الفصل 40 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الأربعون 40 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
2,063
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رشدي: سعاد يا سعااااااد .. تعالي ساعديني عشان ننزلها و خذيها على اوضتها. سعاد: حاضر يا بيه جااااية. خرجت سعاد و خرج وراها حسام. حسام: أومال حياة .. فين؟ مش راحت معاكم يا بابا؟ رشدي: بدل ما تسلم علينا او تسألني الدكتور قالي إيه، جاي على طول تسأل على مراتك فين؟ هي امك بقت شفافة ولا إيه يا حسام؟ بص عليه و ما ردش و رجع بص لأبوه مستني رد منه. رشدي: أيوه يا ابني راحت معانا بس اخوها عدى عليها و أخذها.

اخذت سعاد شهيرة المغتاظة على اوضتها و مشي حسام مع ابوه للجنينة. في الوقت ده تلفون حسام رن. حسام: الووو حياة؟ أيوه يا روحي انتي فين؟ حياة: انا مع سند قلت أتصل عليك اقولك عشان ما تقلقش عليا. حسام: انتي كويسة؟ حياة: أيوه الحمد لله… ماما بس اتصلت و كانت محتاجاني في حاجة مهمة. حسام: طب خلي بالك من نفسك. حياة: حاضر. حسام: دي قفلت! قفل و هو بيبص لأبوه بتعجب. حسام: هو حصل حاجة يا بابا؟ رشدي بتوتر: حاجة زي إيه يا ابني؟

قلتلك مفيش. حسام: صوتها مخنوق و بعدين عمرها ما كلمتني بالطريقة دي ولا عملت حاجة من غير ما تقولي… لو كانت رايحة كانت بلغتني قبلها… أكيد حصل معاها حاجة خلتها تروح على طول. سكت رشدي و هو بيهرب من نظرات ابنه. حسام: بابا… حياة بقالها أكتر من شهر كل ما أقولها اخذك على بيتكم تشوفي امك و ترتاحي شوية ترفض و تقولي و اسيب امك لوحدها! مين هيهتم بيها!

أرجوك ما تخبيش عليا انت عارف اني مش غبي عشان أصدق الكلام ده… أنا بس عايز أعرف حصل إيه في المستشفى خلاها تطلع معاكم و تروح بيتهم! رشدي بإحراج: حاضر يا ابني أنا هقولك كل حاجة بس عشان خاطري… اوعدني بلاش تكبر الموضوع مع امك. حسام: انت عارف اني مش طايش ولا متهور يا بابا… أوعدك. حكى له رشدي اللي حصل و الدكتور قال لأمه إيه. سكت حسام كتير و ما علقش بكلمة وحدة حتى. رشدي: هتعمل إيه يا ابني. قام حسام بهدوء.

حسام: رايح أجيب مراتي يا بابا. رشدي: حسام… انت وعدتني! حسام: ما تخافش يا بابا… عن اذنك. رشدي: اذنك معاك يا ابني… راح حسام و هو متضايق. همهم رشدي بحزن: ربنا يهديها امك… والله خسارة فيها ابن زيك و مرات إبن زي حياة! في عربية سند. سند: حياة انتي متأكدة انك كويسة؟ حياة: ااه… أه يا روحي انا بخير. سند: شكلك كنتي بتعيطي… أكيد حصل حاجة. حياة: لا طبعاً… محصلش حاجة. سند: اومال عينيكي ورمة ليه؟

حياة حاولت تخبي حزنها ابتسمت بكسرة. حياة: لا ما تاخدش في بالك… أصل اختك بقت حساسة أوي من ورا الحمل! سند: مش لدرجة إنك تعيطي من غير سبب. حياة: أنا بس كنت قاعدة في الجنينة و فجأة لقيت نفسي داعسة على بيت نمل من غير ما أقصد… اتضايقت كتير لأني قتلتهم و خربت بيتهم و لقيت دموعي بتنزل تلقائي. ضحك سند: كل الهلمة دي عشان دعستي بيت نمل؟ حياة بزعل: هما مش مخلوقات زينا و من حقهم يعيشوا؟ يعني أنا أخذت ذنبهم كلهم؟ هي دي شوية؟

سند: خلاص خلاص ما تعيطيش يا روحي أكيد ربنا هيسامحك ما انتي مكنتيش تقصدي… آهو وصلنا يالا يا ستي. دخلت البيت و كانت حنان بتحط السفرة مع الهام عشان الغداء. حنان: حيااااااة!!! إيه المفاجأة اللذيذة دي؟ نطت عليها حنان و حضنتها جامد. حياة: بالراحة عليا يا بنتي… بطني! إلهام بفرحة: مفاجأة حلوة أوي إنك قررتي تيجي تزورينا أخيرا. حنان: هااا نقدر نقول أخيرا أخذتي إفراج؟ حياة: إفراج إيه يا مجنونة انتي هو أنا كنت في السجن؟

حنان: ده السجن أرحم من شهيرة. إلهام: في دي حنان معاها حق ههه. حياة: لا هو كل الموضوع إنها فكت الجبس بتاع إيدها النهاردة يعني هتقدر تاكل لوحدها فقلت انتهز الفرصة و أجي أشوفكم أصلكم وحشتوني أوي. إلهام: مش أكتر مني يا قلبي… يالا اغسلوا و تعالوا نتغدى خالتك نادية عاملة النهاردة الأكلة اللي انتي بتحبيه. حياة: كبدة… شامة ريحتها من برة. شهيرة قاعدة في اوضتها و بترن في الجرس مرة و اتنين و عشرة محدش رد عليها.

شهيرة: سعاااااد… يا سعااااااد… انتي يا زفتة!!!! راحت فين دي؟ رشدي: بتزعقي ليه… خير؟ شهيرة: اومال فين الزفتة بأرن و بانده عليها بقالي ساعة لحد ما صوتي راح. رشدي: اسمها سعاد مش زفتة و بتنظف فوق في الجناح الخاص بتاع حسام هتسمعك إزاي؟ هاا عايزة إيه؟ شهيرة: أنا ما أخذتش الدوا و كمان معاد الأكل عدى و محدش جابلي. رشدي: حاضر هشوف بهية طابخة إيه أخليها تجيبلك. شهيرة: طب عايزة أدخل الحمام… نادي على سعاد.

رشدي: عشان تقعدي تشتمي فيها زي عوايدك! ما انتي عارفة إنها ما تعرفش تتعامل معاكي عايزاني أنده لها ليه؟ شهيرة: اومال أعمل إيه؟ لاااازم أدخل الحمام حااالا. رشدي: لو كنتي مسكتي لسانك كانت مراتك ابنك زمانها هنا و هي اللي هتتصرف بدل اللخمة اللي انتي فيها دلوقت دي. طلع و هو بيتافف وصل عند الباب و قالها: على فكرة انتي أصلاً ما تطوليش تكون حياة بنتك. قفل الباب و سابها بتاكل في نفسها. اتشال الأكل و جابت نادية الشاي للصالون.

حياة: الله يا طنط نادية… طبخك زي ما هو لا يعلى عليه… مع إن خالة بهية كمان طبخها بيجنن بس أكلك حاجة تانية… حاجة كده عالمية بجد تسلم إيدك اللي تتلف في حرير دي. نادية: ألف صحة و هناء يا بنتي مطرح ما يسري يمري. بصت حياة عند السلم و لاحظت شنط كتير. حياة: شنط إيه دي يا ماما؟ سند: إحنا عندنا خبر يا حياة مش عارفين هيبسطك ولا يزعلك. حياة بتوجس: خبر إيه ده يا سند؟ سند: بيتنا خلاص اتشطب… و قررنا ننتقل عليه الأسبوع الجاي.

حياة: بتتكلم بجد؟ و هتسيبوا هنا ليه؟ ما الفيلا هنا أوسع!! سند: يا حبيبتي أنا بيتي خلاص جاهز و دي رغبتي و رغبة ماما. الفيلا دي بتاعتك حر مالك هتفضل مقفولة ليكي أو لولادك. حياة: و تفضل مقفولة ليه و انتو موجودين؟ إلهام: معلش يا روحي… كده أحسن… أولاً أخوكي عايز كده و لازم تحترمي رغبته و ثانياً أنا هبقى على بعد خطوتين من الأتيليه بدل المشورة دي كلها. حياة بقلة حيلة: اللي تشوفوه يا ماما… بس ما قلتيش ليه عشان أجي أساعدكم؟

إلهام: حنان ظبطت كل حاجة بعدين تساعدينا إزاي و انتي بطنك متر لقدام! حياة: هو شكلها واضح أوي كده؟ حنان: آه والله اللي يشوفك يقول إنك داخلة على الثامن مش الخامس. حياة: شيلي عينك انتي بس يا دبشة… قل أعوذ برب الفلق. حنان: الله هو أنا قلت حاجة؟ في الوقت ده رن الجرس. سند: حسام! أهلاً يا جوز اختي أخبارك إيه؟ حسام: الحمد لله يا سند انت إزيك؟ سند: الحمد لله اتفضل. إلهام: أهلاً يا حسام يا ابني أخبارك إيه و والدتك عاملة إيه؟

حسام: الحمد لله يا طنط… مش كنتي قلتيلي إنك محتاجة حياة كنت أنا جبتها بدل ما نتعب سند!! إلهام بدهشة و هي بتبص على حياة: أنا محتاجة حياة؟ بصت حياة لحسام بتوتر: ما قلتش يعني إنك جاي هنا! حسام: ولا انتي؟ بصلها حسام بنظرة غريبة فهمتها حياة و حطت وشها. بصت إلهام لحنان بتعجب و غمزتها. إلهام: حنان روحي شوفي نادية تحضر شاي لحسام. سند: تعال عايزك تظبط معايا الشنط. مشيوا و سابوهم لوحدهم في الصالون.

قرب منها بنظرات ريبة: فيه إيه يا حياة؟ حياة: هو إيه اللي فيه إيه؟ مش انت بقالك شهر بتقولي اخذك على بيتكم؟ أديني أول ما شفت طنط شالت الجبس من إيدها قلت أهي فرصة أشوف ماما و أخوي. حسام: مش بالطريقة دي يا حياة… انتي كان ممكن تقوليلي قبلها. حياة بتوتر: آهو اللي حصل بقى… عموما أنا آسفة مش هعيدها تاني. حطت راسها بضيق. قرب منها و حط راسها في حضنه و هو بيمسح على شعرها بحنان.

حسام: ما أقصدش حاجة يا حياتي… أنا بس اترعبت لما ما لقيتكيش معاهم… و بعدين أول مرة تعمليها. حياة: قلتلك مش هتتكرر… كنت حاسة إني مخنوقة و محتاجة أطلع أغير جو مش أكتر. حسام: يعني محصلش حاجة في المستشفى مثلا؟ حياة بلجلجة: حاجة إيه دي… لالا ما حصلش حاجة… انت عارف بقى… هرمونات الحمل و كده. حسام بشك: متأكدة؟ حطي عينك في عيني كده. طلع لها دماغها و بص في عينيها.. ارتبكت

شوية بعدين حاولت تتماسك: أيوه يا عمري… ما تقلقش كله تمام. حضنها تاني و هو بيهمس في سره: لسة بتخبي عليها بعد كل اللي عملته معاكي؟ حسام: طب بقولك إيه يا روحي. حياة: أيوه حبيبي. حسام: انتي ممكن تفضلي هنا النهاردة لو عايزة و أنا بكرة أعدي عليكي تكون أعصابك ارتاحت. حياة: لا يا حسام… أنا أصلاً عندي بكرة معاد مع الدكتورة انت ناسي ولا إيه؟ حسام: معقولة أنساه؟

بكرة تحديد جنس الجنين بس أنا ممكن أجي آخدك من هنا على الدكتورة انتي من لما حملتي و انتي ما ارتحتيش يوم واحد! حياة: لا يا روحي… مش هقدر… أمك تقول عليا إيه؟ ما صدقت؟ حسام: أمي تقول اللي هي عايزاه ملكيش دعوة بيها مفهوم؟ بعد كده بصي لصحتك انتي و بس… بطنك بتكبر و محتاجة ترتاحي أكتر. دخلت حنان و حمحمت بإحراج. انتبهت عليها حياة و طلعت من حضنه و اعتدلت في قعدتها. حنان: اتفضل الشاي يا أستاذ حسام.

حسام: لا أنا شامم ريحة كبدة… مش هتضحكي عليا بكوباية شاي و بعدين أنا ممكن أقاويم أي أكل إلا أكل طنط نادية. ضحكت حنان و قامت حياة بلهفة: انت ما اتغديتش؟ حسام: حضنها قدام حنان: اتغدى إزاي و انتي مش موجودة؟ طلعت من حضنه بإحراج: طب هأقول لنادية تحضرلك الأكل… دقائق و تكون السفرة جاهزة. اتكسفت حنان و طلعت بسرعة و هي بتضحك عليه: قال و بيقولوا عليا أنا المجنونة!! حسام: ماشي… و اعملي حسابك هنمشي بعد الغدا على طول.

نيرة: ماما هي إيه الحكاية بالظبط؟ شهيرة: حكاية إيه يا بنت؟ نيرة: أنا ملاحظة من مدة إن علاقتك انتي و بابا مش اللي هي هو إيه اللي حصل؟ شهيرة: مفيش حاجة متهيئلك طبعاً. نيرة: ماما أنا مش صغيرة عشان تضحكي عليا… من لما اتجوزت حياة وأنتم على الحال ده، بتتكلموا كلمتين بالعافية مع بعض، ولا بتاكلوا سوا. –اسأليه هو… –بس أنا ما أقدرش أسأله هو، واديني بأسألك انتي!

–الهانم بعد السنين دي كلها حلت في عينه… بيعايرني بيها. قال إيه… هي أحسن مني في كل حاجة!!! –هانم مين؟ تقصدي طنط إلهام؟ حرام عليكي يا ماما، معقولة الكلام اللي انتي بتقوليه ده. –أهو ده اللي حصل. إن ما كنتيش مصدقاني، اسأليه… –بس بابا شكله مش بيعجب أبداً… لا بقى منتظم في أكل ولا في مواعيد نوم… أنا خايفة عليه أوي يا ماما. –أحسن… خلي ست الحسن والجمال تنفعه. دخلت نيرة أوضتها وهي بتبص لأمها بخيبة أمل. وهمست

صافيناز بين سنانها بغل: –هو لسه شاف حاجة… إن ما خليته يندم عالكلمة دي وأرميه في الشارع، ما أبقاش أنا صافيناز. وصلوا الفيلا وهو حاضنها ودخل على أوضتهم. –اخيييييرا! –أخيرا إيه؟ –بقينا لوحدناا… وحشتييينييي أوووي. كان هيميل على شفايفها عشان يبوسها. طلعت من بين إيديه. –تعالي هنا، رايحة فين؟ حياة: رايحة المطبخ. –تعملي إيه في المطبخ؟ ما إحنا اتغدينا وشربنا شاي… ودلوقتي عايز أحلي.

–حسام دقيقة وجاية… هشوف خالة بهية حطت الأكل لمامتك وأدتها الدوا ولا لأ. –شدها من إيدها ومنعها تطلع. –مش معقول هتفضل من غير أكل لحد دلوقتي، أكيد أكلت وأخدت الدوا… حاوطها بإيديه الاتنين ومنعها تطلع من حضنه. –طب اتأكد بس. –لااأ. –طب يمكن عايزة تشرب؟ –اعتبريها صايمة ولسه على معاد المغرب. قرب من شفايفها بالراحة وأخذهم ببوسة رقيقة. –حسااااام. حسام برغبة: قلب حسااااام. –مامتك! همس جنب ودانها: عارفة لو حد تاني!!

كنت قلتلك يتحر… بس للأسف لإنها ماما ما أقدرش أقولها… ومع كدة انتي النهاردة بتاعتي من هنا لحد بالليل ومش هتطلعي من الأوضة دي، فاهمة؟ –بس يا حساااا… قاطعها بقبلة حنونة وهو بياخدها على سريرها. –باقي اليوم راحة… نقضيه سوا إحنا وبس، فاهمة؟ هزت دماغها بالإيجاب وهي بتبتسم له بحب ودخلت جوة ضلوعه. اتمدد معاها وهو مخبيها جواه كأنه خايف عليها من نفسه… يااااه قد إيه كانت محتاجة للحضن ده!

هي فعلاً محتاجة الراحة دي… اتحرمت من حنان جوزها ونسيت نفسها وراحتها بسبب انشغالها بأمه، وفي الآخر مش قادرة تعتبرها بنتها. كانت بتفكر كدة مع نفسها وهي جوة حضنه، لما قاطع حسام حبل أفكارها بحنان وهو بيلعب في خصلات شعرها: –انتي بنتي أنا، ما يهمكيش أي حد تاني. انتفضت بخضة: انت قلت إيه؟ نيمها تاني في حضنه: بقولك انتي بنت قلبي وقطعة من روحي… ومش هاسمح لحد يهينك ما دمت عايش… لا ماما ولا غيرها. حياة بدهشة: انت… !!!

–أيوه، عارف يا حياتي… بابا قالي اللي حصل… عشان كدة بقولك انتي مش هتخدمي حد بعد كدة… أنا من بكرة هكلم بابا يجيب لها الست اللي قالها عليها. حياة بمقاطعة: بس يا حسام مش هت… حط إيده على شفايفها. –هي حرة… تبقى تتعلم إزاي تتعامل مع الناس عشان تلاقي اللي يساعدها… انتي مش ملزمة بيها، فاهمة؟ –مش عارفة… حاسة إن كل اللي بنيته هيتهد في لحظة… كانت بدأت علاقتي بيها تتحسن.

–مش هتتحسن يا حياة… مهما كنتي طيبة وحنونة مش هتتحسن، دي أمي وأنا عارفها كويس. بصي… شهيرة هانم بتتعامل بالطبقات والأحجام، فاهمة ده معناه إيه؟ يعني بتبص للناس البسطاء والمتواضعين بتعالي وتكبر واحتقار. وعشان تحترمك وتعملك قيمة وتحبك، يبقى لازم تطنشيها. لما تكون عندك ثقة عالية أوي في نفسك لدرجة إنك تحسسيها إنك مش زيها وإنك أحسن منها، ساعتها بس هتحترمك. هي بتحترم اللي بيحجمها، يعني يعرف يحطها في حجمها الحقيقي.

–معقولة بتفكر بالشكل ده؟ –تركيبتها كدة… لأنها عاشت ظروف صعبة خلتها بقت كدة. –إزاي؟ –مش هأقدر أشرحلك أكتر. المهم من هنا ورايح هتخفي اهتمام بيها وتهتمي أكتر بنفسك… اتفقنا؟ –ماشي حبيبي. –طب انتي معادك بكرة الساعة كام؟ –عشرة الصبح، ليه؟ –بعدها عندي ليكي مفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...