الفصل 8 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سيف... اسلام اهدي واطمني. مامتك هتكون كويسه. اسلام بعياط... يارب يارب. بعد شوي ممرضة طلعت من الأوضة وعمالة تجري. اسلام خافت وقَلِقَت. سيف قرب منها.. اطمني ومتخافيش. اسلام بحزن... يارب يارب. بعد شوي الدكتور طلع. اسلام جرت عليه. اسلام بخوف... ها ماما عاملة إيه؟ طمني. الدكتور... مش هنعرف أي حاجة غير بعد أربع وعشرين ساعة. يدوبك نقدر نحدد إن العملية نجحت ولا لا. اسلام رجعت قعدت مكانه وبخوف... لسه هنستنى أربع وعشرين ساعة.

سيف قرب منها وقعد جنبها وبحنية... قولتلك اطمني. ودول أربع وعشرين ساعة وهيخلصوا بسرعة. اسلام بصتله وسيف أشار بعينه ليها إنها تطمن. إسراء بخوف... اختي تعالي نصلي وندعيلها. وإن شاء الله ماما مش هيحصلها حاجة. اسلام حضنتها وبعياط... إن شاء الله مش هيحصلها حاجة. ويلا نصلي وندعيلها. ومسكت إيد إسراء وراحت المصلية بتاعت المستشفى تصلي فيها. سيف مسك الفون واتصل على أسر. أسر... إيه الأخبار؟ طمني. سيف... لم انت قلقان كده ليه؟

بتبقى قاسي قدامها. أسر... سيف مش وقته الكلام ده. اخلص طمني. سيف.... حاضر حاضر. بص الدكتور عمل العملية بس قال مش هنعرف العملية نجحت ولا لا غير بعد أربع وعشرين ساعة وتكون فاقت كمان. أسر... اممم. تمام. ابقى طمني لو فاقت أو في أي حاجة جديدة. ماشي؟ سيف... حاضر. بس ممكن سؤال؟ أسر بزهق... عارف إنك مش هتسكت. اسأل يازفت. سيف... ههه. المهم. ليه خايف على أمها؟

مع إنها مش مقلبة ك وش. وحتى لو لا قدر الله حصلها حاجة مافيش أي ضرر عليك. أسر اتوتر ومبقاش عارف يتكلم وسكت. سيف... رحت فين؟ أسر...

ها موجود اهو. بس ممكن أكون متوتر وخايف عشان خسرت أمي بسبب نفس المرض ده. ووقتها مقدرتش أنقذها أبداً. وأنا أكتر حد عارف معنى خسارة الأم أوي. الأم بتكون كل حاجة. بتكون الحياة بمعني أصح. ومحدش بيكون بيحبك وبيخاف عليك غيرها. ولو هي راحت هتفقد الدنيا كلها. ومستحيل حد يقدر يعوض مكانها. حتى لو جاب لك الدنيا كلها في قدامك. سيف... فهمتك. أسر... اممم. تمام. يلا متنساش تعرفني كل حاجة. سيف... حاضر. أسر بتوتر... وفي حاجة تانية.

سيف... أي هي؟ أسر بتوتر... إس. إسلام أخبارها إيه؟ سيف... بصراحة زعلانة جامد. ويادوبك أختها خدتها وراحت تصلي عشان حتى تهدى شوية من قبل العملية. وهي عمالة تعيط. أسر زعل جامد... امم. تمام. وقفل السكة في وشه وقعد مكانه يفكر فيها وزعلان. أسر... أسر حبيبي. أسر بعصبية... أنا سمحتلك تدخلي. بخوف... فيها إيه؟ مش أنا خطيبتك ياقلبي. أسر بعصبية... قولتلك كذا مرة مبحبش كلمة قلبي ولا الكلام ده يا ملك. ملك... امم. تمام. آسفة. أسر...

تمام. وحاولي متكرريش أغلاطك عشان خلقي ضيق ومش هعديها المرة الجاية. ملك بخوف... حاضر. أسر... كنتي جاية ليه بقا؟ ملك... كنت جاية أطمن عليك عشان مسافرة لندن أسبوع. أسر... اممم. تمام. ماشي. يلا روحي. وسابها ودخل الحمام. ملك وقفت اتعصبت من تصرفه وسابته ونزلت تحت. وهي ماشية خبطت في مي. مي.... مالك ياملك؟ مين مزعلك؟ ملك بحزن... هو في غير أخوكي. مي... عمل إيه زفت أخويا تاني؟ ملك...

مطنشني دايما. ولا بيرن يطمن عليا. ولم باجي أكلمه وأقوله قلبي أو حبيبي يقفش عليا ويتعصب. وأقوله مسافرة يقولي تمام وسيبني ويدخل الحمام. مي... أنا قولتلك من قبل متتخطبوا أخويا هيتعبك بتصرفاته. قولتيلي مالكيش دعوة أنا هغيره. اشبعي بقا. ملك... هوف. طيب قوليلي أعمل إيه؟ زهقت بجد والله. خلاص. مي... هدي بس وتعالي نطلع نقعد في الجنينة ونفكر شوية. ملك... ماشي. يلا. بعد أربع وعشرين ساعة. اسلام... ها يادكتور ماما عاملة إيه؟

الدكتور... الحمد لله. العملية نجحت. بس. اسلام بخوف... بس إيه؟ الدكتور... مينفعش تتعرض لأي خبر يزعلها. وتحاولي متزعليهاش أبداً الفترة دي لحد ما تتحسن. اسلام بقلق... اممم. تمام يادكتور. شكراً. بس ممكن ندخل نشوفها؟ الدكتور... آه. بس متخلوهاش تتكلم كتير. اسلام... حاضر. وشكراً مرة تانية. ودخلت هي وإسراء وسيف وهم فرحانين. اسلام قربت من أمها وبفرح... حمدالله على السلامة ياحبيبتي. الأم... الله يسلمك ياقلبي. إسراء بعياط...

الف سلامة عليكي ياقلبي. الأم... الله يسلمك ياحبيبتي. سيف... حمدالله على سلامتك يا طنط. الأم... الله يسلمك يابني. اسلام لسه هتتكلم لقت أسر بيرن. اتوترت ومبقتش عارفة تعمل إيه. أمها... مالك؟ مين بيرن؟ اسلام بتوتر... ها ده يبقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...