الفصل 19 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,723
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 106%
حجم الخط: 18

متحاولش تعمل حاجة تبعدنا عن بعض تاني يا بابا ممكن؟ مهدي: بس يا ابني فرح دي... وائل: أنا بحبها يا بابا، بحبها والله. يرضيك تكسر ابنك وتضيع منه البنت اللي بيحبها؟ مهدي: أنا موافق يا ابني. وائل قام بفرحة وحضنه: كنت متأكد إنك هتوافق. مهدي: هتتجوزوا امتى؟ وائل: في إيه يا بابا، لسه الخطوبة. مهدي: لااا، أنت عارف كويس أوي إننا مش بتوع الخطوبة والحركات دي، إحنا ناس جد.

وائل: خلاص، تعالي معايا أنت وأمي نطلب إيدها من أخوها ونحدد معاد فرحها. مهدي: أوي أوي، إذا كان في الجد والمشي المظبوط. في مكان آخر. طارق: هتسامحيني؟ شروق ضحكت بتنهيدة ولفت بضهرها وقالتله: أسامحك! شروق مسكت الطبق اللي على السفرة ورمته في الأرض. طارق: بتعملي إيه؟ شروق: الطبق، أكسره. هتقدر تلم الجرح؟ طارق: هقدر، بس لو إنتي ادتيني فرصة. شروق: إنت فقدت ثقتك فيا في أقل من لحظة. إنت عارف ده بنسبالي إيه؟

ده بنسبالي إني ماليش لازمة بنسبالك، إني كدابة في نظرك، إني شخصية ثقتها مهزوزة حاليًا في نفسها بسببك. طارق: عارف إني آذيتك نفسيًا، بس اديني فرصة أصلح كل حاجة، فرصة واحدة بس. شروق: أنا لما روحت بيت إسكندرية وقعدت فيه أسبوع وسيبت القصر هنا، كان من أوحش أيام حياتي. أنا كنت كل يوم بفكر فيك، كنت بقول يا ترى فاكرني إيه؟ يا ترى فعلاً مصدق اللي حصل ولا واثق فيا؟ طارق: واثق فيكي، أنا بس محتاج فرصة.

شروق: اديتلك الفرصة. صلح بقا يا طارق. طارق ابتسم بفرحة: هصلح طبعًا. في الخارج. عادل: تتجوزيني. شهد وقعت على الأرض، فقدت وعيها. عادل رمى الخاتم ونزل وراها وعمال يحرك فيها. عادل: شهد، شهد. يا شهد فوقي. مسك إزازة المايه ورشها عليها. شهد فاقت بتوتر: ها ها، إيه، إيه؟ عادل: بقولك تتجوزيني. شهد: ا... إنت بتقول كدا بجد؟ يعني إنت... بتطلب تتجوزني؟ عادل: آه والله. شهد: طبعًا هوافق.

فضلت تتنطط وجريت حضنته، وهو ضمها ليه أكتر بفرحة. نزلت مسكت إزازة المايه فضلت ترشها عليه بفرحة. عادل ربع إيده وهو بيضحك: يعني إنتي بتتحديني؟ شهد: آه، بتحداك. عادل كعبل رجلها، فا هي وقعت على ضهرها. شهد: آآآه، ضهري مش للدرجة. مش بتحداك للدرجة. أوعى يا عادل، إنت رخيم. ضهري وجعني. عادل قومها. شهد: تفتكرني ولد بتلعب معاه؟ ضهري اتكسر يا عادل. عادل: الف سلامة على ضهرك. شهد ابتسمت ومسكت إيده: كفاية كلامك لوحده خلاني أخف.

عادل: ما إنتي بتعرفي تتكلمي أهو. شهد: أوماال. عادل شدها من إيدها ودخل بيها القصر وسطهم كلهم. كلهم مكانوش فاهمين إيه اللي بيحصل. عادل: أنا بطلب إيد شهد على سنة الله ورسوله. فرح وشروق بصوا لبعض بعدم فهم. فرح: ا... بتتكلموا جد؟ شروق: أكيد مش هيتمنظروا يعني. شهد: آه والله، بنتكلم جد. طارق: نقول على خير الله. بينا نقرأ الفاتحة. زهره ابتسمت وكلهم وقفوا وقرأوا الفاتحة. فيروز وأدهم دخلوا. أدهم: إيه ده؟ إنتوا حيّتوا إمتى؟

وبعدين في إيه؟ بتقرأوا الفاتحة كلكم ليه؟ خلصوا وقالوا له: شهد وعادل هيتجوزوا. فيروز ضحكت وقالتلها: ألف مبروك يا شوشتي. شهد: الله يبارك فيكِ يا روحي. طارق: الفرح إمتى؟ عادل: أنا محضر الفرح بقالي كتير وكنت بس مستني أقول لشهد. وهي وافقت، الفرح هيكون بعد شهر. شروق: اهدي على نفسك. هو إيه اللي بعد شهر؟ عادل: أيوه، هيكون بعد شهر. فرح: اتسرعتوا أوي. عادل: بقالنا كتير مع بعض، إنتي فاكرة إني لسه أول مرة أكلمها؟

شروق ضربته في كتفه بهزار: طب ما أنا عارفة. أدهم: طب بما إنكم شجعتوني على الموضوع ده، أنا بإذن الله هخطب فيروز. شروق: مالكم كلكم حصلكم إيه انهارده؟ أدهم: أنا بحب فيروز وعايز أتقدملها. طارق: نقول مبروك. شروق: إنت المأذون الهنا؟ طارق بضحكة: يا ستي، اهو نمشي حالهم ونخلص منهم. فرح: يبقى نقول مبروك لـ فيروزه القمر. شروق: طب يلا زغروطة بقا. كلهم زغرطوا، وفجأة الليلة قلبت هزار وضحك. في غرفة ضحي.

فارس: ضحي، أنا بصراحة عايز أخطبك. ضحي ابتسمت من جواها بطريقة واضحة: تخطبني أنا؟ فارس بلع ريئه: آه، أخطبك إنتِ. ضحي: يبقى تطلب إيدي من طارق. فارس: خلاص، اعتبرته أخوكي؟ ضحي: اعتبرته أخويا من ساعة ما خفيت. فارس: يبقى بكرة هقوله إني عايز أتقدملك. في صباح يوم جديد. وائل رن الجرس، كانوا كلهم قاعدين على السفرة. طارق: أهلاً أهلاً بـ وائل. وائل: أهلاً بيك يا حبيبي. طارق: اتفضل.

وائل: بصراحة كدا، أنا هتكلم بسرعة في كلمتين مهمين، ومش أنا لوحدي اللي هتكلم. الحج والحجة معايا، أقصد والدي ووالدتي. يعني اتفضل يا حج، اتفضلي يا أمي. دخلوا. وطارق مش فاهم حاجة، وهما مش فاهمين حاجة. فا عادل وأدهم وفارس راحوا قعدوا معاه عشان يفهموا فيه إيه. مهدي: وائل جاي يطلب إيد الآنسة فرح. فارس سكت للحظة، وبعد كدا ابتسم من جواه وفضل يسأله عن شغله وتعليمه وحاجات كتير أوي لحد ما سكت. وكلهم مستنين رده.

وفرح وشروق وفيروز وضحي واقفين مع بعض بيتوددوا وبيضحكوا. فارس: نقول مبروك؟ وائل: نقول مبروك. فارس: إمتى الفرح؟ وائل: إن شاء الله هيكون يوم الجمعة الجاية. عادل: طب ما تعمل الفرح معايا. وائل: إنت هتعمل فرح؟ عادل: آه بإذن الله، الشهر الجاي. وائل: ألف مبروك. ماشي، موافق، هعمل الفرح مع أستاذ عادل. فارس: بس لسه هنسأل الآنسة فرح عن رأيها. مهدي: طبعًا، طبعًا. فارس: فرححح. يا فرح.

فرح واقفة سامعة كل حاجة، ومن فرحتها مكسوفة تخرج. فارس: شروق، اندهي فرح. شروق عملت نفسها بتنده على فرح. شروق: يا فرح! فرححح! فرح خرجت وهي حاطة وشها في الأرض. فارس: تعالي يا فروحة، اقعدي جمبي. فرح راحت قعدت جمب أخوها. فارس حضنها وقالها: وائل طالب إيدك مني. إنتي إيه رأيك؟ فرح بكسوف: أهم حاجة رأيك إنت. فارس: يا روحي، أنا موافق، بس مستنين ردك؟ فرح بكسوف: م... موافقة. فارس طلع وشها لفوق، وفرح بصت لوائل بكسوف.

بعد وقت مشيوا كلهم. فرح: بصت لأخوها بكسوف. فارس: أخيرًا هشوفك عروسة يا بسلة. فرح ضحكت بكسوف، وطلعت على أوضتها تكلم وائل في التليفون. شروق وفيروز بصوا لبعض وضربوا كفوفهم في كفوف بعض وهما بيضحكوا. فارس خرج من قعدة الرجالة دي، وبعد كدا نده على طارق. طارق: نعم يا وائل؟ فارس: تعالي اقعد. طارق قعد. فارس: أنا بطلب إيد ضحي منك. طارق ضحك بصوت عالي وقال في سره: ده يوم المنى. فارس: بتضحك ليه؟ طارق: ها، لا، مفيش. يا ضحي.

ضحي: نعم. طارق: تعالي. ضحي جت. طارق: فارس طلب إيدك مني! إنتي إيه ردك؟ ضحي: سكتت. طارق: ضحي، أنا بكلمك. ضحي برضو ساكتة. فارس: ضحييي. ضحي اتنهدت بخوف: ها، ها. فارس: إيه ردك؟ ضحي: أنا... أنا. طارق: ها، ضحي. ضحي: أنا بحب فارس. طارق: يعني نقول موافقة؟ ضحي: آه، قول. طارق: يبقى ألف مبروك، أدام ضحي بتحبك وإنت بتحبها. فارس: أنا بفضل نعمل فرحنا معاهم في الشهر الجاي. طارق: هيبقى أحلى فعلاً.

ضحي منك جواها كانت فرحانة جدًا، وعايشة قصة حب مع نفسها، وبتبصله بكل حب ورومانسية، وهو ولا واخد باله أصلًا وعمال بيتكلم مع طارق. في غرفة فرح. فرح كانت قاعدة على سريرها عمالة تضحك بفرحة، وشهد وفيروز وشروق جمبها عمالين يهزروا.

فرح: إنتي مش متخيلة أنا فرحانة إزاي إنه فاجأني بالحركة اللي عملها دي. هو آه كان قايل لي إنه هيتجوزني وهيطلب إيدي، بس دي كانت بنسبالي مفاجأة كبيرة. أنا حبيته في وقت قليل. حنيته وطيبته وخوفه عليا حببوني فيه. حتى لو أنا كنت بكرهه الرجالة، هو حببني فيه، حببني في شخصيته، واداني قلبه. أنا بحبه أوي.

شهد: فككوا إنتوا بقا من وائل وفرح، خليكوا في عادل. عادل ده شخص تاني خالص، شخص من عالم لوحده، شخصية جميلة أوي. كان شخص قاسي وما زال شخص قاسي، بس مهما كان شخص قاسي، هو بيحبني وحاول من سنة إنه يكلمني ويعترفلي بحبه، بس أنا طول عمري كنت بزعق فيه وبكرهه فيا، وكنت بكرهه. وخلوا بالكم، معاملتي معاه دي مكانتش بدون سبب. لأ، أنا بحب نفسي جدًا، ودي حاجة مش وحشة. أنا بحب نفسي بمعني مبحبش حد يزعقلي، حد يمتلكني، كأنه والي عليا. وده

اللي كان بيعمله عادل. في مرة ضربته بإزازة على راسي، فا خدني وحبسني في أوضة ومشي. ودي كانت أكتر حاجة مكرهاني فيه. بس بعد كدا اعترفلي بحبه ليا، وأنا كنت بحبه، بس رفضت وبعدت عنه. ولما بعد عني حسيت بقيمته الكبيرة في حياتي، وحسيت بغيرتي عليه لما كنت بشوفه مع لميس. وكنت ببص على صوره وذكرياته ومفاجأته، كل حاجة ليها علاقة بيه كنت بشوفها، وكنت بحلم بيه. عادل ده ليه حاجات كتير أوي تخليني أتعلق بيه. ده حتى كان بيوصلني جامعتي

وياخدني، وكان مهتم بأتفه تفاصيلي. أنا اللي في قلبي ليه أكبر من حب.

شروق وفرح بصوا لها بدهشة. شروق: يااااه، من إمتى وإنتي عمرك ما فتحتي لنا قلبك واتكلمتي معانا كدا؟ إيه يا بنتي، كل الكلام الحلو ده؟ فرح: بقيتي رومانسية أوي. شهد: عيب عليكي.

شروق: خلينا في طارق. طارق دا بقا ليه تفكير تاني وكلام تاني وأفكار تانية. كل حاجة فيه مختلفة. هو اتجوزني وأنا مكنتش بحبه، ومكنتش حتى بقبله، كنت بكرهه وكنت بهرب منه، ومكنتش بطيق أشوف وشه. بس مع الوقت حبيته. حتى لما كانت معاملته قاسية معايا، كنت بحبه، حبيت شخصيته. معرفش دا إزاي، بس فعلًا صدقت إن فيه حاجة اسمها حب. وصدقت إن القلب بينبض لما بتشوفيه، وعيونك بتلمع لما عينك تتحط في عينه. أنا حبيته من قلبي. ده أنا حتى لما كنت بعيد عنه في إسكندرية، حالتي اتدهورت وبقيت عايشة في اكتئاب. أنا مبقدرش أبعد عنه، هو زي الأكسجين بنسبالي.

فيروز: يووووه، ما تسيبوني أتكلم، ولا أنا عشان أصغر واحدة فيكم؟ شروق: تتكلمي على إيه يا بسلة؟ ده إنتي يابت لسه داخلة أولى جامعة، يعني طفلة. فيروز: ده إنتوا باردين. فرح: خلاص يا قموصة، اتكلمي. فيروز: أنا... أنا مكسوفة أتكلم. شهد: قولي يا بنتي، إحنا أخواتك والله، مش ناس غريبة. فيروز: بصوا، أنا...

أنا بحب أدهم أوي. في الأول لما كان بيهتم بيا وبيعتبرني صاحبته، أنا كنت بفكر إننا هنكون صحاب، ووعدنا بعض نكون أخوات وصحاب بسبب اهتمامنا ببعض. لاكن مش عارفة إيه اللي حصل وحسيت إن اهتمامه بيا ده مش مجرد حاجة بسيطة أو مجرد اهتمام صحاب، بس لا، أنا حسيت باهتمامه بيا وحبه ليا. ويوم ما حب سحر، أملي فيه كله ضاع على الأرض، وافتكرت إنه مش بيحبني زي ما كنت متوقعة، وإني أنا بس اللي بحبه. بس بعد وقت ساب سحر وطلع بيحبني أنا. قد إيه ساعتها أنا رجعت ابتسمت من جديد وحسيت إني قدرت أبقى فرحانة تاني. وجوده في حياتي شيء مفرحني. أنا فعلًا مبقدرش أعدي يوم واحد من غير ما أشوفه. أنا...

يعني. ثم أكملت بخجل: أنا بحبه أوي. كلهم كانوا باصين ليها وهما كاتمين ضحكتهم، وبعد كدا صقفوا لها. فرح: كتبتي قصيدة تحفة. فيروز: مش أحسن من قصايدك. شروق: الكلام ده كله طلع منك؟ فيروز: وميطلعش مني ليه؟ مانو طلع منكوا. شهد: إحنا أكبر. فيروز: وأنا يعني اللي بعملها على نفسي؟ مانا كمان في جامعة. ضحي دخلت عليهم وهي حاطة إيدها على قلبها وقفلت الباب. كلهم بصوا لها باستغراب عشان هما مش واخدين على وجود ضحي معاهم.

فرح بصت لشروق بعدم فهم، وفيروز وشهد بصوا لبعض. ضحي: ينفع تعتبروني من ضمنكم من النهاردة؟ فرح: طبعًا، تعالي. شروق: تعالي يا دودي. ضحي: عايزة أحكيلكم حاجة حصلت معايا تحت دلوقتي. فرح: قولي. ضحي: فارس. فرح: ماله؟ ضحي: طلب إيدي من طارق. عارفة إنكم هتستغربوا إزاي طلب إيدي، هو أنا أصلًا بحبه وهو بيحبني عشان يطلب إيدي من طارق؟ ولا إحنا أصلًا من إمتى بنكلم بعض؟ كل ده بيدور في مخكوا. فرح: فارس طلب إيدك؟

ضحي: هحكيلكم كل حاجة. أنا...

مكنتش عايزة أحكيلكم الحاجة دي، بس ده كان سر بيني وبين فارس. أنا كنت مدمنة. كنت بموت كل يوم لوحدي، مكنتش عندي إرادة إني أتعالج. لحد ما فارس عرف إني مدمنة وحاول بكل طاقته إنه يخففني، وفعلاً قدر يخففني. ومكنتش بظهر عشان محبوسة في أوضتي عشان أقدر أتعالج. فارس عاش معاناة كبيرة معايا، وعلى قد كدا كنت أنا طول عمري بهزقه وهو كان بيساعدني. أنا كنت طول عمري وحشة معاكم، وطريقتي معاكم وحشة، بس ده مكنش بذنبى. زي ما قولتلكم، أنا كنت مدمنة، وإدماني ده أثر عليا بشكل كبير وقدر يغيرني، وكنت بكتاب كل يوم. هقولكم حاجة كمان أنا كنت مخبياها عليكم. أنا...

أنا كنت بحب طارق. أتمنى متبصليش كدا يا شروق. طارق مكنش بيحبني زي ما أنا بحبه، لغاية ما اتعالجت من الإدمان على إيد فارس، ده طبعًا بعد ربنا.

ثم أكملت ببكاء: أنا اعترفتله بحبي ليه. الأول، أنا كنت بحبه الأول، وأنا اللي كنت بفكر فيه الأول، لاكن هو مكنش بيفكر فيا. ولما اعترفتله افتكرني مهلوسة وبقول أي كلام، لحد ما عرف إني خفيت وصدق كلامي، وهو كمان اعترفلي بحبه ليا. وكمان طلب إيدي من طارق، ومطلبش إيدي من أدهم عشان هو عارف إن أدهم أخويا صغير. فا كان لازم يكلم حد أكبر.

ثم أكملت بدموع: أنا عشت حاجات كتير أوي في حياتي. ما وبابا سابوني وأنا صغيرة، وبعديها خالتو زهره وعمو فريد خدوني أنا وأدهم وعيشوني معاهم. وادمنت وبقيت بعيش أسوأ شعور ممكن تعيشه أي بنت في سني. أنا فعلًا حياتي اتغيرت كتير أوي بدخول فارس فيها. بتمنى تسامحوني على معاملتي معاكم. كلهم بصوا لها بعطف كبير وقربوا منها وحضنوها جامد. شروق: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ ضحي: عشان فرحانة إن فارس اتقدملي. كلهم بعدوا وفضلوا يضحكوا.

فرح: يا ستي، ده إنتي بعد كدا هتعيطي إنه بقى معاكي. ضحي: عمري ما أزعل إنه بقى في حياتي. فرح: يبنتي، أنا بهزر. شهد: متزعليش نفسك يا دودي، إنتي قمر والله. فيروز: بقيتي من ضمننا. كلهم فضلوا يضحكوا ويهزروا. تحت في الجنينة. كان أدهم وعادل وطارق وفارس قاعدين مع بعض. أدهم: أنا فرحان يا جماعة. كلهم قالوا له: ليه؟ أدهم: عشان هخطب فيروز. كلهم فضلوا يضحكوا. عادل: ماشي يا خوي. وائل دخل عليهم. طارق: أهلاً بالعريس.

وائل ضحك وقعد جمبهم. عادل: طب بما إننا كلنا هنبقى عرسان، فا فرفشوا كدا. إلا طارق عشان عجز. طارق بص له بقرف: عجز! يبني إنت اتجننت؟ أنا بقا عندي 30 سنة وإنت 31، يعني إنت الأكبر. عادل: يعم، متفكرنيش إني تميت الـ 31 سنة. وائل: إنت كدا أكبر من شهد بقد إيه؟ عادل: أنا أكبر منها بـ 9 سنين. وائل: ياااه. أدهم: دي طفلة بنسبالك. عادل: عندها 22 سنة، تقولي طفلة؟

كلهم فضلوا يتكلموا عن بعض ويهزروا. وضحي وفيروز وشهد وشروق وفرح فوق في أوضتهم بيهزروا ويتكلموا مع بعض. وعادل و وائل وأدهم وطارق وفارس قاعدين مع بعض برضو بيتكلموا. بس كل شخص فيهم كان ليه طريقته المميزة، وكل واحد كان ليه حكاية وحب. وكان أول الحكاية طارق وشروق، اللي هما جمعوا كل العيلة دي.

طارق وشروق اتجوزوا بعض من غير حب، ومن غير تعارف، بس مع الوقت حبوا بعض وحصلت بينهم حاجات كتير أوي ومواقف كانت ممكن تنهي حياتهم مع بعض، بس حبهم لبعض اداهم إرادة يكملوا. شهد وعادل، أكتر اتنين رومانسين في الحكاية، وكانوا أكتر اتنين برضو بيكرهوا بعض. بسبب تصرفات عادل القاسية مع شهد، وبسبب تصرفات شهد العنيدة مع عادل. لاكن. القلب وما يريد. بقا هما بقا اللي بينهم أكبر من حب.

أما بقا بالنسبة لفيروز وأدهم، فا دول أصغر اتنين في الحكاية، وأجمل اتنين برضو، وأطيب اتنين، وأكبر حب بين الطرفين. فيروز اعتبرت أدهم صاحب ليها، وأدهم راهن نفسه إنه يكون أخ ليها. لاكن اهتمامهم ببعض مع الوقت حولهم لحاجة تانية هما معملوش حسابها. حول الاهتمام لحب، وحبهم اتحول لعشق كبير. رغم سنهم الصغير، بس ده دليل كافي إنه يعرفك إن الحب مش بالسن. حبهم صادق جدًا وطالع من قلبهم بجد، وده اللي بنسميه (الحب)

نيجي بقا عند ضحي وفارس. ضحي وفارس عاشوا معاناة كبيرة في حياتهم، كل واحد ليه ظروفه وحكايته الخاصة. أما بالنسبة ليهم هما شخصيًا، فا حبهم لبعض كبير جدًا.

فارس عاش قصة حب كبيرة مع حبيبته القديمة، لاكن للأسف كانت قصة حب من طرف واحد، فا فارس اتعقد وقرر ميتعرفش على أي بنت، حتى لو كانت ملاك. بس جت ضحي، ومكنش مشدود ليها أوي، على قد ما عرف إنها مدمنة، وكان فيه حاجة من قلبه بتخليه يساعدها إنها تخف. وفي الوقت ده هو حبها. بيحس إنه قلبه بينبض لما بيشوفها، وعينيه بتلمع لما بيبص لعيونها، كفاية إنه بيسمع صوتها، ودي كانت حاجة كافية أوي إنه يعرف إنه بيحبها.

أما بالنسبة لضحي، فا ضحي حبته عشان حست بالأمان معاه، حست باهتمام وحب هي مشافتهوش من صغرها، حتى مشافتهوش من أهلها. حست بخوفه عليها، وده كان أكبر سبب يخليها تعشقه، مش بس تحبه. وعشان فرح ووائل قصتهم ليها علاقة بأهلهم، هما أصروا على حبهم لبعض أكتر. فرح ووائل حب من الجامعة، والحب ده بيبقى قدر ونصيب مكتوب بين الاتنين. وعشان كدا كل دول اتجمعوا مع بعض، وده كان قدر ليهم وكان نصيب مكتوب.

يكفي إنهم بعد كل الصعوبات دي قدروا يكونوا بخير ومع بعض، وكفاية إحساسهم إنهم عيلة واحدة، واهتمامهم ببعض بقي يزيد يوم عن يوم. ده إحساس أحلى بكتير من الحب. (بعد شهر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...