سند بحدة: حياة!! لو عايزاني أساعدك يبقى تحكيلي كل حاجة، ما تخبيش عني حاجة.. مين كان قاصد مين بالكلام ده؟ ردت بجلجة: أصل.. قبل ما يتقدملي هو.. كان فيه واحد متقدملي.. بس أبوه تعب أوي ومرضه طول.. وأبوكي كان عايز يخلص مني بسرعة هو ومراته.. غصبني على الجواز من حمزة اللي كان عارف إني كنت مخطوبة قبله.. سند: هااا وبعدين؟
حياة: ولأنه معندوش ثقة في نفسه كان كل شوية يجيبلي سيرة.. مع إني مش عارفة حاجة عنه ولا هو يعرف عني حاجة من ساعة ما اتجوزت لحد دلوقتي. سند: بس كده؟ حياة: أيوه.. بس كده. مكنتش عايزة أعرف سند أي تفاصيل تانية عن حسام لأنه عصبي أوي ومش عايزة أدخل في مشاكل معاه.. مش قبل ما أقوي علاقتي بيه الأول.. عشان كده موضوع حسام لازم يفضل سر دلوقتي.
سند بتفكير: اااه فهمت.. في كل الحالات ما تفكريش في أي حاجة دلوقتي.. يا إما يوافق يطلقك من غير فضايح ويغور من حياتنا، يا هباشر في إجراءات الخلع.. المهم إني مش هخليكي تفضلي على ذمة واحد واطي زي ده. بص للساعة وقام: أنا عندي مشوار.. أجيبلك حاجة من بره؟ حياة: لا.. بس ما تتأخرش.. عايزة أتكلم معاك.. عندي حاجات كتير عايزة أحكيهالك. سند: ماشي يا ستي ساعتين بس، حلو كده.. هييمو!! جات إلهام من المطبخ: اختي أمانة عندك.
سند: اختك في عيني الاثنين. باس راسها ورأس حياة وطلع. مسكتني إلهام بحب من إيديا: لو عايزة تحكي تقدري تحكيلي اللي انتي عايزاه.. اعتبريني أمك وافتحيلي قلبك. بصتلها بإستغراب. إلهام: ما تبصليش كده.. أنا سمعتكم وانتوا بتتكلموا.. فيه حاجات مش هتقدري تحكيها لسند.. بس أنا موجودة.. ما تخليهاش في قلبك.. حساكي مضغوطة أوي ومحتاجة تفضفضي.. ويا ستي اعتبريني مرايتك.. كأنك بتكلمي نفسك بالظبط.. هاسمعك وبس وما أتكلمش خالص لو ده يريحك.
يااااه!! قد إيه كنت محتاجة حد يقولي كده!! ده أنا كأني ما صدقت إنها طلبت! بجد حنفية واتفتحت. فضلت أحكيلها وأنا باعيط لساعات وهي حاضناني وبتعيط معايا.. حكيتلها على كل حاجة ما عدا تفاصيل علاقتي أنا وحسام وهدى. حكيتلها عن عماتي وموت جدتي وظروف جوازي الغريبة وليلة دخلتي الأغرب ومعاملة حمزة وأهله.. كل حاجة لحد ما هربت وجيتلهم. كانت طول الوقت ما بين شفقة وصدمة وحزن. إلهام: يااااه يا بنتي!!
كل ده عدى عليكي وإنتي حتى ما عدتيش 22 سنة!! البنات اللي في سنك ما يعرفوش حاجة عن هموم الدنيا أصلا.. ولا بيعرفوا معنى الألم غير لما يتكسر واحد من ضوافرهم.. هي الناس اللي إنتي كنتي عايشة معاهم عندهم بدل القلب حجر ولا إيه؟ أنا شفت قسوة كتير وقليل في حياتي.. بس مشفتش زي كده قسوة أبدا!! طب وأبوكي!! معندوش قلب!! طب بلاش قلب.. معندوش دماغ يفكر بيه؟ مكنش ممكن مثلا يسأل عنهم؟ ولا ما صدق عشان يخلص من زن صافيناز؟ فكرت شوية،
بعدين سألتني: طب وحسام ده؟ وشي اتخطف ورديت بتوتر وإيدي تلقائيا اتحطت على السلسلة: م..مااااله؟ ابتسمت لي بخفة وغمزت: يا رب ما يكون مايل حاله 😉 افتكرت إن دي نفس الجملة اللي قالها لي حسام أول يوم عرفته، سرحت في ذكراها وابتسمت بحب تلقائيا. إلهام: هااا يا بنتي!! وصلتي فين؟ قطعت لحظة شرودي: هااا إيه؟ إلهام: مش هتقولي إيه حكايته؟ ما عرفتش أرد أقولها إيه! فهمتني وابتسمت بحنان.
إلهام: ولا يهمك مش مستعجلة.. أهم حاجة إننا نخلصك من النذل ده. حياة: مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.. فتحتيلي بيتك وذراعاتك مع إني بنت الراجل اللي كسر ظهرك. مسكت إيدي وقالت بإصرار: أديكي قلتيها.. بنت الراجل اللي حطمني وكان عايز يحطمك إنتي كمان.. يعني مش ذنبك. وعلى فكرة أنا كمان ما اتحطمتش.. لأني طلعت من العلاقة
الفاشلة دي بأعظم هدية: سندي.. واللي هيكون سندك إنتي كمان.. يلا أنا رايحة أشوف الأكل.. هنشوف بعدها حكاية حسام ده إيه.. ولو مش عايزة تتكلمي الأيام الجاية كتير. غمزت لي وطلعت عالمطبخ. في اللحظة دي رن تليفوني وكانت نيرة. في مكان تاني. شخص: ألو.. إزيك يا شهيرة هانم. شهيرة باشمئزاز: خير؟ يا ترى إيه اللي فكرك بيا النهاردة؟ مش أخدتي كل فلوسك؟ يكونش لحقوا يخلصوا؟ شخص: أنا ما اتصلتش عشان فلوس.. فيه مصيبة حصلت. شهيرة: إيه تاني؟
جوزك لقى الفلوس؟ شخص: لا.. حياة هربت. شهيرة بشهقة: اييييه!!! شخص: صفية هانم شاكة في المحروس ابنك بتقول مستحيل تهرب لو مكانش حد ساعدها.. وهي متعرفش حد غيره يمكن يعملها. شهيرة: إيه الكلام الفارغ ده!! أنا ابني إيه اللي يوديه هناك؟ ماهي اتجوزت وخلاص وابني من ساعتها وهو إما مرزوع في أوضته أو عند بيتكم ما إنتي كمان شايفاه كل يوم هناك. شخص: أيوه عارفة.. بس يمكن ليه يد كده ولا كده.
شهيرة: لا يا ستي ده ابني وأعرفه.. مش بتاع الحركات الواطية دي.. روحي قولي لها تسأل في مكان تاني وتشوف هي هربت مع مين. 😏 شخص: لا بقى يا ست شهيرة أوعي تغلطي.. إنتي عارفة إن البنت أخلاقها عالية وبتحب ابنك وبس مش بتاع الحاجات دي. شهيرة: الله!! من إمتى الحنية والحب ده كله للي ما تتسمى؟
شخص: أنا صحيح باكرهها لأنها نسخة طبق الأصل من الست اللي خطفت قلب جوزي وعمره ما قدر يحب غيرها ومهما بأعمل معاه مش قادرة أخليه ينساها.. بس ده مش معناه أغلط فيها وفي أخلاقها. شهيرة بشك: طب إيه اللي يخليها تهرب من الأساس؟ صافيناز بتوتر: وأنا إيش عرفني؟ شهيرة: لا إنتي أكيد مخبية عني حاجة تانية!! ماهي مستحيل تهرب من غير سبب!! ردت بجلجة: مش عارفة.. المهم لو عرفتي أي خبر بلغيني.
شهيرة في سرها: الست دي مخبية حاجة خطيرة.. بنت جبانة زي حياة مستحيل تتحلى بالشجاعة لدرجة إنها تهرب إلا لو كان فيه سبب.. وسبب قوي جدا كمان!! فركت شعرها للحظة وشهقت: يا مصيبتي! مادامت هربت يبقى أكيد أول حاجة هتعملها هتجي لحسام! لازم أتصرف وأبعده.. أنا ما صدقت إنه بدأ يتعافى!! نيرة: ألو يا حياة.. إنتي فين الدنيا هنا مقلوبة فوقاني تحتاني. حياة: انتي فين الأول؟
نيرة: ما تخافيش أنا طلعت من المدرسة وقاعدة في مكان عام دلوقتي قلت أكلمك الأول بعدين أروح.. وعلى فكرة مش أنا اللي كنت باتصل عليكي ده بابا. حياة: عارفة.. عشان كده مش بأرد. نيرة: طمنيني عليكي إنتي فين؟ حياة: أنا يا ستي تمام.. وقاعدة عند سند. نيرة: بجد!!! طب عرفتي مكانه إزاي؟ حياة: اللي يسأل ما يتوهش. نيرة: من لما هربتي وحمزة بيتصل ببابا وقلب الدنيا عليكي.
حياة: بابا وماما طلبوا مني رقمك وأنا رفضت أديهولهم بس حمزة اداهم الرقم ومن ساعتها وهما مراقبين تليفوني ومش مبطلين رن عليكي.. هاا طمنيني إنتي كويسة؟ إيه اللي حصلك وفينك كل ده ما اتصلتيش لي؟ حياة: كنت تعبانة يا دوب حاسة نفسي كويسة. نيرة: طب وسند ومامته بيعاملوكي إزاي؟ حياة: سند أخويا أكيد هيعاملني كأخت بس إلهام كأنها أمي اللي ولدتني. نيرة: طب الحمد لله إني اتطمنت عليكي.. كنت مرعوبة بجد.
حياة: ما تخافيش عليا.. أهم حاجة إني خلصت من اللي ما يتسمى. نيرة: طب ناوية تعملي إيه؟ حياة: مش أنا اللي هعمل.. سند هو اللي هيتصرف. نيرة: إزاي؟ حياة: هيخليه يطلقني يا إما نرفع عليه قضية خلع. نيرة: ربنا يسهلها يا قلبي. حياة: نيرة.. أنا محتاجة أطلب منك طلب. نيرة: تؤمري يا روحي؟ حياة: عايزة منك… نيرة بدهشة: ليه؟ حياة: قريب هتعرفي.. المهم تبعثهالي في أقرب وقت أنا هأكتبلك العنوان في الواتس.
نيرة: حاضر يا روحي.. يلا أنا رايحة البيت خلي بالك من نفسك. قفلت مع نيرة وروحت أحضر الأكل مع طنط إلهام. صافيناز: الووو فينك كل ده؟ ساعة على ما تردي! حياة: آسفة يا صفية هانم إيدي كانت مشغولة. صافيناز: عملتي إيه في اللي قلتلك عليه؟ صافيناز: هأعمل إيه يعني؟ تليفونها كان مقفول طول الأسبوع لسه فاتحاه النهاردة ومش راضية ترد لا عليا ولا على أبوها.
صافيناز: البنت هربانة بقالها أسبوع يا صافيناز وأول ما تليفونها فتح يرد علينا راجل ويهزق ابني ويعايره! قال إنها معاه ومش هيسمح له يوصلها.. معنى كده الموضوع هيتعرف. صافيناز: طب إيه المطلوب مني؟ صافيناز: لو ما ردتش عليكم هترد على أختها.. وساعتها تعرفيلي هي فين ومع مين؟ صافيناز: إحنا معانا تليفون نيرة طول الوقت ومش بترضى ترد عليها.
صافيناز: اسمعي يا زفتة.. الموضوع ده يخلص بسرعة وفي ظرف يومين عايزة البنت مقصوفة الرقبة دي قدامي.. يا إما تخلصوا عليها إنتو أول ما تلاقوها.. مش هتلاقي حجة أحسن من دي عشان تقنعي بيها مراد.. هربانة من بين جوزها لواحد محدش يعرفه.. محدش هيلوم عليه لما يغسل عاره بإيده. وإلا إنتي عارفة اللي هيحصل فيكي.. أنا اللي هخليه يطلقك وهأرجعك بنفسي للشارع اللي لميتك منه فاهمة! صافيناز بخوف: فاااهمة يا صفية هانم.. فاهمة 😓 بعد عدة أيام.
كنت باشطف البيت وإلهام في المطبخ لما رن جرس البيت. بصيت من شق الباب لقيته بتاع لبوسطة. بوسطة: جواب لحياة مراد الصاوي. حياة بفرحة: أنا هي.. شكرا. إلهام من جوة: مين يا حياة؟ حياة: لا مفيش يا طنط.. ده واحد غلطان في العنوان. أخدت الجواب وخبّيته جوة هدومي. بعد شوية دخلت المطبخ. حياة: أنا عايزة أخرج شوية يا طنط من لما جيت هنا وأنا محبوسة محتاجة أشم هوا. إلهام: طب يا حبيبتي استنيني شوية بس أخلص اللي في إيدي ونطلع سوا.
حياة: لا لا.. بلاش أتعبك معايا عايزة أشوف المنصورة لوحدي وما تخافيش مش هأبعد. إلهام: بس إنتي أمانة سند ولو حصلك حاجة.. حياة: مش هيحصل.. ومش هيعرف.. أنا هرجع قبل ما يجي. إلهام بقلة حيلة: حاضر.. اللي يريحك. خرجت وأنا بأتنفس هوا الحرية.. أمشي بثقة وفرحة. بصيت يمين وشمال مش عارفة أروح فين! وقفت قدام واحد في الستينات من عمره بيبيع خضار شكله طيب. حياة: معلش يا عم ممكن سؤال. بائع الخضار: اتفضلي يا بنتي.
حياة: ألاقي فين واحد صايغ يكون أمين وثقة أصل عايزة أبيع الخاتم بتاعي ومش عايزة أروح عند أي حد ليتنصب عليا. بائع الخضار: معاكي حق يا بنتي ولاد الحرام بقوا كتير.. بصي إنتي هتكملي لحد ما توصلي لتاني شارع تلفي على يمينك هتلاقي عند الناصية واحد كاتب يافطة مجوهرات العروس المصرية. ده واحد بيعرف ربنا ومش هيخدعك أكيد. حياة: متشكرة أوي يا حج ربنا يبارك لك في رزقك. بعد مدة رجعت عالبيت. جري عليا سند وإلهام. إلهام: أخيرا!!!
احنا كنا هنموت من الرعب! سند بحدة: انتي كنتي فين؟ تلفونك مقفول طول الوقت. -كنت بشم هوا بس! مالكم مرعوبين أوي كده؟ سند بغضب: انتي مش متخيلة كم السيناريوهات اللي عدت عليا! مرة أقول بابا لقاكي ومرة أقول السافل عرف يوصلك. -ما تقلقش، أنا كويسة.. أنا بس كنت محتاجة أشم هوا نضيف لوحدي... أنا آسفة بجد، حقك عليا، كان لازم أقولك إني طالعة. -ماشي.. بس أوعي تعملي كدة تاني، فاهمة!! أنا قلبي كان هيقف في أي لحظة. عدى أسبوع.
-بقولك إيه يا حياة؟ -أيوه يا حبيبي. -إحنا هنروح بكرة عند أبوكي. حياة بدهشة: إيه؟ -أنا هأتصل بالـ كلب جوزك أخليه يجي بيتكم.. مش عايزة يعرف مكاننا. -طب وبعدين؟ -هأخليه يطلقك باللي هي أحسن.. يا إما يطلقك بالطريقة التانية، وبصراحة أنا بحب التانية أكتر. -أنا خايفة.. مش عايزة أرجع هناك تاني يا سند. -حياة أنا مش عايز أسمع منك كلمة خوف تاني!!
المفروض واحدة زيك عاشت كل اللي عاشته وشافت اللي انتي شفتيه ما تنطقش كلمة خوف.. انتي أقوى من رجالة كتير أنا أعرفهم.. جمدي قلبك، وطول ما أخوكي معاكي مش هتخافي من أي حاجة تاني. -أنا بس مش عايزة مواجهة مع بابا ومراته.. بلاش بيتنا يا سند! أرجوك. -بالعكس.. أبوكي لازم يعرف الظلم اللي ظلمهولك هو ومراته.
مش انتي اللي غلطتي.. هما اللي غلطوا ولازم هما اللي يوطوا راسهم، انتي لازم تطلعي من التجربة دي وراسك مرفوعة.. مش عايزين حد يقول عنك نص كلمة، لازم يعرفوا الحقيقة. في الواقع كلام سند كان بلسم بجد.. ومعاه حق.. الحتة دي فيها كل ذكرياتي الحلوة والمرة.. لازم أواجه مخاوفي عشان أكون أقوى وأقدر أسيبها وراي وأمشي لقدام.
اللي مكانش سند يعرفه هو إني كنت رافضة أروح لإني خايفة أشوف حسام ولو صدفة.. مش هأقدر أواجهه بعد الأذى اللي سببتهوله.. مش عايزة أفتح في قلبه جراح يمكن تكون التئمت. مسك سند التلفون بتاعي وأخذ رقم منه. -هتعمل إيه؟ -هأكلم الواطي عشان نتقابل، وانتي بكرة هتتصلي بأبوكي وتبلغيه إننا جايين.. مش كلهم عايزين يعرفوا انتي فين ومع مين مش كدة؟ .. جيه الوقت اللي يعرفوا. مسك تلفون واتصل. -الوو.. حمزة. -أيوه هو.. مين معايا؟
-لحقت تنسى صوتي يا واطي؟ حمزة بغضب: انت!! عايز إيه تاني؟ لو راجل بجد قل لي انت فين وساعتها هوريك مين الواطي. -لا بقولك إيه!! وفر مرجلتك الفش*نة دي لبكرة، مش كنت عايز تشوفني؟ اهو أنا هأحققلك أمنيتك.. جايين أنا وحياة بكرة بيت أبوها.. لو عايزها قابلنا هناك الساعة واحدة الظهر. ضحك حمزة بخبث: مرجعها لينا ليه؟ لحقت تزهق منها 😁! طبعًا تلاقيك أخذت اللي انت عايزه خلاص 😂.
كتم غضبه وضحك بإستهزاء: ماهو لو كنت راجل كنت أخذته انت.. مش كانت في أوضتك ثلاث شهور بحالهم؟ لو كنت أنا مكانك كان زمان مراتي حامل في أربعة توائم 😂🙄. قفل سند الخط في وشه وقال بغل: بكرة هوريك المرجلة على أصولها وهأطفحك دم على كل حرف طلع من بوقك في حقها يا قذر. بص لي وبص للساعة: أنا ورايا مشوار أخلصه، يالا سلام. أول ما طلع جريت على طنط إلهام.
-طنط إلهام.. سند بيقول مسافرين بكرة عند بابا.. أنا افتكرت حاجة مهمة أوي لازم أطلع أجيبها. -مش قبل ما تبلغي سند.. انتي نسيتي آخر مرة طلعتي عمل إيه! -مش هتأخر، أرجوكي يا طنط أنا مش عايزاه يعرف لأني عاملاها له مفاجأة.. أوعدك هارجع قبل ما يجي. -مفاجأة إيه دي؟ -لما أرجع هتعرفي 🥰. -ماشي يا بنتي، ربنا يسترها معاكي. تاني يوم. -أنا مش فاهم إيه لزمة التحاليل في لندن يا ماما!!
الدكاترة هنا بيقولوا مفيش حاجة وكله تمام وخلاص بقى كويس! -لا أنا محتاجة أتأكد بنفسي عشان قلبي يرتاح.. هما الدكاترة اللي هنا يعرفوا إيه؟ هو احنا عندنا أغلى من أبوك؟ -بس أنا مش عايز أسافر يا ماما.. أنا لسه راجع شغلي من كام يوم بعد إجازة طويلة مش معقول أطلب إجازة تاني 😤. -هتكسر بخاطري يا حسام؟ شهيرة ادعت البكاء والانكسار.. نفخ حسام بقلة حيلة. -خلاص يا ماما.. اللي تشوفيه 😓 هنسافر وأمري لله 😓.
-أنا هأطلع أظبط أموري وأحضر أوراقي عشان ألحق أحجز تذاكر الطيارة. صافيناز بتساؤل: يعني ما قالتش جاية مع مين؟ مراد بهدوء: لا.. قالت إنها جاية بس وطلبت مني ضروري أستناها في البيت الساعة 12، ما قالتش حاجة تانية. صافيناز بغضب: أما عينها قوية بصحيح!! يعني هاربة من بين جوزها وفاضحانا وسط الناس كلها وكمان بتطلب منك بكل بجاحة تستناها عشان تقابلك!!! أنا لو منك كنت أشرب من دمها على طول من غير ما أسمع منها كلمة واحدة حتى!!
مراد بلا مبالاة: أهي كلها نص ساعة وتوصل وساعتها نعرف إيه الحكاية. صافيناز بشك: يا برودك يا أخي!!! يعني لسة هتقعد وتسمعها بعد ما حطت راسك في الطين! مراد: مش وقت زنك يا صافي، روحي حضري لي قهوة. دخلت المطبخ وهي بتغلي. -وبعدين بقى!! خايفة الحكاية كلها تتكشف!! بروده ده مش طبيعي أبدًا! مهما حاولت أسخنه مفيش شعرة واحدة اتحركت منه؟ يا ترى إيه حكايتك يا ست حياة ويا ترى مين اللي جاي معاكي؟ لو مش حسام يبقى مين بس؟
مراد قاعد في الصالة بشرود بيفتكر في المكالمة بينه وبين حياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!