الفصل 6 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,065
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مش فاضل غير فيروز، هروح أقولها تلمهدومه. دخلت شهد لفيروز. شهد: لمي هدومك يلا. فيروز: أنا مش هاجي معاكم. شهد: نعم! شروق دخلت عليهم الأوضة. شروق: فيروز أنا مش ناقصة شغل أطفال، يلا لمي شنطة هدومك وتعالي ورايا. فيروز: أطفال! هو أنتوا شايفني طفلة يعني؟ قلتلك مش جاية وقراراتي هاخدها بنفسي بعد كده. شهد: عايزة تقعدي عشان أدهم صح؟ فيروز: آه صح، ومش هتكسف منك. أنا من إمتى كان حد بيحس بيا أو بيكلمني أو بيراعي شعوري؟

محدش فيكوا عمل كده معايا لو مرة بس، كل ده حسيته مع أدهم. شروق وشهد بصوا لبعض. دخل أدهم بعد ما سمع كلام فيروز عنه وقالها: امشي يا فيروز مع أخواتك واسمعي كلامهم. فيروز بدموع: ...... فاكر لما قولتلي وعد، هفضل جنبك علطول؟ أدهم: فاكر. فيروز: والبيحصل دلوقتي! أنت بتطردني؟ وأنت عارف كويس أوي إني لو مشيت من هنا مش هتشوف وشي تاني. أدهم: عارف. فيروز استجمعت قوتها ومسحت دموعها.

فيروز: شروق، اعتبري شنطة هدومي جاهزة. ولو سمحتوا اخرجوا عشان أغير هدومي. خرج أدهم وهو ماسك دموعه بالعافية ودخل على أوضته بيجري. شرروق وشهد حضروا شنطهم بخوف إن حد يشوفهم. في غرفة أدهم. انهمرت الدموع من عيون أدهم، وبات الألم يسكن بداخله. دخلت شروق الأوضة على أدهم. شروق: أدهم... أدهم... أنت بتعيط؟ أدهم: ا... لا، لا، هعيط ليه يعني. شروق: تمام...

أتمنى متروحش تقول لطارق على مكاننا عشان لو عرف مكاننا هيجيبنا تاني ومش هنسلم من إيده أبداً. أدهم: لا متقلقيش، أنا المهربكم من إيده، عمري ما أروح أفتن عليكم. أوعي تفتكري إني لما قولت لفيروز تخرج من القصر هنا إني كنت ندل، لا، أنا بس بحاول أخليها تهرب من المكان المقرف اللي هتحط نفسها فيه.

شروق: عارفة إنك جدع، بس هي اعتبرتك أخوها وصاحبها في كل حاجة يا أدهم، مش متخيلة إنها ممكن تسامحك في يوم من الأيام. فيروز من النوع اللي لما بيزعل وبيصدم بيفضل قافل على نفسه كتير وقلبها بيفضل مقفول، حتى وشها مبيظهرش عليها أي مشاعر. أتمنى متشوفهاش تاني أبداً عشان أنت كده هضرها أكتر. أدهم مسك دموعه وبص

للأرض وهو بيفرك في إيده: بس أهم حاجة تخلي بالكوا من نفسكوا. وأنا هاخدكم دلوقتي في العربية وأوديكم للمطار، ولو سألونا رايحين فين هنقول هنخرج مع بعض شوية. شروق: ماشي يا أدهم، مش عارفة أشكرك إزاي. أدهم: أنتي أختي. في غرفة فيروز. كانت بتلبس وهي بتعيط وكل شوية تمسح في دموعها. سرحت شعرها وهي بتمسح دموعها برضو وصوتها مكتوم. ولما خلصت لبس، لمّت شنطة هدومها وبصت للمكان من إزاز الأوضة. بصت على كل مكان قعدت فيه هي وأدهم.

"لحقت أتعلق بيه! آه طبعاً لحقت أتعلق بيه. بمجرد لما تلاقي حد يحسسك بالأمان ويديكي شعور إنه خايف عليكي وبيحبك وبيطمن عليكي وبيعتبرك بنته مش حبيبته أو صاحبتها أو حتى أخته. في كل الحالات البنت لما بتلاقي حد يهتم بيها ويحبها بتتعلق بيه في وقت صغير جدا." خدت شنطة هدومها ومسحت دموعها ونزلت مستجمعة كل قوتها. كان أدهم راكب العربية وهو اللي بيسوق. كلهم نزلوا وقدروا يهربوا بالشنط للعربية إلا فيروز، هي الأخيرة اللي نزلت.

ضحي: تعالي يا فيروز، مالك ماشية تتسحبي كده ليه؟ فيروز: راحة عيد ميلاد صاحبتي، عايزة حاجة؟ ضحي: اممم، بفتكرك هتخرجي مع أدهم. فيروز سمعت الكلمة دي سابتها ومشيت. وبعد كده اتهربت منها وركبت العربية. شروق: حد لاحظ حاجة؟ شهد: طبعاً، ما هي غبية! تلاقيها بينت كل حاجة. فيروز قلعت النضارة ببرود وبصت لعيون أدهم اللي في المراية وقالت: امشي، محدش لاحظ حاجة. شهد: هيححح، الحمد لله. أدهم فضل يبص لعيون فيروز المليانة كلها دموع أصلاً.

شهد: بص في طريقك، هتموتنا. أدهم بص في طريقه. وفيروز لبست النضارة تاني عشان تخفي دموعها. وبعد كده بصت للشباك تاني. في مكان آخر. فاتح: بقولك إيه، أنت كل مرة بتمنعني أروح آخد من شروق فلوس، جرى إيه يا وش الغم؟ إنتي تعالي نروح نجيب فلوس ونبش من وراها. = بقولك إيه يا فاتح، روح. هو أنا هفضل أمنعك لحد إمتى؟ فاتح: عين العقل. وخرج عشان يروح لشروق. في مكان آخر. طارق: إحنا خلصنا، المفروض نكون خلصنا أوراق الشركة صح؟

عادل: صح. أنا هروح أشوف أدهم بيعمل إيه بقى، سلام. طارق: متألفش يا عادل، أنت رايح تشوف شهد. عادل: يا بني شهد إيه وهبل إيه. طارق: آه آه، اهرب اهرب. عادل: ما بلاش أنت بقى، باين عليك أوي إنك بتحب شروق، وهي كمان بتحبك على فكرة. طارق: هي محبتنيش وأنا محبتهاش، يا بني دي معايا بقالها 3 أسابيع بس، هلحق أحبها إمتى؟

عادل: أيوه فعلاً، مبشوفكش بتعمل معاها أي حاجة تبين إنك بتحبها. بصراحة كده، أنا كنت بنكشك. وبعدين البت هتحبك على إيه يا حسرة؟ ده أنت بتعاملها معاملة زفت. طارق: أنت عارف كويس إني متجوزها مجرد مصلحة. عادل: يا بني إيه مصلحتك؟ كلنا عايزين نعرف مصلحتك إيه. طارق: متفتحش الموضوع ده بقى، يلا قوم عشان هنروح القصر أشوفها بتهبب إيه هي وأخواتها. في المطار.

نزلت شروق ووراها شهد ووراهم فيروز. كانوا نازلين هما التلاتة وكل واحد بيحارب من جواها بسبب حاجة. كل واحدة بتتحرق من جواها. شهد وشروق مشيوا.

وفيروز فضلت واقفة بضهرها مستنية أي رد فعل من أدهم. مستنياه ييجي يقولها تعالي معايا، مستنياه حتى يمسك إيدها ويقولها "أنا معاكي وأنا في ضهرك". ولما لقيته مجالهاش، لفت هي بضهرها وبصتله وهي ماسكة شنطة في إيدها. وهو واقف بعيد عمال يبصلها بحسرة وكسرة من جواه. وهي واقفة الدموع بتنزل من عينها ببطء. كل واحد من جواه دلوقتي نفسه يحضن التاني، بس كل ده ما حصلش.

فيروز بصت لفوق ومسحت دموعها ولبست نضارتها ولفت ورا أخواتها. وأدهم فضل واقف يبص على خطوات رجلها. شروق: يلا، الطيارة هتطلع كمان 10 دقايق. فين فيروز؟ شهد: هتأخرنا الغبية وهيلحقونا. فيروز: أنا جيت أهو. خدوا بعض كلهم وطلعوا الطيارة. في مكان آخر. فاتح: بقولك إيه، دخلني بقولك دخلوني! عايز أشوف بنتي. كان طارق وعادل جايين من بعيد. فاتح: بقولكم افتحوا الباب. طارق نزل من العربية ووراه عادل. طارق: عايز إيه يا فاتح؟

مش بعت بنتك خلاص، عايز إيه تاني؟ فاتح: ا... ا... كنت عايز أشوفها. طارق: لا، من انهارده دي مش بنتك. لو كنت عايز تشوفها كنت خليتها جنبك. فاتح: يعني إيه؟ يعني دي بنتي؟ طارق ببرود: صوتك ميعلاش. فاتح: بقولك عايز أشوف بنتي. طارق: قصدك عايز تنهب فلوس من جوز بنت؟ فاتح بتوتر: ا... إيه الانت بتقوله ده. طارق: أنت من انهارده معندكش بنات، أنت سامع؟ دخل طارق وعادل وراه. في هولندا.

نزلت شروق ووراها شهد ووراها فيروز. وبصوا لبعض بفرحة وحضنوا بعض جامد هما التلاتة إنهم قدروا يخلصوا من طارق وعادل. شهد: صرفنا كل فلوسنا على السفر. شروق: كان لازم نعمل كده. فيروز: هنقعد فين دلوقتي وهنتكلم إزاي مع ناس مش فاهمين لغتهم. شروق: في مترجمة هناك. في القصر. دخل طارق القصر وهو داخل على أوضة شروق. طارق: شرووووق.... شروووق. ضحي بخبث: شروق هربت يا طروقة. طارق: هربت؟ راحت فين؟

ضحي: كانوا فاكرني هبلة ومش فاهمهم، كانوا بيتكلموا في الأوضة وبيقولوا إنهم هيروحوا هولندا. طارق طلع يجري بره الأوضة بعصبية وركب العربية. عادل: استنى، تعالا أنت يبني. طارق طار بالعربية ومردش على عادل. عادل خد عربيته وطار وراه. بعد كده وقف قدامه بالعربية. نزل طارق وهو بيزعق: اوعى من قدامي يا عادل، اوعى! عادل: لأ مش هوعى، إيه الانت بتعمله ده؟ في إيه؟ طارق: هقتلها، أنا هقتلهاااااا! اوعى من قدامي.

صحيت فيروز من الحلم وهي مفزوعة. فيروز: آهههه، الحمد لله أدهم مباعنيش....... يا ترى هو بيعمل إيه دلوقتي....... مع سحر؟ أكيد معاها. هو أصلاً مبقاش يسيبها. شروق دخلت عليها الأوضة. شروق: أي مالك حاطة إيدك على قلبك كده ليه؟ فيروز: حلمت إننا سافرنا وطارق كان هيقتلك. شروق: ياريت نسافر ونخلص من القرف ده. في غرفة أخرى. كانت شهد بتلبس وبتسرح شعرها. دخل عليها الأوضة عادل. شهد: إيه الغباء ده؟ متعرفش حاجة اسمها أخبط قبل ما تدخل؟

عادل: لا بصراحة معرفش، هو في حد اسمه أخبط قبل ما تدخل؟ شهد: هه، استظراف. قول عايز إيه. عادل: راحة فين؟ شهد: أنت مالك بيا؟ بتتقرب مني أنا بالذات ليه؟ عادل: بقولك راحة فين. شهد: أقابل زميلي. عادل: مفيش خروج من باب القصر، وغيري المسخرة اللي انتي لبساها دي. شهد: لبسي ميخصكش، وخروجي ودخولي ميخصكش. عادل بصوت عالي وهو بيحرك إيده قدام وشها: لأ، يخصني. شهد بتبعد بخوف: يخصك في إيه؟ عادل: مفيش خروج من باب القصر.

شهد: وأنت ماااالك؟ أنت مين عشان تقولي أخرج ومخرجش؟ عادل قرب منها وحضنها. شهد بعدت عنه باستغراب: ا... أنت عملت كده ليه دلوقتي؟ عادل: عشان أنا معجب بيكي. في غرفة شروق. شروق: بس أنا بسألك دلوقتي، أنت اتجوزتني ليه؟ أي هدفك؟ لبس الچاكيت ومردش عليها.

شروق: بقولك إيه، هدفكككك رد بقا، ارحمني أنا تعبت. كفايا اللي أنا فيه، كفايا معاناة بقا. طول حياتي بعاني من حاجات مليش ذنب فيها. أنت إنسان مريض وهتموتني من كتر الزعل اللي أنا بزعله. لو أنت عايز تقتلني، يلا ارفع سلاحك واقتلني يلا وخلصني. طارق لمس شعرها بحنو وقربها منه وحط راسها على صدره وقعد يلمس شعرها بحنو وهي بتعيط. طارق: هحكيلك مصلحتي إيه بالظبط. في مكان آخر. نزلت فيروز تحت تشم هوا شوية.

لقت أدهم واقف وماسك خاتم وراكع على ركبته قدام سحر. يا ترى رد فعل عادل إيه قدام شهد بعد ما حضنها؟ ومصلحة طارق إيه من جواز شروق؟ وفيروز هيكون رد فعلها إيه لما تلاقي أدهم راكع تحت رجل سحر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...