الفصل 5 | من 24 فصل

رواية اسمي جميله الفصل الخامس 5 - بقلم حروف كاتب

المشاهدات
19
كلمة
1,669
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في اليوم التاني في قاعة الطعام كانوا قاعدين بيفطروا. نزلت سارة بهدوم النوم، كانت لابسة حمالات وشورت بس. سارة: صباح النور. مي: صباح... وانتبهت مي للبسها. مي: إيه ده يا سارة؟ سارة: إيه يا ميمو، فيه حاجة؟ مي بغضب: آه فيه، إيه اللي انتي لابساه ده؟ قعدت سارة على مائدة الطعام. سارة: إيه يعني هدوم، ثم مفيش حد غريب. مي: ومن امتى بنلبس كده في اليوم يا سارة؟

سارة: مش شايفة إنك كبرتي شوية على إنك تعاتبيني، ثم أنا في بيت أبويا وألبس اللي يعجبني. قطع بسيوني كلامهم. بسيوني: جوزك فين يا سارة؟ سارة: قصدك محمود؟ مي باستغراب: هو فيه غيره؟ ضحكت سارة ضحكة عابثة. سارة: هو روح يعمل شوية حاجات وأنا قررت أفضل هنا شوية لحد ما الفرح يخلص. وكملت بسخرية: ده طبعًا لو العروسة مش عندها مانع. جميلة: لا طبعًا، معنديش. سارة: كويس. ماهر: التجهيزات خلصت؟ مي: أيوه يا حبيبي، وجهزنا القاعة.

بسيوني: تتصور يا ماهر، انت مش متخيل فرحتي إنك بقيت بتقعد معانا كل يوم وإني بسمع صوتك فرحان. أنا أسعد واحد في الدنيا إني هشوفك عريس. حطت مي إيدها على كتف جميلة وقالت: كل الفضل يرجع لجميلة يا بابا. جميلة بخجل: أنا معملتش حاجة. *** في أوضة جميلة. دخلت سارة الأوضة، لقت مي وجميلة. مي: سارة تعالي، تعالي. سارة: جبتوني ليه على ملا وشي؟ مي: شوفي كدة. وورتها شوية هدوم. مي: إيه رأيك في الهدوم دي؟ جبتها لجميلة مخصوص من برا.

بدأت سارة تفحص الهدوم. سارة: حلوين أوي، بس مش شايفة إنك كلفتي نفسك جامد. مي: ليه يعني؟ سارة: يعني الهدوم دي هتلبسها بعد الجواز، بس مكنش ليها لزوم البهرجة دي. أصلك عارفة ماهر مش بيشوف، فمش هتفرق معاه اللي تلبسوه أصلًا. اتصدمت جميلة من كلامها. مي بغضب: ليه يا سارة اللي بتقوليه ده؟ سارة: هو الحق بيزعل ولا إيه؟ بس على العموم الهدوم حلوة أوي. أنا همشي بقى. وخرجت برا الأوضة. مي: مش مصدقة اللي هي بتقولوه بجد.

جميلة: متحطيش في بالك. جميلة بابتسامة حزينة: لا، مفيش حاجة. *** في يوم الفرح. في أوضة جميلة. فاتن: آنسة جميلة، أرجوكي اثبتي عشان أحط اللمسات الأخيرة عليكي. جميلة: بسرعة يا فاتن، أنا وشي اتهنى. فاتن: خلاص، معدش فاضل غير فورمة الشعر. جميلة: حرام كده. بعد ما خلصت. فاتن: أنا خلصت يا آنسة جميلة. بصت جميلة على نفسها في المراية. جميلة بانبهار: هي مين دي؟ قامت جميلة من الكرسي. مي بإعجاب: ياه يا جميلة، شكلك يجنن. مبروك.

جميلة: الله يبارك فيكي يا عمتو. وخرجت جميلة مع عمتها. لقت ماهر واقف قدام الأوضة. جميلة بفرحة: ماهر. ماهر: جميلة، خلصتي؟ جميلة: أيوه. وكملت بإعجاب: شكلك حلو جدًا. ابتسم ماهر ابتسامة باهتة وطبع قبلة على جبينها. جميلة وشها احمر. ماهر: ده رد بتاع المرة اللي فاتت. بدا بسيوني يتأمل جميلة ورجعتله ذكريات. مي: هنسافر في ودنه: مش هتقول كلمة حلوة؟ ابتسم بسيوني وقال: جميلة. بصتله جميلة باستغراب. كمل: مبروك، خلي بالك من ماهر.

ابتسمت جميلة بفرحة. وبدون ما حد يتوقع جريت وحضنت بسيوني وقالت: أنا فرحانة إنك ناديتني باسمي من غير زيادات ولإنك أول مرة تقولي كلمة حلوة. ابتسم بسيوني. بعدت جميلة عنه وراحت مسكت في إيد ماهر. مي: يلا بينا، الناس مستنية تحت. نزلوا وانبهرت جميلة. كانت أول مرة تشوف القاعة اللي في القصر. وفجأة سمعت صوت بتحبه بينادي: أبلة جميلة. بصت جميلة وراها لقت فاطمة وسالم. بصت جميلة وراها وابتسمت ابتسامة كبيرة. جميلة بفرحة: حبايبي.

سابت إيدين ماهر وجريت على أخواتها وخدتهم كلهم بالحضن. جميلة: وحشتوني يا مقاريط، وحشتوني كلكوا. ندى: جميلة، شكلك حلو أوي. فستانك جميل جدًا. جميلة: شكرًا يا قلبي انتي. وبعدين بصت لأمها بعيون دامعة. قربت منها منى ومدت إيديها تمسح دموعها. منى: امسحي دموعك يا جميلة. وخدتها بالحضن وقالت: عشت وشوفتك عروسة يا جميلة. جت مي وسلمت على منى. مي: متتصوريش فرحتنا بـ جيتك عاملة إزاي. منى: خلوا بالكم منها، دي أول فرحتي. مي: أكيد.

من بعيد سارة بتوشوش جوزها. سارة: شفت دول عيلتها باين. محمود: واضح إنها جاية تعرف عيلتكم. ضحكت سارة وقالت: الظاهر كده. بعد كده جريت جميلة على ماهر وقالت: مااهر. وفجأة وهي بتجري وقعت على وشها. اتصدمت مي ومنى. وطلعت ضحكة من سارة وضحك الكل وراها. حست جميلة بالإحراج الشديد وفجأة اتمدت إيد تساعدها. فاتن: انتي كويسة؟ جميلة بابتسامة: شكرًا يا فاتن. قامت جميلة ووقفت جنب ماهر. ماهر: إيه اللي حصل؟ جميلة: محصلش حاجة.

ومسكت إيده وراحوا عند الكوشة. وبعدين جت التورتة. جميلة: ماهر، التورتة جت. ماهر: هتساعديني أقطعها مش كده؟ جميلة: آه طبعًا. وبدأت جميلة تقطع التورتة وقبل ما يبدأوا. همست جميلة لماهر: الحقني، أنا كدبت، أنا مبعرفش أقطع التورتة. ضحك ماهر. ماهر: خلاص، سيبي نفسك ليا. وبعد ما قطعوا التورتة. جه اتنين يسلموا عليهم. ماجد: ماهر، مبروك. فاكرني؟ ماهر: عمو ماجد، مش كده؟ ماجد: طول عمرك نبيه.

وسلم على العروسة وقال: مبروك يا عروسة، خلي بالك منه. جميلة بابتسامة: الله يبارك فيك. ماجد: ولو إني حاسس إني ضيف غير مرغوب فيه. جميلة باستغراب: ليه؟ ماجد: ده موضوع قديم كده. أهم حاجة مبروك ليكو. *** خلص الفرح وطلع ماهر مع جميلة على أوضته. قعد ماهر على السرير. ماهر: ياااه، كان يوم متعب جدًا. بدأت جميلة تفتح الدولاب. جميلة: معاك حق. بس أنا مستغربة، نقلوا حاجاتي عندك بالسرعة دي إزاي؟

ماهر بابتسامة: الخدم عندنا نشيطين جدًا. جميلة: ما هو واضح. ماهر: مش هتيجي تقعدي جمبي؟ جميلة باحراج: انت عايزني أقعد جمبك ليه؟ ماهر: هو العريس بيعوز إيه من عروسته يعني؟ احمر وش جميلة. جميلة بغضب: انت منحرف أخلاقيًا، وبحذرك تقرب مني، ماشي؟ ضحك ماهر وشه احمر. ماهر: انتي دماغك بتحدف بعيد كده ليه؟ مش قصدي كده. حست جميلة بإحراج أكتر. جميلة: انت بتتريق عليا؟ طب أنا هروح أنام لوحدي. ماهر بضحك: خلاص خلاص، آسف. تعالي هنا.

قعدت جميلة جمبه. جميلة: على فكرة، انت مكار جدًا. ماهر: كانوا بيقولولي كده وأنا صغير. وضحك. بصتله جميلة بحنان. واكتشفت إنه جواه روح طفل. *** في اليوم اللي بعده. صحت جميلة على صوت خبط على الباب. جميلة: مين ممكن يكون دلوقتي؟ وراحت تفتح الباب. لقت خدامة قالت لها: آسفة على الإزعاج، جبتلكوا الفطار. خدت جميلة منها الصينية وقالت بابتسامة: شكرًا. وقفل الباب. ودخلت حطت الصينية على السرير. وقربت من

ماهر براحة وقالت في ودنه: توووووت. اتفزع ماهر وصحي من النوم وقال: يمااااما. ضحكت جميلة وقالت: كل ده نوم؟ ماهر: جميلة، حرام عليكي، ليه عملتي فيا كده؟ جميلة: هبقى أردها لك. وساعدته يقوم. جميلة بابتسامة: يلا الفطار. وبدأوا ياكلوا. *** بعد مرور ميعاد الفطار. نزلت جميلة عند أوضة الجلوس. لقت سارة. سارة: صباحية مباركة. جميلة: الله يبارك فيكي. شاورت سارة على صورة وقالت: شايفة الصورة دي؟ كانت صورة لعيلة مكونة من أربع أفراد.

جميلة باستغراب: مين دول؟ سارة: دول عيلة ماهر. وده ماهر وهو صغير. بصت جميلة عليه وقالت: كان لطيف أوي. سارة: بس انتي متعرفيش اللي حصل لهم. جميلة: حصل لهم إيه؟ سارة بسخرية: هو ماهر مش قالك؟ جميلة هزت راسها بالنفي. قربت منها سارة وقالت بخبث: ماهر قتل عيلته. اتصدمت جميلة. جميلة: انتي بتقولي إيه؟ سارة: زي ما قولتلك. بس ده سر يفضل بينا. وغمزتلها وسابتها ومشيت. وقفت جميلة مذهولة لحظات. وبصت على الصورة العائلية.

وقالت لنفسها بصدمة: ماهر... قتل عيلته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...