الفصل 20 | من 24 فصل

رواية اشتغاله الفصل العشرون 20 - بقلم ليل أدم

المشاهدات
17
كلمة
2,174
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مشيرة: اتفضل يا أستاذ سعيد، اقعد. سعيد: يزيد فضلك يا أستاذة مشيرة. مشيرة: بص يا عم سعيد، خليني أدخل معاك في الموضوع على طول بدل ما نتعب قلب بعض. سعيد: تحت أمرك يا فندم. مشيرة: من أربع سنين أنت روحت مكتب زين بعد ما سبت شركة الجمل اللي كنت شغال فيها مدير تنفيذي، صح كده؟ سعيد: آه، حصل.

مشيرة: راح زين كتب لك شيك بـ 50 ألف جنيه عشان تبدأ حياتك بيهم، والوقتي بقيت معاك مليون جنيه في البنك أهو. ما شاء الله، نمسك الخشب، صح كده؟ سعيد: صح، بس حضرتك جبتي كل المعلومات دي منين؟ مشيرة: مش مهم، المهم سبني أكمل. سعيد: تحت أمرك، كملي. مشيرة: طلبت أنت من زين يشاركك، رفض وقال لك لأ، وبتاع. أنا بقى عايزة منك خدمة. الخدمة دي قصاد منها المليون جنيه اللي معاك يكونوا عشرة مليون. سعيد: خدمة إيه دي؟

مشيرة: حضرتك هتمضي هنا، وزين يمضي جنبك شريك أول. طبعاً بما إنه شريك أول، فده يعفيك من أي مسؤولية قانونية، وشريك أول لأنه صاحب الفضل عليك. سعيد: وليه كل ده يا أستاذة مشيرة؟ مشيرة: لا يا عم سعيد، بقا من غير ما تسأل. سعيد: أرجوكي يا أستاذة مشيرة، أنا راجل كبير في السن، ولحم كتافي من خير الراجل ده. هو جزاء الإحسان إيه غير إحسان؟ مشيرة: آه، أنا برضو كنت عارفة إنك هتوجع قلبي.

سعيد: يابنتي أبوس إيدك، أنا من سن والد حضرتك. اعملي معروف، الراجل ده أنا مقدرش أعمل حاجة تضره. مشيرة: بنتك مين ووالدي مين؟ أنت مجنون يا عم انت؟ طب وعزة الله يا زفت انت إن ما كنت نفذت اللي طلبته منك، لأوديك في ستين داهية وترجع تشحت تاني، أنت فاهم؟ معاك شنطة فيها مليون جنيه، مش عشانك دي، دي عشان تعرف تمضي. زين عايزك تقوله بالحرف إن شغلك كبر وده نصيبه ولازم يمضي عشان ده حق ربنا، أنت فاهم؟

سعيد: حق ربنا، لله الأمر من قبل ومن بعد. (وخرج سعيد من مكتب مشيرة على شركة زين) في جانب آخر جودة: زين، أوعى تنسى معاك معاد كمان ساعة مع البلتاجي. زين: يا عم فاكر، المهم فين أسماء؟ جودة: موجودة في الحسابات، هي بتطلع من هناك. زين: ما يا عديم الدم، خايفة على فلوس أخوها وفلوسنا، منا لو جوعنا كلنا هنرجع نشحت. جودة: بيني وبينك، بعد ما مشيت معاك في الكام مزاد دول، عرفت إن لا يمكن نجوع ودماغك دي معانا.

زين: يالوح، مفيش حاجة اسمها كده، كل ده بتاع ربنا، إحنا أسباب وحبة سعي. التوفيق والمكسب والخسارة وأي حاجة تانية في إيد ربنا. أقوم أنا أروح للبلتاجي اللي طلع لي من تحت الأرض. جودة: تمام، ماشي. في جانب آخر ياسمين: يا أستاذ سعيد، والله مستر زين حالا خارج، عنده ميعاد مهم جداً. سعيد: لازم أقابل أستاذ زين، مش هينفع أمشي يا بنتي، أبوس إيدك بلاش تصعبيها عليا، هي صعبة لوحدها. (وكان الحديث في وقت خروج زين)

زين: أهلاً أستاذ سعيد، عامل إيه؟ (وخد الراجل سعيد بالحضن) سعيد: أنا عايزك ضروري يا أستاذ زين، من فضلك ممكن نقعد مع بعض؟ زين: طبعاً، تعالي اتفضل. ياسمين، اتنين قهوة على مكتبي حالا. جودة: زين، البلتاجي بيه، أنت نسيت. زين: أستاذ سعيد أهم دلوقتي يا جودة، اترزع يا تطلع بره. (وغمز لجودة علشان لا يشعر سعيد بأي حرج) سعيد: ازيك يا أستاذ زين؟

زين: كفاية زين من غير أستاذ، يا عم سعيد، دا أنا قالب عليك الدنيا والله، عايزك ترزق معايا مش عارف أوصل ليك، عامل إيه وأخبار شغلك؟ سعيد: في أحسن حال، وعملت لمراتي عملية القلب اللي كانت تعبانة بسببها، وسترت الأربع بنات، وجوزت الواد، وبقا عندي بيت العائلة كله، من فضل الله ثم خيرك يا أستاذ زين. زين: أوعى تقول كده، كله بفضل الله وشغلك المحترم دا. أنا لازم أجي أقعد معاكم يوم والله. سعيد: تنور يا ابني، ولينا الشرف والله.

زين: اشرب قهوتك، والله المكتب نور. سعيد: النور نورك يا أستاذ زين، اتفضل. (امسك) زين: إيه الشنطة دي يا عم سعيد؟ سعيد: دي شنطة فيها مليون جنيه، نصيبك من شغل المكتب بتاعي يا زين. زين: الله أكبر، بسم الله ما شاء الله، ربنا يوسع عليك يا عم سعيد، وأنا مبسوط جداً والله، بس أنا مش عايز حاجة منهم، أنا الحمد لله تمام التمام، وده تعبك وشقاك، أنا لا يمكن آخد منه جنيه. سعيد: (بدأ يبكي بشكل غير طبيعي) زين: مالك بس يا عم سعيد؟

(وحط إيده على كتف عم سعيد وحضن رأسه) زين: يا عم أنا زي ابنك، لو محتاج أي حاجة قولي، والله ما تشيل هم. سعيد: أنا في مصيبة كبيرة أوي يا زين، مش عارف أعمل إيه. زين: مفيش حاجة ملهاش حل، احكيلي، وإن شاء الله تمشي من هنا مجبور الخاطر. سعيد: مشيرة يا زين، عايزة تخرب بيتي. لو مكنتش أمضيتك على الورقة دي، عايزة ترميني في السجن عشان بقولها مش ده جزاء الإحسان. جودة: يعني مشيرة اللي بعتاك على زين؟

سعيد: وهيا اللي ادتني الفلوس دي، وقالتلي لو رجعت عليها والفلوس معايا هتحبسني، ولازم تمضي إنك شريك معايا، ولو عملت كده هاخد منها عشرة مليون جنيه. وأنا يابني يشهد ربنا لو هاخد مال قارون ما ينفع أعمل معاك كده، حتى لو هتتحبس. زين: اهدا بس يا عم سعيد، والله أنا ما زعلان منك، أنت مفيش حاجة في إيدك تعملها خلاص، والله إن شاء الله ليها حل. جودة: وريني كده الشنطة دي يا زين، ليكون فيها حاجة. (وبيفتح الشنطة)

جودة: دي بودرة يا زين. زين: ينهار أسود. (وقام فتح باب المكتب يشوف في حد بره، ليكون في حكومة ورا سعيد، وفعلاً كان ظابط المباحث قصاد زين) ضابط المباحث: بعد إذنك يا زين بيه، ممكن أدخل؟ زين: خير، في حاجة حضرتك؟ ضابط المباحث: ده إذن النيابة بتفتيش مكتب حضرتك ومنزلك، ولو لازم الأمر تفتيش الشركة كلها. أنا عشان خاطر شكلك حضرتك سبت القوة تحت وطالع لوحدي. بعد إذنك. (وفتح الباب ودخل) زين:

(لف وشه بصدمة، مكنش جودة موجودة ولا الشنطة، فضل زين يتابع التفتيش وقلبه يتسارع في النبضات، وظابط المباحث دخل كل مكان، مفيش أثر لجودة ولا الشنطة) زين: بعد إذنك يا أستاذ. ضابط المباحث: أنا محمد بيه يا أستاذ زين. زين: عيب كده بقا، عندي ضيوف وحضرتك قلبت المكان، من فضلك سبني أشوف شغلي، وعندك باقي الشركة والبيت، بس خلي بالك، أقسم بالله ما هتعدي.

محمد بيه: يا زين بيه، متتصلش على حد خلاص، أنا كنت عارف إنه بلاغ كيدي، بلاش الموضوع يكبر، أنا طالع لحضرتك زيارة شخصية. زين: تمام، على راسي، بس أنا عندي ضيوف دلوقتي. محمد بيه: تمام، بعد إذن حضرتك. زين: اتفضل. (بعد خروج ظابط المباحث تنفس زين الصعداء) سعيد: أقسم بالله ما أعرف حاجة. زين: عارف، عارف يا عم سعيد. هو جودة راح فين؟ جودة: اخلص يا زين، أنا متعلق على الشباك، هقع من الرابع، هات إيدك يا عم.

زين: يخربيت أمك، أنت نزلت من هنا إزاي؟ جودة: الخوف يا أخويا يعمل أي حاجة. زين: فين الشنطة المنيلة دي؟ جودة: امسك، أهي. زين: كويس إنك لحقت تختفي، أنا قولت خلصت. جودة: عيب عليك، أنا قطعت على الظابط من ورا الباب، خدت الشنطة ونزلت من الشباك على بتاعة التكييف اللي بره دي. زين: كده الموضوع بقى خطر أوي يا جودة، الكلام مبقاش على شغل، الكلام على حبسة وشغل أسود في أسود.

جودة: أظن كده يا حج سعيد، أنت كتر ألف خيرك، كنت هتاخد في وشك اتنين شباب زي الورد، شعر أبيض منور. سعيد: والله يا ابني وغلوة زين، أنا ما كنت أعرف. ولو كانت جت في كده، كنت هقول إن الشنطة دي بتاعتي، ويعلم ربنا. زين: خلاص يا جودة، عم سعيد بره الموضوع، خليني أعرف أحسبها مع الناس دي، يا جودة. سعيد: أنا مش عارف أقولك إيه والله يا ابني.

زين: ولا تقول أي حاجة، كل اللي عايزه منك ترجع بيتك تعيش طبيعي، لو طلبت منك تقابلها تاني ارفض وبلغني، وأنا عيني عليك يا عم سعيد، متقلقش. سعيد: تحت أمرك يا حبيبي. زين: وانت افتح القرف ده في الحمام وارمي عليه مية وتعالى، عايزك. في جانب آخر عزيز: منتها الغباء اللي عملتيه ده، أنت كده فتحتي باب مش حلو علينا. مشيرة: باب إيه؟ هو أنا مفيش حاجة أعملها تعجبك؟ عزيز: هو أنتِ شايفة إن اللي عملتيه ده ينفع يمر غير لما يترد عليه؟

والرد بقى الله أعلم بأيه، إن كان يلبسنا في مخدرات، سلاح، ولا أي مصيبة. مشيرة: يرد على إيه؟ زمانه راح في ستين داهية، أنت قلقان من إيه؟ عزيز: هو لو كان حصل اللي نفسك فيه، كنت هكلمك بالأسلوب ده يا متخلفة؟ الموضوع اتلم يا ماما، زين في مكتبه، مفيش حد، لا خده ولا غيره. خلي بالك من نفسك أنتِ بقى. مشيرة: يعني إيه؟ عزيز: يعني ملف زين تقيل عليكي، ملكيش دعوة بـ زين تاني، أنتِ فاهمة؟ مشيرة: يعني إيه مليش دعوة بيه؟

أوقف، كلمني، أنت رايح فين؟ عزيز: بسببك هروح لحد عنده، قبل ما يرد عليكي، وعلى فكرة، لو رد بنفس الأسلوب هتلبسيها، عشان هو بيعرف يخطط، إنما أنتِ بتتفذي من غير خطة. (وخرج من منزله إلى شركة زين) في جانب آخر جودة: يا عم، موفق، تسلم دماغك. زين: جودة، شغل مخك، لو عملت حاجة غير اللي قولته، أنا اللي هتشلوح، أنت فاهم؟ جودة: يا عم، تتشلوح وجودة جنبك، عيب عليك. زين: هو أنا خايف إلا من عيب عليك دي. جودة: أطير أنا بقى.

زين: طير يا عم جودة. (خرج جودة، شاف عزيز داخل مكتب زين، دخل يعرف زين بقدوم عزيز) جودة: زين، الكنج ستون بره، يااض الحق اهرب، ليكون معاه شنطة بودرة تانية. (وخرج جري) زين: في إيه يااض بتجري ليه؟ عزيز بيه: أهلاً يا تلميذي. زين: مستر عزيز بنفسه على مكتبي، لا كده كتير عليا وربنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...