الفصل 12 | من 18 فصل

رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,819
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حاجه هتفرحكم كلكم وترجع الابتسامه للقصر ده تاني. كلهم بصوا مستنين رد. طارق: يعني نقدر نقول حاجه هتفرفشنا كلنا بدل الملل ده. عمار: ما تقول يا عم. طارق: شش اسكت انت يلا. فرح: هااااا شوقتنا. طارق: أنا كنت قايل لشروق من كام يوم إننا هنسافر. شهد: طب ما تسافروا. طارق: لا انتوا فهمتوا غلط، أقصد هنسافر كلنا. فيروز: بجددد هنسافر كلنا... فين؟؟ طارق: نروح الساحل نقضي أسبوع. عادل: إيه رأيك يا لميس.

شهد بصتله بألم، كان نفسها هي اللي تكون مكان لميس دلوقتي. لميس بصتله بعدم فهم وقالتله: رأي في إيه؟ عادل: رأيك في السفر. لميس: معنديش مانع. عمار: حلو أوي، أنا شنطة هدومي جاهزة وكل حاجة معايا، هنسافر امتى. طارق: لو كلكوا جاهزين ممكن نسافر كلنا بكرة. فارس بص لضحي بمعني إنه يفهم رأيها إيه. ضحي حركت رأسها بمعني مش موافقة. فارس قرب منها عشان يعرف يكلمها. فارس: مش موافقة تسافري؟ ضحي: أيوه. فارس: بس ده ممكن يحسن من نفسيتك!!!

ضحي: هروح أعمل إيه يا فارس؟ أنا في فترة علاج. فارس: هتيجي. ضحي: طب والعلاج؟ ولو حد لاحظ إني مدمنة. فارس: متقلقيش. طارق: ها رأيك إيه يا وائل. وائل: هو أنا هاجي؟؟ فرح: طبعاً... أقصد يعني تعالي. طارق: تعالا يا وائل. وائل بتردد: تمام... هاجي معاكم. طارق: كلكوا هتيجوا كده؟؟ كلهم حركوا راسهم بمعني آه. زهره نزلت. طارق لف عشان يشوفها. طارق: تعالي يا ماما. زهره: عمار؟؟ جيت امتى يا ابن اللذينة. عمار: لسه جاي حالا.

زهره: لا بقا ده أنت لازم تقعد معانا فترة كبيرة، وبعدين انتوا مالكم ملمومين إنها رده ليه. طارق: إحنا هنسافر بكرة يا أمي، تيجي معانا. زهره: أنا لا لا مليش في الخروجات والحاجات دي. طارق: تعالي اتفسحي معانا. زهره: لا لا مش عايزة. طارق: تمام، كل واحد يطلع بقا أوضته يجهز شنطة هدومه وكل حاجة تخصه. طارق: وأنت تعالا يا عمار أوريك أوضتك. عمار: لا يسطا، أنا عارف أوضتي.

طارق: مش قولتلك بلاش كلمة يسطا دي ياخي، أنت بقالك كتير في تركيا يعني المفروض تكون اتعلمت أي حاجة نضيفة بدل اللي أنت بتقوله ده. عمار: هطلع أوضتي، عايز حاجة. طارق: لا. في غرفة فرح. كانت بتجري في الأوضة وبتكلم نفسها. فرح: إيه اللي أنتِ فيه ده يا فرح الزفت، عمالة تقولي للواد تعالا معايا السفرية، من امتى وأنتي بتفكري بالمنظر ده. حضرت شنطة هدومها لحد ما وصلت لصورة مامتها.

لمست الصورة بشوق كبير لمامتها وحضنت الصورة وهي بتدمع، وبعد كده حطت الصورة في الشنطة معاها. في غرفة شهد. كانت قاعدة ماسكة راسها وبتعيط. شهد: إيه اللي وصلني للأنا فيه ده.... وأنا من امتى بعيط على حد.... وبعدين متنسيش يا شهد إن ده خطفك أنتِ وإخواتك.... وحبسك في أوضة قبل كده ومشي، متنسيش إن ده.... أكتر راجل أنتِ حبتيه. قامت وقفت في المراية وبتبص لنفسها.

شهد: لحق ينساكي يا شهد، خلاص مبقاش يحبك، هو أصلاً مكنش بيحبك، لو كان بيحبك كان فضل وراكي لحد ما سامحتيه، بس هو مع أول موقف مشي وسابك. مسحت دموعها وحطت شنطة هدومها وحطت هدومها في الشنطة. في غرفة فيروز. كانت عمالة بتلف حوالين نفسها بفرحة كبيرة.... وتضحك إن أدهم طلع بيحبها زي ما هي بتحبه. فضلت تقيس في الفساتين وتغيرها وهي فرحانة ولمت كل هدومها حطتها في شنطة السفر. في غرفة ضحي.

كانت قاعدة بتفكر تروح ولا لأ، وبتلف حوالين نفسها وهي ماسكة دماغها وبتفكر في كلام فارس.... وبتفكر في شكله.... ضحكته.... هزاره..... طريقة كلامه..... كل حاجة فيه. ضربت دماغها جامد وقالت لنفسها: بس كفاياااا..... أنا بفكر فيه ليه؟ ها... ليه؟ ده مجرد شخص بيساعدني فقط لا غير. قامت بهدوء وراحة ومسكت شنطة السفر وحطت هدومها. في غرفة لميس. كانت قاعدة على التليفون. دخل عادل. عادل: لميس متبينيش إن اللي إحنا بنعمله ده لعبة...

عشان لو شهد عرفت إنه لعبة هزعلك. لميس: يابني أنت مجنون، خلي حد غيري يمثل. عادل: اسمعي كلامي أحسنلك. لميس: يابني شهد دي تكون قريبتي، بلاش اللي أنت بتخليني أكون فيه ده، أنت كد.... مستناش لحظة وحضنها. لميس فضلت واقفة في حضنه مش عارفة هو بيعمل إيه. شهد كانت معدية من قدام أوضة لميس. شافتُه بيحضنها، فضلت واقفة متنحة..... مش عارفة تروح ولا تيجي منين، حطت إيدها على بؤها ودموعها بدأت تنزل منها وطلعت تجري على أوضتها. بعد

وقت لميس ضربته في كتفه: أنت بتعمل إيه يا متخلف. عادل: شهد كانت واقفة، كان لازم أحضنك عشان متفهمش إنها لعبة. لميس: طلعني من اللعبة دي فوراً. عادل: بمزاجي هقولك اخرجي وبمزاجي هدخلك اللعبة. لميس: اخرج برا. عادل: نعم. لميس: اخرج برا عايزة أكمل لعبة. عادل: سيبي الزفت ده من إيدك وقومي لمي لبسك عشان هنسافر بكرة. لميس: حتى التليفون بتاخدوه مني.... إيه القرف ده. عادل وهو خارج: قرف يقرفك. بصتله بقرف وبدأت تلم هدومها في شنطتها.

في غرفة شروق. كانت قاعدة بتطبق لبسها وبتحطهم في الشنطة، دخل طارق. شروق ملفتش ومدتلوش اهتمام. طارق: شروق جهزتي الشنطة..؟ شروق مردتش. طارق: اممم لسه زعلانه يعني؟ طارق: المكان اللي أنتِ هتطلبيه هوديكي له، يلا يا ستي عدي الجمايل. شروق سابت الهدوم من إيدها وهي بتضحك: بجدددد يعني لو طلبت أي مكان هتوديني؟ طارق: طبعاً. شروق: تركيا تركياااااا، عايزة أروح تركيا، بحبهاااااا، عايزة أروح أشوف الممثلين هناك.

طارق: يا هبلة هو أنتِ فاكرة إن الممثلين هناك في الشوارع دول مشهورين، مش بيبقوا موجودين في أي مكان. شروق: مش مشكلة، بس عايزة أروح تركيا، وديني تركيا بلييز. طارق: حاضر، بس مش الشهر ده، الشهر الجاي هنروح، لكن بكرة هنروح الساحل. شروق: بتهزرررر، حقيقة ده ولا خيال...... هتوديني بجد؟؟؟ بتتكلمي بجد؟ طارق: بتكلم بجد. شروق حضنته جامد من كتر فرحتها، مش عارفة تعبر عن فرحتها إزاي. فارس وأدهم وعادل كانوا قاعدين في الجنينة تحت.

فارس وهو بيرش الزرع: حضرتوا لبسكوا ولا إيه. أدهم: آه أنا حضرتها. عادل بسخرية: إيه اشتغلت جنايني ولا إيه. فارس: آه اشتغلت جنايني، زي ما هرميك في حمام السباحة ده دلوقتي. عادل: طب فكرة والله، ارميني. فارس زقه في المايه. عادل: الجو هنا حلو أوي يا جماعة، تعالوا معايا. أدهم: لا لا مش قادر. فارس: ولا أنا، خليك أنت بقا. أدهم وفارس طلعوا مع بعض. شهد نزلت. فـ عادل عمل نفسه غرقان وعايم على وش المايه.

شهد مستغربتش وفضلت واقفة من بعيد تبص وهي مربعة إيدها. للحظة حست بخوف، فا طلعت تجري. شهد: عادل...... عادل...... عااااادل. شهد: يا جماعة حد يجي يلحقوا، أنا مبعرفش أعومم يا جماعة. يا ادهمممم يا طااارق. محدش كان سامعها، فا نطت في المايه. عادل عارف إنها مبتعرفش تعوم، فا نزل وراها علطول وجابها. طلعت من المايه وهي بتاخد نفسها بصعوبة. عادل: متحاوليش تنقذيني تاني. وشالها وطلعها برا حمام السباحة.

ومشي هو من غير ما يديها اهتمام. شهد: حيواااان. في غرفة وائل. وائل: حضرت لبسي وكل حاجة يا فرح. فرح: طب كويس أوي.... هقفل أنا دلوقتي بقا عشان هاخد شاور وأنام عشان بكرة هنصحي بدري بنحضر للخروجة وكده. وائل: تصبحي على خير يا فروحة. فرح استغربت وهي بتبتسم: فروحة!!!! غريبة يعني أول مرة تقولهالي. وائل: من هنا ورايح هقولهالك. فرح ابتسمت وقالتله: ماشي يا وائل. قفلت معاه وخدت التليفون في حضنها. وبعد كده لاحظت اللي هي بتعمله،

قامت قايلة لنفسها: بس يا فرح إيه الهبل اللي أنتِ بتعمليه ده. وحطت تليفونها على الكوميدينو ونامت. القصر كله نام.... إلا لميس. لميس: إيه الجوع ده، هما بياكلوا بمواعيد معينة. نزلت للمطبخ وهي بتتسحب عشان تفتح التلاجة وتجيب أكل. جابت الطبق وجابت بيض من التلاجة، ولما جت تقشره. دخل عمار. وقعت البيضة من إيدها وسخت الأرض. لميس: احمم خضتني. عمار: بتتسحبي بليل كده ليه. لميس: الأاه، كنت جعانة ماكلش يعني.

عمار: طب ما تاكلي، حد منعك، وبعدين بتتسحبي ليه. لميس: انتوا بتاكلوا هنا بمواعيد وأنا بصراحة متعودتش على الكلام ده، أنا لما بكون عايزة أكل بصحي آكل عادي. عمار: أنتِ جاية منين يابت. لميس: بت؟؟ ما تلم نفسك ليا اسم. عمار: معرفش اسمك. لميس: اممم اسمي لميس. عمار: جاية منين يا لميس. لميس: هكون جاية منين يعني، ما أنا من القاهرة زيك. عمار: اممم لا بس طريقتك متقولش كده، يعني بتتسحبي وتاكلي على مزاجك ونازلة المطبخ حافية.

لميس: ملقتش الشبشب، وبعدين محسسني إنك جاي من إيطاليا ليه. عمار: لأ جاي من تركيا. لميس: هه ظريف. عمار: بتكلم بجد، أنا قضيت 10 سنين في تركيا. لميس: بتهزر..... ليه؟ أنت عندك كام سنة. عمار: 24. لميس: أنا 22. عمار: اممم أنا أكبر منك بسنتين، يبقى تحترميني. لميس: هه ظريف أوووي. عمار: كفايا أكل عشان هتتخني. لميس: تخنت؟؟ عمار: آه. لميس: طب امشي بقا من وشي. عمار: بهزر: ده أنتِ حتة كيرڤي ومزة. لميس: ما تحترم نفسك. عمار: ماشي.

لميس: اطلع نام بقا يلا. عمار: ما تنامي أنتِ كمان، بكرة الصبح بدري هنسافر كلنا. لميس: يووووه أنا جعانة عايزة أكل. عمار: لا، امشي على النظام، يلا اطلعي نامي بقا. لميس طلعت معاه. عمار: يلا تصبحي على خير. لميس: وأنت من أهله. في صباح يوم جديد. كلهم صحيوا على الساعة 10. في غرفة شروق. شروق: أنا فرحانة أوي إني هسافر، زهقت أوي من المكان ده. طارق مسك وشها بين إيديه الاتنين: وهفضل طول عمري أفرحك. شروق ابتسمت.....

وقالتله: ها إيه رأيك في الفستان ده. طارق: لا مش حلو. شروق: ليه. طارق: ضيق وقصير. شروق: طب إيه رأيك في الأسود ده؟ طارق: آه حلو. في غرفة فرح. فرح اتصلت بوائل. فرح: صباح الخير يا وائل. وائل: صباح النور يا فروحة. فرح ابتسمت وقالتله: ها لبست؟ وائل: آه جهزت. فرح: ماشي يا حبيبي، لما أشوفك هقول رأيي في الطقم، اوكي. وائل: قولتي إيه؟ فرح: قولت هبقى أقول رأيي في الطقم. وائل: لأ القبلها. فرح: لما أشوفك؟ وائل: القبلها.

فرح: مقولتش حاجة قبلها أنا. وائل: لا قولتي. فرح: قولتي إيه يا وائل. وائل: قولتيلي حبيبي. فرح: أنا؟؟؟ وائل: أيوه. فرح: ا..أنا آسفة... أنا متعودة أقول الكلمة دي لصحابي. وائل: كانت طالعة منك حلوة أوي. فرح: وائل... و... ب... باي. وائل: باي. لبسوا كلهم أخيراً واتجمعوا كلهم في الشارع، وكل واحد اتجمع بالتاني بعربيته. نزلوا كلهم من القصر. شروق وطارق نزلوا. وفرح وشهد. وأدهم وفيروز. وعادل ولميس. وعمار وفارس وضحي.

كلهم وقفوا يهزروا في الشارع وكل واحد ركب مع التاني العربية. فرح: أهو وائل وصل. ركبت معاه العربية ومشوا. وشروق وطارق ركبوا مع بعض. وعمار وفارس وضحي ركبوا مع بعض. وأدهم وفيروز ركبوا مع بعض. ولميس ركبت مع عادل. شهد: كلكوا ركبتوا.... طب وأنا؟ طارق: اركبي مع عادل الوحيد عربيته فاضية. كلهم مشوا وعادل اللي وقف بالعربية استناها. شهد بصتله بقرف وركبت. عادل: لميس نشغل أغنية يا روحي. لميس: أي أغنية. عادل: زي أي.

لميس: شغل أغنية شعبي. عادل بص لها بقرف وكمل الطريق. شهد قاعدة ورا مالهاش ستين لازمة وعمالة تدمع وتبص من الشباك. في مكان آخر. مهدي: هو فين وائل. زينب: قالي هيخرج مع صحابه. مهدي: فين يعني. زينب: هيسافر الساحل مع صحابه. مهدي: هاتي التليفون ده أكلمه. زينب: خد اهو. في عربية وائل. وائل: أول ما هنروح هننزل كلنا مع بعض البسين أو البحر زي ما تحبي. فرح: أنا أحب البسين، بخاف من البحر. وائل: متخافيش طول ما أنتِ جنبي.

فرح: يا واد يا جامد. وائل: 😂😂💙. اتصل مهدي. وائل: صباح الخير يا بابا. مهدي: أنت فين يا وائل. وائل: مع صحابي. مهدي: من غير ما تقولي؟؟ وائل: مرضتش أقلقكم. مهدي: هترجع امتى. وائل: بعد أسبوع بإذن الله. مهدي: ترجع بالسلامة، خلي بالك من نفسك. وائل: حاضر يا حج💙. في القصر. زهره: بقا سيبتوني لوحدي كلكم. ماشي يا طارق. نزلت تعمل أكل وهي عمالة تكلم نفسها. رن الجرس. زهره: أيوووووه مين. زهره: مين؟؟؟ = أنا سامية مرات أبو شروق.

زهره: واي اللي جايبك هنا؟ هترمي بلاكي علينا أنتِ كمان. سامية: لأ أنا أعرف إنك مبتحبيش... شروق وبتكرهيها زي أنا جايه أكلمك كام كلمة كده. زهره: اممم شامة ريحة حلوة في الموضوع، ادخلي. سامية دخلت وقعدت. زهره: ها قولي اللي عندك. سامية: أنتِ هتديني 100 ألف وأنا هطردلك البت دي هي وإخواتها من القصر ده. زهره: واي اللي يضمنلي. سامية: رقبتي سدادة. زهره: اعتبري الـ 100 ألف في إيدك من دلوقتي. سامية: حلو أوي، يبقى اتفقنا.

في الساحل. كلهم وصلوا الفندق اللي في الساحل، كان قطعة من الخيال، كان كبير جداً وديكور تحفة. كل واحد داخل وماسك شنطة في إيده، كلهم نزلوا من عربياتهم. شروق وطارق دخلوا وحجزوا على أوضتهم. وفرح ووائل كل واحد حجز لنفسه أوضة. وفيروز وأدهم برضو كل واحد حجز لنفسه أوضة. وعادل ولميس كل واحد حجز لنفسه أوضة. وشهد فضلت واقفة بشنطتها برا. وعمار ملقوش حد يدخلوا معاه، فا بصوا هما الاتنين لبعض.

عمار: تقريباً أنا وأنتِ هنفضل متوحدين طول عمرنا. شهد بضحكة: تقريباً. عمار: تعالي ادخلي معايا. شهد: لا لا بلاش، هدخل لوحدي. عمار: اللي يريحك. دخلت شهد وعمار وراها. كلهم كانوا قاعدين مع بعض بيهزروا ويضحكوا لحد ما كل واحد طلع أوضته. كلهم غيروا ونزلوا البحر. عادل نزل ولابس شورت ونضارة شمس. وشهد نزلت وكلهم نزلوا. شروق: اللمة دي هتفضل أحلى حاجة حصلت. طارق: أنتِ سبب اللمة الحلوة دي. شروق: ومن غيرك ما كناش هنتلم كده.

طارق: تعالي ننزل البحر. شروق: طب هاتلي عوّامة. طارق: بس يا هبلة أنا معاكي متخافيش. شروق: لا لا هاتلي عوّامة. طارق: طيب. فرح ووائل نزلوا وهما عمالين بيرشوا على بعض مايه وبيهزروا. وعادل ولميس بيلعبوا بالكورة في البحر. وعمار وشهد قاعدين برا. شهد قاعدة على الشاطئ عمالة تلعب في الرمل وهي سرحانة في البحر. عمار: هو فيكي حاجة يا شهد. شهد: ها؟؟ لا خالص. عمار: حاسس إنك سرحانة في حاجة. شهد: آه سرحانة في حاجة بس متقلقش.

عمار: ..... تنزلِ البحر؟؟ شهد: لا لا بلاش. هنزل أعمل إيه. عمار: اللي تشوفيه. خرجوا كلهم بعد وقت. لميس: أنا زهقت بقا من التمثيل، عايزة أخرج من اللعبة دي بقا. عادل: لسه مش دلوقتي. لميس: امتى بقا امتىييي. عادل: بمزاجي قولتلك. لميس أفتت بقرف ودخلت أوضتها. عادل كان لسه هيمشي. شهد ندهت عليه. شهد: استني يا عادل. عادل لف لها: ؟؟؟؟ شهد مسكت إيده وقالتله: أنت بتحب لميس؟ عادل: آه بحبها. شهد: وأنا؟؟ كنت لعبة بتلعب بيها صح......

أنا كنت إيه تمثيلية. عادل: آه كنتِ لعبة. شهد ضربته في كتفه جامد وقالتله: بجح.... بجح وبتعترف..... طب ليه خليتني أتعلق بيك.... و..... وأحبك... ليه. عادل: زي ما أنتِ خليتيني أتعلق بيكي وأحبك وسيبتيني، قولتلك بحبك كتير وإنتِ كنتِ مع كل مرة بترفضيني وبتهزقيني. شهد: يعني دي النهاية؟ يعني أنت هتنهي قصتنا كده. عادل: قصتنا انتهت من زمان، ولو عايزاني أفكرك أنتِ نهيتيها. شهد بدموع: يعني أنا في حياتك مبقتش أي حاجة؟

عادل: مبقتش أشوفك قدامي حتى في أكتر من كده. عادل مشي وسابها، وهي فضلت تعيط مكانها وتكلمه بصوت عالي. شهد: وأنت ليك حق..... أنا فعلاً من هنا ورايح مش هكون في نظرك، عشان أنت انتهيت بنسبة لي، انتهيتتتتتتتت. ضحي وفارس كانوا بيتمشوا. ضحي: ها يا فارس. فارس: ها إيه؟ ضحي: حاسة إني بقيت كويسة شوية... من ناحية نفسية. فارس: وإن شاء الله هتكوني أحسن. ضحي اتنهدت: ... وقعدت على الشاطئ وهو قعد جمبها. فارس: مالك.

ضحي: بقيت أحس كل يوم بنبضات قلبي بتزيد لما أسمع صوت شخص معين، وعينيه بتسرح لما بشوفه... وبحلم بيه كل يوم. فارس: مين الشخص ده. ضحي: ...... أنت. في مكان آخر. كانت فرح ووائل برا الفندق، كانوا بيتمشوا. فرح: تعالا نقعد في الكافيه ده شوية. وائل: ادخلي يلا اقعدي. فرح: المكان هنا جميل صح. وائل: جميل عشان أنتِ فيه. فرح ابتسمت. وائل: تشربي إيه. فرح: ممكن بيبسي. وائل قام طلب البيبسي. تليفون وائل رن.

فرح: وائل تليفونك بيرن. مسمعش... فا ردت هي. فرح: أيوه؟؟ مهدي: مين. فرح: أنا فرح زميلة وائل. مهدي: فرح!!!!!!!!!!!!! في الفندق. فيروز: خلي بالك يا أدهم ناقص على امتحاناتنا أسبوعين!! أدهم: عارف... أنتِ مذاكرة؟ فيروز: مش أوي. أدهم: وأنا برضو، الفترة دي كانت مليانة حاجات كتير أوي معرفتش أذاكر، بس لازم نلحق نذاكر. فيروز: آههههههههههههههههه أدهممممممم الحق.... الحق.... في ضرب نار على إزاز الفندق. في غرفة شروق.

طارق: بس اليوم كان جامد النهارده صح. شروق: صح، وبالذات لما نزلنا كلنا البحر، بجد اليوم كان حلو أوي. طارق: متقلقيش مش ناسي. ثم أكمل بتريقة: وهسفرك تركيا تشوفي الممثلين. شروق: بطل رخامة. ...... في مكان آخر. كانت شهد قاعدة مكانها مبتعملش حاجة غير إنها مريحة ضهرها على الشازلونج وبتبص في السما. عمار: قاعدة لوحدك ليه. شهد: أنا؟؟ خالص مفيش. عمار: سرحانة تاني. شهد: أيوه. عمار مسكها من إيدها وقالها اقفي.

شهد باستغراب: في إيه يا عمار. عمار: اقفي بس. شهد: وقفت في إيه بقا. عمار: حط إيده على قلبها وهي بتبص في عيونه وبيقولها: قلبك بيدق..... أنتِ في حد معين في دماغك. عادل كان معدي بالصدفة، فا شاف عمار وهو حاطت إيده على قلب شهد وهي بتبص في عينه. يا ترى إيه رد فعل فارس لما ضحي تعترف له بإعجابها بيه؟ وإيه كان ضرب النار ده وهيحصل إيه لأدهم وفيروز؟ وعادل هيعمل إيه لما يشوف شهد وعمار مع بعض؟

وسامية هتطرد شروق وإخواتها إزاي من القصر؟ ومهدي هيعمل إيه في وائل لما يعرف إنه مع فرح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...