الفصل 15 | من 25 فصل

رواية اشواك الورد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
29
كلمة
5,015
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

استيقظ عزيز في الصباح وظل بجوارها يبثها حنانه ويضمها بشده. فهي أصبحت شاحبة بشدة، وأصبح القلق ينهشه. ما الذي قلب حالها؟ لا يعلم أن كلماته السابقة هي التي انغرزت بقلبها. أنه حين ترغبه وتقع له، سياخذ رغبته لمزاجه ويتركها ويذهب ليتزوج امرأة تليق به. فهي في نظره لا تستحق عزيز الجبالي. فالكلمات المسمومة لا تنساها المرأة مهما حصل، وتظل وتكبر بداخلها حتى لو انقلب الحال مئة مرة.

كان ينظر إليها بحب ليتذكر أنه كلم أحدًا ليصمم لهم قاعدة في مكانه الخاص. كراسي وترابيزة مصممة بالورود، ويعلوها الستائر الشفافة، وحواليها الكثير من الورود والبالونات الحمراء، والقلوب معلقة في كل مكان. وهناك الكثير من النجوم اللامعة التي كتب عليها اسمها. ليقرر أخيرًا أن يعترف بحبه لها في ذلك المكان الذي يعشقه، والذي أحس به سيجمعهم. لينتظر الغد بفارغ الصبر لياخذ قلب حبيبته ويلهبه عشقًا. لينتظر وقد جهز مكانًا يسلب العقل، ليدخلها إليه معصوبة العينين، ويهمس لها بحبه في داخل المكان، ويكشف عينيها لترى ما أعده لها. كان يتنهد ويتخيل ردة فعلها.

ظل يمسد عليها حتى بدأت تفيق، وأحست أنها لا تقوى على الحركة. ليهتف بقلق: "حاسة بايه؟ فيكي حاجة بتوجعك؟ لتهامس: "شوية تعب وهيروحوا لحالهم. أنا بس هريح النهاردة. الله يخليك، جول لأمي سعدية إني ماجدرش أنزل أعمل حاجة." ليستغفر ربه:

"تاني تاني عاد حديتك ده. هو لو مانزلتيش حد هيفتح خشمُه معاكي. يا بت الناس، انتِ مرت عزيز. أوعي لحالك. بجه روحي هتطلع أكده. اعملي ما بدك وما حد له عندك حاجة. أنا بس اللي ليا، اتحددت معاكي. الله يرضى عنيكي، ارحميني من حديتك ده." لتصمت وتطرق بوجهها. ليتنهد: "آه هنكملها سكات. أنا خابر إني هنجلط على يدك." لتهامس: "طب ما تجوم من جنبي وروح من أهنه ولا تنجلط ولا يجرالك حاجة. ريح روحك مني خالص." ليهتف: "طب أروح فين دلوك؟

والا أقولها إيه دي. هو حد ماجرك عليا يا بت الناس. أقوم أروح في أنهي مصيبة بعيد عنك. وأنا كده روحي ما هترتاحش طول ما انتِ أكده. والله كتير عليا." ليحتضنها بشدة ويقبل رأسها: "انتِ نامي وما تنحركيش، وأنا هنبه عليهم ما حدش يهوب نواحي الجوضة واصل. ونامي كيف ما بدك، والوكل هيطلع لحدك. عايز حاجة جبل ما أنزل؟ لتهز رأسها. لينظر إليها بحب: "مش عايزة حاجة خالص يا وردتي." لتهز رأسها. ليضحك:

"عارف الجطة كلت لسانك دلوك. أنا بجه عايز وعايز كتير جوي." وا اقترب منها والتهم شفتيها في قبلة حارقة. ألهبته وأشعلت قلبه، وهي مستكينة له تتقبل هجومه عليها، وهو يشدد عليها من فرط رغبته. لتئن هي بعد فترة. ليتحكم في نفسه، فهي متعبة. ليبتعد بهدوء، وظل محتضنًا إياها. يقبل رأسها ليتنهد أخيرًا وقال: "ما عايز أمشي وأهملك واصل." ليرفع وجهها: "نفسي تبصيلي وتجولي مالك وبيكي إيه. جلبي حاسس جواتك حاجة. إني بقيت أحس بيكي يا ورد."

لم تتكلم. ليضع يده على قلبها: "شوف جمر وبيدج إزاي. لياخذ يدها ويضعها على قلبه: "وشوف ده بيدج إزاي. هيخرج من مكانه عاد، والله هيخرج من مكانه." لتحمر خجلًا من كلامه: "هو بيجول إيه. إيه اللي بيدج وهيخرج. هو اتجننت؟ ما يبطل بقاه. ما هستحملش أكده. هموت في يده أكده." لينظر إليها وهي ساهمة، تقطب جبينها وترخيه. ليضحك: "بتفكري في إيه؟

نفسي أخش جوات ده أعرف بتفكري في إيه. بس مش سهلة انتِ يا ورد. عارف روحي هتطلع على ما أنول الرضا." لتقطب جبينها. ليضحك: "يا بت الناس، سيبيني أجول كلمتين حلوين طيب. محسساني إني مجنون. وكل شوية تكشري أكده كأني مخبول." لتهتف: "بطل بقى حديت ماسخ. إيه ده؟ انت بتتسلى. بطل عاد دا إيه ده. وكلمتين حلوين وكلمتين متهببين. انت فاكرني هبلة عاد؟ ليضحك:

"لا مش فاكرك هبلة. انت هبلة رسمي يا جلبي. وهتخلصي عليا. هو حرام أقول لمرتي كلام حلو زيها وجمر أكده." لتنظر إليه بسخرية: "مرتك؟ طب بس بس لجميلة تزعل." ليضحك بشدة: "يادي السواد. الله يحرجها البعيدة. يا بت بطلي تحرجي فيا أكده. هتزعل ليه؟ مالي بيها عاد." لتنظر إليه ببلاهة: "أه هنبص بعبط أهو. انتِ مرتي يا جمري. وتعملي كيف ما بدك والباجي ينحرج." كان قلبها يرجف: "هو عبيط؟ إياك بيجول إيه ده. هو زعل وياها والا إيه؟

هما اتخانقوا؟ تتحرج إزاي." لتتنهد وتحس براحة: "حجة صحيح تنحرج." ليرجف قلبها: "هو ما هيتجوزش المزغودة دي. زعل وياها؟ يا فرحة جلبي. حجة. وهملها خلاص. ما يفوميفو." كانت ملامحها تلين. لينظر إليها بحب ويتلمس شفتيها: "جمري بيفكر في إيه أكده ووشه رايج؟ ماتجول يا واخد عقلي. بتفكر في إيه أكده." لتنظر إليه ببلاهة وتقول: "هاه؟ لتنهد: "هاه إيه بس. هموت أكده."

ويلتقط شفتيها بحب ويظل يتلمسهما، وهي ترتعش بين يديه. ليبتعد ويضع يده تحت رأسه وينظر إليها بحب. لتشيح بنظرها خجلًا. وهو لا ينفك ينظر إليها ملتصقًا بها. لتهتف أخيرًا: "بطل بقاه. هو إيه ده؟ هتصوّرني عاد؟ ليضحك: "لاه أصوّرك إيه؟ انتِ ما بتطلعيش من جواتي عشان أصوّرك. دانا حافظك وراشجك جوا جوا. ما سايبش فتفوته." لتحمر خجلًا:

"الواد اتجن وعم يجول إيه ده. يكونش عايز يوجعني فيه ويخليني أحبه. يا مري، مانا بحبه وهموت عليه. أمال ماله أكده. يكونش الحزينة جهرته وجاي ليا يحب ويسبسب. ماهو ما فيش حد غيري. وهو جال: ما فيش غيرك دلوك. يا مري، ما فيش غيري. الواد هيجعدلي ويجول حاجات. هموت أكده. بيتسلى إياك واني ماهجدرش. كلامه حلو وهو حلو. (وانت بقرة واحنا وارمين) . طب إيه أعمل إيه؟ أسيبه والا أغفلجها عليه؟

يبعد ويهملني. بس لاه مش عايزاه يهملني. أسيبه يجول وأفرح بكلامه. بس هتعب أكده لما يهملني. جلبي واجعني. أعمل إيه." ليقترب منها ويقبل مكان تكشيرتها ويهتف: "انتِ بتحرجي جواتك والا أنا عارف بتفكري في إيه، بس مسيري هعرف. خلاص، أنا بكرة عاملك مفاجأة حلوة في الناحية الشرجية. حاجة تخطف العقل. ومستني على نار لما يجهزوه." لتهتف بخفوت: "مفاجأة إيه دي؟ ليبتسم ويقترب من شفتيها ويتلمسهما:

"أمال هتبقى مفاجأة إزاي بس. اللي خابره إني جلبي هيجف ساعتها عشان جلبي هيرتاح." كانت تحس بنار داخلها. ليتلمس شفتيها بحب ويقول: "بكرة جمري هيوعي لحاجات بتحرجني حرج. بكرة ما عادش فيه إلا الفرح." كانت تذوب من أفعاله وشفتاه تتحرك بين شفتيها، وقلبها سيخرج من مكانه. ليهمس أخيرًا: "مش جادر. الله في سماه. كتير عليا أكده." لينال على شفتيها بحب. ليلهبها عشقًا وتذوب بين شفتيه لتتوه معه. ليبتعد أخيرًا:

"جلبي هيجف وانتِ تعبانة. يا رب جرب لي بكرة. الأكه خلاص، الصبر اشتكى مني. أما أجوم بدل ما يجرالي حاجة من كتمتي دي. سلام يا جلب عزيز." ليخرج ويتركها لتسيل دموعها على حالها. فهي أدركت أنها تعشقه تمامًا، وأنه أصبح روحها. ولكن ليس بيدها شيء تفعله حيال ذلك، فالقلوب بين يدي الرحمن، وهو قلبه ليس معها. "ماله بكرة ومفاجأة إيه دي؟

هو ماله انجلب أكده وبجي حنين جوي وبيعمل حاجات تموتني. هو ساب البت شكله أكده. يا رب يسيبها ما يرجع لها. بس يا حزينة بعد ما يسيبها مالجيش إلا انتِ يتسلى عليكي." لتقطب: "طب ماني مرته. ما جايز يحبني. (الشعب هينشل رباعي يا شيخة. أم غبائك) لتتنهد: "بطلي هبل. بتمني نفسك بإيه؟ غلب يجولك كيف ورغبة وما عايزكيش. بس رجع ويجول حديت حلو واني فرحانة بحديته." لتنهر نفسها: "بتمني نفسك بإيه؟

هو راجل بيتسلى. حاجة طرية كيف ما جال. يتسلى ويجول وانتِ تحمري وتجطعي النفس جدامه. فينبسط إنه لعب بيكي. ما هو انتِ هبلة. جلبي ما جدراش بيدج كيف الطبل. أعمل إيه فيه ده يا رب صبرني. الأ في يوم هجفش فيه. أجوله بحبك وساعتها هتذل ذل الكلاب. آه يا جلبي. يانا بحبه وهو والا هنا. (اشفي يللي بتشفي 😂😂😂) بدأت تمسد على بطنها بحنان وتهتف:

"هتاجي تنور حياتي يا جلب ورد. وهتكون النور اللي هيضوي حياتي. حتة من عزيز جوايا. انسعد بيك وأحس إن ليا حد بدل ما أنا عايشة لوحدي أكده. تاجي بالسلامة يا حلب أمك وأبوك. يروح لحاله يسعد باللي يجيبها. وأنا هسعد بيك يا جلبي. هديك حب عزيز ليك. هديك حنان ما خدتوش. وهاخد حبك. هتبجي دنيتي اللي هعيشها. الحمد لله. انت حنين يا رب عليا. ماسبتنيش في الدنيا لوحدي." بعد فترة، صعدت إليها سعيدة لتدخل عليها وتجلس بجوارها.

لتقوم ورد لتهتف سعيدة: "خليكي يا بتي. عزيز جال إنك تعبانة. خير يا بتي؟ حاسة بإيه؟ لتهتف ورد بارتباك: "ما فيش يا أماي. حاسة بجسمي بيوجعني. ممكن يكون شوية برد وهيروحوا لحالهم." لتهتف سعيدة: "بس وشك أصفر يا بتي. أشيع للحكيمة تاجي تشوفك." لتقول ورد مسرعة: "لاه لاه. أنا منيحة. هريح بس شوية. معلش انهارده مش هنزل." لتقول سعيدة:

"ما تنزليش يا ورد. انتِ من ستات الدار يا بتي. تعملي ما بدك. انتِ مرت الكبير. وما خدش يجولك تعملي إيه غير جوزك يا بتي. يا مرات الغالي." لتدمع عينا ورد. فسعيدة أظهرت حنانها لها أخيرًا. لترى سعيدة الدموع في عينها لتقترب منها وتحتضنها: "مالك يا بتي؟

جولي. اعتبريني أمك. ما تكتميش أكده. أنا خابرة إني كنت شديدة. بس الله يحرجه التار. يا بتي، خد جلبي. خد زوجي ونور عيني. خلاني كرهت الناس. وجت فيكي يا بتي. بس دلوك حاسة إنك بتي وأكتر والله. انتِ طيبة وحنينة. وما أعرف انتِ إزاي أكده. كيف الملاك بعد اللي جالك من الكل. بس الزمن يا بتي هيداوي ويطبب. اعرفي إن اللي جاي خير. وهتنسعدي يا ورد. زي ما سعدتي عيلتك كلها. وهتسعدي دار الجباليه. أنا عارفة يا بتي وخابرة إنك هتبقي حاجة كبيرة في البيت ده. وافتكري كلامي ده يا بتي. أنا هجوم وأبعتلك الوكل. ما تتحركيش وارتاحي. وهبعتلك حاجة سخنة تريحلك بطنك."

وقبلتها سعيدة وخرجت. لتنزل دموع ورد وتحس بالقهر: "أنا هكون حاجة أكبر وهسعد الدار. اسكتي يا أم عزيز. سيبيني بجهرتي وغلبي. ال أسعد الدار ال. دانا بيني وبين السعادة جبال. وزمن إيه اللي هيداويني. دانا زمني هيمزّع فيا من هنا وجاي. يا رب صبرني على حالي." لتنزل سعيدة وتدخل على الخدم وجميلة وزينات يجلسون. لتهتف فوزية: "ستك ورد تعبانة. الوكل يطلع لها لحدها. وكل ساعة تطلعيلها تشوفيها مالها. لو تعوز حاجة فاهمة." لتستجيب فوزية.

لتهتف زينات: "ومالها المعدولة؟ تعبانة من إيه؟ كنا بنشغلها في الفاعل." لتنظر سعيدة إليهم ل تفكر قليلاً ل تبتسم وتهتف:

"أصل مرت ولدي بطنها بتوجعها وبترجع ووشها أصفر وبتجول البتاعة ما جاتش. يبقى حامل. دا يوم المنى والفرح. أما بس ياجي عزيز هنعملو فرح. بس هي جالتلي ما أجولش لحد. عايزة تخبر جوزها وتعمله مفاجأة. عرفت إنه هياخدها الناحية الشرجية وعامل جاعدة ليهم. جولتلها ما تجوليش عشان تفرح ولدي. دا مكلف الجعدة الوفات. جايبها من مصر مخصوص لورد. ربنا يسعده."

"بت يا فوزية استني أما أجوم أجهز الوكل معاكي لمرات ولدي الغالية اللي شايلة الغالي. أفوتكو بقاه تاكلوا روحكو." وذهبت بعد أن كادتهم. "عسل يا أم عزيز 😅😅😅" لتهب جميلة وزينات ويخرجا مسرعين ليدخلا قاعتهم. ل تلطم زينات: "يا مري البت حامل يا مري. ويا سوادي." لتصرخ جميلة: "أروح أموتها دلوك. جلبي بينحرج. هموت من جهرتي." ميفوميفو. جلست زينات وظلت تخبط على فخدها:

"يا سوادك يا زينات. بت الهلالية رشجت في الدار خلاص. هتبقي ست. تتريس. مش هتجيب العيل يا مرررري يا مرررري. طب أروح فين اسمها والا أعمل إيه؟ وعزيز يموتنا يجتلنا. ماهو بيحب ويسبسب." ل تلطم جميلة: "دا عملها مجعد كيف الهوانم بتوع التلافزيون. وجايب ورد ودافع فلوس. وهيا ماتسواش المحروجة." لتهتف زينات بقهر:

"فلوسنا هيجيب بيها ورد للمحروجة وبلالين. الاهي تفطس البعيدة. ما توعي تشوفهم. جلبي هيموتني من جهرتي. خلاص يا حزينة أوديكي فين دلوك. ما هيتجوزكيش واصل. ما خلاص خلف وسبسب وورد وبلالين. يا مري. والاكل لحدها." "لاه هموت أكده. نفسي بيروح مني. الحجيني يا محروجة. هاتي البخاخة. مش جادرة. (السر الإلهي يا رب 😂😂) لتهب جميلة وتحضر لها البخاخة. لتتنفس قليلاً وتهدأت. لتهتف جميلة:

"بس لا. ما هسيبهاش تتهني بيه. إني ما هسكتش. وهتشوفي جميلة هتجدر تحرج حلبه." لتهتف زينات: "أجعدي يا حزينة. بلا تحرجي بلا تهببي. خلاص البت طاحت وفردت وخدت الواد وبقت ست الدار. أروح فين بجهرتي دي. هموت منك لله يا ورد. الاهي تسقطي وتفطسي محروجة. جلبي جايد نار." ل تصرخ جميلة: "أمال إني أعمل إيه؟ النار جواتي هتموتني. هموت هموت. يا أمي. هاين عليها أروح أجيب سكينة وأرشجها في جلبها."

لتنفجر في البكاء وتنتحب. ويظلا ينتحبان وينوحان على ما حدث. "واحنا بندعي عليهم إنهم يفضلوا في الهم محطوطان 😁😁😁" في مكان آخر، كان كارم يأكل نفسه أن بدور لا توافق أن تعطيه نفسها. فهو أخذ منها المال والذهب وأراد المزيد. فقرر أن يجعلها لمزاجه. ليتصل بها مرارًا لترد أخيرًا. ليصرخ: "جرا إيه يا بت الهلالي؟ انتِ مابترديش ليه؟ مانتش خايفة عاد؟ دانا كارم." لتهتف:

"لاه والله. أنا بس كنت تعبانة وأمي ما سيبانيش لحالي. الله يرضي عنيك يا كارم. والله هاجي بس اديني يوم كمان." ليهتف: "طب يمين بالله لو ما جيتي بكرة لأكون مطين عيشتك وفاضحك وسط الخلايج. ولا عاد هيهمني حد. أوعي لحالك أحسن." لتهتف: "طيب والله حاضر. هاجي بكرة." ليغلق معه وتتصل بورد: "كيفك يا ورد؟ أمنية؟ لتهتف ورد: "شوية الحمد لله." لتقول بدور بسرعة:

"لازم نروح بكرة يا ورد. الله يرضي عنيك وما يفضحلك سيرة. الكلب بيهددني أني بكرة لو ما رحتش هنتفضح." لتقول: "طيب يا بدور. بكرة هاجي معاكي. هجول لعزيز إن إني هروح دارنا وإنك هتاجي تاخديني. وربنا يهديه ويوافق." لتهتف بدور: "أنا خايفة يا ورد." لتقول ورد: "لاه اجمدي. إحنا هنجفله ونهدده. وأنا اللي هتكلم. إني مرت عزيز. وهخوفه. اطمني. وادعي أكده إن ما يحصلش حاجة عفشة." لتهتف بدور: "يا رب يا ورد. يا رب. الأ أنا مرعوبة."

وتقفل معها وتستدير لتجد أمها وراءها. لتقول: "مالك يا بت وهدان؟ بتكلمي ورد ومرعوبة ليه أكده؟ بينكو إيه عشان تتكلمي أكده." لترتبك بدور وتقول: "لاه مفيش. دا ورد تعبانة وجوزها ممرر عيشتها. وأنا خايفة عليها." ميفوميفو. تنظر جليلة إليها وتهتف:

"إحنا مالنا. اكتمي بجه. الا أنا شفت على يدك الذل كله. وما عدتش بجدر أنطوج منك. لله جلبتي عليا الدار كلياتها. اتذليت بسببك وانجهرت. يا بت بطني. أنا جليلة اللي بجالها سنين ست الدار. بجيت خدامة للكل وملطشة. يا جهره جلبي. هموت محصورة. منك لله يا شاكر. عاللي عملته في أمك وذلي اللي جه على يدك يا ولدي. دا ما عادش حتى بيبص في وشي. وجدك مسود عيشتي. أروح فين يا حزنك وأيامك الطين اللي اتوحلتي فيها يا جليلهمر."

اليوم، لتشعر ورد بآخر اليوم بتحسن. ليدخل عزيز آخر الليل. لتتصنع النوم حتى لا تتكلم معه. فهي تخافه بشدة ومشاعرها تحترق من وجوده. ليجد الدنيا هادئة، ليغير ملابسه ويقترب من الفراش. ليجدها تكتم نفسها وتتصنع النوم. كانت شكل الأطفال الذين يخافون العقاب. ليبتسم على جمال وطفولية حبيبته. ليندس بجوارها ويظل يتأملها ويكتم ضحكته. فهي ترتعش وعيونها تتحرك وتفضحها. ليقترب منها بهدوء ويلتصق بها. لتتخشب. لتتسع ابتسامته وينزل على شفتيها يقبلها قبله بسيطة ويبتعد. كان وجهها قد احمر بشدة.

لينخفض جنب أذنها ويهتف: "شكلك حلو وانتِ محمرية كده. أنا مبسوط. بس هتكملي أكده كتير؟ هتفطسي كده." وبدأ يقبل جانب أذنها. لتفتح عينيها وتشتق وتبتعد. لتصدح ضحكته. يهتف: "إيه ده؟ راحة فين أكده؟ مش كنتِ نايمة ومستموته." ليشدها إليه ويضع يده ليغلق عينيها ويقترب بشفتيه ويقبل عينيها الاثنين. لتشعر بقلبها سيخرج منه. ليهمس: "عيونك حلوة جوي يا ورد. كلك حلوة. بس عيونك مالهاش زي." ليمسك يدها ويقبل أصابعها بروية:

"عارفة يا ورد، بستنى بكرة بفارغ الصبر." لتهتف: "ليه؟ ماله بكرة؟ ليبتسم: "بكرة ده دنيا تانية هدخلها أخيرًا. خلاص كفاية عليا أكده." لتهمس: "مش فاهمة حاجة." ليبتسم: "طب مش فاهمة؟ مش حاسة عاد؟ لتقطب جبينها. ليقبل جبينها: "لاه بالله عليكي ماتكشري. روجي وخليكي رايجة. وانسي أي شي. بالله عليكي عايزك رايجة دايما." لتتنهد. ليضع يده على قلبها: "سلامك حابك من التنهيدة يا غاليتي." لتندهش من كلامه: "هو جراله إيه؟ بيجول إيه؟

جلبي هيجف." ليبتسم: "أيوه غالية بالجوي ليا." لياخذ يدها على قلبه: "شوفي بيدج إزاي." كان قلبه يدق بعنف. ليقبل يدها ويهتف: "حاسة بإيه عاد؟ لتحمر وتزيح رأسها. كانت تريد أن تحتضنه وتهتف له بحبها، ولكن لم تستطع. ليهتف: "بصيلي. ماتبعديش النور عني واصل." لينزل على شفتيها يتلمسهما ويهتف: "إزاي بس مش حاسة؟ دانا جتتي جايدة نار. ورد إني إني...

كان يريد أن يعترف بحبه، لكنه توقف بصعوبة وانهال على شفتيها يقبلها. ليمنع نفسه حتى لا يفسد المفاجأة. ليهتف: "طب أروح فين عاد." لتفتح عينها وتشيح بوجهها. ليهمس: "طب ليه أكده؟ بصيلي يا ورد وجولي مالك من امبارح وفيكي حاجة. بصيلي طيب." ليديرها لتنظر إليه. كانت عيناها متعلقة بعينيه وقلبها ينبض بقوة. فهي تحبه بشدة وقربه ينهك قلبها. أما هو، فعينها ونظراتها كفيلة أن تشعله. ليهتف: "والله حرام أكده. جلبي هيجف. ما عدت جادر."

لينحني فوقها ويهيم بها ليشبع قلبه الذي هلك من عشقها. كان صدرها سينفجر من هول مشاعرهما. وهو يحس بها. ليتمسك بها ويلصقها به ويجتاحها بقوة. ليعلم أنها استكانت له وأصبحت طوع بنانه. كان كالمجنون وهي بين يديه. كانت مهلكة بالنسبة إليه. كان شفتيها تجولها، لا تفرق بين تفاصيلها. لتستجيب وتئن عشقًا. كانت استجابتها صاعقة له. ليشدد عليها وهو غير مصدق. كانت تشده إليها بحب شديد. وهو يتلمسها بجنون. وأحس أن خلاص زوجته أصبحت له ولن

تمنع نفسها. هلك قلبه عشقًا. وبدأ في مداعبة ملابسها ليزيحها جانبًا ليظهر جسدها. لينهال عليه بجنون وهو يقترب ويقترب ويغرز أصابعه في جسدها بجنون. وقد أنهكه ما هم فيه. ليشعر بسعادة طاغية فجرت قلبه وجعلت جسمه مشتعلًا. كانت مهلكة بين يديه جسدًا وروحًا. وتعطيه بلا حساب. راغبة مشتعلة لتلهب قلبه وتصيبه بجنون عاشق. ليقدم على شيء غير حالهما تمامًا. ليبتعد قليلاً متحاملًا على نفسه. وهو كان سيتملكها خلاص.

ليهمس بحب ووله شديد وهو يقبل أذنها ويهيم بوجهه عليها. ليهمس: "مش جلتلك يا جلب عزيز، هخليكي تعوزيني كيف ما أنا عايزك. وهتبجي معايا بكيفك. وأديكي أهوه بين يدي. أخيرًا جلبك هيوجف جلبي. يا بت الهلالي. (حمد لله عالسلامة استاذ حلوف 😂😂) لتعي كلماته لتنغرز في قلبها. ليدخل عقلها ويقهرها. (هنا يبدأ النح 😅😅)

"أهوه جالها أخيرًا يا ورد. ماستناش حتى لما ياخد اللي رايده. أهو جالها عشان يجهرك. عشان ياخد اللي عايزه. وهو معرفك إنك بجيتي له بمزاجك. وهيجوه بعدها ينفض يده منك. ليه يا عزيز؟ عملتلك إيه عشان توجعني أكده." لتتشنج بين يديه وتنهمر دموعها. ليحس بها لينصدم ويسيطر على نفسه ويبتعد. ليجدها في حالة من القهر. ليغضب بشدة. ليمسكها من يدها: "انتِ ملبوسه. ماتجول فيكي إيه. انتِ عاملة أكده ليه. انتِ هتجننيني يا بت الناس.

(بس ياض يا هبل انت يلا من هنا قرفتونا بقه 😅😅) ليدفعها ويقوم ويدور في الحجرة يهدئ نفسه. لا يعرف كيف يسيطر على ما بدأ بداخله. فكان بين امتلاكها لحظات لتفعل ذلك. كان سيجن. ليستدير: "انتِ بتعملي أكده ليه؟ ماهو أنا مش لعبة في يدك. تعملي أكده. لاه أنا ماهعرفش أكمل أكده. انتِ بتحرجيني ليه يا بت الناس. انطجي. انتِ مجنونة والا بيكي مس." اقترب منها ومسكها بشدة:

"انتِ عايزاني وخابر إنك عايزاني. وحسيت أكده. أنا واعي لحالك. ماتنكريش ولا تهربي. أنا جولتك جبل أكده هتكوني ليا برغبتك. وأديكي أهوه تحت طوعي. انطجي. فيه إيه بيشقلب حالك أكده. (ما تبس بقه عيل حلوف صحيح 😎😎) لتجهش بالبكاء. فهي أصبحت طوعًا فعلاً وفوق ذلك تعشقه. لتشعر بقهر ينغرز بها يكتمها. وهيا تتشنج وتلملم حالها. ليعي لحالتها. ليستغفر ربه ويقترب منها بشدة: ليهتف مسرعًا:

"طب اهدي. اهدي. مفيش حاجة. مش هعمل حاجة. اهدي بالله عليكي." كانت تتشنج بقوة بين يديه وهو يحتضنها ويشدد عليها: "اهدي يا ورد. بالله عليكي. خلاص. والله خلاص. ما هنطوجش تاني. بس اهدي."

ظل يهمس لها بكلمات حانية حتى بدأ جسدها يتراخى. وهو مشددا عليها. لتبدأ في الارتخاء. ليبدأ هو يحرك يده على جسدها يبثها من حنانه. لتهدأ تمامًا وتنام بين يديه. لينام ويشدها إليه. لتنام على صدره. وهي بين الحين والآخر تنتفض. ليظل طول الليل يتلمسها بحنان ليخفف من انتفاضتها. لتهدأ وتستكين. ليشعر بالغلب مما هو فيه: "هو فيه إيه؟ البت اتجننت والا ملبوسة؟

أول ما تبقي في حضني وتروح مني وخلاص هتبقي بتاعتي. يحصلها مس وتتجلب وتنتفض. كأني هجتلها. هو فيه إيه؟ أبجي طاير بيها وبعدين أشوف جهر ما حدش شافه. هتجنن أكده. ما حدش يستحمل أكده عاد. جتتي ما عادتش مستحملة الفوران اللي بيجرالي ده. هيخلص عليا. وهيا ترجع تبعد أكده. ليه؟ فيه إيه عاد؟

ملبوسة إياك. يا حزنك يا عزيز. ما هتشوفش فرح عاد أكده. هتموت عالبت وجلبك هيجف ومش طايلها. البت نايمة في حضنك ومش طايلها. طب إيه. هنفضل أكده كيف الجط والفار. هفضل محصور أكده. النار جايدة جوايا. ولا عارف أرتاح. طب حلك إيه يا ورد. مالهاش حل إلا إني أعرفك إني بعشقك. عزيز هيجولك إنه بيعشقك يا ورد. لازمن. ما عدتش جادر خلاص. بكرة هجول كل حاجة. جايز تحسي بيا وبالنار جوايا يا ورد. بالله عليكي تحسي بيا. أنا عايش شايل طين دلوك وبكتم لما خلاص هطرشج. بس كفاية أكده يا بت الهلالي. عزيز هعترفلك بحبه واللي يوحصل يوحصل. أنا تعبت من المرار ده."

لينام وقلبه متعب وجسده يؤلمه من بعد حبيبته عنه. استيقظت ورد في الصباح لم تجده بجوارها. لتعلم أنه بالحمام. لتحاول أن تعتدل. ليخرج هو مرتدياً ملابسه. أشاح بوجهه عنها حتى لا يقترب منها مرة أخرى. هو لا يقدر أن يبقى معها دون أن يقترب منها ويأخذها في أحضانه. ولكنه تجلد وقرر أن يبتعد اليوم ليعرف ماذا سيفعل معها. ليهمس قبل أن يخرج: "عزيز...

ليغمض عينيه. فهي أول مرة منذ زواجهم تناديه باسمه. ليتسمر مكانه مغمض عينيه وكلمتها تتكرر بحنان في داخله. لتهمس مرة أخرى: "عزيز... ليستدير: "سمعتك خلاص يا ورد." لتقول: "ممكن أروح دارنا انهارده." ليقطب حاجبيه. لتقول مسرعة: "بالله عليك توافق. نفسي أشوف جدي. اتوحشته جوي." ليهتف: "أنا خارج دولج ومش فاضي أوديكي." لتقول مسرعة:

"لاه. ما بدور هتاجي تاخدني. والدار مش بعيدة. بالله عليك توافق. أنا حاسة إني تعبانة شوية وعايزة أشوف أهلي." ليتنهد ويقول: "طيب يا ورد. روحي مع بت عمك. وعالمغرب هاجي آخدك." لتبتسم له وتقول: "تسلم يا رب. ربنا يخليك ليا." ليندهش مما قالته. لتحس بالخجل وتبعد وجهها. ليهز رأسه ويقترب منها. فهو بعد كلمتها لم يعد قادر أن يبتعد. ليوطي على رأسها ويقبلها ويقول: "ويخليكي ليا يا ورد."

"خاي بالك من حالك. وهاخدك النهارده الناحيه الشرجية بعد ما تروحي داركو." لتبتسم. ليقول: "لاه. ساعتها هنفرح إحنا الاتنين يا جلبي." ليقبلها: "أشوفك بعدين. مستني بنار أجى أخـدك. سلام يا جلبي." وتركها ورحل. ميفوميفو. لتقوم وتجهز حالها وتنزل وتسلم على سعيدة. وتأخذ هاتفها وتتحدث مع بدور. وتعلمها أنها في انتظارها. لتخبرها بدور عما سيفعلان. لتقول ورد: "يعني أكده هنجابل كارم في مخزن الدجيج. فين ده؟

طرف البلد. عارفاه. طيب خلاص. همي عشان نجابله ونخلص من الجصة دي. أنا هروح وهتصرف. ماتحمليش هم. هجابل كارم من غير ما حد يوعي ولا من شاف ولا من دري. ونجفلو القصة دي كلياتها. خلاص. مستنياكي. ماتتأخريش." لتستدير ولم تعِ بوجود تلك الحية اللي اسمها جميلة. وقد سمعت المكالمة. لتبتسم بخبث وهيا تقول:

"والا وجيتي تحت يدي يا ورد. والا هخليكي تشوفي السواد. ما بجاش جميلة. إن ما اكت أخرجك من أهنه كيف الكلبة مفضوحة ومرمية. طب يا ورد. جميلة هتلدغك في جلبك يا بت الهلالي. ومالكيش ديه. جيتيلي تحت ضرسي. وهعمل العفش كله. لاجل أطوحك برات الدار وترجعي شينة ومعيوبة يا بت الهلالي. همي يا جميلة وغفلجيها سواد على بت صابر. الله في سماه. ما هتدخلي الجباليه تاني. يا فرحتك يا جميلة. جايلك الخير يا بت زينات. لتدخل وهيا تنوي على دس سمها لعزيز واقتلاع قلب ورد."

(أشوفك متفرفته عالأسفلت مطلب حماعي 🙄🙄🙄) 😥😥😥😥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...