اسر غير لبسه وفتح الاب بتاعه وقعد يشتغل عليه لحد الساعة أربعة الفجر. "ياااا اخير خلصت. لما أقوم أشوف الحلوة نايمة ولا لسه بتعيط." نزل فتح باب الأوضة وعمال يدور عليها مش لاقيها. اسر مسك الفون ونور الكشاف لقي اسلام مرمي في آخر الأوضة ومغمي عليها. جري عليها شالها وطلع بيها الصالة وبدأ يفوقها. اسر بخوف: "اسلام قومي ارجوكي. اسلام" "انتو يابهايم اللي هنا" "نعم يا اسر بيه" اسر بعصبية: "هاتوا كوباية ميه يابهيم منك ليه"
"حاضر يا اسر بيه" وطلعت تجري جابت كوباية ميه واسر خدها منها وبدأ يرش على وش اسلام. اسلام بخوف وهي لسه مفاقتش: "لا ارجوك يا اسر طلعني. بخاف من الضلمة والله. طلعني عشان خاطري النبي. اسر متسبنيش ارجوك" اسر بحزن خدها في حضنه وبدأ يمشي إيده على راسها وبحنية: "اهدي متخافيش أنا جنبك والنور منور أهو. اهدي" اسلام نامت في حضن اسر لما اطمنت وهي لسه برضه مش في وعيها.
اسر شالها وطلع بيها أوضته وحطها على السرير وغطاها ورقد جنبها على السرير بس كان سايب مسافة بينهم وقعد يتأمل في ملامحها. اسر: "بجد مش عارف أنا ليه أوقات ببقى مش طايقك وأوقات ببقى عايزك. قصدي دايما. أنا بقيت مش عارف حاجة خالص. بس اللي أعرفه إني مش لازم أضعف قدامك أبدا." ونام. الصبح. اسلام بدأت تفوق ويرجع لها وعيها بتعب: "آآآه" وفتحت عينيها وبصدمة: "أنا فين؟ وبتبص لقت اسر نايم جنبها بزعيق: "أعععععععععععع" اسر فاق وبخضة:
"في إيه مالك يابنت المجنونة؟ اسلام: "انت بتعمل إيه هنا جنبي على السرير وأنا جيت هنا كيف؟ اسر بمكر: "فيها إيه؟ أنا جوزك وليا الحق أنام جنبك. زي ما حضنتيني امبارح." اسلام بصدمة: "حضنتك كيف وإيمتى؟ انت كداب." اسر: "وأكذب ليه؟ لو مش مصدقة انزلي اسألي الشغالين اللي تحت." اسلام بصدمة: "حصل كيف ده؟ اسر: "بعدين تعرفي. المهم يلا قومي ياعروسة تروحي." اسلام بعصبية: "بكرهك أوي يا اسر." اسر:
"هههههه. عادي. وأنا مطلبتش منك تحبيني." اسلام: "بارد وغتت. المهم أمي هتعمل العملية النهاردة صح؟ اسر: "لما أفكر." اسلام: "اسر أمي هتعمل العملية النهاردة. أرجوك." اسر بص في عينها شوية: "ماشي." اسلام بفرح: "شكرا شكرا." وباسته وقامت تتنطط من الفرح. واسر حط إيده على خده مكان البوسة وسكت. اسلام بفرح: "الحمد لله يارب. أههاههه." وبتبص على اسر لقيته ساكت افتكرت خدت بالها إنها باستها فتوترت وبتوتر: "أنا أسـ أسفة."
وطلعت تجري على تحت ومشيت. اسر: "يابنت الهبلة." وقام لبس ونزل تحت عمال يتلفت عليها مش لاقيها. اسر: "يا فتحي يا فتحي." "نعم يا بيه." "راحت فين؟ "مشت يابيه." "اممم تمام. روحي." *** اسلام وصلت البيت. اسراء: "اسلام كنتي فين الليل كله؟ اسلام بفرحة: "بعدين أفهمك. المهم ماما هتعمل العملية النهاردة." اسراء بفرحة: "بجد؟ كيف؟ اسلام: "أعرفك بعدين. المهم ماما فين؟ اسراء:
"جوه عمالة تسأل عليكي وأنا عمالة أخبي عليها وقولتلها إنك نايمة." اسلام: "تمام يا حبيبتي تسلميلي. أروح أدخل أشوفها." اسراء: "تمام. وأنا أجهز الفطار." اسلام: "تمام يا حبيبتي." *** اسر وصل المكتب وأول ما دخل: "سوزي خلي سيف يجيلي المكتب." "حاضر يافندم." بعد شويا سيف خبط على الباب ودخل. اسر بستغراب: "أول مرة تخبط على الباب." سيف: "لازم أخبط عشان مينفعش أدخل مكتب المدير من غير ما أخبط." اسر قام من مكانه وقرب عند سيف:
"سيف أنا عارف إني ممكن أكون زعلتك بكلامي امبارح بس غصب عني. معلش." سيف: "لا عادي. ولا يهمك." اسر: "فك بقى. إحنا أصحاب. طيب لو فكيت أقولك على خبر هيفرحك." سيف: "إيه هو؟ اسر: "عملية مامتها هتتعمل النهاردة." سيف بستغراب: "مامتها مين؟ أوعى تكون قصدك على مامـ إسلام؟ اسر: "آه." سيف بفرح: "بجد؟ بس ثانية. كانت إيه شروطك؟ اسر: "هتعرفها بعدين. المهم عايزك تروح تكلم الدكتور إنه يجهز نفسه يعملها النهاردة." سيف:
"تمام. ماشي. هروح أتكلم مع الدكتور وأرن أشوف اسلام." اسر حس بغيره بس كان بيداريها: "اممم تمام. يلا روح." ******** بليل في المستشفى. اسلام: "ياما متقلقيش. إن شاء الله هتعمليها وهتطلعي كويسة." الام: "خايفة أحسن أموت في العملية." اسلام: "اطمني. مدام ربنا معانا يبقى هتعمليها وهتطلعي بخير." الام: "يارب يا بنتي. يارب." سيف: "خالتو اطمني. أنا مجهز كل حاجة وكله تمام." الام بحنية: "انت صح اللي دفعت الفلوس عشان أعملها؟
سيف بص لإسلام وسكت. اسلام: "ماما بعدين نتكلم. يلا على العملية. خديها يا دكتورة." الدكتورة: "اتفضلي يا حاجة." الام: "حاضر يا بنتي." وراحت معاها. واسلام واسراء وسيف كانوا قاعدين قلقانين وعاملين يدعوا. سيف: "اسلام اهدي واطمني. مامتك هتكون كويسة." اسلام بعياط: "يارب يارب." بعد شويا ممرضة طلعت من الأوضة وعمالة تجري. اسلام خافت وقلقلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!