الفصل 21 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

اسر عمال يرن محدش بيرد وقلق جامد، راح رن على سيف. "اسر: سيف سيف سيف" "سيف: ايو يا اس" "اسر: اسلام طلعت من الشركة من امتى؟ "سيف بحزن: اسلام عملت حادثة وحالتها صعبة." "اسر بصدمة: انت بتقول ايه؟ هي لسه مكلماني من ربع ساعة! لا مستحيل. خليها تكلمني." "سيف بحزن: والله عملت حادثة وهي في العمليات دلوقتي." اسر قفل في وش سيف ونزل جري، ركب العربية عشان يرجع عند اسلام. "اسراء بعياط: هي يا دكتور اختي عاملة إيه؟

"الدكتور: حالتها صعبة بس ادعولها. وإحنا الجنين فقدناه." اسراء قعدت على الكرسي بعياط. "اسراء: يارببب يارب." سيف قعد جنبها يؤاسيها. "سيف: اسراء اهدي، اسلام هتكون كويسة." "اسراء بعصبية: ابعد عني يا سيف." "سيف باستغراب: مالك في إيه؟ "اسراء: ابعد عني وعن اختي وامشي من هنا، اخلصصصص." "سيف بعصبية: لا مش همشي، لا فهميني في إيه." اسراء بصتله بقرف وسكتت. سيف بصلها باستغراب وتلفونه رن، راح مشي بعيد شوية عشان يرد على ملك.

"سيف: نعم، عايزة إيه تاني؟ "ملك: بتكلمني ليه كدا؟ بس أنا عملت إيه؟ "سيف: ملك، لو اسلام حصلها حاجة، والله ما هسيبك في حالك، انتي سامعة؟ "ملك بعصبية: انت تعلي صوتك عليا أنت سامع؟ واعملها إيه إسلام دي؟ يا تموت ونخلص، أنا مش عارفة بتحبوها على إيه انتوا الاتنين." "سيف: تصدقي إنك تستاهلي كل اللي اسر بيعمله فيكي؟ وأه صح، اسر عمره ما لمسك. روحي شوفي مين اللي لمسك يا حلوة." "ملك بجنون وبصدمة: لا أنت كذاب! إيه اللي بتقوله ده؟

"سيف: ابقى اسألي اسر وانتي هتعرفي مين فينا كذاب. سلام يا حلوة." وقفل السكة في وشها. ملك قعدت على السرير تكلم نفسها. "ملك: لا، أكيد هو بيكدب عليا عشان عملت كده. لا مستحيل اللي لمسني اسر. لا أكيد ده بيكدب، أنا مستحيل أصدقه، مستحيل." الدكتور طلع من العمليات واسراء جرت عليه. "اسراء: ها يا دكتور، اختي عاملة إيه؟ "الدكتور: حالتها الحمد لله مستقرة، بس محدش يصدمها بأنها فقدت الجنين دلوقتي عشان حالتها متتدهورش." "اسراء

بحزن: حاضر. بس هو ينفع أشوفها؟ "الدكتور: أه، بس هي لسه ما فاقتش." "اسراء: مش هعمل أي صوت جنبها خالص." "الدكتور: تمام، اتفضلي ادخلي شوفيها في أوضتها." اسراء دخلت وقعدت جنب اسلام وبحزن. "اسراء: الف سلامة عليكي يا حبيبتي." اسر وصل المستشفى ونزل من العربية وطلع جري على أوضة اسلام ودخل، لقي اسراء قاعدها جنبها. "اسر بلهفة: اسلام عاملة إيه دلوقتي؟ "اسراء انهارت في العياط: اسلام الحمد لله حالتها مستقرة، بس فقدت الجنين."

اسر حزن جامد بس حاول يخفي حزنه. "اسر: المهم هي كويسة." وراح قعد جنبها على السرير وحط إيده على وشها ومسك إيدها، باسها وبحزن. "اسر: حبيبتي قومي طمنيني عليكي، عشان خاطري، والله ما هسيبك لحظة تاني لوحدك. أنا آسف." اسلام بدأت تفتح عينها وبتعب. "اسلام: اس... اسر." "اسر بلهفة: قلب اسر، نعم." اسلام حطت إيدها على بطنها وبتعب. "اسلام: ابننا كويس صح؟ "اسر: ابن... اسراء شاورتله بأنه ميقولهاش وبلهفة.

"اسراء: المهم، انتي عاملة إيه؟ طمنيني عنك." "اسلام: المهم طفلي، هو كويس صح؟ أنا ليه حاسة إن في حاجة؟ اسر واسراء بصوا لبعض. "اسر: مافيش حاجة يا قلبي، هيكون في إيه. المهم انتي اتحسني عشان نطلع من هنا، ولا عاجبك المستشفى؟ "اسلام بعياط: طيب احلفي بحياتي إن طفلي كويس." اسر وطى راسه ومقدرش يتكلم. "اسلام انهارت في العياط: أنا كنت حاسة... هتولي ابني! ليه يموت ويسيبني! اعععععع." "اسر: اهدي عشان خاطري."

"اسلام: اسر، هاتلي ابني طيب، أرجوك. ده الحاجة اللي كانت حلوة بينا، ده يمكن الحاجة اللي كنت عايزني معاك عشانها." "اسر بعصبية: انتي اتجننتي؟ أنا عايزك انتي بس. أنا لما حبيتك مكنش هو لسه جه. انتي لو حصلك انتي حاجة، أنا كنت هموت فيها. ولو على الطفل، ربنا هيعوضنا غيره، بس قومي انتي بالسلامة." "اسلام بعياط: والله أنا قبل ما أعدي الطريق كنت باصة حلو ومكنش في أي عربيات، مش عارفة جت منين دي." "اسر: اهدي طيب."

وحضنها وفضل يهدي فيها لحد ما هدت ونامت من كتر العياط. راح مرقدها وبص لـ اسراء. "اسراء: بتفكر في إيه؟ "اسر: هم ممكن يعملولها الحادثة دي عادي صح؟ "اسراء بتفكير: مستحيل، بس سيف معانا من الصبح." سيف دخل الأوضة ومخبطش وبلهفة. "سيف: اسراء، اسلام عاملة إيه؟ وبيبص لقي اسر موجود، سكت. "اسراء: الحمد لله كويسة." "سيف: طيب الحمد لله. ازيك يا صاحبي؟ جيت امتى؟ "اسر: جيت من شوية." "سيف: حمد الله على سلامتك." "اسر: الله يسلمك."

"سيف: نعم؟ "اسر: النهاردة آخر يوم في الاتفاق، عايزك تجهزلي ورق الطلاق بما إن الطفل خلاص." اسراء بصت لـ اسر بصدمة وسكتت. "سيف: اسر استنى طيب، لما تصحى وتبقا كويس. أنا كنت عارف إن اللي مخليك مش هتطلق هو الطفل، بس استنى لما صحتها تتحسن." اسر بص لأسراء. "اسر: لا، دلوقتي كويس. روح بس جهز الورق." "سيف: حاضر. أسيبكم انتو طيب." "اسر: تمام، روح." سيف طلع وقفل الباب. "اسراء بعصبية: أنت اتجننت؟ عايز تطلق أختي؟

"اسر: اهدي انتي التاني، انتي شوفتي هو قال إيه؟ هم كانوا معتقدين إني لسه مع أختك عشان الطفل، عشان كدا اتخلصوا منه. افهمي بقى، أنا مستحيل أسيب أختك. يا مجنونة انتي التانية." "اسراء بصدمة: فعلاً؟ حتى هو ابتسم لما قولتلوا يجهز ورق الطلاق." "اسر: صدقتي بقى إنهم هما اللي سبب في اللي حصل، بس والله ما هسيبهم، ونفس الحادثة دي هتحصلهم هما الاتنين في نفس المكان، وبعدين هصفي حساباتي معاهم."

"اسراء: اسر، اسلام لو عرفت هتزعل جامد." "اسر: اهدي بس." ومسك التلفون وطلع بره. عمل كام مكالممة وبعد شوية رجع. "اسراء وهي قاعدها جنب اسلام: رحت فين؟ "اسر: اسلام عاملة إيه دلوقتي؟ مصحتش؟ "اسراء: اسر، عملت إيه؟ "اسر: روحي هاتي أكل لـ اسلام عشان أكيد جعانة." "اسراء: اسر، طمنيني عشان خاطري." "اسر: متخافيش، حق مراتي وابني اللي حرموني منه جبته. يلا بقى، سيبيني شوية مع مراتي وروحي هاتي الأكل."

"اسراء: اسلام هتزعل منك على اللي عملته." "اسر بعصبية: يعني عاجبك اللي هما عملوه ده؟ وأنا خلاص مش هسكت لحد فيها تاني. وطظ في عمي على الورث، مش عايز منه ورث. أنا مش عايز غير مراتي، ولما صحتها تتحسن هاخدها وأسافر وأبدأ اشتغل من الأول وأكون نفسي." "اسراء: بس كان ممكن تبلغ عنهم." "اسر: هيطلعوا بفلوس ويبقى معملتش حاجة. المهم، روحي هاتي الأكل قبل ما يجي والمستشفى تتقلب ومتعرفيش تروحي." "اسراء بخضة: أنت لحقت خططت وعملت إيه؟

احيييي." "اسر: ههه، مافيش وقت. يلا بس روحي." "اسراء: وربنا أختي متجوزة مجنون." "اسر: مجنون في حبها والله، واللي هيقرب منها ولا هيلمس شعرها منها، هنسفه من على وش الأرض. واصل يحمدوا ربنا على إنهم اتكسروا، بس ههه." "اسراء: يحمدوا ربنا! أنا أروح أجيب الأكل." "اسر: هههه، شاطرة." اسراء طلعت واسر راح يقفل الباب وراها. "اسلام: ليه تعمل كدا؟ اسر وقف مكانه متحركش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...