زين : الشركه كلها نورت يا مستر عزيز. عزيز : عرفت اللي عملته مع مشيره بس مزعلتش منك، دا شغل. إنما لما عرفت اللي مشيره عملته معاك قولت لازم أجي بنفسي أقولك حقك عليا يا زين. زين : ما الكلام طالما حضرتك جيت بنفسك لحد عندي، دي في حد ذاتها تعدي أي حاجة. عزيز : طول عمرك متكلم ولسانك حلو يا زين. زين : بنتعلم من حضرتك يا مستر عزيز. عزيز : أنا متابع شغلك عن قرب ومبسوط جداً جداً بذكائك، بقيت حوت يا زين.
زين : دي شهادة كبيرة أوي دي يا عزيز بيه. عزيز : عايز أقولك حاجة كمان يا زين. زين : اتفضل. عزيز : ابعد نفسك عن تشغيل دماغ الحريم، تصرفات غريبة وبدون دراسة. انت أكبر من كده، مشيره بنتي وانت حد عزيز عليا، مش حابب الموضوع ما بينكم يطول عن كده حتى لا أتدخل. زين : معلش يا عزيز بيه، تتدخل اللي هو تعمل إيه؟ تتوسط زي ما بتعمل دلوقتي، ولا قصدك تدخل بشكل معين لمصلحة بنت حضرتك؟
عزيز : اسمع يا زين، مشيره مهما كانت بنت عزيز حامد، يعني مينفعش حد يقرب منها. زين : إنما هيا تمشي تلوش في خلق الله صح؟ عزيز : زين، عزيز حامد عنده مكانين مفيش ليهم تالت، مكان اسمه الجحيم ومكان أسوأ من الجحيم. زين : اعتبر إني غلطت واحجزلي في أي مكان تحبه فيهم. عزيز : كنت متوقع منك رد الفعل ده.
زين : بس ده مش رد فعل، رد فعلي لما يحصل من قوته هتقف قصاد نفسك تقول الحركة دي لا يمكن تطلع إلا من زين كامل، وحط مليون خط تحت كلامي. أما كلامك أنا نسيته علشان انت وجحيمك آخر همي. عم حسن : القهوة يا مستر زين. زين : حط قهوتي هنا بعد إذنك يا عم حسن، وقهوة مستر عزيز ممكن يشربها بره أو تيكا وي. عزيز : خليك فاكر اللي حصل ده يا زين. زين : متقلقش عليا، لو زعلت منك عندي اللي يرضيني. خرج عزيز حامد من مكتب زين وكان على آخره.
في جانب آخر كان جوده نازل من منزله، كان في عربية سوداء وفيها بودي جارد في انتظار جوده. المتحدث : اركب. جوده : أنا مش طالب أوبر. المتحدث : بقولك اركب. جوده : البدلة غالية والمصحف إيدك من عليها، أنا هركب. المتحدث : اتفضل. جوده : (ركب العربية وبص على الجاردات حواليه) هو أنا مخطوف؟ طب يا جدعان. المتحدث : لأ. جوده : طب يا عم، ده أنا قلبي وقع في رجلي. المتحدث : خف رعب بقا ها.
جوده : يا عم بستفهم، انت كلامك قليل و خلقك ضيق أوي، أي ده يا عم؟ كلمة انت كمان، انتوا شكلكوا أول مرة تخطف. المتحدث : (لف بوق جوده بلصق) خف رغي بقا ها. جوده : هز رأسه وعمال يتكلم بإيده لحد ما وصلوا إلى منزل مشيره عزيز. المتحدث : انزل. جوده : ياساتر يا جدع، كنت هموت وأنت قافل بوقي كده، هو ده المتحف المصري ولا القلعة؟ هو أنا مخطوف رايح أقابل سعد زغلول؟ مشيره : خلص بقا يا جوده خلينا نتكلم. جوده : (لف شاف مشيره)
الله يا عبد الله. مشيره : مالك؟ خايف من إيه؟ تعالي. جوده : مش خايف حد يشوف الجمال ده ويخاف. مشيره : أما صاحبك لسانه مش حلو زيك ليه؟ جوده : خير يا أستاذة مشيره. مشيره : مالك؟ ما انت كنت ماشي كويس. جوده : أصل أكيد حضرتك مش جايبني لحد هنا علشان أتفرج على تشطيب البيت، مش كده؟ مشيره : بتفهم يا جوده. جوده : طبعاً وبقدر كمان. مشيره : طالما بتقدر يبقى دفتر الشيكات أهو، اكتب الرقم اللي يخطر على بالك.
جوده : مقابل إيه علشان أعرف أقدر الرقم؟ مشيره : زين. جوده : ماله؟ مشيره : عايزه إمضاء منه على حتت ورقة صغيرة. جوده : حلو ده، موفق. مشيره : بس خلي بالك لو طلعت بتشتغلني. جوده : يا ست الكل أروح منك فين؟ والبلد كلها بتاعتك. مشيره : كويس إنك فاهم دي كويس. جوده : امسكي. مشيره : خمسين مليون جنيه مرة واحدة. جوده : أقطعه وأمشي. مشيره : لا، على أي، موفقة. جوده : فين الورق؟ مشيره : دا انت داخل سخن أوي.
جوده : هو أنا هزر معاكي في خمسين مليون جنيه؟ مشيره : لحظة، تكون الورقة جاهزة. جوده : فين الفلوس؟ مشيره : في إيدك. جوده : لالالا، عايز كاش. مشيره : خمسين مليون كاش؟ طب إزاي؟ جوده : منا قولت بلاها. مشيره : ياعم أهدى بس، في إيه؟ في جانب آخر. ريهام : أدخل. زين : مساء الورد على الورد كله. ريهام : (قامت حضنت زين) عامل إيه؟ زين : مالك؟ في إيه؟ ريهام : مفيش، عندي مشكلة صغيرة كده في الشغل، متشغلش بالك. زين : وريني طيب كده.
ريهام : مش مهم ياعم، أنا ما صدقت شوفتك، نقعد نحل في أزمات شغل. زين : وريني بس، افتحي اللاب. ريهام : اهو. زين : إيه الموضوع بقا؟ ريهام : سعد كامل بعد ما دفعت له فلوس الأسهم، جاله عرض أعلى من العرض بتاعي، رجع الفلوس تاني وقالي معلش ومش عارفة إيه. زين : واطي أوي، وهتعملي إيه؟ ريهام : بفكر أوقف شغل على كده، الموضوع بقا مرهق أوي، السوق اتغير ومحدش عايز حد يكبر وكله باصص في رزق التاني. زين : انتي شايفه كده؟
ريهام : أعمل إيه طيب؟ ما اديك شايف. زين : تعملي إيه؟ وانتي الحتة اللي في الشمال؟ هو أنا دكر بط مثلاً؟ ريهام : بعد الشر عليك ياعم، هو حد يقدر يقول كده؟ زين : لحظة واحدة وكل حاجة تتحل. ريهام : إزاي بس؟ زين : (طلع تليفونه) ريهام : بتعمل إيه؟ زين : (أشار إلى ريهام بالسكوت) سعد : والله ما مصدق نفسي، مستر زين بنفسه. زين : لا يا سعد، صدق نفسك، علشان انت مزعلني منك.
سعد : ينهار أبيض، مين في السوق كله يعرف يدوس لـ زين كامل على طرف؟ زين : انت عملت كده يا سعد. سعد : حصل إيه طيب؟ احكيلي. زين : بقا أستاذة ريهام تتفق معاك على سعر الأسهم وتحول المبلغ، والآخر فلوسها ترجع بالشكل ده. سعد : والله يا مستر زين، جالي الضعف في حق السهم، حط نفسك مكاني. زين : سعد، لما جيت تشتري مني أسهم الروضة وكان معاك ربع المبلغ، أنا عملت معاك إيه؟ سعد : مخدتش مني الفلوس وبعت الأسهم ليا.
زين : ووريتك بعينك الأسعار الكاش اللي جت، كان مين أقل سعر وفلوسه مش حاضرة كمان؟ سعد : أنا. زين : وجاي دلوقتي تسألني لو مكانك هعمل إيه؟ سعد : حقك عليا يا مستر زين، اللي انت شايفه أنا هعمله، أنا الحمد لله لحد دلوقتي مبعتش الأسهم. زين : اللي انت شايفه بقا يا سعد، أنا اللي عندي قولته، سلام. سعد : تحت أمرك يا مستر زين، سلام. ريهام : ياعم، انت كمان، انت فاكر هيسمع كلامك؟
زين : عدي من واحد لخمسة، هيوصل ليكي ميل يقولك نتمم الصفقة. ريهام : كمان؟ دا انت بتحلم، الناس دلوقتي يازين أهم حاجة عندها المصلحة، غير كده. (وفجأة جت رسالة) زين : افتحي الرسالة طيب. ريهام : دا عايز الفلوس تاني. زين : هو أنا بلعب يابنتي؟ ريهام : اعععععععععععع، مش عارفة أعمل معاك إيه. زين : تتجوزيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!