مر الأسبوع على ورد وهي تشحذ همتها لتتجلد وتنفذ ما في رأسها وتجعل زوجها رجل يحترم زوجته في غضبه، ولا تعود مرة أخرى لتصبح نعمات تُهان وتُذل رغم العشق. وتكمل حياتها هكذا.
فهي جربت ورأت أمها وكيف كان أبوها يعشقها، ولكنه في غضبه لا يرى أمامه. أرادت أن تجعل عزيز عقله يسبق غضبه حتى يحسب لكلامه ويضعها في مكان يخاف من الكلمة تجرحها. أرادت أن يخف من رعونته وعصبيته التي تلغي عقله ما أن يصبح غاضباً. أرادت زوجاً مراعياً يخاف على مشاعرها. لتمضي في تنفيذ ما خططت له. فكان يتقلى على النار في بعدها. ليأتي يوم أن ترحل، ليأتي ويأخذها لتسلم على أهلها. ليقف لأول مرة أبوها صابر محتضناً
إياها ويهتف: "خلي بالك منها يا عزيز، دي نوّارة عيلتنا، مافيش حد زيها واصل". ليستدير ويحتضنها: "أنا هنا يا بتي، دي دارك، مافيش أبوكي وفي ضهرك، وجت ما تشاوري بس هتلاجييني جنبك يا بت الغالية". لتتعلق به ورد وتحس أخيراً بالحنانة التي افتقدتها لسنين. ويستأذنا وينصرفا. ظلا طوال الوقت صامتين، تشعر بالرهبة فيما تنوي عليه وكلماته تتردد في أذنها. "مرّي عيشتك يا ورد ومشيها". لتتنهد بقوة. ليحس بها،
ليمسك يدها ويهتف: "نورتي دارك يا ورد". لم تعلق ولم تتكلم. ليدخلا لتجد الجميع جالسين. لتسلم عليهم والجد سعيد بعودتها، ولكنها كانت شاحبة والكل لاحظ ذلك. ليهتف قادر بمرح: "إيه يا ورد، ما كانوا بياكلوكي هناك عاد؟ كنت خليكي كت جبت لك وكل الدار كله لحدك". لتبتسم له وتهمس: "الله يخليك يا ود عمي". لينظر إليه عزيز بغضب
ويطبق على يدها ويهب ليقول: "طاه، نجوم بجه إلا ورد تعبانة ومامستحملينش، إحنا ناقصك أنا طيب. أما أنزلك، هطين عيشتك وأبلعك الوكل تطفحه". ليشدها ويصعد بها ليدخلا. كانت تتصنع الإمبالاة لتتجه إلى الدولاب لتفتحه لتحضر منه شيئاً. لتجد من يحتضنها بقوة من الخلف. ويزيح وشاحها ويتلمس عنقها بعشق. لتتجلد وتشحذ همتها لتقف كالصنم. وهو ليس واعياً بحالها ليهمس: "اتوحشتك جوي يا جلب عزيز".
لتتنهد بقوة من فرط مشاعره. "اجمدي يا ورد، انتِ رايداه. بس لازم يبقى رايدك صح. اصحك تستسلمي يا ورد. خلي عزيز يحس أنك إنسانة مش عبدة عنديّة يعمل فيها وما تنطقيش".
لتبتعد وتذهب لتحضر قميصاً حريرياً كان رائعاً مكشوفاً. كان فتنة عليها. كان من اللون الفيروزي، مكشوف الصدر والظهر، ذو حمالة رقيقة، ضيق من الصدر والخصر وينسدل عليها بنعومة. يظهر ثنايا وجهها، كانت مهلكة للعين. أرادت أن تتصرف كما يريد زوجها، تعيش وفق طوع زوجها مسلوبة الإرادة. وتعلم أن ذلك سيحرقه، فهو لم يحب إلا ورد الجامحة التي عيونها تشتعل من نظرة منه.
لتخرج ليقف قلبه من منظرها. ليبتسم أخيراً: "يا ورد، جدامي ومعايا". ليتقدم ويحتضنها بشدة. "الجمال ده كله ليا، مش مصدق. انتِ حلوة جوي". ظل ينظر إليها ليقترب منها ويقترب من شفتيها بحنان يتلمسهما بحب. ليهيم على وجهها ليصل إلى رقبتها. كان قلبه سينشق من رغبته. كان يضغط على خصرها فـتـأوّـهـت من قوة أصابعه. ليلتقط شفتيها في قبلة حارقة ألهمها وشق قلبها. ولكنها تجلدت، ظل يلتهم شفتيها بضراوة ويدس أصابعه في منحنياتها ويشدها إليه يريد أن يدخلها أضلعه. وهي تـنـهـج بشدة. لينحني ثم يحملها ليذهب بها إلى الفراش ويبدأ في بث حبه.
كان كأنه مس بها. فبعدها ورعبه من أن تتركه بعد ما فعل بها كان فوق طاقته. ليجدها بين يديه في هيئتها المهلكة. لينخرط معها في وصلة عشق كان يصب عليها حبه منتظراً أن تستجيب له وتعطيه نفسها بسخاء. كان متوقعاً أن تشتعل كما يشتعل وجسده يحرقها. كان يجتاح جسدها بقوة ويداه تجول جسدها وهو يضغط عليها بقوة مهلكة. كان يلتهم شفتيها ليدميها من شدة انفعاله وهياج مشاعره. في البداية كان تائهاً، ينهل من جمالها في وصلة منفرده من العشق.
يقبل كل أنش في وجهها بانفعال مهلك. كانت رغبته أعمته في البداية عن سكونها. ليوصمها بعلامات حبه. لتأن بشدة مما يفعل وكانت تجعله مجنوناً بها. ليلهب جسدها ووجهها ورقبتها. كان صدره سينفجر من هول ناره المتأججة في جسده. ثم أحس بسكونها ليزيد من فرط عشقه. ليخرج ما بداخلها ليحس بكلبشة في صدره. "أين حبيبته التي كانت بين يديه؟
محبة مفرطة". تذكر يوم أن اقتحمت عليهم جميلة خلوتهم. كيف كانت شعله تصرخ من الرغبة لتجننه وتهلك صدره. ليبتعد قليلاً ليجدها مغمضة العينين بسكون وبراءة. ليقطب جبينه. ليهدئ من نفسه ويأخذ نفسه. ليقبل شفتيها بهدوء ويهمس: "ورد". لتفتح عينيه. فلم يجد إلا سكوناً رهيباً. ليهمس: "مالك يا ورد؟
اه وتركبني وكل أما تعوز حاجة تبعد عني وتحرجني كده.. لاه يا عزيز، انت راجل اجمد كده. هتموت وهتتفطس، عارف من حرجة جتك بس لاه، انت عزيز وهيا بقى تجيبلك كده.. لينام ويقرر أن يتركها، ولا يعرف أن الأنثى حين تعند لا يقدر أحد مهما كان أن يرجعها، وأنها إذا أرادت شيئًا تأخذه، فالرجل ليس له في صبر النساء وجلدهم.. فالأنثى من أجل حبيبها ممكن أن تقتل نفسها ولكن تحصل على ما تريد، وتريد عزيز حبيبًا مراعيًا لا زوجًا مهينًا.
قامت في الصباح لتنظر إليه بحب شديد.. لتهمس: "آه يا واخد جلبي، أعمل إيه في دماغك دي.. نفسي أفتحها وأشيل الواغش اللي معشش من تحكم الرجال وجبروتهم وأحطلك مكانه حب وحنية السنين.. خابرة وحاسة إنك بتعشقني بس يا جلبي، عايزك تعشق وتبجي لين تعشق وتراعي، تعشق وماتعيبش.. وأنا هعلمك يا جلب ورد كيف تعمل كده.." لتقترب منه وتلصق جسدها بجسده، وتلعب في صدره بأصابعها وتقبله وتهتف: "عزيز.. جلب ورد، فوّق عشان ننزلوا.."
ليبدأ هو في الاستيقاظ ليجد التي أهلكت قلبه تنظر إليه بابتسامة ألهبت قلبه. لتنزل عليه وتقبل شفتيه، ليحس أن نفسه سينخلع منه. وتقوم: "يلا عشان الناس مستنيانا.." كان مشلولًا.. من قبلتها وابتسامتها. هيا اتجننت والا إيه؟ ليقوم ويجلس، وهيا تحضر له حاجته ومنظرها يلهب أنفاسه. وأحس بالغلب ليقوم ليجرب حظه معها، ربما فكرت ورجعت عما كانت فيه. ليشدها إليه ليهتف: "صباح الفل يا جمر.." "هو صباحي هيبجي كده عاد؟
دانا جلبي وجف يا جلب عزيز.." لتبتسم وتمنحه أحلى ابتسامة، لينهش قلبه. ليشدها إليه ويقبلها بشدة، لتستكين بين يديه، ليجن أكثر. ليشتعل غضبًا، ليبعدها ويشد ملابسه ويدخل الحمام ويرزعه.
لتضحك هي عاليًا: "والله كيف العيل الصغير اللي بيعند ورايد حاجة وما بيسمعش الكلام ويخربط الدنيا.. ربنا يهديك يا جلبي، والله ما أقدر أركبك. دانا أحطك فوق راسي، راجلي ودنيتي، بس تحترمني يا جلب ورد، ماهياش تجيلة قوي.. صبرني يا رب، دا هيخلص عليا أنا خابرة.. بس على مين، والله للوعك يا جلبي.. بحبه يا ناس." ليخرج والغضب يأكله. كانت قد لبست ملابسها. ليهم أن يخرج. وفتح الباب لتناديه بحنية: "عزيز.." "حبيبي.."
ليتجلد ويقف وقلبه سينفجر. لتهتف: "تعالى اقفلّي الفستان، مش عارفة. الله يرضى عليك.." ليغمض عينيه ويقترب ويرفع شعرها ليجد ظهرها عاريًا أمامه، يضوي من الفستان. ليقترب ويمسك الفستان وأصابعه تلمس جلدها. ليبدأ في شد السحاب ببطء، وأنفاسه تشق قلبه.. كان متلبكًا، لا ينظر إلى ظهرها لشدة رغبته. فأحس أنه سيجن. ليشد السحاب بعنف، ليلمس جلدها. لتتأوه. لينفض فجأة من تأوهها ليهتف: "إيه؟ إيه؟ وجعتك؟
لتهمس: "آه، بتوجعني شوية كده يا جلبي، مش براحة.." ليتلمس احمرار جسدها ويهتف: "آسف، آسف، حجك عليا، ماشفتش.." لتهتف: "طب هجيب مرهم تدهنهالي.." وذهبت وأحضرت أحد المراهم وأعطتها له. وجلست ورفعت شعرها وهتفت: "خد ادهنلي، أصلها بتوجعني.." ليأخذ المرهم ويفتح الفستان بروية. كان واقفًا وهيا جالسة. لتهمس: "ما تجعدش واقف ليه؟
ليجلس ورائها ووضع المرهم على يده. لتزيح فستانها ليسقط من على أكتافها، ليظهر ظهرها عاريًا. ليتجلد ويبتلع ريقه ويضع المرهم ويبدأ في تدليكه بهدوء. كانت أصابعه تحترق وقلبه يغلي بداخله. وهيا كل حين تئن بخفوت. كان قد بدأ يدلكها بعنف، لتتوجع. لتهتف: "عزيز، بتوجعني كده.." ليهمس: "آسف، آسف.." لتركن على السرير أمامه. لينهج بشدة: "هيا هتنام جدامي والا إيه؟ دا إيه المرار ده.." لتهمس: "دلك براحة بقى لحد ما أحس إنها بقت كويسة.."
ليستغفر ربه ويقترب منها وبدأ في تدليك جسدها. كان يجوب ظهرها بنعومة ويده تدلكها بحنان. واقترب أكثر وبدأ يتلمسها بحنان. أصبح بلا وعي يدلكها بروية ويتلمس ظهرها صعودًا ونزولًا. ليقترب منها أكثر ويبدأ في تقبيل مكان الوجع. ليصعد إلى رقبتها وجسده قد اشتعل تمامًا.. لترفع جسدها بروية وتدير وجهها ليقابل وجهه. لتهمس: "خلصت؟ كان ينظر لشفتيها وذهنه منصب عليها. ليهمس: "خلصت إيه؟ لتقترب من شفتيه
وتقبلهما بحنان وتهتف: "المرهم يا جلبي.." وتبتعد مسرعة. وهو مشلول، لا يتحرك لفترة. لتعدل فستانها وتبتسم على منظره. فقد كان متجمدًا لا يتحرك. لتذهب إليه وتحتضنه من الخلف وتقبل رقبته وتهمس: "مش هننزل؟ لينظر إليها ببلاهة. لتقبله على خده بقوة: "طب يلا يا جلبي، اقفلّي الفستان.." لتقترب من شفتيه بس: "أوعى توجعني، أزعل منك.." ووقفت أمامه وهو لا يتحرك. لتهمس: "عزيز يا جلبي، الفستان.." ليتنهد: "أروح فين؟
هموت كده.." ليقفل الفستان، لينتهي أخيرًا. ويضع يديه على أكتافها. أحس أنه سينشل من فرط انفعاله. لتفرد شعرها وتستدير وتقترب منه وتهتف: "تسلملي يا قلبي.." واقتربت وقبلت جانب شفتيه بحب وروية. واستدارت ولبست وشاحها واستدارت وخبطته على كتفه: "يلا يا عسليتي ننزل.." كان كل ذلك فوق طاقته. ليستدير ليجدها تقترب من الباب. ليصرخ: "استني عندك.." لتستدير: "فيه إيه يا جلبي؟ ليقول: "فيه زفت.. شعرك كله بره الطرحة.."
لتقطب جبينها: "طب معلش، ماكنتش واخدة بالي.." لترفع طرحتها وتلف شعرها وتقترب منه وتضع يدها حول رقبته وتتلمس شفتيه: "راضي كده يا جلبي؟
ليظل ينظر إليها بغيظ. ليلتفت وهو صامت وهيا وراءه. لتضع يدها في يديه وتدس أصابعها بين أصابعه. ليحس أنه سيموت مما تفعله، فهي تحسسه بها وما يفتقده، وذلك فوق احتماله. ليتنهد وينزل. وتجلس بجواره تراعيه والابتسامة لا تفارقه. إلا أنه لم يعد قادرًا. أراد أن يهرب بعيدًا عنها ليريح قلبه وجسده. ليقوم ويترك الطعام. لتهتف بحب: "عزيز.." ليغمض عينيه: "دا إيه المرار ده.." ليستدير: "نعم.."
لتقول: "ما تتأخرش، الله يرضي عليك. انت بتتعب قوي يا جلبي، خلي بالك من حالك. إحنا مالناش غيرك.." ليظل واقفًا متسمرًا. هو هيبقي حزن أسود كده؟ هيا هتموتني بجهرتي كده؟ هتقفلي جلبي يا ورد؟ أما أغور في داهية بدل الجهر ده.. البت بتحب وتسحسح قدام الكل، ومعاي بتبقي كيف الخشبة. وتركهم وخرج. لتجري وراءه وتمسكه من يده لتهتف: "أكده هتمشي؟ مش ناسي حاجة.." ليقطب حبينها. لتقترب وتلتصق به.. لتهمس بالقرب من وجهه: "مش ناسي حاجة خالص.."
ليهتف: "ناسي، آه، ناسي.." "لاه، مش ناسي.." لتضحك: "لا كده أزعل، مش ناسي أي حاجة.." وتلمست شفتيه.. ليقف كاتمًا أنفاسه. لتكمل بهيام: "خلع قلبي خلاص، أفكرك.." لتقترب وتقبله على شفتيه قبلة رقيقة وتهتف: "هتوحشني قوي، وجلبي هيفضل يدق مستني حبيبي ييجي ويريحني.. مش هيريحك برضك؟ ليبتسم ويهمس: "آه، هيريحني.." ليشدها إليه ويلتهم شفتيها بحب. فلم يعد يحتمل كل هذا. ليعود إلى نفسه.
لتبتعد وتستدير وهيا تقول: "بالسلامة يا جلب ورد.." وتركته ورجعت.. لتتسع ابتسامته. يقف ببلاهة، لا يحس بما حوله والنار في داخله. "جلب ورد.. أنا جلب ورد.. أمّال إيه بقى يا جلب ورد؟ انت اتجننت والا إيه؟ وانت فوق الجلب جلبين... أروح فين عاد؟ إيه المرار ده." ليرحل وهو أفكاره تطحنه ما بين غروره كرجل وما بين عشقه الذي يحرقه. عاد عزيز في المساء ليجد ورد ومريم وقادر يجلسون في الخارج ويتسامرون ويضحكون. لتقوم ورد بسرعة وتقترب
منه وتقبل خده وتهمس: "أجيباك تاكل؟ ليهتف: "لا، مش دلوقتي.." لياخذها ويجلس بها بجوارهم. لتركن عليه وتنام على صدره. ويبدأ قادر في دندنة أحد المواويل عن العشق: "أحبك لو يقطعوني، أحبك موت وزيادة.. وإذا مرة تحبني أنت، أخبه مية وألف بزيادة.. أحبك وفي الحب متلوع، ومالي غيره الجلب عشجان وبزيادة.. وينحرج جلبي على حلبك واعناده.. وأحط حبك بوسط جلبي عن عيون حساده.. أول ما عرفت حبك، باسك قلبي وناده..
تعالي يا الحبيب، أغطيك برمش عيني وأصير لراسك وسادة.. أنت نقطة ضعفي.. أتمنى السنة كلها أنت.. الجمر والسما أنت.. العشق والشوق أنت.. أنت اللي جلبك للعزيز مأوى وسكن أنت.. أنت اللي جلبي هيموت عليه ويخطفله نجمة من السما أنت.. أنت اللي موالي يجيد من ناره ويجول، مفيش إلا أنت.." كان الهدوء قد تلبس الجميع. وعزيز يحتضن ورد ويمسد على جسدها بحب. وهيا تمسك يديه بحب. لتمسك يديه وتفتح
كفه وتقبل كفه بحب وتهمس: "والله مفيش إلا أنت.." لتتلمس أصابعه بشفتيها وتعود لتقبل راحة يده.. ليحس بنفسه تطحن بعضها ويشدها إليه. ولم يعد يتحكم بنفسه. ليهب ويشدها ويصعد بها إلى الأعلى. وما إن دخل حتى أدارها وأنهال يقبلها بشدة.. ظل كالمجنون ينهل منها ويدور بها يعتصرها ليصل إلى الفراش. ليريحها.
وبدأ وصل من الجنون الفردي. فحسده يحرقها. ليزيح جزء من ملابسها ويقبل شفتيها نزولًا برقبتها. كان جسده سيقتله. لتحس بمشاعره فتهدأ تمامًا وتستكين. كانت تحترق ولكنها استكانت. لا تفعل شيئًا وهو يفعل الأعاجيب لكي تستجيب. ليهمس: "طلعيلي ورد، هموت كده.." لتهمس بحب: "ورد بحالها بين يدك.." ليهتف بعنفوان: "لأه، مش عايز كده، عايز ورد اللي شعللتني.. يا ورد، بطلي عاد، جتتي بتحرقني.."
لتحتضنه وتهمس: "ورد دي ماتنفعكش يا عزيز.. ورد دي رايدة تيجي بس انت ما رايدش. بس أنا أهو، ورد اللي هتعيش وتديك حالها أهه. ورد اللي تطوع يدك تعمل فيها ما بدك.." ليبعدها بغضب ويذهب ويأخذ ملابسه ويدخل الحمام ويرزعه بغضب.. لتقف هيا وتتعجب من صلده وغروره. لتتنهد وتهتف: "ربنا يهديك ليا يا واخد جلبي وعجلي، مش طالبة كتير والله.."
لتتنهد: "طب يا جلبي، أنا وراك والزمن طويل، أما نشوف مين اللي أطول.." لتذهب وتحضر الأكل وتدخل. وتذهب وتنتقي قمص نوم رائع مكشوف الصدر والذراعين. ووضعت عطراً يخطف الأنفاس. ووضعت عليها وشاحاً حريرياً صغيراً لا يكاد يخفي شيئاً. ووقفت تسرح شعرها. ليخرج من الحمام لينشل مكانه من منظرها.. "يا نهارك أسود يا عزيز.." هيا عاملة كده ليه؟ جلبي هيجف، أعمل إيه؟ أهملها كيف دي؟
أروح أهجم عليها، آخدها أشبع منها.. بس لاه، ما أقدرش، مش عايز كده، آخدها ميتة بين يدي.. وتجولي أنا مش عايز ورد دي، دانا هموت عليها، بس أعمل إيه طيب؟ لما بغضب ما بشوفش، ببقي طور ما بيحسش. أعمل إيه؟ أتحكم في حالي كيف؟ مش المرة تتحمل جوزها برضك، يخربط مهما يخربط، بس هيرجع يراضيها. ماني هراضيها ونخلص.." ليهتف: "ماهي مش عايزة تتعيب يا عزيز.." ليتجلد: "آه، ولما تعوز حاجة تحوش حالها عني وتركبني؟ لاه، أجمد، سيبها براحتها.."
ليهمس: "أسيبها إزاي؟ هموت كده مجلوط، داني حاسس إني هنشل. ولابسة إيه دي وواقفة كيف الجمر... كانت هيا تلاحظ تسمره لتبتسم داخلياً وتستدير وتقول: "خلصت يا جلب ورد.. تعال الوكل، إنها رده إيه؟ أمي سعيدة، عاملالك حمام وبط، مهنّانا على الآخر.." ليتقدم وهو يخفض رأسه ويجلس. لا يعلم كيف سيبلع أساساً مما هو فيه. لتاخذ الأكل وتبدأ في إطعامه بيدها وتقترب منه لتهمس: "ألف هنا يا قلبي.."
ليحاول أن يأكل. ليمر الوقت وهو قد اشتعل من حركاتها ودلالها. ليهب مبتعداً ويقول: "خلاص شبعت.." ليتجه للحمام. لتقترب منه مسرعة وتقف أمامه وتهمس: "بس انت ما كملتش أكل.." لتهتف: "خد دي مني عشان خاطري.." ليغمض عينيه وياخذها بيده منها. ليهم أن يأكلها. لتمسك يده وتأكل منها قطعة وتهمس: "عشان تجري ورايا يا قلب ورد.." لتقترب وتقبل شفتيه بنعومة.. "عسلية انت والله.." وتركته وذهبت تلم الأكل جانباً.
وهو مشلول، لا ينطق، وقلبه سينفجر. ليهرب إلى الحمام ويقفل على نفسه.. ليخلع ملابسه ويقف تحت الماء البارد لعل سخونة جسده تهدأ. وظل فترة.. "طب إيه؟ أعمل إيه؟ هتبوس وتحضن وتفكرني جبله؟ اياك النغز في جتي خلص عليا. والكتمة هتشلني. بطلي يا ورد، أخرج أطحنها دلوقت.." ليهتف: "أتسحمت على عيشتك، هتطحن مين؟ دانت هتموت عليها. طب إيه؟ آخدها وخلاص؟ جتي بتاكلني.." ليهتف: "هتاخد إيه؟ خدك ربنا. هتعملها إزاي دي؟ هتنحصر أكتر؟ طب هعمل إيه؟
خايف أطلع، البت نار وجمر، وأني فاير. لما هنشل، دا إيه المرار ده. منك لله يا شاكر، إلهي تنحرج. مفيش غيرك أدعي عليه من حرّتي.." ليخرج ليجدها على السرير تنتظره وتمسك أحد المجلات.. ليقف لا يجرؤ على القرب.. "طب هعمل إيه؟ ما عدتش قادر. أطلع البت اللي جوايا إزاي؟ هموت كده. ليه أكده يا جلبي؟ بنحرج.." ليبتعد ويجلس على الكنبة وعيناه مسلطة عليها. ليجدها تقف وتقترب منه. ليهمس: "أهرب على فين؟ أنط من الشباك عاد. أروح فين منها؟
جايه تدلع إزاي يا جلبي اللي انهرى.." ليحدها تجلس على قدمه وتهمس: "إيه؟ ما هتنامش؟ ليهتف بحشرجة: "لاه، هنام، هنام.." لتضع رأسها في رقبته وتنام بارتياحية. وأنفاسها تلهب رقبته وتهمس: "احكيلي يومك كان عامل إزاي؟ أنا يومي كان صعب.." لتتلمس صدره: "عشان حبيبي كان غايب واتوحشتك قوي.." ليشدد عليها.. اتوحشتيني يا ورد. ليميلها ويبدأ في تقبيلها، لتستجيب لقبلته في البداية. ليجن!
ظن أنها ستعطيه ما يريد، ليحملها ويضعها على الفراش. ليجدها استكانت مرة أخرى. ليغرز أصابعه في جسدها غضباً، ليتركها ويعطيها ظهره وينام وهو سيموت محصوراً من كتمته. لتبتسم هيا وتقترب منه وتهتف: "طب معلش يا جلبي، دلكلي مكان السوستة. أصلها بتوجع من الصبح." ليهب ويجلس ويهمس بعنف: "تاني! هو فيه إيه؟ لتقطب جبينها: "إيه فيه حاجة. خلاص مالك أكده؟ مش مهم، عادي. هتحمل." واستدارت. ليمسكها: "استنى عاد، هاتي الهباب ده واديري." لتهتف:
"طب هنام." ليصرخ: "لأ ماتناميش! هعملها أكده." ليبداً في تدليكها سريعاً وينتهي بسرعة. لتهمس: "إيه ده؟ أنت بتكروت؟ لتستدير وتقترب من وجهه وتهمس: "هتسيبها توجعني؟ بتوجع جوي." كانت تنظر إلى عينيه بهيام، وهو مشدودٌ إلى عينيها، وعيناه تلتهم وجهها ورقبتها وصدرها. لتهمس: "عزيز، أنت سرحت يا جلبي؟ ليهتف: "هاه؟ لأ لأ، هخلص أهو." لتهمس بارتياح: "يدك بتخدلي جسمي يا جلبي." ليغمض عينيه: "يا رب بقى تعبت."
لينتهي من تدليكها. لتستدير وتأخذ أصابعه وتنظر إليه بحب وتقبل أصابعه بروية وتهتف: "تسلم يا جلبي." وتستدير وتنام وتتركه. وهو جالس متسمر، ليهبط برأسه على الوسادة بقوة. ليهتز السرير بقوة. ويغمض عينيه. يسيطر على نفسه. "هموت هموت يا بنت الـ... هفطس! يا جتتك يا عزيز! أودي النار دي فين؟ مرار! جتتك بتاكلك يا حزين! ويدك انشلت من جتتها وجمالها! طب أعمل إيه دلوك؟ ليحاول أن يهدأ، فهناك مراجل تشتعل بداخله. لتهمس: "عزيز... ليهتف:
"هيا مش هتنام إلا أما تخلص عليا؟ نازلة طحن لما هنحصر وأنشل أو أنهبل. أيوه هيا هتهبلني، عارف." لتنادي عليه مرة أخرى. ليهتف: "أيوه." لتهمس: "إيه؟ هتنام؟ ليهتف: "أيوه، تعبان." لتعتدل. لتهتف: "سلامتك يا جلبي. طب... استنى أنا هريحك." ليجدها تقترب. "راحة فين دي؟ هو أنا جتتي جايبة طوب؟ نازلة هرس فيهم، مابحسش عاد! هتعمل إيه دي عاد جتتي يا عالم! وبدأت في تدليك رقبته وذراعيه. لتري أحد عروقه بارزة وتنبض بشدة.
لتتلمسه بحنان وتهمس: "أنت إيه؟ مشدود ليه أكده؟ وظلت تمرر أصابعها على عرقه النابض. ليغمض عينيه. "أدور وأهجم عليها! أخلص عليها وأولع فيها دلوك! الشياطين حتخلص عليا! ودي نازلة دعك لما فرهدت! هيا بتعمل إيه؟ حد يغتني منها؟ حرام أكده! ليصل إلى أقصى درجة لينفعل: "خلاص بس بقى سيبيني أتخمد." لتكف عن ما تفعل وتهتف: "طب بتزع ليه إكده؟ هو أنا عملت حاجة؟ عمالة أسهر على راحتك وأدلعك وأنت تزع فيا إكده؟ ومش طايجني ليه أكده؟
خلاص لو مش عايزني أروح دارنا، أنت ما طايجنيش؟ كت جايبني ليه؟ ليهب ويجلس: "تروحي فين عاد؟ دا إيه المرار ده! لتزيل وشاحها وتهمس: "خلاص خلاص، أنا ماهنطقش وأنام. وأنا بجولك أهو، إني زعلانة ولا هكلمكش تاني ولا هدلعك تاني عشان أنت وحش جوي." ليتنهد ويهتف: "لأ كده كتير وغلب ومرار طافح! دا زعلانة وعايزاني أصالحها! ليضحك. "أروح أصالحها وأتحرج، أغلي وأتحصر." لينظر إليها وهي جسدها يلمع بجواره. ليقترب بغلب ويهتف:
"طب خلاص حجك عليا، أنا ماهتنيلش أزعج تاني." لتهمس: "لأ خلاص، نام. مالكش صالح بيا. أنا هنام وما هكلمكش تاني. عملت إيه عشان تزع؟ أكلتك وبدلكلك كتفك تجوم تزع فيا إكده." ليحتضنها من الخلف ويقبل رأسها وشعرها ويهمس: "خلاص والله خلاص! ارحميني ما عتش قادر! خلاص والله ما هزعلك حجك عليا." ليقبل رأسها. لتهمس: "لأ زعلانة وبعد يدك دي وما هنامش في حضنك كمان." ليديرها ويبتسم. "طب أراضيكي عاد؟
لتنظر إليه نظرة حارقة. لينزل عليها يقبلها بشدة. لتغمض عينيها وتستكين بين يديه وهو سيجن ويلهبها عشقا حتى تستجيب. ليبتعد بقهر. ويشدها إليه يعتصرها. لترفع رأسها وتقبل شفتيه بنعومة وتهمس: "خلاص يا حبيب ورد مش زعلانة." وتندس في أحضانه وتنام بارتياح. وهو ينهج بشدة. ليجدها نامت. ليشدد عليها. "هو أنا هكمل مرار أكده إزاي؟ دا يوم وحاسس الولعة هتخلص عليا! لأ كده كتير يا بنت الناس! عتحبي وتسحسحي ولو جربت تجلبي خشبة مابتحسش!
ليه أودي اللي جواتي فين؟ أجيب حبيبي منين؟ رايد ورد، رايد! والله رايد! طلعيهالي وهحاول أتنيل أبطل أغضب بس طلعيهالي! هو يوم شفته وجربت ولا هطولهاش تاني؟ أعمل إيه عاد؟ عايزها وهموت عليها بس مش عايز جتتها وبس! عايزها بنارها اللي رايد تحرجلي جتتي عشان أشبع منها! لأ كتير هتجن أكده! نايمة في حضني كيف الجمر وسيبالي حالها؟ بس ما أقدرش! دا إيه العذاب ده! عملك أسود يا عزيز! ماهتشوفش فرح واصل! اتخمد ونام إن كنت هتعرف بولعتك دي!
نام وحاول تبطل تبقى طور هايج تنطح فيها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!