الفصل 20 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,491
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 111%
حجم الخط: 18

بعد شهر.. كانت شهد قاعدة في أوضتها ماسكة تلفونها وبتلعب عليه. دخلت شروق. شهد: معرفتيش حاجة اسمها أخبط قبل ما أدخل؟ شروق: على أساس إنتي بتعملي حاجة مهمة، ده إنتي بتلعبي ببجي. شهد: امم اقعدي. شروق: إنتي عارفة إن خلاص فات شهر وبكرة المفروض يبقى فرحك وفرح ضحى وفارس وفرح فرح ووائل وخطوبة فيروز الهبلة. شهد: يووه عارفة، متشيلينيش الهم. شروق: إنتي عبيطة يبت، هو أنا اللي شايلة الهم بقولك بكرة فرحك، إنتي مدركة؟

شهد قامت مرة واحدة مخضوضة وخايفة ومسكت راسها. شروق: الحمد لله لاحظتي إن بكرة فرحك. شهد: طب هعمل إيه أنا دلوقتي؟ شروق: محشي وبانيه. شروق شدت شهد من إيدها ونزلتها لعادل تحت في العربية ومشيت. شهد: ده إنتوا عصابة بقا. عادل: طبعاً، وإنتي أول مرة تعرفي كده؟ شهد بطفولة: نينيني على أساس إني دي حاجة حلوة. عادل: تعرفي إني بحبك. شهد ابتسمت برقة وقالتله: أنا أكتر. عادل: ماشي هخليهالك إنتي أكتر. يلا. شهد: يلا! عادل: على فين؟

شهد: هنروح نجيب فستان الفرح والبدلة. شهد فضلت تضحك زي الهبلة وموقفتش ضحك غير لما عادل حط إيده على بؤها. عادل: إنتي اتجننتي! شهد: في إيه بضحك. عادل: إيه اللي بيضحك؟ شهد: هما بيقولوا في علم النفس إنك لما تحبي تخرجي نفسك من التوتر اضحكي وطلعي الطاقة السلبية كلها في الضحك. عادل: ما كنتي اشتغلتي دكتورة. أحسن. شهد: ما أنا دكتورة أهو، مش لازم الشهادة نفسها. عادل: طب يلا. شهد: يلا! عادل: على فين؟

شهد: هنجيب فستان الفرح والبدلة. شهد: متقلقش مش هضحك تاني. يلا هخليه موقف رومانسي أحسن. عادل: الحمد لله فهمتي إنه موقف رومانسي مش طاقة سلبية وطاقة إيجابية. شهد ضحكت وهو ابتسم ولبس نضارته وساق العربية. في القصر. ضحى دخلت خبطت على فارس. فارس فتح لها الباب. وهي دخلت بهدوء. فارس: اقعدي. ضحى نفذت كلامه وقعدت. فارس دخل جاب هدية كبيرة. ضحى وشها كان عامل علامات استفهام. فارس: افتحي الهدية.

ضحى وقفت وفتحت الهدية ببطء وهي بتبص لفارس. فتحت الهدية لقت فستان فرح شكله جميل أوي وشالت الفستان ببطء ومسكته بإيديها الاتنين وبصت للمراية وهي بتحطه على نفسها وبتبتسم وبعدين حطت الفستان مكانه وبصت لفارس وسط خطوات رجلها لحد ما وصلت عنده وحضنته بكل هدوء. فارس: فرحنا بكرة. ضحى فضلت حضناه: عارفة. فارس: حاسة بإيه؟ ضحى: حاسة إن قلبي هينفجر. فارس: ليه؟ ضحى: عشان لما بشوفك قلبي بينبض بسرعة. فارس: بتحبيني يعني؟

ضحى بعدت عنه بابتسامة: مش بحبك بس بعشقك. فارس ابتسم وخدها وخرج. في مكان آخر. شهد: إيه المكان ده يا عادل؟ عادل: هيكون إيه يعني، أتيلييه هنشتري منه الفستان والبدلة. شهد مسكت إيده بتوتر ودخلت هي وهو الأتيلييه. مفيش ٥ ثواني ولقوا وائل وفرح ماسكين إيد بعض وداخلين وراهم، ومش فرح ووائل بس، لا وفيروز وأدهم. شهد بصت لعادل باستغراب: هما عرفوا مكاننا إزاي؟ عادل: أنا قولتلهم يجوا يجيبوا من نفس الأتيلييه.

فرح بصت لوائل بفرحة: طب إيه. وائل: إيه! فرح: مش هتختار معايا فستان الفرح؟ وائل: اممم طب تعالي يلا. فيروز: أنا زعلانة. أدهم: ليه يا بعبع؟ فيروز: عشان كلهم هيتجوزوا وأنا وإنت بس اللي هنتخطب. أدهم: عشان لسه صغيرين، لازم نكبر شوية قدّهم. فيروز: في إيه يا أدهم، إحنا في جامعة، محسسني إننا في كيدجيهات. أدهم: لازم نكون أكبر من كده. فيروز: طب على فكرة أنا مجهزة فستان خطوبتي. أدهم: وريهوني.

فيروز: لو سمحت فين الفستان اللي أنا كنت حاجزاه؟ كل واحد فيهم كان بيفكر في فرحه وخطوبته، وفرحتهم اللي بتلمع في عينيهم كانت باينة من كتر السعادة. بعد وقت اتجمعوا كلهم وخرجوا من الأتيلييه وكل واحدة معاها فستانها وركبوا عربياتهم وروحوا. كلهم نزلوا من العربيات. عادل: تعالي هنا، إنتي راحة فين؟ شهد: في إيه، طالعة. عادل: بكرة فرحنا! شهد: عارفة. عادل: طب إيه؟ شهد: إيه؟ عادل: اطلعي يا شهد، متشيلينيش. شهد: بحبك.

عادل مسك إيدها بحنية وشال من إيدها الشنطة وطلع. شهد: هات الشنطة يا دولا. عادل: يا إيه؟ شهد: يا دولا، في إيه بدلعك. عادل: طالعة من بقك حلوة. شهد: طب هات الشنطة. عادل: وأنا من إمتى بشيلك حاجة في إيدك يا شهد، في إيه؟ شهد: قصدك عشان متتعبش. عادل: إنتي هبلة؟ الشنطتين والفستان اللي أنا ماسكهم بوزنك أصلاً. شهد: ماشي يا عادل. عادل: قموصة. طلعوا هما الاتنين. وبعديهم طلع أدهم ومعاه فيروز.

أدهم: هنتخطب بإذن الله، وأول ما الخطوبة تخلص هنتجوز. فيروز: والخطوبة هتخلص إمتى؟ أدهم: بعد سنتين، ما إنتي عارفة. فيروز: هستنى سنتين؟ أدهم: عشان تكبري شوية بدل ما إنتي نونو كده. فيروز فضلت تضحك وانجذبتله ومشيت. طارق وشروق طلعوا. طارق: كلهم هيتجوزوا. شروق: طب وفيها إيه يا طارق؟ طارق: مفيهاش. شروق: أنا أصلاً مخصماك. طارق: خلاص يا شروق، كانت غلطة مني واتأسفتلك. شروق: أنا بحاول أسامحك بس عشان فرحهم ومنكدش عليهم.

طارق: طب أنا بحبك، عندك مانع؟ شروق: معنديش. طارق: طب يلا قدامي. شروق ضحكت ولفتله ومشيت معاه لحد ما دخلوا. فرح ووائل كانوا برا لسه. فرح: تعرف إنك إنت فرحة بنسبة لي في كل اللي أنا مريت بيه، إنت قدرت ترجع الضحكة على وشي تاني بعد وفاة ماما. وائل: ودايماً هخليكي تضحكي، وأوعدك عمري ما هخليكي تزعلي أبداً، إنتي بنتي مش حبيبتي بس. فرح مسكت إيده وقالتله: هطلع وأنام بقى، عشان إنت عارف إننا بقالنا كتير بنجهز للفرح ده.

وائل: تصبحي على خير يا روحي. فرح ابتسمتله: وانت من أهله. في صباح يوم جديد. كل البنات اتجمعوا في أوضة. وفضلوا يضحكوا ويهزروا وصوتهم مسمع. فرح: فرحانة أوي. شهد: مش قدي يا فرح، أخيراً أخيراً قدرت أكون معاه، إنتي عارفة إحنا عانينا قد إيه عشان نكون مع بعض. فيروز: اقعدوا غيظوني كده. ضحى: ونغيظك ليه بقى؟ فيروز: عشان كلكم فرحكم النهارده وأنا لا. ضحى: عشان إنتي بسلة ولسه نونو يا قلبي. كلهم ضحكوا.

وشروق كانت بتلبس وماسكة شنطتها وبتستعد للخروج. شهد: على فين يا شوشو؟ شروق لفتلهم: الأول الطقم حلو. كلهم قالوا حلو. شهد: ها راحة فين؟ شروق: المستشفى. فرح: ليه فيكي حاجة ولا إيه؟ شروق: لا لا متقلقيش، هروح أعمل شوية حاجات كده وجاية. فيروز: مستنينك عشان تساعدينا. شروق: حاضر. في مكان آخر. كان الرجالة كلهم برا في الشارع. عادل: آخر يوم ليا وأنا سنجل. طارق: يا خسارة. أدهم: فين أيام البنات. فارس: يا عم بلا بنات بلا بتاع.

وائل: محترم أوي. فارس: إنت لسه شوفت حاجة. عادل: طب مش يلا ولا إيه؟ طارق: على فين؟ عادل: هنروح نجهز نفسنا، مفيش وقت. كلهم ركبوا العربية ومشوا. في مكان آخر كانت شروق في المستشفى. شروق: عايزة أعمل تحليل. بعد وقت خرجت. في القصر. فرح: يا جماعة الميكب أرتست وصلت. ضحى: على فكرة هما أربعة ميكب أرتست عشان إحنا أربعة وكده، فا متقلقوش هنخلص بسرعة. فيروز: طب يلا نبدأ. شهد: يلا. في مكان آخر.

كان عادل خارج بالبدلة وشعره مظبوط وحالق دقنه وطالع أجمد واحد فيهم. وخرج وراه فارس ولابس بدلته وعامل شعره. وأدهم طالع وأصغر واحد فيهم ولابس بدلته وعامل شعره. وطارق واقف حاطط رجل على رجل على العربية برا مستنيهم. في مكان آخر. شروق دخلت من الأوضة وقعدت معاهم. كلهم سابوا الميكياج وشافوها مالها. شهد: مالك يا شروق؟ فرح: في إيه؟ فيروز: شروق؟ ضحى: شروق؟ شروق: ها؟ شهد: في إيه؟ شروق: أنا... يعني أنا... شهد: ها؟ شروق: حامل.

كلهم قاموا وفضلوا يتنططوا بفرحة وحضنوها كلهم وهي فضلت تضحك. شهد: ألف مبروك يا شوشو، بجد مش مصدقة. فرح: ألف مبروك على البيبي. ضحى: زغرودة يا جماعة. فيروز: يعني أنا هبقى خالة بجد، مش مصدقة. شروق بابتسامة: لا صدقي. شهد: قولتي لطارق؟ شروق: لسه هقوله. شهد: إحنا هنعملك حفلة معانا للبيبي الجديد. شروق: أكيد لا، النهارده فرحكم إنتوا ويومكم إنتوا. فرح: شش اسكتي، هنعملك حفلة يعني هنعملك وهنخليها مفاجأة لطارق.

شروق ضحكت: طب يلا بقى عشان تعملوا شعركوا والميكياج وكده. بعد وقت كبير. جهزوا الحفلة بتاعت البيبي معاهم لشروق. والقاعة جهزت وهما خرجوا. شهد خرجت بالفستان الأبيض، ومسيبة شعرها وعلى ابتسامة خفيفة منها لعادل. عادل شالها من وسطها ولف بيها وبعد كده نزلها بالابتسامة بتاعتها. عادل: كنت متوقع إنك هتبقي قمر لو لبستي الفستان الأبيض. شهد: لبسته عشان أكون معاك. عادل باس إيدها ورأسها وركب العربية ومشيوا.

فرح خرجت ووائل استقبلها بابتسامة خفيفة ومقدرش يستنى لما هي تيجي، فا قرب هو ومسك إيدها. فرح: وصلنا لليوم اللي أنا وإنت بقالنا كتير مستنينه. وائل: ششش. قرب منها وحضنها باللهفة والشوق. فرح كانت بتدمع من وراه، ولما بعدها عنه لقاها بتدمع. وائل: بس بس، هتبوظي مكياجك، بتعيطي ليه يا فرح؟ فرح: عشان فرحانة. وائل: متدمعيش عشان والله هتخليني أدمع زيك. فرح مسحت دموعها براحة: خلاص سكت أهو.

وائل مسكها من إيدها زي الملكة وركبها العربية ومشيوا. وبعديها خرجت فيروز لابسة فستان الخطوبة. فستان أبيض قصير ومسيبة شعرها وخارجة. أدهم كان مستخبي. فيروز خرجت ملقتش أدهم. أدهم: بخ! فيروز: عااا، خضتني يا أدهم، حرام عليك، في إيه؟ أدهم: بهزر معاكي. فيروز: لا المفروض تكون بتقابلني برومانسية دلوقتي. أدهم: من عيني. فيروز: عينيك الحلوين دول ميبصوليش كده لحسن هقع من طولي. أدهم: هشيلك. فيروز: عارفة إنك جنبي مهما حصل.

أدهم: سيبك إنت من كل ده، إنتي خارجة كأنك ملكة. فيروز: وإنت الملك بتاعي. أدهم ابتسم وشدها من إيدها. فيروز: على فين؟ أدهم: مش هنروح القاعة؟ فيروز: نروح طبعاً. ركبوا ومشوا. ضحى خرجت ومعاها شروق وزهرة. وفارس واقف مستنيها. شروق: اخرجي يا ضحى. ضحى خرجت حاطة تاج على رأسها ولابسة فستان أبيض قصير ومسيبة شعرها ولابسة الكعب وخارجة كأنها قمر، مش عروسة.

فارس راح لها ومسكها من وسطها عشان تطوله وبص في عيونها وبعدين هي مستنتش وحضنته. كلهم راحوا القاعة ومن ضمنهم شروق وطارق. دخلوا القاعة. طارق: فيه حفلة بيبي هنا؟ شروق سكتت ومكلمتش. لقت فرح وضحي وشهد وفيروز واقفين وبيقولوا لشروق وطارق: مبروك للبيبي الجديد يا طروقة. طارق بص لشروق بصدمة وحضنها من كتر الفرحة. طارق: ا... ا... أنا هبقى أب... أنا هبقى أب. فضل يلف بيها زي المجنون. وشروق نزلت بفرحة: مبروك للبيبي.

طارق: لو بنت هسميها تاليا، لو ولد هسميه علي. شروق ضحكت: حددت الأسماء من دلوقتي. طارق: طبعاً. المأذون وصل وكلهم مضوا. وجمع بينكم في خير. كلهم قاموا بفرحة حضنوا بعض. وبعديها قاموا رقصوا سلو (رومانسي) شهد: أنا بجد مش مصدقة، يعني إحنا خلاص اتجوزنا كده. عادل: خلاص اتجوزنا! شهد: يعني أنا دلوقتي مراتك؟ عادل: مراتي وبنتي وحبيبتي وكل حاجة ليا.

شهد: تعرف إني عانيت عشان أحبك. عانيت إني أقدر حتى أفكر فيك أو قلبي ينبض ليك أو أحس حتى إني بحبك زي ما إنت بتحبني. ولما بعدت عني حسيت فعلاً إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. عادل: أنا هقولك حاجة واحدة، أنا من غيرك مكنتش عايش، أنا اتولدت من جديد معاكي. عادل حضنها وكمل الرقصة. فيروز وأدهم كانوا بيرقصوا. فيروز: امم بس يا بابا. أدهم: في إيه؟ فيروز: إحنا مخطوبين بس، ها متنساش، أوعى الجو اللي هما عاملينوا ده يأكل معاك.

أدهم: منسيتش متقلقيش، بس بحاول أرقص معاكي، توافقي؟ فيروز: أوافق. فرح ووائل كانوا بيرقصوا. وضحى وفارس. وشروق وطارق. شروق: أبو علي. طارق ضحك: كبرتيني بسرعة أوي. شروق: في إيه مش عاجبك؟ طارق: عاجبني طبعاً. شروق: طب يا أبو تاليا. طارق: ياريت تكون بنت. شروق: ادعي ربنا وهتجيلنا بنت. طارق: بحبك يا شروق. شروق: بحبك يا أحسن ما في حياتي كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...