بصتله فيروز بقرف، بعد كده بصت على الأرض وهي بتعيط. ادهم مسك إيد فيروز. فيروز استغربت وسابت إيده بعصبية وقالتله بصوت واطي في ودنه: "متنساش إن انتوا السبب في كل اللي بيحصل لشروق دلوقتي، أختي قلبها مكسور دلوقتي بسببكم. إياك تكلمني أو حتى تفكر تبصلي." ادهم مستغربش أبداً من رد فعلها، وهو واثق إن ليها حق تعمل كدا. بعد عنها ووقف في مكان تاني. كانت شروق قاعدة مكسورة، مش عارفة تعمل إيه، خايفة على أخواتها، ومنها ولازم تتجوزه.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." ضحي سمعت الكلمة دي، طلعت تجري على أوضتها مصدومة، حب عمرها اتجوز واحدة تانية خلاص. وشروق برضه سمعت نفس الكلمة، مسكت فستانها وطلعت تجري على أوضتها بعياط. فيروز فضلت واقفة مكانها، مكانتش عايزة أختها يحصل فيها كدا. فيروز بصت بقرف لطارق وطلعت ورا شروق. في غرفة شهد: شهد: "يالهوي! إيه اللي أنا عملته ده؟ الواد راسه اتفتحت."
وطت برجليها ومسكت راسه براحة خالص وشافت راسه بتنزل دم ولا لأ، بس طلعت بتنزل دم. طلعت تجري تجيب قطن من الدرج وراحت حطت القطن على راسه، وشدته بصعوبة وحطيته على سريرها وغطته، ونزلت تجري على تحت من كتر الخوف. وهي نازلة خبطت في فيروز. فيروز: "مالك؟ إيه؟ ومنزلتش ليه؟ شهد: "هنزل أعمل إيه؟ هو ده فرح؟ ده عزاء." فيروز: "شروق زعلانة أوي، لازم أطلع أقعد معاها." شهد: "و. و. و. وأنا برضه كنت هطلع ب. بس...
فيروز: "مالك مش على بعضك كدا ليه؟ شهد: "تقريباً قتلت عادل." فيروز: "يخربيتك! طلعوا هما الاتنين يجروا على أوضة عادل. فيروز: "لأ ومخليه ينام على السرير كمان؟ بتثبتي الجريمة عليكي أكتر! شهد: "جريمة إيه؟ يخربيتك! خليتيني قاتلة قتلة." فيروز جريت تشوف نبضه. شهد: "ها؟ بيتنفس؟ في مكان آخر: كانت شروق قاعدة في أوضتها بتعيط وماسكة راسها وعمالة تضرب في راسها: "شخص معرفهوش اتجوزني بالعافية وهددني بأخواتي!
لأ ومكفاهوش كمان حابسني هنا في القصر." قامت وهي بتشد فستانها وبصت في المراية وهي بتمسح دموعها: "استحالة أبين ضعيفة قدامه أو حتى أبين دمعة من عيني. دموعي غالية أوي عشان تنزل عشان شخص زي ده." قامت غيرت فستانها ولبست لبس خروج ونزلت تحت. ضحي كانت خارجة من أوضتها بتعيط ولمحت شروق خارجة برا باب القصر. ضحي ندهت عليها بصوت عالي: "شروووووووق! شروق لفت وراها ورجعتلها: "نعم؟
ضحي: "انتي هنا سجينة في القصر ده، يعني ممنوعة من الكلام والحركة والخروج والضحك، وأقولك حاجة كمان؟ انتي ممنوعة تتنفسي هنا." شروق: "ولو قولتلك إني هتنفس وهخرج وهعمل كل حاجة، بس أنا بقا عايزة أسألك سؤال، انتي إيه حشرك؟ ضحي: "تؤ تؤ تؤ، بصي يا ماما، مش عشان اتجوزتي يبقى تعملي علينا واحدة. أنا بنت القصر ده مش انتي... انتي واحدة غريبة منعرفهاش." شروق: "بالظبط! الله ينور عليكي. أنا واحدة غريبة متعرفونيش، بس السؤال هنا بقا...
لما أنا واحدة غريبة، طارق اتجوزني ليه؟ تفتكري إنتي ليه... شروق سابتها وخرجت برا القصر، ودخلت ضحي وهي متغاظة. خرج طارق يجري وراها بعد ما شافها من الشباك. طارق: "شرووووووووووووووق! ملفتش حتى تبصله. طارق شدها من إيدها جامد: "بنده عليكي مبترديش ليه؟ شروق: "أوعي إيدك." طارق: "ادخلي يلا." شروق: "انت هتحبسني هنا؟ طارق اتعصب ومسكها من إيدها جامد: "أنا... شروق: "امممم... انت! ها كمل. هتمد إيدك عليا ولا هتعمل إيه؟
طارق: "عمري ما أمد إيدي على بنت، عشان اللي بيمد إيده على بنت ميبقاش راجل." شروق: "امممم. طب قولي بقا... اللي كان عايز يقتل بنت ده يكون إيه؟ طارق: "يكون أنا." شروق: "سيبني يا طارق لو سمحت." طارق شدها من إيدها جامد وراه. شروق: "بقولك سيبني، إيدي وجعتني." طارق ساب إيدها وبصلها ببرود: "سيبت إيدك. ها؟ هتعملي إيه؟ شروق بدموع بتنزل من عينها: "مش هعمل حاجة. وانت من امتى خليتني أدي رد فعل أو أعمل حاجة أنا عايزها؟
طارق: "امشي قدامي يلا." شروق: "أنا نفسي أسألك سؤال واحد بس وتجاوبني عليه.. هو انت معقد؟ أو مجنون؟ أو مريض نفسي؟ ليه بتعمل كدا؟ إيه غرضك؟ قولي بس إيه غرضك؟ انت عايز إيه مننا؟ طارق: "يلا ندخل عشان الجو بدأ يبرد." شروق: "مكنتش أتوقع منك غير كدا أصلا." دخل طارق ودخلت شروق وراه. في غرفة شهد: فيروز: "متقلقيش، لسه قلبه بيدق." شهد: "الحمد لله." خرجت فيروز. شهد: "أوففف! هعمل إيه في المصيبة دي؟ فتح
عينه وكلمها ببطء وقالها: "عارفة إيه هيكون رد فعلي؟ شهد لفت بخوف: "بسم الله! خضتني." عادل: "قعد على السرير وهو ماسك راسه وبيقولها: عارفة إيه هيكون رد فعلي؟ شهد: "هتموتني؟ هه. أكيد يعني مش هستغرب منك أبداً." عادل: "لا متخافيش مش هموتك، مش للدرجة دي يعني. بس عشان اتجرأتي وقدرتي تعملي كدا." قام من على السرير وقرب منها وخبطها في الباب وقالها: "البسي وانزلي ورايا." وخرج وقفل الباب.
وقفت هي ورا الباب ماسكة قلبها بخوف من اللي حصل، ولبست فعلاً ونزلت وراه. طلع طارق ووراه شروق. طارق: "ادخلي يلا." شروق فضلت واقفة وقالتله: "أدخل فين؟ أنا مش هدخل نفس الأوضة." طارق: "قولتلك ادخلي." شروق: "وأنا قولت مش هدخل نفس الأوضة." طارق شدها من إيدها ودخلها وقالها: "أنا مراتي، متنامش في أوضة تانية." شروق: "تمام. هات اللحاف ده." طارق: "خدي." شروق فرشت على الأرض ونامت. في مكان آخر:
نزلت شهد ورا عادل وقالتله: "اديني جيت أهو، ها؟ عايز إيه؟ عادل: "اركبى العربية." شهد فضلت تبصله بخوف وبعد كده ركبت. عادل ساق بسرعة جداً. شهد: "ينفع تسوق براحة؟ هتموتنا." عادل: "ما هو ده عقابك." شهد: "استغفر الله يا بني. انت كدا بتعاقب نفسك معايا، يعني لو عملنا حادثة إحنا الاتنين هنموت." عادل: "لا متقلقيش، إحنا وصلنا خلاص." شهد: "إيه ده يابني؟ ده مكان مقطوع! وإيه البيت ده؟ عادل: "انزلي."
شهد: "لأ طبعاً، ده بيت مخيف أوي." عادل: "انزلي يا شهد." نزلت وهي مرعوبة. عادل نزل وراها وفتح الباب بالمفتاح وقالها: "ادخلي." شهد: "يابني حرام عليك، أدخل فين؟ البيت مخيف." عادل: "مش للدرجة، وبعدين شكله حلو أوي من جوه." ودخلت شهد: "وااااو! تصدق فعلاً؟ إحنا هنهزر، انت جايبني هنا ليه يا عادل؟ عادل: "هتعرفي دلوقتي." اتجاه لباب البيت وخرج وقفل وهي جوا. طلعت تجري وتخبط وتقوله: "افتح افتح يا عادل، افتح!
هتسبني هنا لوحدي وتروح فين؟ حرام عليك، افتح! ركب عادل العربية وفضل قاعد قدام باب البيت. مرضيش يسيبها ويمشي. فضلت هي تعيط جوا وتصوت وهو مردش عليها لغاية ما نامت على الأرض ورا الباب. في القصر: في غرفة فيروز: خبط ادهم على فيروز. فيروز: "اتفضل." ادهم: "كان ليكي حق تعملي كدا النهاردة، بس كل اللي بطلبه منك تصدقيني وتعرفي إني مش زيهم." فيروز: "ولو صدقتك هيحصل إيه؟ ادهم سكت لفترة ومردش.
فيروز: "لو سمحت متحاولش تخليني أقع في فخ انت محضره ليا... ادهم: "والله ما محضرة ليكي أي حاجة، أنا بحاول أقف جنبك." فيروز: "واشمعنى أنا... ليه منقذتش أختي من إيد طارق؟ ادهم برضو سكت لفترة ومردش. فيروز: "كل أسئلتي ليكي ملهاش رد يا ادهم." ادهم: "أنا جاي أطلب منك حاجة واحدة." فيروز: "؟؟؟؟؟ ادهم: "عايزك تعتبريني صاحب ليكي ومتعتبرينيش عدوي أبداً." فيروز: "وإيه اللي هيخليني أقبل بحاجة زي كدا؟
ادهم: "عشان أنا والله ما هعملك حاجة ولا هضرك أبداً، أنا بس بعتبرك... فيروز: "وأنا اعتبرتك صاحبي من النهاردة." ادهم: "ياااااه ريحتيني." فيروز: "انت عندك كام سنة يا ادهم؟ ادهم: "في سنك." فيروز: "ثانوي زي؟ ادهم: "آه." فيروز: "وعادل وطارق كام سنة؟ ادهم: "طارق عندها 29 سنة، وعادل عنده 30 سنة." فيروز: "يعني عادل أكبر من طارق بسنة." ادهم: "آه." فيروز: "انت عارف أنا اعتبرتك صاحبي ليه؟ ادهم: "ليه؟
فيروز: "عشان انت نيتك صافية، وده باين عليك." ادهم: "أنا أصلاً معنديش صحاب يا فيروز، وعشان كدا طلبت منك الطلب ده. أنا طول عمري بحب أبقى لوحدي، بحب أحكي لنفسي، بحب أكتم مشاعري ومقولهاش لحد." فيروز: "تعرف إنك زي... بالظبط." ادهم: "من ساعة ما أبويا وأمي اتوفوا، وأنا قاعد أنا وضحي أختي عند زهرة، يعني اقصد خالتي. من ساعة ما اتوفوا، وأنا لوحدي وأنا بكتم كل حاجة وأنا وحيد." فيروز اتعاطفت معاه لما لقت عينيه بتدمع،
وقربت منه وحضنته وقالتله: "مقدرش أقولك متزعلش، حقك تزعل، بس أنا جنبك وصاحبتك صح؟ ادهم: "اختارك انتي تكوني صاحبتي عشان الكلام ده، عشان... بتشبهيني في المك وفي كل حاجة." فيروز ضحكت بوجع: "هه. ألمي؟ بس أنا حسيت بشعور استحالة حد يحسه يا ادهم. عارف لما يكون والدك لسه على وش الحياة وبيتنفس بس طردك انت واخواتك عشان مراته الجديدة؟
عارف يعني إيه لسه عايشين ألم وفاه والدتنا وبابا لسه مكملش شهر على وفاة ماما ويروح يتجوز ويطردنا كمان؟ مجربتش انت الإحساس ده؟ والحمد لله إنك مجربتهوش." ادهم حضنها أكتر وقالها: "عشان كدا إحنا جنب بعض، وهديكي وعد إني هفضل جنبك على طول." خرج ادهم وقالها: "تصبح على خير، نامي بقا. الساعة بقت 3." نامت فيروز وهي مستريحة لأدهم. في صباح يوم جديد:
صحت شروق من النوم وغسلت وشها وخرجت بتدور على طارق بس مش لاقياه، ولا لاقيه شهد ولا فيروز ولا ضحي ولا أي حد في القصر. مكنش فيه أي حد في القصر. يا ترى هما سابوا القصر ليه كلهم وسابوها لوحدها؟ وشهد هتعمل إيه لما تخرج من الأوضة المحبوسة فيها؟ وآخر سؤال بقا مين أحلى اتنين في الرواية؟ شروق وطارق عادل وشهد فيروز وادهم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!