مراد قاعد في الصالة بشرود بيفتكر في المكالمة بينه و بين حياة. فلاش. "الو بابا أنا حياة." مراد بإندفاع: "لكي عين تقولي الكلمة دي يا وسخة بعد ما هربتي و خليتي سيرتنا على كل لسان! دلوقت افتكرتي إن ليكي أب... أنا هأدفنك عشان أرتاح من قرفك خالص يا رخيسة." "بابا مرة واحدة في حياتك اسمعني... أنا اتصلت عشان أقولك إننا جايين بكرة عشان ننهي موضوع حمزة ده و ساعتها هتعرف كل حاجة بعدها تحكم بنفسك إذا كان معايا حق أو لا."
"أيوه تعالي عشان أشرب من دمك! لحظة واحدة... بتقولي جايين.!! جايين أنتي و مين إن شاء الله؟ "أنا و أخويا سند... مراد بحدة: "بس أنا معنديش ولاد غير يوسف! و مش عايز أسمع سيرة الولد ده ولا أشوفه هنا تاني فاهمة! و أنتي لما ترجعي حسابي معاكي... هخليكي تتمني الموت يا كلبة." حياة بقوة: "لا عندك... و مهما صافيناز زنّت عليك و أقنعتك بعكس كده و حاولت تشككك فيه بس أنت من جواك عارف و متأكد إنه ابنك...
و عشان أريحك أنا قدامي تحليل الـ DNA اللي يثبت الكلام ده... "تحليل إيه و DNA إيه! "التحليل اللي ما كانش سند عنده جرأة يعمله أو بالاحرى معندوش حد يساعده... أنا عملته و نيرة ساعدتني و هي اللي بعثتلي شعر من الفرشة بتاعتك." "و لو مش مصدق تقدر تسألها و كمان فيك تعمله أنت بنفسك هناك و ساعتها هتتأكد إن التحليلين متطابقين و إن صافيناز كانت بتكذب عليك طول عمرك عشان تبعده عنك." سكت مراد للحظة و هو بيفكر و كملت حياة.
"بابا إحنا جايين بكرة و كل حاجة هتتكشف بخصوص حمزة و أهله و ساعتها هتعرف إن أنا كان معايا حق أهرب... الموضوع كبير أوي يا بابا أرجوك اصبر لحد بكرة بس و أنت هتعرف كل حاجة... بس أرجوك أوعى تقول كلمة من اللي أنا قلته ده لصافيناز." "أرجوووك... و أنا أوعدك إنك مش هتشوفنا تاني لا أنا و لا هو بعد كده." نهاية الفلاش. فاق من شروده لما حطت قدامه القهوة. "مالك سرحان في إيه؟ حالك مش عاجبني من امبارح! مراد بنرفزة: "مش عاجبك ليه؟
شايفاني باقطع في هدومي؟ صافيناز بتعجب: "و مالك بتكلمني بالطريقة دي؟ كان هيرد بس الباب خبط. بصت في الساعة لقتها 12. "دي أكيد اللي ما تتسمى... أنا هروح أفتح." فتحت الباب و اتفاجأت لما شافتهم سوا. سند بهدوء: "أهلا يا مرات أبوي... هو أبوي هنا؟ صافيناز بلوية بوز: "مش لما يبقى أبوك الأول!! حياة ببرود أعصاب: "مش هتخلينا ندخل ولا إيه؟ سمعت صوت مراد بهدوء: "اتفضلوا ادخلوا." دخلوا و صافيناز دخلت وراهم و هي لسة مندهشة.
"هو إيه اللي بيحصل! قعدت و هي متوترة مش عارفة تتلم على أعصابها لما شافت حياة قاعدة بكل هدوء ثقة جنب سند. بص مراد لحياة. "هاتي اللي عندك... إيه حكاية حمزة و أهله دي؟ طلعت حياة ظرف من شنطتها و حطته فوق الطربيزة. "مسألة حمزة و أهله جاي دورها... هنتكلم فيها لما المحروس سبع أمه يشرف خلينا دلوقتي في مسألة أخويا سند." بصلها سند بدهشة و همس: "أنتي بتقولي إيه؟ مسألة إيه دي؟ بصت
حياة للظرف و بعدين لابوها: "ده التحليل اللي قلتلك عليه... تقدر تقرأ بنفسك و تتأكد إن سند ابنك... و بعد ما تتأكد أول حاجة مطلوب منك تعملها تروح تديه اسمك بدل ما أنت سايبه من غير نسب كده... لا هو طمعان في ميراث و فلوس ولا أنت عندك حاجة خايف ياخدها منك بعد عمر طويل طبعًا! هو مش عايز غير اسم عشان يقدر يشتغل و يتجوز زي بقية الخلق! مسك مراد الظرف و طلع الورقة بهدوء في الوقت اللي ردت صافيناز بإندفاع: "تحليل إيه و هباب إيه!
ده أكيد مزور." "أنتي جايالنا بمصيبة أصلًا بعد ما هربتي من بيت جوزك و ليكي عين يا بجحة تيجي لحد هنا و تتشرطي!! إحنا هن... قاطعها مراد لما حط إيده في وشها: "بس يا صافي... مش عايز كلمة زيادة... أنا وعدتها أسمع كل اللي عندها." سند كان مذهول و الصدمة لجمت لسانه بينما كملت حياة بقوة و ثبات: "هنديك مهلة لو عايز تعمل تحليل تاني عشان تتأكد بنفسك و ساعتها لو ما عملتش اللي طلبته مضطرين نرفع دعوة إثبات نسب بالتحليل ده... سند ما
كانش عايز يرفعها عشاننا: أنا و نيرة و أروى بس أنا معنديش مانع أبدًا أعملها... و بصت لصافيناز و أكملت بكل قوة: مانا كده كده اتفضحت! حط مراد راسه في الأرض كأنه مش قادر يبص في عينه: "مش محتاج أعمل تحليل تاني... أنا عارف إنه ابني لأني متأكد من أخلاق إلهام و حبها ليا." صافيناز بغضب: "أنت بتقول إيه!! أنت اتجننت يا... مراد: "هسسس... ولا كلمة." بص لسند اللي مازال على صدمته و قال بإنكسار: "حقك عليا يا بني...
أنا موافق أديك اسمي مفيش داعي للمحاكم." بصت حياة لسند بفرحة... و قامت و هي بتبص لصافيناز اللي هتحرقها بنظراتها. "عن إذنك يا بابا هسيبك مع ابنك شوية عندي كلام مع صافيناز." صافيناز بحدة: "كلام إيه ده اللي بيني و بينك؟ حياة بمكر: "الله! و مالك اتخضيتي كده يا مرات أبوي! فيه كلام ما أقدرش أقوله قدام بابا... بس طبعًا أنتي في مقام ماما و أقدر أقولك أي حاجة مش كده! بصتلها صافيناز بغل و قال مراد: "روحي معاها يا صافي."
فضل سند يبص لمراد و مراد يبصله. بعدين طلع سند ورقتين من جيبه. "كنت عايز تعرف حكاية هروب بنتك مش كده... اهو اقرأ بنفسك إيه اللي خلاها تهرب! أخذ مراد الورق و حط نظاراته و صعق لما شاف أول ورقة. "أيوه يا مراد بيه... زي ما أنت شايف بنتك لسة بنت بنوت." مراد مسك الورقة التانية و سند كمل بحسرة. "كنت على الأقل جوزت بنتك لراجل بجد... مش واحد عاجز و معقد عايز يطلع كل عجزه و عقدة عليها بالضرب و الشتايم كنت سألت عليه على الأقل...
بنتك مكانتش متجوزة... بنتك كانت معتقلة في مخيم تعذيب طول الشهور اللي فاتت... "و أخوه هو اللي ساعدها تهرب لما صعبت عليه... عايز تعرف ما اتصلتش ليه أول ما هربت؟ لأنها لما جاتلي مكانش فيه عضم في جسمها سليم... كانت هتموت من سوء التغذية و كثر الضرب." مراد بيبص بصدمة للورقتين مش مصدق اللي بيسمعه ده!! "أنا طلبته يجي هنا عشان تكون شاهد على اللي هيحصل و يتقال... و ما تجيش عليها أنت كمان زي الغريب و تصدق عليها أي كلام...
أنا جبته هنا عشان تشوف الراجل اللي أمنتنه على بنتك... "بس أقول إيه! ما أنت اتخليت عن ابنك و أنت متأكد إنه من صلبك! هتفرق معاك بنتك يعني! "المهم... أنت مطلوب منك تسمع و بس و مش عايز منك حاجة أبدًا... حياة هتفضل معايا و أنا اللي مسؤول عنها من هنا و رايح... انساها زي ما كنت ناسيها من سنين." دخلت الأوضة و دخلت جري ورايا و هي بتجز على أسنانها.
"إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا بنت.. لا التحليل بتاعك و لا عشرة زيه هيفرقوا معايا.. أنا هعرف... "هسسس يا مرات أبوي... روّقي كده و اسمعيني كويس أنا هقولك إيه... أولًا أنتي مش هتقفي في طريق أبوي و لو عرفت إنه رجع في كلامه بخصوص سند هتندمي كثير أوي." "و ثانيًا حتى لو أبوي رفض إني أتطلق من حمزة أنتي اللي هتقنعيه يطلقني منه... بابا بيسمع كلامك بالحرف كأنه قرآن." صافيناز بتحدي: "و أنا إيه اللي يخليني أعمل كده بلا قرف؟
حياة بهدوء: "لأنك مش عايزة بيتك يتخرب أكيد... مش متخيلة لو بابا عرف إن ليك يد في حكاية حمزة و المخطط اللي أهله مخططينه ليا هيعمل فيكي إيه... حتى لو ما موتتكيش و اكتفى بطردك بس." بصتلها من فوق لتحت بنظرة اشمئزاز... بعد السن ده أعتقد إنك لا بقيتي قادرة على خدمة البيوت ولا قادرة على الرقص في الموالد... ولا أنتي رأيك إيه؟ شهقت صافيناز من آخر جملة و قالت بلجلجة: "ا... ا... أنتي بتخرفي بتقولي إيه!!! إيه العبط ده؟
"ده مش عبط يا مرات أبوي... دي الحقيقة." فكرت شوية و حاولت تثبت و تدعي القوة: "مش هتقدري تثبتي حاجة... و أيوه... أبوك طول عمره بيسمع كلامي أنا مستحيل هيصدق واحدة خاطية زيك و يكذبني أنا." ابتسمت لها بمكر: "تؤ تؤ... بس أنا عندي اللي هيخليه يصدق." صافيناز بخوف: "عندك إيه؟ مهما قلتي هتفضلي واحدة كذابة هربت من بيت جوزها و يا عالم كانت فين!! "أولًا أنا مش خاطية و دليل برائتي عند بابا دلوقتي."
"و ثانيًا عندي تسجيل صفية و هي بتعترف بكل ده." طلعت التليفون من الشنطة و قفلت التسجيل و بسرعة بعثته إيميل و كملت و أنا بأبتسم. "ثالثًا و ده الأهم أنا سجلت كلامك ده و بعثته لحسابي أهو." كانت صافيناز بتترعش زي الورقة اللي بياخدها الريح و بيوديها لكل مكان. "هااا يا مرات أبوي!!
هتقعدي عاقلة و تخليك محضر خير و طبعًا عارفة إن أبوي بيتردد كثير و مش بيعمل حاجة من غير رأيك فانتي زي الشاطرة هتطلبي منه يعمل كل اللي هطلبه منك فاهمة! يا أما هوريه كل اللي عندي و طبعًا أنا مش عايزة أخواتي يتفرقوا و يحصل معاهم اللي حصل معايا و يبقوا خدامات في البيوت ولا أنتي إيه رأيك يا زوزو؟ هزت رأسها بضيق. "ما سمعتش حاجة." صافيناز بقهر: "حاضر." "يحضرلك الخير يا قلبي و أوعدك مش هتشوفينا تاني أبدًا."
في اللحظة دي رن جرس البيت تاني. "ده أكيد جوزي... أنا طالعة أستقبله 😉😁" فتح مراد الباب و كان حمزة. طلعنا أنا و مرات أبوي قعدنا و كانت صافيناز بتترعش بجد. قعدت جنب سند و أول ما دخل حمزة و شافه ركز في نظراته عليه بعدين شال عينيه اللي بقت بتطلع شرار أول ما شافني!! قاله سند بسخرية: "أهلا أهلا أخيرًا اتشرفت بشوفتك! حمزة بغضب: "أنت اللي كلمتني امبارح صح؟ سند: "أيوه أنا هو." بص حمزة لبابا
بإحتقار و بصلنا بعدها: "ده إيه العيلة الزبالة اللي أنا ناسبتها دي! أنا كنت فاكرك هربتي لعشيقك الأولاني اتاريكي لقيتي لنفسك سكة تانية! لا و فوق ده أبوكي مستقبلكم في بيته بكل روح رياضية!! لا برافو ..ده انتو عديتو لفل السفاالة .. و يا ترى لحقتي تعرفيه امتى ده !! قبل ما نتجوز ولا واحنا متجوزين !! قام سند من مكانه و هوووب!! في لمح البصر كان بوكس قوي معلم على وشه بقى بقه و مناخيره بيجيبوا دم.
حمزة أول ما شافه وقف حس نفسه زي النملة اللي واقفة قدام جبل.. كان زي القزم قدامه حرفيًا. كمل سند ضرب فيه و هو بيزعقله: "هتغلط في أختي بكلمة واحدة زيادة أنا اللي هجيب أجلك يا كلب.. كنت عايز تشوفني! اديني قدامك اهوو يالا وريني مرجلتك!! ولا مش بتتشطر غير على النسوان هااا!! " ما قدرش حمزة يستحمل الضرب مفيش أي مجال للمقارنة بينه و بين سند في القوة الجسدية. استخبى ورا بابا و هو بينهج و بيكح دم و بيقول بدهشة: "ا..اختك !!!
مراد بهدوء: "كفاية يا سند... هو أخذ اللي يستحقه." "لا لسة ما أخذش حاجة يا بابا... ده واحد واطي و حقير ما حصلش ظفر راجل حتى... مخبي عجزه بالضرب و الاهانات لوحدة ست ضعيفة.. خليه يوريني المرجلة بجد اهو أنا قدامه!! كان سند بيقدم خطوة وهو بيأخر خطوتين، بقى بيترعش منه زي العيال. وشوية وكان هيعملهم على نفسه. سند بصوت عالي: هاتي الورقتين يا حياة! مسكت الورقتين وادتهملهم. مسكهم سند وخبطه بيهم على صدره بقوة: شايف دول؟
عارف إيه دول يا حمزة بيه؟ أنا هقولك. أول ورقة: دي دليل على إنك مش راجل ولا عمرك هتكون! اختي هربت من بيتكم بعد تلات شهور جواز وهي لسه بنت. شهقت صافيناز من الصدمة، وبرقت عينين حمزة. وكمل سند: والتاني ده الدليل اللي بيثبت إنك واحد واطي لدرجة إنك بتضرب ست ضرب الموت عشان تثبت بالعافية إنك راجل. مسكه من رقبته بيخنقه، ومراد بيحاول يبعده عنه بالعافية. عارف لو ما طلقتهاش دلوقتي هيحصل إيه؟ هعمل مليونين نسخة من الورقتين دول.
أول مليون هعلقه في كل شجرة وكل حيطة وكل بناية وكل محل في محافظتكم عشان الناس اللي عندكم كلها تعرف حقيقتك يا واطي! والمليون التاني بقى هعلقه في محافظات مصر كلها وهنشره في كل مواقع التواصل تحسباً... عشان محدش يغلط غلطة بابا ويجوز بنته لواحد... زيك. ها؟ هترمي عليها يمين الطلاق من غير شوشرة ولا نرفع عليك قضية خلع ونخلي اللي ما يشتري يتفرج فيك؟ بص عليه حمزة بخوف، بعدين بص عليا وهو بينهج وبيمسح الدم من بوقه.
أنتي طالق يا حياة. مسكه من تلابيب هدومه وزعق فيه: بالثلاث! حمزة بخوف: أنتي طالق يا حياة.. طالق.. طالق 😓 سابه بينهج. واتنهد سند براحة: أخيراً.. يلا بره ما أشوفش وشك تاني، وورقتها هتوصل في أقرب وقت، يا إما هجيلك لحد عندك.. والمرّة دي محدش هيحوشني عنك. عدل هدومه وطلع من بيتنا وهو بيبصلي بكره، وبيص لسند بخوف. قمنا عشان نروح،
وقلت لبابا: أنا آسفة إني اتسببتلك بكل المشاكل دي.. زي ما وعدك سند.. دي هتكون آخر مرة تشوفنا فيها.. ما تنساش وعدك لسند. وبصيت لصافيناز اللي ضيقت عينيها أول ما فهمت نظرتي. أبويا ما نطقش بحرف، كان مكتفي بنظرات انكسار، وحتى ما فكرش يتأسفلي. طلعنا من بيت أبويا وأنا حاسة إني طايرة في الهوا، خفيفة أوي كأن حمل تقيل أوي انزاح من عليا. ده تاني أجمل خبر في حياتي، بعد خبر نيرة إن عندي أخ كبير.
صحيح كسبت لقب مطلقة.. بس المهم إني اتحررت منه.. بفضل ربنا أولاً.. وبفضل أخويا ثانياً. اتنهدت براحة وضحكت من الفرح: الحمد لله واخيراً.. أنا حرة 😊 سند بحماس: ها يا ستي هنروح فين دلوقتي؟ رديت باستغراب: هنروح البيت طبعاً، طنط إلهام مستنيانا! لا طبعاً.. اللحظة دي مهمة أوي ولازم نحتفل بيها 😍 أيوه أنا معاك.. بس خلينا نسافر دلوقتي وهنحتفل كلنا سوا. ضمني بحب: بس أنا مش قادر أستنى لحد ما نسافر 😌
شديت عليه أكتر بمشاكسة: وأنت بقى عايز تحتفل بإيه بالظبط؟ بإني بقيت حرة ولا بإنك بقى عندك اسم أخيراً؟ الإتنين يا حياة.. 🥰 أنت مش عارف إنت إدّيتيني إيه!! إنت إدّيتيني أمل في الحياة.. إني أبقى زي بقية الخلق وألاقي شغل بدراستي وأتجوز بنت عيلة من غير ما تستعر مني وأمشي ورأسي مرفوعة بدل ما أنا متسجل باسم أمي. إنت تستاهل كل خير يا حبيبي 🥰.. حاضر هنحتفل. أنا أعرف مكان حلو.. يلا بينا 😊 حضنها بحب ومشيوا.
مكانتش شايفة الواقف من بعيد قدام عربيته ودموعه شلال، ورجليه مش شايلاه من الصدمة. يوم الفرح كانت دموعه مغرقة عينيه ومش قادر يميز حمزة ولا شاف فيه حتى!! لحد اليوم ده فاكرك عايشة مقهورة ومجبرة.. فاكرك لسه فاكراني.. وفاكرة حبنا.. كنت باجي هنا كل يوم عشانك، حاسس بريحتك مالية المكان.. ده آخر مكان شفتك فيه ودموعك مغرقة وشك وعينيكي كلها قهر وحسرة.
كنت باجي ألتمس الدفا والقوة من هنا من قدام بيتكم.. بس الظاهر كان معاها حق هدى.. يظهر إنك لقيتي اللي ينسيك فيا بجد.. أحلى وأغنى مني.. شايفك الدنيا مش سايعاكي من الفرحة.. أكيد حامل. مسح دموعه بحزم: حاضر يا حياة، أنا كمان هشيلك من قلبي وأدوس عليه بالجزمة القديمة كمان.. مش هنزل دمعة وحدة تاني عشانك! أوعدك بكده 😤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!