الفصل 7 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,349
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

لقى أدهم راكعاً بركبته وماسك خاتماً تحت رجل سحر. فيروز فضلت ترجع لورا وهي تحرك وشها يمين وشمال بمعنى أنها بتنفي إنه ممكن يكون حبها للدرجة دي. فيروز اتحركت ببطء ودخلت على أوضتها وهي بتعيط. أدهم: أنا بقدملك الخاتم ده وبقولك للمرة التانية تقبلي إني أخطبك؟ سحر: ...... م... مينفعش ... أ.. أنا مش موافقة ... مش موافقة. أدهم: استني است... جريت وسابته من غير ما ترد عليه. أدهم ساعتها مشاعره كلها اتكسرت.

وقعد على الأرض وواجه نفسه: أنا حبيتها وأديتها حاجات كتير أوي. لو كنت أديتها لحد تاني كان حبني. أديتها حنان وعطف وخليتها تعتبرني سندها وضهرها. بس هي باعتني وطلعت مش بتحبني. وحتى مدتنيش فرصة ترد عليا وتقولي أنا مش موافقة بيك. سابتني وجريت بدون أي رد. ثم أكمل بدموع متراكمة في عينيه: هي محبتنيش وأنا هكمل حياتي من غيرها عادي ومش هبص ورايا. في غرفة فيروز. كانت تجلس بعيداً عن الأنظار وتبكي بغزارة. هل هذا ما يسمى حب؟

كيف احترقت على حبيبها؟ أم هذا يسمى شعور بالغيرة على صديقها! التي تعتبره سند لها وصديقها. فواجهت نفسها وبدأت حل مشكلتها مع نفسها: لازم أبص قدامي وأركز في نفسي وأنسى إنه كان في حاجة اسمها أدهم من الأصل. أنا خلاص المفروض بكرة هتم 18 سنة يعني هكون في 3 ثانوي يعني لازم أذاكر وأبص في طريقي وهو كمان برضو هيتم 18 سنة. ثم أكملت بدموع وهي تضحك: يوووه. قولت هنساه. في غرفة شهد. شهد: ا... أنت قلت إيه دلوقتي؟ عادل: حط إيده

على دماغه وهو بيخبط فيها: ا... أنا مقلتش... حاجة. شهد: لأ قلت. متهربش بكلامك. مفيش راجل بيهرب من كلامه. عادل: قلت معجب بيكي. أيوه معجب بيكي وبحبك كمان. شهد قلبها كله بدأ يدق ومبقتش عارفة تتكلم. لسانها بقى عاجز عن الكلام للحظة. عادل خرج وقفل الباب وراه. وشهد وقعت على السرير وهي حاطة إيدها على قلبها. في مكان آخر. ضحي: ها احكي. أنا هربانة من القصر بالعافية. سحر: بصراحة أنا نيلت الدنيا. ضحي: كنت متوقعة منك كده.

سحر: أدهم قالي امبارح عايز أخطبك وأنا مشيت وموافقتش. أنتِ عارفة كويس إني مبحبش أدهم. ضحي: يادي النيلة. هيرجع يبص لفيروز تاني. سحر: محسساني إنه خطيبك. مالك يا بنتي ده أخوكي. ضحي: أيوه طبعاً أخويا ومش عايزة حد من العيال دي تلف عليه. أنا مليش غير أخويا. ومشت. في القصر. زهره: الو يا فريد. وحشتني. أنت فين كل ده؟ فريد: أنا اتقبض عليا من بدري يا زهره. زهره وهي بتضرب نفسها: يالهوي يالهوي يالهوي. لييه؟

فريد: ششش. اسكتي. وطّي صوتك. متعرفيش أي حد وخصوصاً طارق. زهره: عملت إيه عشان تتحبس؟ فريد: ضربت واحد بالنار والحكومة شافتني واتحبست. زهره: أنت مش هتخلص من مصايبك دي يا فريد. وضربت الراجل بالنار ليه؟ فريد: ملكيش دعوة إنتِ دلوقتي. يلا سلام. وقفل معاها. في مكان آخر. مهدي: فريد كان عايز منك إيه يا زينب؟ ثم أكمل بصوت عالي: ردددددي. زينب: اهدى بس يا مهدي. ده أنت مضروب في كتفك برصاصة وهتتعب نفسك أكتر.

مهدي: بقولك كان عايز منك إيه؟ زينب: فريد كان بيحبني من صغري يا مهدي. أيوه كان بيحبني ولغاية ما كبر وعجز لسه بيحبني. مهدي: وإنتي؟ زينب: خليني أكمل كلامي. وبقالى سنين مختفية من قدامه لما اتجوزتك عشان قلبه ميتحرقش. ولما عرف إني عايشة وعرف إني اتجوزتك ضربك بالنار عشان يخلص منك ويجي يتجوزني. مهدي: وإنتي؟ زينب: وأنا كنت بحبه يا مهدي....... كنت والله. مهدي: واااااااااااااااااائل. وائل: نعم يا حاجة.

مهدي: اتفضل أمك على آخر الزمن بعد العمر ده كله بتحكيلي قصة حب. وائل: أنا مش فاهم حاجة. زينب: بس يا مهدي. الانت بتعمله ده غلط. مهدي: اخرج برا يا وائل. وائل: تعالا يا وائل. تخرج يا وائل؟ ما تقولوا في إيه. مهدي: قولت اخرج. يلا روح شوف هتعمل إيه. أنت وراك جامعة بكرة. مهدي: أنا سجنت فريد يا زينب. ارتحتي؟ في مكان آخر. شروق: رايح بيا على فين يا طارق؟ طارق: هنروح إسكندرية عند خالتك. هي طلبتك. شروق: بتهزرررررر؟

هتوديني عند خالتي؟ طارق: أه. اركبي العربية. شروق شدته من إيده وحضنته: بجد شكراً أوي. أنا فعلاً كنت محتاجة أروحلها وأشوفها. طارق فضل ساكت لمدة وبعد كده حضنها هو كمان. شروق بعدت عنه بعد وقت وبصتله بكسوف وركبت العربية. في غرفة شهد. دخلت عليها فيروز وهي تمسح دموعها. وكانت شهد قاعدة على السرير وحاطة إيدها على قلبها. شهد بصتلها وهي مخضوضة وداعبت شعرها بتوتر: دخلتي مرة واحدة كدا ليه يا فيروز؟ فيروز: مالك متوترة كدا ليه؟

شهد: مفيش أي حاجة. قوليلي. أنتِ كنتِ بتمسحي دموعك ليه؟ فيروز: أنا لأ. مفيش خالص. شهد: يابت.... فيروز: مفيش حاجة صدقيني. شهد: شروق سافرت إسكندرية. فيروز: راحت تعمل إيه؟ شهد: راحت لخالتي. فيروز: وإحنا مروحناش ليه؟ شهد: هي طلبت شروق. وبعدين الإجازة خلصت خلاص وبكرة هروح الجامعة. فيروز: وأنا ورايا مدرسة بكرة. شهد: اممم. أنتِ في 3 ثانوي. اتجدعني بقا. فيروز: حاضر. يلا تصبحي على خير. أنا هنام. شهد: وإنتي من أهله.

في مكان آخر. عادل: قولت لها أنا بحبك. أدهم: أيوه بقا 😉. عادل: وياريتني ما قولت 🙂. أدهم: ليه إنشاء الله؟ عادل: مكنتش عايز أعلقها بيا. أنا شخص وحش أوووي ومن جوايا سواد. مش عايز أزعلها في يوم مني أو أقسي عليها. أدهم: أنت وطارق نسخة واحدة يا أخي. انتوا المفروض تكونوا توأم مش أصحاب. عادل: ليه بقا إنشاء الله؟

أدهم: كان من كام يوم بيحكيلي عن شروق بنفس المنظر ويقولي أصلي مش عايز أظلمها. وأصلي بحبها. واصلها مبقتش تقبلني بسبب أفعالي. عادل: لأ يا أدهم. أنا غير طارق خالص. طارق على قد جحوده ده بس فيه من جواه ضعف وطيبة. لاكن أنا...... أدهم: أنت.... قلبك أسود وجاحد صح؟ عادل: يلا نروح. في صباح يوم جديد. شروق: وحشتيني أوي يا خالتي. صافيه: أنتِ أكتر يا نور عيني. طارق فضل واقف وراها وحاطط إيد على التانية كأنه بودي جارد. صافيه: مين ده؟

شروق: مسكت إيده وقالتله دا جوزي يا خالتي. الكلمتيه في التليفون وطلبتيني أجلك منه. صافيه: يااااه. هو أنت؟ ادخل يا حبيبي. ادخل يابني. صافيه: ده أنا عاملة ليكم فطار زي القمر زيكم. طارق: لا لا. إحنا شوية وهنمشي. ملهوش لزوم. صافيه: استني بس شوية. إيه ده؟ انتوا هتباتوا معايا كام يوم؟ شروق: بليز يا طارق. بقالي كتير مشوفتهاش. طارق: بكرة هنمشي. شروق: موافقة. صافيه: أنتِ يا بت يا فرح قومي سلمي على بنت خالتك. فرح: إيه ده؟

شروووووق. فرح جريت عليها وحضنتها: فينك يا شوشو؟ بقالك كتير مشوفتكيش. شروق: هتشوفيني كتير بعد كده يا روحي. وحشتيني. فرح: أنتِ أكتر والله. ثم أكملت وهي تهمس في أذن شروق: مين القمر اللي جنبك ده؟ شروق: اتلمي يا بت. فرح: خطيبك؟ شروق: جوزي 🙂. فرح: يخربيتك. هو أبوكي جوزك من غير ما يعزمنا؟ ماشي يا عمو. شروق: تعالي أعرفك عليه. ده طارق. ودي فرح. طارق: أهلاً 🙂💛. فرح: ا... أهلاً 💛. شروق: أنا هدخل آخد الأكل من خالتي.

فرح: وأنا هقعد مع القمر ده. شروق: ما تتلمي بقا. دخلت شروق تجيب الأكل. فرح: إلا قولي بقا يا طارق. شروق: خالوووووووو.... لا لا خالتي فوقي. يا خالتي.... فوقي ابوس إيدك. فرح: إيه ده؟ في إيه؟ فرح قامت تجري: ماماااااا. شروق: اتصل بفارس بسرعة. طارق: مين فارس ده؟ شروق: أخو فرح. انجزززز. طارق: معيش رقمه. أنا هاخدها على المستشفى. في مكان آخر.

كانت فيروز بتلبس لبس المدرسة. كانت لابسة بنطلون جينز أزرق وتيشرت أبيض وعاملة ديل حصان. خرجت برا لقت شهد. كانت شهد لابسة بنطلون جينز أسود وتيشرت أسود وكوتشي أبيض ومسيبة شعرها. فيروز: صباح الخير. شهد: صباح النور. إيه القمر ده؟ فيروز: أنتِ القمر. شهد: أنا هروح الجامعة. لو مكانش الطريق غير الطريق كنت خدتك معايا. فيروز: كل سنة بتقوليلي كدا. نزلت شهد وراحت في طريقها للجامعة. وفيروز نزلت برضو بس قابلت أدهم.

عدت من قدامه ولا حتى قالتله صباح الخير. وهو حاول يكلمها بس هي مدتهوش فرصة. كانت لازم تبص في طريقها المرة دي وتبعد عنه. هي حاولت متسلمش عليه وحاولت تبعد بس هو مُصر يخليها تتعلق بيه أكتر. جري وراها وندهه عليها بس هي مردتش. أدهم: فيروووووز. مردتش. راح جري أكتر وشدها من إيدها. أدهم: مبترديش عليا ليه؟ فيروز ببرود وهي حاطة الهاند فري في ودنها: مسمعتكش. أدهم فضل يتكلم وهي قاصدة تشغل أغاني وتسمعها عشان متسمعهوش.

أدهم: اللي أنا فهمته من سكوتك إنك مخصمانيه. هي برضو مبتردش. حاطة الهاند فري وبتدي رد فعل باردة جداً. أدهم: تمام يا فيروز. أنا هعمل اللي يرضيكي. ومشي وسابها. وهي قلعت الهاند فري وفضلت تبص على خطواته. وبعد كده لبستها ومشيت في طريقها لمدرستها. وهو مشي لمدرسته. في مكان آخر. شروق: يارب خد بأيدها يارب. طارق: خلاص اهدى. وخدها في حضنه وهي بتعيط. كانت فرح قاعدة بتعيط وكان جاي فارس وهو مخضوض. فارس: ماما بخير؟

شروق وهي بتعيط: مش بخير يا فارس. مش بخير. فارس استجمع نفسه وبص لفرح وبدأ يهديها. في القصر. فاتح: مخدتش فلوس من شروق ومعملتش أي حاجة. وحتى مشوفتهاش. علي: مانا قولتلك إنك مش هتخلص. فاتح: بقولك إيه. بنتك عرفت مكانك. علي: يادي النيلة. ولميس عرفت مكاني منين؟ فاتح: معرفش بقا. واهي هتيجي ترمي بلاها علينا. علي: والله يا خويا أنا رميتها لأبوها بس هو متحملش مصاريفها ورماها عليا.

فاتح: بنتك لو جت هطردها. ما أنا طردت ولادي عشانك. علي: أنا هوديها لشروق وهخليها ترمي بلاها على شروق. في مكان آخر. كانت شهد خارجة من الجامعة وماسكة كتب كتير في إيديها وبتشرب كنز. كان عادل ماشي بالعربية وفرمل مرة واحد جمبها. اتخضت هي ورمت الكنز والكتب. نزل عادل وهو بيضحك: متخافيش. شهد: إيه الهبل ده؟ في حد يقف بالعربية كدا؟ رعبتني. عادل: طب اركبي. أجيبلك كنز بدل اللي ادلق. شهد: لا شكراً. ومشيت.

جري وراها هو وشدها من إيدها. عادل: راسك ناشفة بس متنشفش عليا. شهد: ولو نشفتها عليك؟ عادل: هنشفها عليك. ومشيت وسابته. ومسك إيدها تاني. دخل زميلها من الجامعة: ماتسيبها يا جدع. عادل: زقه وقاله: وانت إيه حشرك؟ زميله: يا جدع سيبها بدل ما أزعلك. عادل: سيب قميصي يلا. وخبطه في رأسه. في مكان آخر. شروق: ها يا دكتور. طمنا. الطبيب: البقاء لله. في مكان آخر. كانت فيروز جاية من المدرسة ومعاها زميلها.

فيروز: بجد بشكرك جداً. تعبتك معايا وخصوصاً في تصوير الورق. علي: لا لا. متعبتنيش خالص. أنا اعتبرتها خروجة. فيروز: عايز حاجة؟ وشبت برجلها وحضنته. كان أدهم جاي من مدرسته وكان مأدي دور الشاب المشاغب. ولابس بنطلون أسود وتيشرت أبيض وجرفته المدرسة مظبوطة من الناحية والتانية واقعة بطريقة مشاغبة. وشايل الشنطة بإيد والتانية لأ. ولما وصل من القصر وشاف فيروز حاضنة الشاب التاني ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...