الفصل 2 | من 6 فصل

رواية اشواقي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
28
كلمة
2,361
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قعدت ورفعت الطرحة من على وشها وقالت: اسمع يا ابن الناس لازم تعرف إني اتجبرت على الجوازة دي، يعني مش زي البنات اللي اتجوزتهم قبلي. متستناش مني أحب على يدك إنك اخترتني، ولا أجري أقلعك جزمتك. كمان متفكرش إنك ممكن تلمسني، لأني مش قابلاك. والأحسن تطلقني وتوفر وقتك لواحدة تبسطك. كان بيبصلها وتايه في جمالها الساحر، عيون زي عيون الخيل وملامحها تبهر، شفايفها وهي بتتكلم طيرت عقله. قال: يخربيت أبوكي، إنتي جايبة الجمال ده كيف؟

وقلع جلبيته ورماها على الأرض وقال: شكلنا هنتبسط انهارده. اتصدمت من كلامه، ولا كأنه سمعها. قالت حاجة وقفت بارتباك وقالت: أنا كنت بقول إيه؟ بقولك مش هتقربلي، معوزاكش. هتنام مع واحدة مش عايزالك. معندكش؟ قرب عليها وهو بياكلها بعنيه بوقاحة وقال: لا معنديش، ولا نقطة. انتي عشايا انهارده. مت حاولييش. وهجم عليها، وقعها على السرير وهجم عليها، وبقى يبوسها بشدة. اشواق بقت تشتكي وتصرخ. حط إيده على بقها بغضب وقال:

إكتمي. فاكرة البيت فاضي؟ اياك. أهلي نايمين جوه والحيط على الحيط. وكمل بطريقة هادية وقال: ما تهدي بقى وتخليكي حلوة معايا، علشان ترجعي لأهلك. وكمل وبقى يبوسها من رقبتها وهيفتح سحاب فستانها. اشواق ضربته بركبتها جامد، وأول ما بعد شوية من الألم جريت بعيد عنه وابتسمت بخبث وقالت: بقى أهلك بره؟ فراج بصلها بغضب: بتضربيني يا بت الرفضي؟ طب صبرك عليا إن ما خليتك تبوسي جزمتي. ولاكن قطع كلامه لما قالت بصريخ وصوت عالي:

يالااااهوي، احيه احيه احيه، بقى ده آخرك يا باشا البشوات. صحيح الصيت ولا الغنى. فراج مكانش فاهم بتقول إيه، وهيه قالت بصوت أعلى: أمال كل يوم مع واحدة، أتحرى بتدفع لهم علشان يسكتوا. طب كنت قولي ده أنا أعرف دكتور زين وستر وغطا. فراج قال بغضب: إنتي بتقولي إيه يا جزمة انتي. إتكمي يا بت. وجري وراها عايز يمسكها بس نطت، وقفت على السرير وقالت بصوت عالي: أساعدك، أساعدك كيف؟

لا يا خوي، إنت تشوفلك دكتور ولا عشوة تقيييييلة يا سيد الرجالة. احيه على بختي المنيل. فراج كان هيتجنن وعايز يسكتها، مش عايز أهله يسمعوا. وقال بغضب: طب انزلي، انزلي أحسن لك. هقطع خبرك انهاردة. اشواق قالت: إنت لسه شوفت حاجة. استنى علي. وعلت صوتها أكتر وهي بتجري منه ومش عارف يمسكها أبداً، وقالت: يا عم حاول ليلة تانية. يمكن تكون مهبط انهارده ولا حاجة. فراج اتنهد ووقف بتعب وقال وهو بينهج:

طيب. طيب خلاص إتكمي ومش هقربلك. اوقفي بقى قطعتي نفسي. اشواق وقفت وهي بتنهج وقالت: أحلف مش هتقربلي؟ فراج عض على شفايفه برغبة وقال: وحيات جسمك الملبن ده، إن شاء الله لو كنت كداب أصبح ألاقيه تحتي يا رب. اشواق قالت بغضب: شوف شوف، بديت تقل أدبك تاني. أها، أحلف بقولك. أحلف بكتاب الله. فراج اتنهد وقال: ضروري يعني؟ اشواق قالت بسرعة: يلا خلصني. فراج قال:

طب وكتاب الله ما هقربلك. بس انهارده. هعديلك ليلة انهارده بس. يمكن تكوني خايفة بس من بكرة. لو عملتي حركاتك دي هكتفك في السرير. وقرب عليها وقال بغضب: مش عايز آخدك غصب. أنا عمري ما عملتها. فمتطرنيش أعملها. اشواق بلعت ريقها بخوف وقالت: لحد بكرة يحلها ألف حلال. المهم أنام ددلوك، تعبانة وعلى النوم. وترمت على السرير براحة. فراج بصلها بغضب وقال: بعدي خليني أتخمد. اشواق قالت بسرعة:

لا. إنت هتنام على الكنبة اللي هنكة دي. لو نمت جنبي تبقى قربت، وإنت حالف بكتاب الله. ولا عايز تتسخط؟ قرب بصلها بغيظ شديد، وأخد غطا ومخدة ونام على الكنبة وقال: مبسوطة دلوك؟ يا رب تكوني مرتاحة لما ضربتي الليلة؟ ابتسمت ابتسامة حلوة جدا وقالت: قوي، مبسوطة قوي. تعيش وتبسطني يا سيد الناس.

ونامت وهي بتضحك على شكله المتغاظ جدا. كلامها خلى فراج ضحك بخفة وهز رأسه بيأس وتنهد ونام وهو بيفكر فيها، وهيموت عليها ومش مصدق إن فيه بنت بالجمال ده معاه ومش عارف يطولها. تنهد وقال: الصبر جميل يا اشواق. في صباح يوم جديد، قامت اشواق على إيديه محاوطة وسطها بقوة. بعدت بسرعة وقالت بحده: إنت بتعمل إيه؟ ابتسم بسخرية وقال: هعمل إيه يعني؟ قربي خليكي في حضني. بصتله بقرف وقالت: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم على الصبح.

ولسه هتقوم، مسك إيدها وشدها عليه بقوة وقال: فيه إيه يا بت؟ إنتي هتعملي لنفسك سعر على إيه؟ ده إنتي أبوكي سايس، خدام. ده أنا من أسيادك والمفروض تبوسي القدم. وقفت وهي بتترقص وبتغني بسخرية وبتقول: أبوس القدم، وأبدي الندم، على غلطتي، في حق الغنم. فراج وقف وجري عليها قال بغيظ: غنم يا بت ال... ولسه هيمسكها، جريت على الحمام وقفلت الباب. فراج قال بغضب وصوت عالي علشان تسمع:

طب أنا قاعدلك أه لحد ما أشوف آخرك. أما أشوف هتقعدي حداكي لميتها. اشواق ضحكت ودارت في الحمام. كان واسع وجميل وفيه بانيو. ابتسمت وقالت: يا حلاوة. وفتحت المية وبقت تحط الشامبوهات والصابون فيها وابتدت تاخد دش. فراج فضل مستنيها بره وهيتجنن من حركاتها، بس سمع صوتها بتصرخ جامد. قام بخوف وقف عند باب الحمام وقال: فيه إيه يا بت؟ مالك؟ اشواق بقت تصرخ ومش راضية تسكت، وفتحت باب الحمام وقالت بخوف:

المية، المية كانت زينة وشوية وبقت مولعة نار. كانت هتحرقني ومش عارفة أظبطها واصل. فراج اتجمد مكانه ومبقاش عارف ينطق من منظرها. كانت مش لابسة حاجة ولافة الفوطة بس عليها. بلع ريقه بالعافية وهو يبصلها من فوق لتحت بارتباك شديد. اشواق قالت باستغراب: إنت هتفضل متنح كده؟ روح شوف المية، بقلك كانت هتسلقني. وبس خدت بالها من نظراته اللي هتاكلها وبصت لنفسها وبلعت ريقها بخوف. ولسه هتقفل الباب، شدها عليه بقوة وعض على شفايفه وقال:

يلعن أبو كده. إيه يا بت ده؟ ولعتيني. يخربيت اللي جابك. اشواق بقت تزقه وقالت بتوتر: بعد. سيبني. عايز ألبس هدومي. مشى إيده على كتفها ورقبتها وبص في عيونها وقال: إنتي مش طبيعية يا بت. كل حاجة فيكي مظبوطة. عيونك المكحلة رباني. وجمال بشرتك الساخنة. ولا شفايفك اللي زي الفراولة. وآه وآه وخمسين آه من عودك وحلاها. اشواق اتكسفت من كلامه ونظراته ونزلت عيونها شوية. وفراج مشى إيده على وسطها جامد وشدها عليه بكل قوته.

اشواق اتألمت من مسكته وبصتله. لسه هتنطق، هجم على شفايفها بقوة بيسحقهم بين شفايفه. وحاولت تزقه أو تبعده بس مقدرتش. كان متمكن منها جدا وقبضته عليها قوية. بس اشواق برضو مستسلمتش ودفعتو بكل قوتها وقالت بغضب: وبعدين في سفالتك دي؟ أنا مش قولتلك متقربش؟ والله لو عملتها تاني لبس.

قطعت كلامها لما لقتو باصص لها بزهول وعنيه مفتوحين على آخرهم. استغربت بتبص لنفسها. اتصدمت بشدة لما لقت الفوطة اللي كانت لفاها على جسمها وقعت على الأرض وكل المستور بان. شهقت بصدمة وسحبتها عليها وجريت تاني على الحمام وهي بتبكي بصوت عالي زي الأطفال. فراج ضحك من قلبه وقال: افتحي يا بت. طب بتبكي ليه؟ أنا ملحقتش أشوف حاجة. اشواق قالت ببكا وكسوف: لا يا أخويا شفت. شفت كلو اتشاف يا مري. فراج ضحك جامد وقال:

طب وافرض أنا جوزك. يلا افتحي. يعني هتفصلي عندك على طول. بطلي هبل واطلعي. اشواق مسحت دموعها وقالت: طب. طب هاتلي حاجة ألبسها. هلبس الفستان ده تاني يعني. فراج قال حاضر وراح واختار عباية بيتي مفتوحة جدا وضيقة جدا جدا وقال: خدي البسي دي. اشواق طلعت يادوب كفة إيدها وسحبتها منه وبصتله وقالت: إنت جبت دي منين؟ بتاعت أمك؟ فراج قال بغيظ: لا بتاعت أمك انتي. ما اتحشمي يا بت. لاديكي على نفوخك. اشواق قالت بضيق:

أنا مقصدش. أصلها مقفلة زيادة ومش هقدر ألبسها. ضحك فراج لأنها بتتريق علشان العباية مفتوحة أوي وقال: والله ده اللي عندي. الأوضة دي بالي فيها معمول لزوم المزاج. ومفيهاش إسدالات صلاة يعني. اشواق قالت بضيق: اممم. متأكدة من كده؟ تلاقي البيت كلو مفيهوش سدال صلاة واحد. فراج نفخ بضيق من كلامها وقعد على السرير وقال: أصلاً خير تعمل شرا تلقى. خليكي حداكي لحد ما تخللي. أنا خارج.

اشواق أول ما سمعت صوت الباب اتنهدت بارتياح ولبست العباية وطلعت. فراج سابها ونزل تحت، وكانوا عيلته بيفطروا. أبوه وأمه وابن عمه شاب من سنه. قال بسخرية: أهلاً بالعريس. العروسة شكلها شديدة المرة دي. ابوه ضحك وقال: شديدة قوي. اللي سمعناه امبارح بيقول إنها أشد من أي مرة. فراج بلع ريقه بارتباك لما فهم إنهم سمعوا زعيقها امبارح وقال: احم. ده هزار. أكيد مفيش حاجة من دي حصلت. هيه أول مرة. ضحكت أمه وقالت: طب هيه فين؟

مش هنشوفها قبل ما تمشيها؟ فراج حط إيده ورا رقبته بحرج وقال: لا. لا مهو. مهو أنا مش همشيها دلوقتي. تفاجأوا وبصوله بدهشة. ووالده قال: ومش هتمشيها ليه؟ هو مش بالعاده أي واحدة بتمشي يوم الصبحية؟ وكمل بتريقه وقال: ولا المرة دي مفيش صبحية أصلاً. فراج قال بضيق: أبوي. وبعدين. أهي مش هتمشي وخلاص، خلصنا. كفاياكم عاد أنا مش ناقص. ابن عمه ضحك وقال بخبث: يا جماعة متحرجهوش. واضح من كلام امبارح إنه مش هيطلقها. يطلقها كيف؟

حد يخرج قبل ما يدخل. فراج ضرب على الطاولة بغضب وقال: حسان. وبعدين. ما قولت خلاص. ولا إنت عايز تتجبس تاني؟ أقولكم على حاجة أنا مفطرش. يا كش ترتاحوا. قال كده وطلع على أوضته بغضب شديد. حسان ابتسم بفرحة من جواه، بس أم فراج تنهدت وقالت: ملناش حق يا جماعة. زودناها معاه. ابوه قال: معاكي حق. إحنا زودناها. فراج فتح باب الأوضة بغضب شديد وقفل وراه وهو مش شايف قدامه. واتقدم عليها بغضب شديد. اشواق بلعت ريقها بخوف من نظراته وحاولت

تبان قوية زي العادة وقالت: فيه إيه مالك؟ فراج ضربها قلم قوي ووقعها على الأرض وقال بغضب: مالي؟ بتسألي مالي؟ ونزل لمستواها ومسكها من شعرها وقال: بعد ما جرستيني في البيت كلو بتسألي مالي؟ عمالة تزعقي وتقولي كلام فاضي. كل البيت سمعوه. وتلاقي الخدم سمعوه كمان. اشواق اتألمت جامد وقالت: سيب شعري. هيطلع في إيدك يا فراج. فراج شدها من شعرها، قومها وزقها على السرير وقال بغضب:

فراج بيه. أنا بالنسبة للي زيك فراج بيه. وإنتي حتت خدامة. جارية. آخد منك كيفي زي ما أنا عايز. سامعها؟ اشواق بصتله بغضب شديد ولسه هتتكلم، اتفاجأت بيه قلع جلبيته رماها على الأرض وجاب شاش صغير من الدولاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...