الفصل 16 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,786
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كل واحده فيكوا تجيب شنطه هدومها عشان هنمشي من هنا. كلهم بصولها بعدم فهم وقالولها: في أي؟ شروق: زي ما سمعتوا، زي ما جينا القصر ده هنمشي منه. لميس وعمار قربوا عشان يفهموا في أي. شهد: انتي اتخانقتي مع طارق؟ شروق: خلاص، كل ده مبقاش يلزم دلوقتي. فرح: يعني إيه مبقاش يلزم؟ في أي؟ شروق: أنا هروح على بيتك يا فرح، مفيش مكان نعيش فيه زي ما انتي عارفة، لو روحت لبابا هيطردني تاني. أنا وانتوا. فيروز: حصل أي، فهمينا.

شروق: متضغطوش عليا لو سمحتوا. كل واحدة تلم شنطة هدومها ويلا عشان هنمشي. كلهم طلعوا أوضهم ومن ضمنهم لميس. وعمار طلع يجري يتصل على طارق. طارق: نعم. عمار: تعالالي بسرعة. طارق: حصل أي؟ عمار: شروق هتمشي هي وأخواتها النهاردة. طارق سكت للحظة وبعد كدا قاله: سيبهم يمشوا. عمار: بس. طارق: مبقاش. وقفل معاه. عمار استغرب وطلع للميس. كلهم لبسوا ونزلوا. لميس: عايز أي يا عمار؟ عمار: هتمشوا ليه؟ لميس: زي ما انت شايف، محدش يعرف حاجة.

عمار: اقعدي انتي على الأقل. لميس: اشمعنا أنا؟ عمار: اشمعنا أي؟ لميس: اشمعنا أنا اللي أقعد؟ عمار: ي... يعني. مفيش، بس مش عايزكوا تمشوا. لميس: لا، دور على حد تاني ترخم عليه يا عمار. ونزلت بشنطتها. عمار بص عليها وهو زعلان. كلهم كانوا تحت. شروق: جهزتوا؟ فرح: جاهزة. شهد فضلت ساكتة وبعد كدا قالتلها: جهزت. فيروز اتنهدت وقعدت على الكرسي. شروق: في أي؟ فيروز: أنا مش هاجي. شروق: نعم؟

فيروز: أدهم في أمس الحاجة ليا، مقدرش أسيبه، ده لسه خارج من العمليات. شروق: وانتي أي علاقتك بأدهم؟ فيروز سكتت. شروق: أدهم ليه أخوات هيقدروا يساعدوه. أدهم دخل وهو حاطط إيده على بطنه وماشي ببطء. فيروز بصتله. أدهم: رايحين فين؟ فيروز: شروق عايزانا نمشي كلنا من هنا. أدهم: ليه، حصل أي؟ فيروز: معرفش. شروق: يلا يا فيروز متتعبينيش. فيروز بصت لأدهم عشان ينقذها من الموضوع. أدهم: انتوا هتقعدوا كلكوا.

شروق: أدهم لو سمحت احترم رأيي. أدهم: بس. شروق: مبقاش. لو انت في حاجة ما بينك وبين فيروز، متأثرش علينا بده. أدهم سكت وفيروز خدت هدومها وخرجوا كلهم. عادل دخل. عادل: شهد راحة فين؟ شهد بصتله وهي زعلانة. عادل: راحة فين؟ شهد شدته وخرجت على الجنينة. شهد: ينفع تقفي بقا وتفهيميني في أي. شهد: كل المشكلة إن طارق وشروق متخانقين وشروق زعلانة تقريباً وهتاخدنا وتمشي. عادل: هتروحوا فين؟ شهد: بيت خالتي، الله يرحمها مامت فرح.

عادل: اديني عنوان البيت عشان أجي أطمن عليكي. شهد ادتهولوا وحضنته ومشيت وهو مشي وراها. شروق خدتهم كلهم وخرجوا. عادل: استنوا هوصلكوا. شروق: لا يا عادل، إحنا هنروح. عادل: مينفعش. ركبوا عربية عادل وهو وصلهم. طارق وصل. أدهم: مشيوا. طارق: عارف. أدهم: عارف!!! طارق طلع على أوضته. ولقى دبلته محطوطة مكانها والخاتم بتاعها محطوط جنب الدبلة بتاعته.

طارق مسك الخاتم وضحك بسخرية وقعد على السرير وفضل يبص على الأوضة لقي هدومها مش موجودة ومفيش أي حاجة ليها، بس البرفيوم بتاعها كان موجود. راح مسكه وفضل يرش يرش لغاية ما الريحة ملت المكان. في مكان آخر. كلهم نزلوا. شروق: شكراً يا عادل. عادل حرك راسه بمعني عفواً. شهد مسكت إيده وابتسمتله: عايزة أشوفك كل يوم، متغيبش عليا، مش متعودة مشوفكش. عادل: متقلقيش، مش هسيبك، أهم حاجة تخلي بالك من نفسك.

شهد مسكت إيده جامد وابتسمتله ودخلت. فرح فتحتلهم باب الشقة. وكلهم دخلوا. فرح دخلت البيت وفضلت تبص على كل مكان فيه وهي بتفتكر كل ذكريات مامتها في المكان. مفيش 10 دقايق. وحد. خبط. فرح: ادخل يا فارس. فارس: حصل أي؟ فرح: محصلش. فارس: أنا مش هينفع أقعد معاكوا، انتي عارفة. فرح: ليه؟ فارس: في بنات هنا، خليكوا كلكوا بنات مع بعض وبلاش أكون معاكوا عشان تاخدوا راحتكوا. فرح: وانت هتروح فين؟ فارس: أنا هكون في القصر.

فرح: خلي بالك من نفسك. فارس مشي. شهد: مش هتحكيلنا بقا حصل أي؟ شروق: طارق افتكرني بخونه مع ياسر، خطيبي القديم، بس والله في حد عامل لي الفخ ده. فيروز: مفيش غيرها العقربة زهره. فرح: وليه متكونش ضحي. شهد: لا، ضحي بقت كويسة معانا. كلهم بصوا للميس. لميس: بتبصولي ليه؟ شروق: لا، أي علاقة لميس. لميس متعملش كده. شهد: مش هتتصالحوا؟ شروق: استحالة أوافق أصالحه أو أسامحه. هو مصدقش إني مظلومة. شهد: يابنتي ما هو.

شروق: مفيش سبب واحد يخلي الواحد يفكر كده في مراته، ده حتى مسمعنيش. فرح: أنا هقفل النور. لميس: اقفلي، عايزة أنام. في مكان آخر. مهدي: استنى عليا يا وائل، انت بتلعب معايا. زينب: هتعمل أي يا مهدي؟ مهدي: استحالة أخليه يكون قريب من عيلة فريد. زينب: هتعمل أي؟ مهدي: هقتله، فرح وريني بقا هيكون قريب منهم ازاي. زينب: حرام عليك يا مهدي، دي بنت صغيرة وشابة، خليها تعيش حياتها. مهدي: تعيش حياتها بعيد عن ابني. في صباح يوم جديد.

شهد نزلت من البيت تقعد شوية قدام البحر. لقت عادل وراها. شهد: انت جيت. عادل: اه، بتواصل معاكي عن طريق التتبع. شهد جريت عليه وحضنته: وحشتني. عادل ضمها أكتر: وانتي وحشتيني أكتر. شهد بعدت عنه واتنهدت وقعدوا على الشاطئ شوية. عادل رجع بظهره على الشاطئ وفرد ضهره على الرملة وشهد فردت ضهرها على الرملة جمبه. وبصوا لبعض. شهد فضلت تضحك. عادل: بتضحكي ليه؟ شهد: عشان من أول يوم شوفتك فيه واحنا ولا مرة قعدنا مع بعض بطريقة طبيعية.

عادل: ماهو انتي اللي بتستفزيني وكنتي بتخليني أشُدك بالعافية. شهد: على أساس إني كنت بسكتلك. عادل: ماهي دي المشكلة، انتي كنتي عنيدة وأنا كنت بتجنن من عنادك. في بيت فرح. شروق: كتبت لطارق رسالة. (أنا مظلومة يا طارق، ولما تعرف إني مظلومة وانت ظنيت فيا، ساعتها بس أنا اللي لا يمكن أسامحك) فرح: شروق هتفضلي قاعدة في البيت؟ شروق: اه، أنا مرتاحة كده. فرح: أنا نازلة أتمشى شوية. شروق: اوكي يا روحي. فرح نزلت ووائل اتصل بيها.

وائل: فرح أنا عندك في إسكندرية. فرح وصلت للشاطئ وقالتله: انت بتهزر؟ وائل: وعندك على الشاطئ كمان. فرح: عرفت منين مكاني؟ وائل: شروق. فرح: آآآه يا شروق. فرح قفلت التلفون لقت ووائل قدامها. فرح جريت عليه: أحسن مفاجأة حصلت لي. وائل: دي مش مفاجأة. وائل نزل وركع تحت رجليها ومسك خاتم وقالها. وائل: فرح، تتجوزيني؟ فرح اتنهدت بصدمة وحطت إيدها على بؤقها بصدمة وهي بتضحك وقالتله. فرح: م... موافقة، موافقة.

وائل قام لبسها الخاتم وحضنها ولف بيها وهي فرحانة. في مكان آخر. مهدي: وائل فين دلوقتي؟ : في إسكندرية. مهدي: روحوا وراه، ولو لقيتوا فرح معاه اقتلوها. : حاضر يا باشا. في مكان آخر. طارق فتح التلفون لقي رسالة من شروق. اتردد في فتحها وبعد كدا فتحها. طارق قرأ الرسالة بس بردو مكنش مصدقها. في مكان آخر. فرح: أنا فرحانة أوي. وائل: لسه هروح أطلب إيدك من أخوكي. فرح: أكيد. : فرح معاه يا باشا، أخلص عليها؟ مهدي: قلتلك أه يا متخلف.

فرح: بس طبعاً هاجي معاك عشان أشوف أخويا. وائل: تعالي معايا دلوقتي. فرح: بس أخويا ممكن ما يوافق. فرح عينها دمعت وفضلت واقفة زي الصنم ووائل مسكها من وسطها عشان متقعش. وفقدت وعيها. وائل: فرححححح، فرح. شالها وركبها عربيته وراح بيها أقرب مستشفى. في مكان آخر. شروق: عايزة أسألك سؤال يا فيروز. فيروز: اسألي. شروق: انتي بتحبي أدهم؟ فيروز اتنهدت بكسوف. شروق: قولي يا فيروز. فيروز: اه. شروق: وكنتي مخبية ليه؟ التلفون رن. شهد.

دخلت من باب الشقة. شروق: أيوه يا وائل. وائل: شروق تعالي بسرعة، فرح بتموت. شروق رمت التلفون من إيدها وقامت مخضوضة وخدتهم وجريت على المستشفى. شهد: اتصلت بعادل. عادل: أي يا شهد؟ شهد: عادل تعالالي بسرعة وقول لفارس فرح بتموت. عادل اتخض: طب فين مكان المستشفى؟ شهد قالتله وهو راح قال لفارس. فارس: فرح. أختي؟ عادل: أيوه. فارس شد الجاكيت وطلع يجري على عربيته. طارق: في أي يا عادل؟ عادل: فرح بتموت وحالتهم متبهدلة.

طارق خد عادل وأدهم وعمار وطلعوا يجروا على عربيتهم. في المستشفى. شروق بعياط: ارجوك اعمل أي حاجة يا دكتور. شهد: اهدي يا شروق، هتكون بخير. شروق: هي الباقيالي من ريحة خالتي. فيروز كانت قاعدة بتعيط على جنب. ولميس واقفه ساكته. لحد ما عادل وطارق وفارس وأدهم وعمار وصلوا. فارس: أختي فين؟ شهد بدموع: في العمليات. وائل: واقف بيدعي ربنا. الدكتور خرج وكلهم جريوا عليه. شروق: بقت كويسة صح؟ بقت بخير. فيروز وشهد مستنيين الرد.

فارس واقف: رد، بقت كويسة صح؟ وائل: قول. ا. أيوه. قول إنها بقت كويسة. الدكتور: البقاء لله، فقدنا المريضة. رد فعلهم هيكون أي؟ ورد فعلكوا هيكون أي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...