا حبيبي هي برضوا لسه صغيرة ومش هتفهمك. تنهد بحزن: أنا والله ما في دماغي الموضوع ده أنا بس بزعل عشان هي لحد دلوقتي مش قابلاني. أنا لو عليا أستناها عمري كله بس أحس إنها حباني حتى لو ربع اللي بحبهولها. هي ليه مش قادرة تستوعب إننا بقى فيه ما بينا طفل وإن حركات العيال بتاعتها دي مبقتش تنفع. أنا برضوا بشر وليا طاقة. سهير:

فاهماك أوي بس تعال على نفسك وبراحة متخوفهاش منك هي مش هتيجي بالتهديد. ولو جيت هتبقى مغصوبة. تميم: تمام عن إذنك. خرج تميم من الأوضة ودخل أوضته بس اتفاجأ لما لاقى رؤى نايمة بفستان قصير. بصلها بضعف وهو بيبلع ريقه وراح قعد جنبها ومشى إيديه على خدها. رؤى كانت صاحية بس عملت نفسها نايمة أول لما سمعت صوت عربيته. جسدها اتنفض غصبن عنها من لمسته. تميم قرب منها وقبل خدها. صحت بسرعة وهي بتبصله بتوتر. رؤى: إيه.

تميم بحب وهو بيحضن رقبتها بإيده وبيدفن وشه في رقبتها وبيتكلم بهمس: إيه الجمال ده. رؤى بتوتر وخجل خدودها بقت عبارة عن طماطم: انت إيه اللي آخرك كدا كنت فين. تميم: لفيت شوية بالعربية سيبك من كنت فين خلينا في نفسنا. بعدت عنه بخجل وتوتر: أنا هروح أجيب ياسين من عند طنط. مسك إيديها وقعدها على رجله: إنتي بتعملي فيا كدا ليه ليه ديما بتبقي مصرة تلعبي بأعصابي كدا. رؤى في نفسها بخوف:

شكلها هتيجي على دماغي أنا إيه اللي خلاني أسمع كلامها بس. حست إن نبضات قلبها هتقف من التوتر والخجل. بعدت عنه بصعوبة ودخلت الحمام. راح وراها وخبط على الباب بغضب: رؤى افتحي بطلي حركاتك دي. رؤى: مش فاتحة أنا هنام هنا. تميم بخبث: والله طب خدي بالك بقى عشان شوفت حشرة من الحشرات اللي كانت في النفق فيه الصبح. فتحت الباب بخوف وحضنته: ياما. شالها بحب ضربت على صدره بغضب: انت واحد كداب. مسك إيديها وهو بيقيد حركتها:

هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين. ادم صحي من النوم وهو حاسس بوجع في دماغه. بص بصدمة لفاطمة اللي نايمة على صدره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...