الفصل 5 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,326
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

اسلام كانت واقفة تسمع وساكتة، وبتبص، لقت إسراء أختها بترن. كنـسلت، وفضلت ترن لحد ما بعدت شوية، وردت عليها. اسلام: في إيه يا إسراء؟ إسراء: اسلام الحقيني، أمك تعبانة أوي. اسلام: طلعت تجري، وأسر فضل ينادي عليها، مردتش عليه. أسر بعصبية: بقا أنا تمشي ومتردش عليا؟ سيف: أسر اهدى، أكيد في حاجة حصلت. أسر: حتى لو إيه، متمشيش غير لما تستأذن مني. سيف: استنى طيب، نعرف في إيه الأول.

أسر بعصبية: مش عايز أعرف، والبنت دي متكونش موجودة تاني في الشركة، أنت سامع؟ سيف: بس هي كويسة وشغلها كويس. أسر بعصبية: حتى لو إيه، أنا مش عايزها بردو. سيف: حاضر، بس اهدى شوية. *** اسلام وصلت جري على البيت ودخلت بلهفة. اسلام: إسراء، ماما مالها؟ إسراء: معرفش، أنا جيت لقيتها مغمي عليها وواقعة على الأرض. اسلام بعياط: ماما، قوليلي مالك، طمنيني. الأم بتعب: اهدى، أنا كويسة. اسلام بعياط: فين الكويسة دي؟

أنتِ لازم تروحي الدكتور. الأم: يا حبيبتي، اطمني. اسلام: لا مش هسمع كلامك، ويلا قومي، وقفي تاكسي يا إسراء عقبال ما أجيب ماما، ونزلي وراكي. إسراء: حاضر، ونزلت جري. الأم: يا بنتي، اسمعيني، أنا كويسة. اسلام: مش هسمع حاجة، بس ويلا معايا، وسندتها ونزلوا، ركبوا التاكسي ومشيوا على المستشفى. اسلام بحزن: دكتور، افحص ماما. الدكتور: حاضر، اهدى يا بنتي. اسلام: حاضر أهو. الدكتور: ممكن بس تطلعوا بره عشان أفحصها.

اسلام: حاضر، وخدت إسراء وطلعت، وقفت بره. *** سيف عمال يتصل على اسلام، مش بترد. سيف بعصبية: طيب ردي وقولي في إيه. أسر: سيف، أنا طالع عندي مشوار. سيف: مشوار إيه؟ أسر: رايح أودي جدتي للدكتور. سيف: اممم، أجي معاك؟ أسر: لا، خليك أنت هنا عشان لو حصل حاجة تكون موجود. سيف: تمام، ماشي. *** اسلام بلهفة: ها يا دكتور، ماما أخبارها إيه؟

الدكتور: بصراحة، عشان مخبيش عليكي، صحة أمك خلاص بتنتهي، ولازم تتعمل العملية بسرعة، لأم تحسبي الأيام اللي مامتك هتعيشها. اسلام رجعت لورا ووقعت على الأرض وبعياط: مستحيل، ماما مستحيل تسيبني. الدكتور: والله يا بنتي، مش بإيدي، والعملية لازم تتعمل في أسرع وقت. إسراء بعياط: اسلام، هنعمل إيه دلوقتي؟ اسلام بعياط: معرفش. أسر وصل ودخل هو وجدته، وبينادي على الدكتور. أسر: دكتور. الدكتور: جي اهو، بعد إذنك يا بنتي.

الجدة: مين البنتين اللي بيعيطوا هناك دول؟ الدكتور بحزن: دي بنت والدتها عندها ثقب في القلب والكليتين مدمرين، ومطلوب منها عملية باتنين مليون، وهي حالتهم على قدها. الجدة بحزن: يعيني، ربنا يعينهم يارب. الدكتور: يارب. أسر: دكتور، افحص جدتي، عقبال ما أعمل مكالمة. الدكتور: تمام يا أسر بيه. أسر طلع يعمل المكالمة، وهو بيتكلم من الشباك، شاف اسلام واقفة مع شاب بعصبية.

أسر: شوفي اللي عاملة فيها محترمة، سابت الشركة عشان تيجي تقابل الشاب، بس كيف بيتقابلوا هنا؟ وقرب عشان يسمع بيقولوا إيه. اسلام: أحمد، مافيش أمل، ومش عارفة أجمع المبلغ كله ده منين، أمي خلاص هتروح مني. أحمد: اهدى، أنا جنبك وهنفكر سوا. اسلام: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أجهز المبلغ. أحمد حط إيده على كتفها وقرب منها: اهدى، أنا معاكم. أسر بغضب: بقا انتي عندك حبيب! الله الله!

إن مخدتش حقي منك بسبب الكف وخليتك متعرفيش ترفعي وشك قدام الناس، مبقاش أنا أسر الدمنهوري. **تاني يوم** اسلام راحت الشركة، وأول ما دخلت، بتبص لقت الكل عمال يبصلها بقرف. ولسه هتقعد على الكرسي بتاع مكتبها، أسر جه وزاحه قبل ما تقعد. اسلام بحزن: أسر بيه، مش قادرة أتخانق معاك، أرجوك. أسر: ههههه، ليه، السهرة امبارح كانت تقيلة ولا إيه؟ اسلام بستغراب: سهرة إيه؟

أسر بعصبية: مع أحمد اللي كنتي واقفة معاه في المستشفى امبارح، وحاطط إيدك على كتفك وكان قرب يحضنك. اسلام حاولت تهدى وبهدوء: أسر بيه، مسمحلكش تتكلم كلمة عليا، مدام متعرفش حاجة. أسر: هههه، ماهي أي واحدة عاملة علاقات، أول ما حد ييجي يكشفها تبان شريفة. اسلام بعصبية:

ضربته بالكف وبعصبية: قلتلك كذا مرة متتكلمش عليا وحش، أنا أشرف من أي بنت هنا، على الأقل أنا اشتغلت من وأنا في ثانوي وقدرت أصرف على نفسي، واتحملت ذل كتير، ودخلت الكلية اللي عايزها واتخرجت، وبصرف على أخواتي، وعمري ما عملت علاقة تغضب ربنا أبداً، والكل بيحلف بأدبي. أسر بعصبية: انتي إزاي تتجري ترفعي إيدك عليا؟ انتي شكلك حبيتي الموضوع. ولسه هيضربها بالكف، سيف مسكه.

سيف: أسر اهدى وتعالى معايا على المكتب، وانتي يا اسلام تعالي ورانا. اسلام: حاضر يا أستاذ سيف. أسر كسر المكتب أول ما دخل من الغضب. سيف: أسر اهدى. أسر بغضب: كل شوية أهدى، أهدى! أنت مش شايف عملت إيه؟ اسلام بعصبية: أنت اللي كل مرة بتوصلني إني أعمل كدا معاك. أسر: وأنا هندمك وأخليكي تركعي تحت رجلي، بس استنى. اسلام: مستحيل أعمل كدا. سيف: أسر واسلام اهدوا انتو الاتنين. أسر: مش عايز أشوفك هنا تاني، انتي سامعة؟

اسلام: أصلاً همشي ومش هوريك وشي أبداً. سيف: إزاي والمبلغ اللي كنتي طالباه عشان تعالجي أمك؟ اسلام بحزن: أصلاً هو مبلغ كبير، وأكيد مش هتردوا تدوهولي سلفة، فأمشي أحسن مادام سمعتي بتتبهدل أكتر هنا. أسر: فعلاً، إحنا مستحيل ندي لحد زيك فلوس أبداً، واحدة نصابة. اسلام: أسر بيه، متتكلمش تاني لو سمحت. سيف: أسر اهدى بقا، وأرجوك ساعدها، أمها هتموت، أسر، أنت قلبك طيب، وبالأخص مع الأمهات، أرجوك ساعدها. أسر بغضب: سيف، مسمعش صوتك.

اسلام: متترجاش، واحد معندوش قلب يا أستاذ سيف، وشكراً، بعد إذنك. سيف: أسر، أرجوك، طيب ساعدها، وابقى أنا أديك المبلغ، بس لما أدبره. اسلام كانت لسه هتطلع. أسر بمكر: موافق أساعدك، بس بشرط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...