الفصل 15 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وائل: أبويا هو اللي ضرب شروق وأدهم بالنار. فرح هزت رأسها وهي تحاول تنفي أن في حاجة زي كده، وضحكت بعدم فهم وقالت له: "بطل هزار يا وائل." وائل: "أنا مبهزرش." فرح: "باباك؟ إيه علاقة باباك بشروق وأدهم؟ هو يعرفنا منين أصلاً." وائل: "اقعدي وهحكيلك." في مكان آخر. عادل: "بتحبيني! شهد: "عارفة إني مكنتش ببين لك ده خالص وكنت دايماً بعاملك وحش. بس انت عارف الظروف اللي إحنا شوفنا بعض فيها، مكنش ينفع إني...

عادل مستناش وحضنها بشوق ولهفة. كانت مستنية الكلمة دي من زمان. شهد حضنته أكتر وفضلت تدمع. عادل بعدها عنه وقالها: "بتعيطي ليه." شهد: "عشان فرحانة." عادل: "عيّوطة." شهد ضربت في كتفه وهي بتمسح دموعها: "يا غبي." عادل: "اتغبيت عليكي دلوقتي في إيه." شهد: "متقدرش تتغابا عليا أصلاً." عادل مسك وشها بإيديه الاتنين وقالها: "مش قولتلك إني ليكي مهما عملتي." شهد مسكت إيده وهي بتطبطب عليها: "وأنا ليك مهما عملت."

عادل ضحك ومسك الشنط ومشوا مع بعض. عادل: "عايزة حاجة." شهد: "تصبح على خير." في غرفة شروق. طارق اتصدم ومسك التليفون بعصبية. ممسحش الرسائل، سابها زي ما هي. وحط لها التليفون جمبها. شروق خرجت: "مالك يا طارق." طارق بعصبية مكتومة: "مفيش." شروق: "بس وشك ميقولش كده." طارق: "قولتلك مفيش." شروق سكتت من طريقته معاها. ومع إنها عارفة إن فيه حاجة، بس سكتت. ونامت على السرير ومسكت تليفونها. وفتحت الرسائل. شروق اتصدمت للحظة وقالت له:

"مين؟ = "إنتي ناسيه يابنتي أنا ياسر. خطيبك القديم." شروق= "إنت اتجننت. أقابلك ليه." = "من الآخر كده لو مجيتيش وشوفتك وقولتلك الكلمتين اللي عندي. اعتبري طارق ده من بكرة ميت." (طارق طبعاً كان قاعد وفاهم إنها بتكلمه دلوقتي.) شروق= "إنت اتجننت يا ياسر. انت مالك بيا وبطارق." = "المكان أهو (... شروق قفلت التليفون ومسحت على وشها بعصبية. طارق بخبث: "إيه مالك يا شروق." شروق: "ها. لا مفيش."

طارق عمل نفسه نايم وهي حطت التليفون جمبها ونامت. في غرفة فارس. ضحى بدموع: "عشان كده لما قولتلك إني بحبك معبرتنيش أو حتى ادتني رد." فارس: "يا ضحى." ضحى: "إيه تبريرك للموقف." فارس: "اقعدي يا ضحى." ضحى: "وبعد ما أقعد. هتقولي أصلي مبحبهاش وأصلي بكرة أكرهها وإنت أصلاً بتعشقها لسه. بس دي حاجة مش بإيدك. أنا اللي حبيتك انت مالكش ذنب. مش عشان انت قدمت معايا معروف. أفتكرك بتحبني." فارس: "افهمي يا ضحى."

ضحى: "أفهم إيه. إنت فعلاً مبتحبنيش. ولك حق. أنا مدمنة. ومش هعافى أبداً من اللي أنا فيه ده. تعبت نفسك معايا أوي يا فارس." فارس: "متقوليش كده يا ضحى. إنتي هتخفي وهتبقي زي الفل." ضحى: "يعني عندك رد تقوله لموضوع إدماني؟ بس معندكش رد تقوله لموضوع حبك لـ رهف." ثم أكملت وهي تمسح دموعها: "على العموم. أنا كنت جايه أقولك. إني قدمت على مسابقة الرسم وهما وافقوا ياخدوني للمسابقة." الدموع نزلت من عينيها تاني من غير قصد.

فارس قرب منها ومسح دموعها. ضحى بعدت عنه وفتحت باب الأوضة ومشيت. فارس قعد على السرير ومسك دماغه: "غبي. ما كنت تقولها على اللي في قلبك. كنت تحكيلها. وتفهمها." في مكان آخر. أدهم: "قومي نامي يا فيروز. متقلقيش. أنا بقيت بخير." فيروز: "لا يا أدهم. أنا هفضل جنبك عشان لو احتجت حاجة." أدهم: "اسمعي كلامي يا فيروز. أنا بقيت كويس." فيروز قامت غطته وحطت كوباية المايه جنبه وقالت له: "لو احتجت حاجة أنا جنبك. اندهيني وأنا هجيلك."

أدهم مسك إيدها بحنان وقالها: "حاضر." في مكان آخر. وائل: "ولما فريد العربي اللي هو أبو طارق يعني حب أمي. أمي حبته بس اتفرضت على أبويا. واتجوزته وأبويا خدها ومشي بعيد. ولما فريد لاحظ إن أمي لسه عايشة وموجودة واتجوزت كمان. ضرب بابا بالنار عشان عرف إنه متجوز أمي. وبابا سجنه. ولما عرف إنك تقربي لفريد. فرض عليا إني أبعد عنك عشان هو مش عايز يكون له أي علاقة بعيلة فريد." فرح: "يااااه. كل ده. كل ده حصل وانت محكتليش."

مسكت إيده وقالت له: "وإحنا هنعمل إيه يا وائل. هنبعد عن بعض؟ وائل: "استحالة. مش ممكن أوافق." فرح: "بس هنعيش كل عمرنا في مشاكل بسبب اللي إحنا هنعمله ده. موافقة أهلك مهمة جداً بالنسبالي." وائل: "ومهمة بالنسبالي. بس زي ما انتي شايفة. هو أصلاً مش موافق يخليني أكون بالقرب منك. وهيتسبب الأذى لناس كتير بسببنا." فرح: "بس أنا ما أرضاش حد يحصله حاجة بسببي يا وائل. إنت فاهم. أنا ما أرضاش." وائل: "أنا هاخدك وهنسافر بعيد."

فرح: "طب وشروق واخواتها واخويا؟ وائل: "هنقولهم طبعاً." فرح: "لما أشوف يا وائل اللي إنت بتتكلم عنه ده. هفكر وهقولك." وائل قام وهي قامت. فرح اتنهدت: "عايز حاجة." وائل حضنها وماسك فيها جامد. فرح حضنته جامد وبعد كده ابتسمت له ابتسامة هادية ومشيت. في صباح يوم جديد. شروق قامت من النوم. ولبست وهي بتتسحب ونزلت تقابل. ياسر. وطارق كان عامل نفسه نايم. بس هو أصلاً فايق وخد عربيته ومشي وراها على طول.

فارس نزل عشان يفطر. وكلهم كانوا موجودين على السفرة. زهرة: "أومال فين الست هانم." شهد: "قصدك على مين." زهرة: "أقصد شروق." فيروز: "حاطة شروق في دماغك بقالك كام يوم ليه." زهرة: "مبقاش غير الأطفال اللي يتكلموا ويحطوا راسهم براس الأكبر منهم كمان." فيروز: "أنا مش طفلة. أنا في جامعة. وبعدين راس إيه اللي حطتها في راسك." زهرة بصت لها بقرف وبدأت تفطر. عمار: "بقولك إيه يا زوزو." زهرة: "قول يا حبيبي."

عمار: "هاتيلي المخلل اللي قدامك ده." زهرة: "اتفضل يا روحي." لميس: "إيه ده. اشمعنى بتكلمك إنت كده." عمار: "عشان أنا ابن عم طارق." لميس: "آه." عمار داس على رجلها من تحت السفرة. لميس: "بتعمل إيه." عمار: "برخم عليكي." لميس: "بس يا عمار." فضل يدوس على رجلها جامد وهي تتحرك بعيد عشان ميدوسش على رجله. لميس: "أععععع. رجلييي." السفرة كلها اتقلبت والأطباق وقعت على الأرض.

زهرة: "إنتي مجنونة. إيه قلة الأدب دي. إنتي قصدك تزقي السفرة عشان الأكل يقع عليا. وعلي الأرض." لميس: "مش. أنا." زهرة: "اومال العفريت. غوري من قدامي." لميس: "هو أنا عبد عندك. ما تتكلمي عدل." زهرة: "إنتي لو محترمتيش نفسك أنا... لميس: "هتعملي إيه." زهرة ضربتها بالقلم قدامهم كلهم. عمار وقف قدام زهرة ومسك إيدها بعصبية وقالها: "إيه اللي إنتي عملتيه ده." لميس فضلت حاطة إيدها على وشها وهي بتعيط وطلعت تجري على أوضتها.

وكلهم واقفين مصدومين. فرح قامت وقالت لها: "اللي إنتي عملتيه ده مش هفوتهولك أبداً." وطلعت وراها هي وفيروز وشهد وضحى. عمار: "إيه اللي إنتي عملتيه ده. ماتردي." في مكان آخر. شروق: "عايز مني إيه يا ياسر." ياسر: "عايزك ترجعي تحبيني." شروق: "هو إنت جايبني هنا عشان تقولي أحبك. هو إنت مجنون. أنا بحب طارق واتجوزته كمان. لو قربت من طارق أنا اللي هروح أبلغ عليك." ياسر حضنها بطريقة مقصودة عشان طارق يشوفها.

طارق وصل بعربيته وشاف ياسر وهو حاضن شروق. طارق نزل من العربية وشدها من إيدها وضرب ياسر بالأقلام على وشه لغاية ما وشه كله بقى دم. وركب العربية وساق بـ شروق. شروق: "افهم يا طارق." طارق ساق بالعربية ومبيردش عليها. مصدوم. شروق: "طب وقف العربية واسمعني. هحكيلك كل حاجة." طارق مردش عليها. شروق: "يا طارق اسمعني." في القصر. لميس كانت بتعيط وكلهم حاولوا يواسوا فيها. فيروز: "أهدي يا لميس. أنا هجيبلك حقك."

لميس قامت شدت شنطة هدومها ولمت هدومها وهي بتعيط. فرح: "بتعملي إيه. اقعدي." شهد: "أهدي يا لميس. إحنا هنجيبلك حقك. صدقيني." ضحى: "أنا ليا حق في القصر ده وبقولك أهو مش هسيبك تمشي من هنا يا لميس." لميس: "أقعد هنا إزاي بعد اللي حصل." ضحى: "هتقعدي طبعاً. وهي لو مش عاجبها." لميس: "لا طبعاً. ما تمشيش عشان ده بيتها." شهد: "أهدي بس وإحنا هنجيبلك حقك." لميس قعدت على السرير وهما نزلوا لـ زهرة. فرح: "زهرةههههه."

زهرة اتخضت ولفتت لهم بخوف. فرح قربت من ودان زهرة وقالت لها بهمس: "إنتي عارفة أنا كان ممكن أعمل فيكي إيه. كان ممكن أكسرلك إيدك اللي اتمدت عليها دي. بس الناس أذواق. وأنا مؤدبة. عشان كده إحنا عمرنا ما نمد إيدينا عليكي. إنتي آخرك تتهزقي وكفايا عليكي أوي كده." زهرة رفعت إيدها وكانت لسه هتضربها بالقلم. فرح مسكت إيدها وقالت لها: "تؤ تؤ. مش أنا اللي يتعمل معايا كده. وبعدين إيه. مش كفايا عليكي تهزيق ولا إيه." فرح وقفت جمب

شهد وضحي وفيروز وقالت لها: "لو قربتي منها تاني. ساعتها استلقي وعدي يا زهرة." شروق دخلت وهي بتعيط وبتشد طارق. طارق طلع ومردش عليها. كلهم اتخضوا ومفهموش حاجة. شهد: "سيبيهم مع بعض. هما هيحلوا مشاكلهم." زهرة في سرها: "هخلص منكم كلكم النهاردة." في غرفة شروق. شروق: "اسمعني. والله انت مش فاهم حاجة." طارق لف ضهره ليها وخد الجاكيت بتاعه وحطلها الدبلة ونزل. شروق مسكت الدبلة وهي مذهولة. وفضلت تعيط. على الأرض. في غرفة لميس.

فرح: "جبتلك حقك." لميس: "شكراً يا فرح. إنتي وقفتي جمبي." فرح: "مفيش شكراً. إنتي أختي." أدهم وعادل وفارس كانوا في الجنينة برا. عادل: "قلقتنا عليك يا عم أدهم." أدهم: "عشان تعرف قيمتي." فارس: "قيمتك معروفة." أدهم: "حبيبي." عمار خبط على أوضة لميس. فرح: "طيب همشي أنا بقى. عايزة حاجة." لميس: "لا. اقعدي. هو اللي هيمشي." فرح خرجت وعمار دخل. عمار: "أنا آسف." لميس لفت ضهرها.

عمار: "عارف إن كل ده حصل بسببي. بس صدقيني أنا زعقت لـ زهرة." لميس: "اخرج برا يا عمار." عمار: "مش خارج." لميس: "إنت عايز مني إيه." عمار: "عايزك متزعليش مني." لميس: "لا يا شيخ." لميس سابته وخرجت برا الأوضة. عمار نزل وراها. ضحى وفيروز وشهد وفرح كانوا قاعدين بيهزروا. لقوا شروق نازلة بشنطة هدومها. شروق وهي بتمسح دموعها: "كل واحدة فيكم تجيب شنطة هدومها عشان هنمشي من هنا." يا ترى شروق هتاخدهم وتمشي من القصر فعلاً ولا لأ؟

وطارق هيكون رد فعله إيه؟ وهما هيكون إيه رد فعلهم تجاه شروق؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...