عادل كان معدي بالصدفة وشاف عمار حاطت إيده على قلب شهد. وقف للحظة ومكنش عارف يعمل إيه، يروح يمنعها ولا لأ؟ لأنه ملهوش الحق يمنعها. بس متحكمش في نفسه وراح ماسك عمار من قميصه بإيد، والإيد التانية ماسك بيها إيد عمار وداس عليها جامد. عمار زق إيده جامد وقاله: "في إيه يا عم؟ عادل: "في محشي، أغرفلك؟ عايز إيه منها يلا." عمار: "وأنت مالك؟ عادل: "مالي في جيبي يااض. اتكلم عدل بدل ما أعدلك." عمار: "في إيه يا عم؟
هو أنت فاكرني هسكتلك؟ عادل: "لأ، مش هتلحق تفكر أصلاً." شهد دخلت وسطهم هما الاتنين: "بس بقى." عادل: "أوعي يا شهد." شهد: "مش هوعى. أنا حرة، ده اختياري." عادل: "يعني إيه؟ شهد: "يعني أنت ملكش الحق تتكلم بناء عني. أنا أعمل اللي أنا عايزه، وأنت ملكش الحق تدخل." عادل: "لأ، ليا الحق. ولو أنتي مش عاجبك براحتك، هفضل برضه وراكي وراكي." شهد: "أنت مجنون؟
ها، مجنون يعني. أنت دلوقتي مرتبط بالميس، يعني مينفعش تبص لحد تاني غير حبيبتك." عادل: "أنتي حبيبتي." شهد: "هه، كان زمان. أنسي. مش بمزاجك، وقت ما تكون عايز ترجع ترجع، ووقت ما تكون عايز تنساني تنساني. إيه هو أنا لعبة؟ نتيجة إهمالك فيا استحالة أسامحك عليها." عادل: "لأ، بمزاجي وهفضل أحبك يا شهد." شهد: "فاكر لما قولتلك أنت لسه بتحبني، قولتلي إيه؟ أقولك أنا قولتلي إيه؟ قولتلي: لأ، أنا حتى مبقتش أشوفك قدامي. في أكتر من كدا؟
خلاص يا عادل، أنت مبقتش تشوفني، وأنت انتهيت في حياتي. انساني بقى، وأنا هنسالك." عادل: "أنساكي؟ شهد: "آه، انساني. وملكش دعوة بيا تاني، ومتدخلش في خصوصياتي." عادل: "مش بمزاجك." شهد: "أنا طلعتك من دماغي من زمان أوي يا عادل. في أكتر من كدا؟ عادل: "خرجتيني من دماغك، بس مخرجتنيش من قلبك." شهد بصتله بقرف ومشيت بعصبية. وعادل فضل يتريق على مشيتها وطريقتها. عمار مشي وراها. عادل: "ولا! عمار مردش عليه. عادل:
"بندهلك أنا على فكرة." عمار: "واللي بينده على حد بينده بإسمه." عادل: "لأ، الزيك مينفعش معاهم الذوق." عمار: "واللي زيك محتاجين يتقطع لسانهم." عادل قرب من ودن عمار بهمس وقاله: "الحوار الفكسان اللي حصل قدامك دلوقتي ده، ميهيألكش حاجات في دماغك، أو حتى تفكر تكون قريب منها في غيابي، عشان هتزعل أوي." عمار:
"أنا ولا بحاول أكون جمبها ولا قريب منها. شهد تكون صاحبتي، بس مش أكتر. ده مش خوف منك، ده اعتراف ليك، بس مش أكتر عشان متزهقنيش أنت وهي كل شوية." عادل: "جدع." *** في مكان آخر. فارس: "أنا؟ ضحي: "آه أنت. أيوه، أنا معجبة بيك. أنا في كل وقت بفكر فيك يا فارس. ومش فارق معايا خالص إذا كنت أنا اعترفتلك بكدا، بس أنا مش عارفة أطلعك من دماغي، ودي مش حاجة بإيدي، ده غصب عني." فارس سكت للحظة وقالها:
"أنا مش هحسب الكلام اللي أنتِ قولتي ده من ضمن الكلام الجد، لأن أنتِ دلوقتي في فترة علاج، وممكن تكوني بتهلوسي بالكلام." ضحي: "بهلوس؟ بقولك أنا معجبة بيك. إيه للدرجة دي أنا مش فارقة معاك؟ آه طبعاً، ومين هيحب واحدة مدمنة؟ فارس: "ملهاش علاقة بالإدمان خالص، بس... ضحي: "بس أنت مش بتحس بنفس إحساسي، صح؟ فارس: "المشكلة إني بحس بنفس إحساسك." ضحي: "يعني بتحبني؟ فارس: "مينفعش، مينفعش يا ضحي. أنتِ بتتعالجي لسه، مينفعش." ضحي:
"هو إيه المينفعش؟ وليه؟ فارس: "مينفعش، ممكن تكوني بتهلوسي." ضحي: "أفهمك إزاي إن أنا دلوقتي في وعيي؟ أثبتلك إزاي؟ هو أنت معتبرني مجنونة؟ أنا مدركة كويسة أوي إيه اللي بيحصل، وممكن أثبتلك إني بحبك." فارس قربها من حضنه، ولمس شعرها بحنو قدام البحر. ضحي حضنته وهي مش فاهمة هو بيحبها ولا لأ. فارس بعدها عنه وقالها: "يلا عشان تاخدي علاجك وتنامي." ضحي: "يعني بتحبني ولا لأ؟ أنا بنسبالك إيه؟ فارس سكت لفترة ومعرفش يرد. ضحي:
"اممم، يبقى لسه بتفكر في حبيبتك القديمة." فارس سمع الكلمة دي اتعصب وقالها: "مش حبيبتي، دي عدوتي. متجيبيش سيرتها قدامي تاني، واطلعي ورايا يلا." طلع هو وهي طلعت وراه بإستسلام. *** في مكان آخر. فرح: "باباك كلمني من شوية، وقالي ابقى خلي وائل يكلمني." وائل ظهرت على وشه علامات الخضة. فرح: "في إيه؟ وائل: "ها... لأ، مفيش حاجة." فرح: "تمام، خد كلم بابا." وائل خد التليفون وخرج بره الكافيه. مهدي: "بتصيع عليا وعامل ناصح يا وائل؟
وائل: "مبصيعش، بس أنت مانعني أقابل حد أنا بحبه." مهدي: "نعم نعم نعم، بتحب مين؟ وائل: "بحبها." مهدي: "استحالة ده يحصل. البنت دي أنت هتبعد عنها بالذوق أو بالغصب، أنت سامعني؟ وائل: "فرح ملهاش دعوة بحوار ماما وفريد." مهدي: "مش عايزك تختلط بعيلة فريد العربي، أنت سامع؟ وائل: "سامع، بس للأسف مش هقدر يا بابا." مهدي: "يبقى فعلاً ودانك كانت لازم تتقرص عشان تسمع." وائل: "بتهددني؟ مهدي:
"خلي بالك بقى على قرايب فرح، عشان زمانهم مضروبين بالنار دلوقتي." وائل قفل معاه بصدمة، ومكانش عارف يعمل إيه. دخل يجري على فرح ومسك إيدها وشدها وجرى على العربية. فرح: "في إيه؟ في إيه؟ هتكعبل... هتكعبل." وائل: "مفيش حاجة، لازم نروح على الفندق دلوقتي حالاً." فرح: "ليه؟ في إيه؟ وائل: "لما نروح هبقى أحكيلك." *** في الفندق. فيروز: "آآآآآه، أدهم! أدهم! خلي بالك! خلي بالك لحسن طلقة تيجي فيك! أدهم بصوت عالي ومتوتر:
"انزلي تحت، انزلي واتسحبي، افتحي باب الأوضة واخرجي، اندهي الأمن." اتسحبت وفتحت الباب. طلعت تجري. فيروز: "الحقنا ونبي، هيقتلونا." = "متقلقيش، الشرطة جاية وهيتم القبض عليهم." فيروز: "مقلقش إيه؟ بقولك هنموت." = "حضرتك الشرطة جاية." فيروز: "طب تعالا نطلع أدهم من الأوضة." = "أدهم؟ تمام، جاي معاكي يا فندم." فيروز فتحت باب الأوضة وهي بتتسحب. دخلت وبتنده أدهم بصوت همس: "أدهم... أدهم... جبت الأمن أهو، تعالا يل...
ملحقتش تكمل الكلمة، ولقت أدهم مرمي في الأرض والدم نازل من بطنه. فيروز نزلت مسكت بطنه وهي إيديها بتترعش والدموع بتنزل من عينها: "أدهممممم... أدهم... لأ، اعمل حاجة، اتحرك... جيب الإسعاف... اندهوا شرووووووق... اندهوا أي حد يجي ينقذه، هيموتتتتت." ثم أكملت ببكاء وهي بتحط راسها على قلبه: "حد يجي ينقذه، أرجوكوااااا." الأمن طلع يجري يجيب الإسعاف. وطارق دخل الأوضة على أدهم، لقي فيروز بتعيط وهي حاطة راسها على قلبه.
وبطنه بتنزل دم. طارق اتخض ووقع في الأرض جمب أدهم وبيمسك حتة يحكها على بطنه يوقف النزيف. طارق: "حد يجي يجيبله الإسعاف بسرعةههههه." فيروز: "عمالة تعيط وتصحي في أدهم." الإسعاف وصلت وخدت أدهم وفيروز. فيروز راحت مع الإسعاف، وطارق راح ياخد شروق من أوضتها ويروحوا المستشفى. طارق كان داخل متوتر: "شروق، البسي يلا بسرعة عشان هنروح لأدهم المستش.... كانت مرمية على الكرسي وكتفها كله مليان دم." طارق اتذهل لفترة وقالها: "شروق...
شرووق.... طارق شالها على إيديه الاتنين وهو بيدمع بتوتر وخدها وطلع يجري على عربيته. فارس صحي من النوم على صوت الإسعاف والشرطة وقام بخضة وخرج بره أوضته. فارس: "في إيه؟ = "هجموا على الفندق شوية مسلحين، ضربوا نار على شاب وبنت." فارس: "حصلهم حاجة؟ = "آه، راحوا المستشفى." فارس: "مين دول؟ = "الشاب تقريباً كان اسمه أدهم، وأستاذ طارق خد مراته وراح بيها المستشفى، والآنسة فيروز خدت أدهم وراحت بيه المستشفى." فارس: "نعمم؟
أدهم وشروق؟ طلع يجري خد ضحي وطلعوا يجروا على المستشفى. ضحي: "بتشدني من إيدي ليه؟ فارس في إيه؟ فارس: "أخوكي وشروق انضربوا بالنار." ضحي: "إيه... إيه أخويا؟ أدهممم؟ طلعت تجري وهي بتعيط بإنهمار معاه على المستشفى. *** عمار وشهد كانوا قاعدين مع بعض في الشاطئ. عادل دخل: "انتوا قاعدين تقهقهوا هنا، وفيه مصايب حصلت في الفندق." شهد قامت مخضوضة وقالتله: "حصل إيه؟ وعمار قام من جمبها بنفس الخضة: "في إيه؟ عادل:
"أدهم انضرب بالنار، وشروق أختك انضربت بالنار." شهد: "... ش... شروق وأدهم... حطت إيدها على قلبها، وللحظة كانت هدوخ، بس عمار مسكها وقالها: "امسكي نفسك يا شهد، امسكي نفسك، ويلا نروحلهُم المستشفى." عادل: "يلا يا خوي، مش وقت نحنه." شهد طلعت تجري مع عادل وعمار. *** بعد وقت. وصل وائل وفرح الفندق. فرح: "إيه ده يا بني، إيه الإسعاف والشرطة دي؟ هو في إيه؟ وائل بتوتر: "معرفش حاجة، أنا زيي زيك." نزلوا من العربية. فرح:
"لو سمحت، هو في إيه؟ = "شوية مسلحين هجموا على الفندق واتصاب شاب وبنت." فرح: "مين هما؟ = "أدهم تقريباً وشروق." فرح: "إيه... إيه؟ مسمعتش شروق؟؟؟ وأدهم؟!! مسكت إيد وائل وهي بتعيط وبتقوله: "و... وديني ليهم ب... بسرعة بسرعةهه." *** في المستشفى. كانت فيروز واقفة بتعيط بره وبتدعي ربنا أدهم يخف. لقت طارق داخل وشروق مرمية على إيديه. طلعت تجري وهي بتعيط وبإستغراب: "شروق...... شروق؟؟ شروق حصلها إيه؟ هي كمان." طارق:
"كانت مضروبة بالنار هي كمان في الوقت اللي أنا كنت فيه بره." فيروز بدموع منهمرة من عيونها: "دكتور بسرعة... دكتوووور." ووقعت على الأرض وهي بتعيط. "كفاية بقى، كفاااايه." طارق: "دكتورر يا جمااااااعه." الدكتور خد شروق وحولها على أوضة العمليات. طارق نزل على الأرض يهدي في فيروز. وضحي وفارس وصلوا. ضحي دخلت وهي بتعيط: "أخويا فين... أخويا؟؟ أخويا فينننن؟ فيروز ببكاء: "في العمليااات." ضحي: "حصله كدا إزااااي... إزاي؟
فيروز بدموع: "منعرفش... م.. منعرفش... محدش يعرف حاجة." وصل وائل وفرح معاه. فرح بتوتر: "ش.. شروق فين يا فيروز؟ فيروز: "في العمليااااات." فرح: "حصلها كدا إزاي إزااااي ومين اللي هيتعمد يضربنا بالنار؟ فيروز: "معرفش أي حاجة صدقوني." ثم أكملت ببكاء: "كنت قاعدة أنا وأدهم بنتكلم، لقينا ضرب نار على الأوضة، وإزاز الأوضة اتكسر. وخرجت انده الأمن ودخلت لقيت أدهم مرمي على الأرض وبطنه بتنزف.
ومكنتش أعرف إن شروق هي كمان انضربت بالنار أصلاً." فرح قعدت ومسكت راسها وهي بتهدي نفسها. وائل كان واقف في زاوية تانية لوحده متوتر مش عارف يقولها إيه؟ يقولها أبويا هو العمل فيكوا كل ده؟ عدا وقت. ودخلت شهد بتجري عليهم، وعمار وعادل وراها. شهد: "كلكوا قاعدين بتعيطوا ليه؟ في إيه؟ شروق حصلها حاجة؟ ما تتكلموااا." فرح: "لسه منعرفش أي حاجة يا شهد، صدقيني." شهد: "متعرفوش حاجة إزاي؟ مفيش دكاترة هنا؟ فرح:
"لسه في أوضة العمليات والدكتور مخرجش." شهد فضلت واقفة رايحة جاية ماسكة دماغها وهي بتدمع. وطارق كان قاعد خايف على أدهم وشروق في نفس الوقت. *** في مكان آخر. لميس دخلت الفندق وخبطت على أوضة فيروز. بس مردتش. خبطت على أوضهم كلهم ملقتهمش. نزلت تحت وسألت الأمن. فرح: "هو فيروز وشهد وشروق راحوا في حتة؟ = "حصلت حادثة امبارح وحصل هجوم مسلح على الفندق وفي ناس اتصابت من صحابك." لميس اتخضت وقلبها وجعها للحظة وبصتله وقالتله: "مين؟
= "أدهم وشروق." لميس: "ينهاريييي! هات عنوان المستشفى بسرعة." خدت العنوان وركبت العربية وهي مخضوضة وبتقول لنفسها: "عشان تبقي تتفسحي بره كتير يا لميس. اديكي جاية متعرفيش أي حاجة عن اللي حصل، وشكلك هيبقى مقرف جداً قدامهم. يارب يكون محصلهمش حاجة." *** في المستشفى. الدكتور خرج. كلهم قاموا. طارق: "شروق وأدهم بخير؟
= "شروق بخير الحمد لله، والرصاصة جت خفيفة في كتفها. لكن أدهم وضعه م يطمنش، والرصاصة انضربت في بطنه، وإحنا لغاية دلوقتي لسه بنحاول نخرجها من بطنه." طارق مسح على وشه بخوف. = "أنت عارف كويس يا طارق إن الرصاصة بالذات لما بتيجي في البطن، منهم اللي بيموت ومنهم اللي بيعيش. عشان العملية دي بالذات بتكون صعبة على الشخص اللي أنا بعالجه، وصعبة على الدكتور. والأعمار في أيادي الله." طارق بص للدكتور بعلامة استفهام: "تقصد إيه؟
أدهم... هيموت؟ = "قولتلك يا طارق، الأعمار في أيادي الله. مقدرش أقولك حاجة غير كدا." طارق بدموع وبيحرك راسه: "أرجوك يا دكتور، اعمل أي حاجة، وخرج الرصاصة من غير ما تأثر عليه بأي ضرر." = "هنعمل اللي نقدر عليه." ومشي. طارق فضل واقف مش عارف يعمل إيه، وحاطط إيده على وشه وهو بيدمع. فرح وشهد وفيروز اطمنوا على شروق، بس مطمنوش على أدهم. فضلوا كلهم يدعوا لأدهم، وطارق بيدعيله. وضحي عمالة تعيط ومسكتش من العياط من ساعتها.
وفيروز قلبها هيقف من كتر العياط. دخلت لميس عليهم. لميس: "حصلهم حاجة؟ شهد قامت وقالتلها: "لأ، محصلهمش حاجة. وبعدين أنتِ بتعملي إيه؟ روحي كملي الفسحة بتاعتك." لميس سكتت ومكلمتش. شهد قربت منها أكتر وضربتها في كتفها: "يلا روحي كملي الفسحة." لميس: "مليش ذنب. مكنتش أعرف والله إنهم حصلهم كدا." شهد فضلت تضرب في كتفها وتقولها: "امشي من قدامي يا لميس." لميس بعدت عنها وراحت تقعد. وعادل مسك شهد من إيدها: "كفاية عياط يا شهد."
شهد: "كفاية عياط؟ كفاية إزاي يعني؟ أنت مش شايف الوضع اللي إحنا فيه؟ شروق كانت بين الحياة والموت من شوية، وأدهم وضعه ميطمنش أبداً، وتقولي كفايا عياط؟ عادل: "العياط مش هينفع بحاجة. ادعيله يخف بس." شهد بصتله بقرف وقالتله: "أنت بتكلمني ليه أصلاً؟ ابعد عني." عادل: "كفايا يا شهد." شهد فضلت تعيط وتخبط فيه لغاية ما وقعت في حضنه، وهو خدها ونزلها الشارع تشم هوا شوية بدل اللي هي فيه ده. *** في مكان آخر. سامية: "بصي يا زهرة."
زهرة: "قولي." سامية: "أنا عملت فخ كبير أوي للبت شروق." زهرة: "إيه هو؟ سامية: "البنت شروق كانت مخطوبة لواحد قبل طارق، ومكانتش بتحبه. وهو كان بيتمنى بس إنها تبصله. أنا بعتله رسالة وعملت نفسي شروق، وقولتله كلام جميل أوي." "تاني يوم علطول هيقابل شروق وهيوريها الرسالة. وأنا هصورهم وهبعتها لطارق من رقم غريب. وهو طبعاً هيفتكر إنها بتقابله بمزاجها، ومش بعيد يطلقها." زهرة: "دماغك سم." سامية:
"هه، عيب عليكي. لأجل الفلوس أعمل كل حاجة." *** في المستشفى. الدكتور: "الآنسة شروق تقدر تروح بيتها من دلوقتي، عادي. حالتها بقت كويسة." طارق: "الحمد لله. وأدهم؟ = "زي ما قولتلك، حالته متطمنش خالص." طارق مسح على وشه بخوف وقاله: "نقدر ندخل لشروق؟ = "آه، اتفضلوا." كلهم دخلوا الأوضة لشروق. كانت نايمة على سرير العمليات. شهد وفيروز قعدوا جمبها وبيحضنوها. شهد: "اتضح إنك كل حاجة في حياتنا. الحياة من غيرك مبتمشيش يا شروق."
شروق ابتسمت ابتسامة خفيفة وطبطبت على إيد شهد. فيروز: "أختنا الكبيرة، لازم تخف وترجع تعرفنا الصح من الغلط تاني!! شروق ابتسمت وبصتلهم كلهم بفرحة في عينها. شروق بصوت تعبان: "حد تاني اتصاب؟ فرح: "أدهم." شروق زعلت وقالتلهم: "هيكون كويس، متقلقوش." كلهم قالوا يارب. لميس طبطبت على إيد شروق. شهد: "خلاص يا جماعة، نسيب شروق وطارق مع بعض شوية." وخرجوا كلهم. طارق: "ألف سلامة عليكي." شروق: "الله يسلمك." طارق: "خوفتيني عليكي أوي."
شروق: "مش أكتر من خوفي إني أسيبك." طارق دمع وقالها: "مش هسيبك لوحدك تاني أبداً يا شروق." شروق مسحت دموعه وقالتله: "متقلقش عليا، أنا بخير. أهم حاجة أدهم يخف." طارق: "يارب، كلنا بندعيله." شروق: "سندني بس أقوم ألبس." طارق: "لأ، خليكي شوية عشان متعبيش، أنتِ لسه قايمة من العمليات." شروق: "يا طارق، أنا بقولك أنا مش تعبانة وعايزة أروح." طارق سندها وقامت لبست. عادل: "أجيبلك حاجة تشربيها؟ شهد: "قولتلك لأ، وابعد عني." عادل:
"معاملتك بتاعت زمان بدأت تظهر تاني، مش واخدة بالك؟ شهد: "هي دي معاملتي، وهتفضل معاملتي كدا معاك. وهفضل طول عمري أكلمك كدا." عادل: "يعني مش هتتغيري؟ شهد: "لأ، مش هتغير. وروح شوف لميس بقى، ولا شوفلك شغلانة تانية بعيد عني." عادل: "معنديش غيرك أفكر فيه أو اتشغل بيه." شهد بصتله بهدوء وبدأت تحنله تاني، بس رجعت لنفسها تاني وقالتله: "أنت عايز مني إيه يا عادل؟ عادل: "عايز أشوفك قدامي كل ثانية بس." شهد:
"ما أنا قدامك طول الوقت، ما تشوفني." عادل: "لأ، عايز أشوف شهد... شهد الرقيقة الجميلة الهادية." ثم أكمل بمقاطعة: "اللي بتحبني." شهد بلعت ريقها وقالتله: "قولتلك قبل كدا، شهد اللي بتحبك انتهت خلاص." عادل: "منتهتش، حتى بصي." حطت إيده على قلبها. عادل: "قلبك بينبض جامد كدا ليه يا شهد؟ شهد زقت إيده وقالتله: "ابعد عني، مش ناقصاك." عادل في سره: "حيوانة وكلامها دبش." شهد: "نعم؟ عادل: "شش، امشي يلا." *** في مكان آخر.
لميس كانت قاعدة في كافتريا المستشفى وبتشرب عصير وحاطة رجل على رجل وماسكة التليفون. لميس: "أجري أجري... استخبي، هيقتلك. الحق بقى استخبي." عمار شد التليفون من إيد لميس. عمار: "بتلعبي ببجي؟ لميس قامت بعصبية: "وأنت مالك بتشد تليفوني ليه يا رخم؟ عمار: "شش، اسكت وأنتِ أوزعة كدا." لميس: "هضربك." عمار: "اضربيني، إيديكي صغيرة أصلاً ومش هتوجعني." لميس: "هات التليفون." عمار: "تؤ." لميس: "انتوا كلكم رخامين زي بعض." عمار:
"يعني أدهم تعبان وبيموت فوق، وأنتِ قاعدة بتلعبي ببجي؟ معندكيش دم خالص كدا؟ لميس: "سبنالك أنت الدم والمشاعر والأحاسيس." عمار: "طب هاتي تليفونك وضيفيني عندك، نلعب مع بعض ببجي." لميس: "اممم، فين اللي كان بيتكلم عن الدم والمشاعر والأحاسيس دلوقتي؟ عمار: "معرفش راح فين؟ لميس: "طي، اوعى بقى، اطلع أشوف أدهم." عمار: "جاي معاكي، مش هسيبك." طلعوا كلهم مع بعض. وشروق لبست وطارق خرج معاها، وواقفين كلهم قدام أوضة العمليات.
ووائل واقف ساكت خالص من أول اليوم. كانوا واقفين كلهم، لقوا الدكتور خارج بيجري من الأوضة والممرضة بتقول: "أكسجين بسرعة." وكلهم بيجروا في الأوضة. كلنا اتخضينا وطلعنا نجري على أوضة أدهم، لقينا نبضات قلبه بتقل والتنفس بيقف خالص. والجهاز زمر. يا ترى أدهم هيموت؟ رد فعلهم هيكون إيه؟ ورد فعلكوا هيكون إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!