الفصل 5 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

لم يكن في أي أحد في القصر. قعدت تدور، بس ما كان في أي أحد. قعدت على الكرسي تعيط. طارق صحي من النوم لقي شروق بتعيط وهي نايمة. طارق: شروق.. شروق اصحي. شروق صحيت ومسحت دموعها. طارق: انتي بتعيطي وانتي نايمة؟ شروق: لا، ده كان حلم. طارق: قومي البسي عشان هنروح مشوار. شروق: هو كل يوم مشوار؟ طارق: يلا البسي. شروق: انت هتفضل مُصر على كل حاجة كدا؟ لازم اللي في دماغك تعمله يعني ولا إيه؟ طارق: يلا البسي.

شروق: يارب عايشة مع واحد مريض نفسي. في مكان آخر. صحي ادهم من نومه لقي نفسه نايم في العربية. فتح الباب بسرعة بتاع العربية وخرج يجري يشوف شهد. فتح باب البيت. لقي شهد نايمة على الأرض ورا الباب. عادل: اصحي يلا.. شهد.. اصحي يلا. شهد فاقت وجسمها كله مكسر عشان نامت على الأرض. شهد: ابعد عني. عادل: يلا امشي قدامي. شهد: مش ماشية ولو قتلتني مش همشي يا مجنون. عادل: يعني لو قتلتك مش هتمشي؟ شهد: ....... عادل: امشي يلا.

شهد: أنا مش عارفة أوصفك بإيه. قعدت أصوت امبارح وأقولك أنا خايفة وأقولك طلعني من هنا وأنت مشيت وسيبتني لوحدي في المكان ده. أنت مريض وقرايبك كلهم مرضى زيك. عادل: ولما اديتيني بالازازة على دماغي؟ كنت أنا المريض برضه. شهد بصوت عالي: أيوه تبقى مريض برضه عشان لكل فعل رد فعل، واكيد يعني مش هضربك من غير سبب. عادل: بالظبط، الله ينور عليكي. وأنا مش هحبسك من غير سبب. امشي قدامي يلا. في مكان آخر.

كانت فيروز بتبص في المراية وبتسرح شعرها ولبست لبس رياضي ونزلت. ادهم خرج من أوضته. ادهم: صباح الخير يا فيروز. فيروز: صباح النور يا ادهم. ادهم: أي راحة على فين كدا؟ فيروز: هجري شوية، تيجي تجري معايا؟ ادهم: يلا. ضحي: بصي يا خالتو، أنا من يوم ما جيت عشت هنا وأنا دايما كنت بحب طارق وعمري ما حسيت بالشعور ده إلا اتجاهه. ودلوقتي تيجي بنت من الشارع تاخده مني. زهره: طارق قال إنه متجوزها لمصلحة معينة، وبعدين هيطلقها.

ضحي: ويا ترى إيه مصلحته؟ زهره: معرفش، طارق كتوم جداً ومبيتكلمش كتير. نزل ادهم ووراه فيروز وهما بيضحكوا. ضحي: بصي يا خالتو، أهي أختها لفت على ادهم هو كمان. في مكان آخر. نزلت شروق ورا طارق وركبوا العربية. شروق: من حقي أعرف أنت واخدني على فين. طارق: على مكان بعيد. شروق: ليه؟ طارق: لازم نبعد عن القصر اليومين دول. شروق: ينفع أعرف ليه؟ أنت ليه غريب كدا ونبعد عن القصر ليه؟ طارق: عشان...

مفيش لحظة وكان في وراه عربيات كتير بتلاحقه، والعربيات عمالة تضرب نار على عربية طارق. شروق قعدت تصوت وتعيط: إيه اللي بيحصل؟ هنموت! خلي بالك، خلي بالك! طارق شدها ناحيته وحط إيده على كتفها عشان ينزلها تحت ومفيش رصاصة تيجي فيها. شروق: خلي بالك! طارق فضل يجري بالعربية والناس تضرب عليه نار. طارق بصوت عالي: انزلي تحت بقولك انزلي تحت! شروق بعياط: حاضر حاضر.

فضلوا يضربوا علينا نار لحد ما ضربوا نار على الكاوتش. وطبعاً العربية قعدت تيجي يمين وشمال واتقلبت على الطريق التاني. في مكان آخر. عادل: أتمنى تكوني اتعلمتي الدرس. شهد: لا، متعلمتش أي حاجة. ولو الزمن رجع بيا تاني هضربك نفس الضربة. عادل: وأنا هحبسك نفس الحبسة. شهد: وأنا هشتمك لو مسيبتنيش أنا واخواتي في حالنا. عادل: لا مش هنسيبكم في حالكم، ريحي نفسك. شهد: بص العربية اللي على جنب دي مقلوبة إزاي؟ يالهوي. عادل: إيه ده؟

دي عربية طارق. شهد: ش... شروق معاه؟ عادل نزل يجري عشان يشوف طارق. وشهد طلعت تجري تشوف شروق. شهد: شرووووق.. شروق.. شروق اصحي يا شروق. عادل وقف اتصل بالإسعاف. شهد: ياربي.. يارب.. يارب. عادل قرب منها وحضنها. عادل: اهدي، الإسعاف جاية. شهد: اوعى بقا إيدك، انتوا سبب كل اللي بيحصل لشروق ده. اوعى يا أخي. عادل: مش هوعي. شهد ببكاء: اوعي بقا. عادل فضل حاضنها عشان متعيطش وهي استسلمت وفضلت حاضناه وهي مرمية جمب العربية.

في مكان آخر. فيروز: آهه، تعبت من الجري. ادهم: وأنا كمان والله يا فيروز، تعالي نقعد شوية. فيروز: عايزة أسألك سؤال يا ادهم. ادهم: قولي. فيروز: اشمعنا اخترت متكونش زيهم؟ واشمعنا اخترت تصاحبني أنا بالذات؟ كان قدامك شروق وشهد. ادهم: شروق متجوزة، هروح أصاحب واحدة متجوزة؟

وشهد وقعت في حب عادل تقريباً، ولو قربت منها عادل هياكلني. وآخر حاجة، مفيش غيرك انتي. الشبهي في كل حاجة، واللي هتسمعني وتحس بيا، لأنهم كلهم وراهم حاجات كتير أوي. انتي طول الوقت هادية ومبتدخليش نفسك في حوارات كتير، بتشبهيني في حاجات كتير. فيروز: تعرف إني بقيت بحس بأمان لما تبقى معايا. قربت منه ومسكت إيده. ادهم: وأنا حبيت أوي إني أبقى معاكي. ادهم حضنها وهي فضلت حضناه. في مكان آخر تحديداً بيت فاتح.

فاتح: أنا رايح دلوقتي للبت شروق، هي الوحيدة اللي هتديني فلوس. = جرا إيه يا فاتح؟ أنت شكلك اتجننت؟ أنت روحت طردتها هي واخواتها، وفي الآخر تاخد منها فلوس؟ فاتح: ألا أومال أجيب إيجار البيت منين؟ بقرف: هدفعهم أنا يا أخويا. في مكان آخر تحديداً (المستشفى) الدكتور خرج. عادل: ها يا دكتور، طمنا؟ شهد=؟؟؟؟

الدكتور: الحمد لله، هما الاتنين بخير، بس الانسة شروق رجلها اتكسرت واحنا جبسناها. أما بالنسبة للأستاذ طارق، فا هو فيه فتح بسيط في راسه واحنا قمنا بالواجب. عادل: طب يا دكتور، عايز أسأل سؤال. = اتفضل. عادل: ليه كانوا واقعين من طولهم كدا؟ = أثر للصدمة. شهد: الحمد لله. عادل: تعالي يلا، هننزل نجيب لك أي حاجة تشربيها. شهد: مش عايزة يا عادل. إيه الغباء ده؟ عادل فضل يحرك رأسه بعصبية ويمسح بإيده على وشه: خلاص، خليكي هنا.

شهد: آه، هخليني طبعاً. مشي عادل وراح يجيب حاجة يشربها من عند الكافتيريا وقعد يهزر مع البنت الشغالة هناك عشان يخليها تتغير. (بس أنا شايفها ولا بتغير ولا أي حاجة، قاعدة بتبصلي وتبتسم. هبلة دي ولا إيه؟ أنا من جوايا بتتحرق. بيهزر مع البت ويتكلم معاها في كل ده ليه؟ بيتكلموا في إيه دول؟ ألا طب وأنا مالي ما يتكلم) في مكان آخر. ادهم طلع يجري تاني هو وفيروز. فيروز: أنا هروح يا ادهم، زهقت، إحنا من الصبح بنجري.

ادهم: تعالي نتغدى طيب في المطعم ده، وبعد كدا نروح. في مكان آخر تحديداً القصر. كانت واقفة في الأوضة عمالة بتروح وتيجي زي التعبان وبتتكلم في التليفون. ضحي: بصي يا سحر، أنا مش عاجبني خالص اللي بيحصل في القصر اليومين دول، وبالذات البت اسمها شروق واخواتها عمالين بيلفوا على طارق وعادل، وحتى ادهم اتضحك عليه. سحر: والمطلوب مني؟

ضحي: البت اللي اسمها فيروز لفت على أخويا ادهم، وأنا محتاجة منك قبل ما البت دي تاكل بعقله حلاوة، اضحكي عليه أنتِ وخليه يقع في حبك، وأديكي في سنة، فا أنا عايزكي تمثلي إنك بتحبيه عشان يبعد عن فيروز. سحر: والمقابل؟ ضحي: هديكي 10 آلاف جنيه. سحر: موافقة. ضحي: أما بالنسبة لشروق، فا هي ركبت انهارده الصبح مع مؤمن، الأمن بتاعنا. دخلت الأوضة زهره وقالتلها: لا، شروق مركبتش مع مؤمن، ركبت مع طارق. ضحي بان على وشها علامات الذهول.

زهره: في إيه؟ بتتكلمي عن البت شروق دي ليه؟ وبعدين وشك أصفر كدا ليه؟ ضحي: ها... لا مفيش حاجة. يلا تصبحي على خير، هنام. زهره: أخرج يعني؟ ضحي: آه. بعد ما زهره خرجت ضحي فضلت تضرب رأسها جامد: أنا غبية، غبية! سحر: ليه؟ في إيه؟ ضحي: قمت شوية مسلحين على عربية شروق عشان أخلص منها، بس طارق طلع معاها في العربية. سحر: هتلاقيهم زي القرود، متقلقيش. ضحي: المهم، تعالي لي انهارده واقعدي اتكلمي مع ادهم كتير. في مكان آخر.

وصل ادهم وفيروز القصر. فيروز: يبني، ضحكتني كتير، كفاية هموت من الضحك. سحر: ألف سلامة عليكي من الموت. ادهم: إيه ده؟ سحر! سحر: أيوه يا قلبي، وحشتني يا أدهومة. ادهم: وأنتي أكتر، فينك يا بنتي مختفية ليه؟ سحر: معلش بقى، مش بشوف أختك كتير، بس أوعدك بقى إني أنا هكون صاحبتك أنتِ، وفكك من ضحي. ادهم فضل يضحك ولاحظ إن فيروز اتضايقت. فيروز: تصبحوا على خير. سحر: وأنتي من أهله يا روحي. ادهم: تعالي يا فيروز اقعدي معانا شوية.

فيروز: لأ، كفاية كدا، أنا هنام. ادهم سكت وعرف إنها اتضايقت. سحر شدت ادهم وقالتله: تعالا، محضرة فيلم رعب جامد، هنقعد نتفرج عليه، يلا بينا. بعد وصول شروق وطارق وعادل وشهد، البيت قام ادهم مخضوض. ادهم: إيه ده؟ حصلك إيه يا طارق؟ وحصل لشهد كدا إزاي؟ شهد تجاهلت كلامهم، وخدت بإيد شروق وطلعتها فوق أوضتها. ضحي: يكش تتكسر دماغها. ضحي جريت على طارق ومسكت إيده تطلعه لأوضته. ادهم: حد يرد عليا، حصلهم إيه؟

عادل: يعم، اهدي بقا، عملوا حادثة بسيطة. بس قولي مين المزة اللي هناك دي؟ ادهم: يعم اتلم، بقولك إيه، أومال فين فريد؟ عادل: اسمه جوز خالتك يا سافل. ادهم: انجززز. عادل: أنت عارف إن فريد مش سالك وبيدبر حاجات كتير من ورانا، من ساعة ما البت شروق اتجوزت طارق، وهو مختفي خالص، وقالنا هيروح سفرية شغل ويجي. أنتِ عارف بقى ما هو كل فترة بيغيب كدا. سحر: يلا يا ادهم، الفيلم هيخلص. ادهم: جاي اهو. عادل بتريقة: روح يا خويا.

ادهم: خليك أنت في شهد. عادل: ما بلاش أنت، مرة تدور حوالين فيروز ومرة حوالين البت اللي هناك، بتاع البنات. ادهم: ولا فيروز دي صاحبتي، يعني مبفكرش فيها أبداً كـ بنت. بحبها، أنت فاهم؟ عادل بتريقة: آه، أنت هتقولي. شهد في أوضة شروق. شهد: عارفة إني قصرت معاكي أوي الفترة دي، وبعيدة عنك جداً، وكمان بعيدة عن فيروز، بس صدقيني... شروق قاطعت كلامها: ابعدي عن عادل يا شهد. شهد بتوتر: أ... أنا مالي بعادل.

شروق: دايماً بشوفك معاه. ابعدي عنه. أنا مش هكمل هنا في القصر ده، أنا هاخدكم وأهرب. هنهرب من هنا، أنتي فاهمة؟ شهد: هنروح فين؟ شروق: أنا معايا ورث كبير وفلوس، هاخدها وهنسافر. شهد: هنروح فين؟ شروق: برا مصر إن شاء الله، لو هتكون دولة أجنبية. شهد سكتت لفترة وسابتها وخرجت. دخل طارق وضحي بتسنده. شروق لفت ضهرها لقت ضحي بتسند طارق. شروق: سيبيه، أنا هسنده. ضحي بتريقة: أنتي محتاجة اللي يسندك يا شروق يا حبيبتي، أنتي رجلك مكسورة.

شروق: رجلي مكسورة، بس بعرف أمشي على رجلي التانية. ولا أنتِ جالك عمى ألوان ونسيتي إن فيه رجل تانية؟ ضحي خرجت كالعادة بغيظ، وشروق سندت طارق لحد السرير. طارق كان عارف إن شروق غيرانة عليه من ضحي، بس بيكذب نفسه وبيقول إنها بتكرهه. طارق: هتنامي فين؟ شروق: هنام على الأرض، هنام فين يعني؟ طارق: اصبري، هجيبلك كنبة تنامي عليها، أنتي رجلك مكسورة ولو نمتي على الأرض هتتعبي. شروق في نفسها: غريبة، يعني من إمتى وهو بيفكر فيا؟

في مكان آخر. كانت شهد نايمة في أوضتها وحاضنة المخدة وشعرها كله مرمي وراها. دخل عادل الأوضة لقاها نايمة زي الملاك. قعد على ركبته ولمس شعرها براحة جداً عشان متصحاش، بس للأسف هو افتكر إنها مش هتصحى وهو هيفضل يلمس شعرها زي الأفلام، بس هي صحيت. قامت وقفت على السرير وهي ماسكة المخدة. شهد: ولااااا، داخل أوضتي تعمل إيه؟ وبتلمس شعري كمان. عادل: سيبك أنتِ من كل ده، أول مرة أشوفك سايبة شعرك، شكلك قمر أوي وإنتي سايباه.

شهد: لأ، وبتعاكس كمان، يا بجاحتك. طلعت تجري وراه بالمخدة وفضلت تخبطه بيها على دماغه لغاية ما خرج. في غرفة فيروز. كانت فيروز نايمة على السرير ومجالهاش نوم أبداً إنها تنام، كل لما تفتكر سحر دي. قامت فيروز وبصت من شباك أوضتها على ادهم، لقته قاعد بيهزر وبيضحك مع سحر. فيروز كانت غيرانة عليه، هي اعتبرته صاحب ليها وأخ ليها واعتبرته سند ليها، هي مكانتش عايزة حد تاني ياخد منها صاحبها.

مر أسبوع على الوضع ده: شروق تتخانق مع طارق وتهرب منه وهو يقفشها وهكذا. شهد تضرب في عادل.. وعادل يحبسها وهكذا برضو. وفيروز لوحدها... في صباح يوم جديد. دخل ادهم على فيروز الأوضة. ادهم: عارف إني قصرت معاكي أوي الأسبوع ده وسايبك خالص، وعارف كمان إن سحر خدتني منك. مسك راسها ورفعها عشان تبقى في نفس مستوى رأسه. فيروز بابتسامة زائفة: أهم حاجة تكون أنت مبسوط.

ادهم: أنا، أهم حاجة عندي تكوني أنتِ مبسوطة، تكوني أنتِ فرحانة وبتضحكي. فيروز: احكيلي، عملت إيه مع سحر دي الأسبوع ده كله؟ هاري نفسك خروجات أنت وهي. ادهم: مش عارف، حاسس بشعور اتجاهها. يعني حاجة بتجذبني ليها. فيروز بغيره: أنت لحقت؟ ادهم: يمكن ده اللي يسموه الحب. الحب ملوش وقت. أنا بحس إني بتجذب ليها جداً، إحساس قوي بيشدني ليها. ش... شكلي.. بحبها. في مكان آخر. كانت شروق بتلم هدومها في شنطة وحطت الباسبور بتاعها.

وخرجت راحت أوضة شهد برضو وقالتلها تلم هدومها. شهد: ليه يا شروق؟ شروق: قولتلك يلا، هنهرب. شهد: متقاوحيش وتحاولي تبرري لنفسك إنك مش بتحبي طارق، يا شروق، عشان أنتِ مش بتحبيه، بس أنتِ بقيتي تعشقيه. نظراتك ليه بتفضحك يا شروق. شروق: الحب دايماً مش بيكون كل حاجة. أنا لازم ألحق نفسي وألحقكم معايا قبل ما ندخل كلنا في طريق مسدود. شهد: أنا شنطة هدومي جاهزة، مش فاضل غير فيروز. هروح أقولها تلم هدومها.

هل فعلاً شروق هتاخد شهد وفيروز وتسافروا؟ وطارق هيلحقهم ولا مش هيعرف إنهم هربوا؟ وفيروز رد فعلها إيه لأدهم لما تعرف إنه بيحب سحر وهتعمل إيه لما تعرف إنها هتسافر وتسيب ادهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...