الفصل 51 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

شهقت شهيرة بصدمة شديدة -بتطلقني بعد العمر ده كله يا رشدي!!! بترميني و أنا في الحالة دي يا قليل الأصل يا واطي 😤😡 -الحالة دي انتي السبب فيها... أنا مستحيل أكمل حياتي مع واحدة قاتلة... انتي كنتي عايزة تموتي حتة من ابنك لسه ما جاش للدنيا ملهمش أي ذنب.... ما عدا إن جدتهم بتكره أمهم و مش طايقة تشوف حب ابنها ليها..😤😤 -نور بحدة: كنتي بتجيبيها ليه تسكن معاكي لما انتي مش طايقاها يا ماما هاااا!! حسام: لا...

ماهي وافقت لأنها كانت عاملة خطة عشان تطفشها يا نور.. و مكانتش هتقدر تنفذها و إحنا بعيد عنها بس اللي حصل إنها هي اللي وقعت فيها.. رشدي بحدة: لا و بعد كل ده عايزاها تخدمك!! حسام: و يا ريت ندمت بعد ما شافتها بتعاملها بما يرضي الله. نور بحزن: انتي ما تستاهليش كنة زي حياة يا ماما.. كان في إيدك إنك تحتويها و تعتبريها بنتك و ساعتها كنتي هتكسبيها هي و ابنك. شهيرة بغضب: يعني دلوقتي اتفقوا كلكم علياااا!!!

أبوكم بيطلقني بالثلاثة و أنتم بدل ما تحاسبوه بتحاسبوني أنا!!! حسام: مشاكلك مع بابا تحليها انتي و هو المهم إني هأبعد مراتي و ولادي عنك و عن سواد قلبك... آسف يا ماما انتي ما خليتيش مجال لحد يتعاطف معاكي. طلع حسام الأول. التفت رشدي و هو بيقولها بحدة: -أنا ادتيك بدل الفرصة ألف و انتي اللي ضيعتيهم زي ما ضيعتي حبي ليكي من قلبي... مش عايز ألاقيكم هنا لما أرجع. طلع ورا ابنه و فضلت نور مع شهيرة اللي كانت منهارة من العياط.

-أعرفي إيه و رسمي إيه! أنا مش متجوزة يا حضرة الضابط! -بس المعلومات اللي عندنا بتقول إنك متجوزة عرفي. -لااا... اللي قالكم الكلام ده كذاب... أنا عمري ما اتجوزت لا عرفي و لا غيره.. 😥 قالتها هدى و هي متلخبطة و بتتعرق من شدة التوتر. الضابط بهدوء: على كل حال إحنا ممكن نتأكد من الكلام ده و نعرف مين اللي بيكذب... من خلال تقرير الطب الشرعي اللي هيكشف لنا كنتي بكر أو لا. في اللحظة دي سمعوا خبط على الباب.

العسكري: حضرة الضابط والد المتهمة برة و عامل مشكلة بيسأل عن بنته. -خليه يتفضل. قرب العسكري منه و همس في ودانه: بصراحة شكله مش مضبوط.. أكيد شارب حاجة. الضابط بسخرية: و الله!! طب عال أوي هاته أما نشوف العيلة اللذيذة دي. دخل والد هدى و هو بيهدد و بيصرخ. الضابط: هو انت الوالد الكريم! تشرفنا. -هي عملت إيه عشان جايين تتهجموا على بيتي وش الفجر! الضابط بسخرية: يا راجل!! هو الفجر بقى الساعة ثمانية الصبح!!

🙄😂 المهم.. بنتك اتقبض عليها بناءً على البلاغ اللي اتتقدم ضدها. قبل أن يكمل الضابط كلامه اندفع نحوها بغضب فإختبأت خلف العسكري و زعق هو بصوت عالي: -عملتي إيه يا وسخة عشان يجرجرواكي كده!!! انطقي!!! مسكه العسكري قبل ما يتهجم عليها و حطت هدى عينيها بحسرة و ضيق. أردف الضابط: -حيلك حيلك! عايز تعرف بنتك عملت إيه!!! يبقى كلامك معايا أنا مش مع المتهمة. بص صبحي للضابط بضيق و في عينيه غضب جحيمي: طب قابضين عليها ليه!

-بنتك متهمة في جريمة قتل السيد أحمد حسني. -أحمد حسني مين ده!!! لا أكيد انتوا غلطانين!! بنتي تقتل!!! طب ليه و هي تعرفه منين ده!! انت أكيد غلطان في الاسم. -لا مش غلطانين... و عندنا أدلة تثبت الكلام ده و أنا كنت هأستدعيك أصلاً عشان توكل لها محامي لأنها هتترحل عالنيابة بكرة. -تهمة قتل و محامي و نيابة!!! هي حصلت يا هدى!!! على أخر الزمن اتفضح في الحارة بسببك!!! طب و الله لأكون مخلص عليكي قبل ما تعملها الحكومة يا واطية.

الضابط أشار للعسكري ياخذها عالزنزانة و بص لصبحي بحدة: -بتهددها قدامنا يا حضرة! عايزني أعملك محضر و أقبط عليك بتهمة تهديد بالقتل! مش كفاية جنحة السكر اللي لابساك! اتوتر صبحي و اتمالك أعصابه. -سكر... سكر إيه يا حضرة الضابط!!! -عموماً إحنا عندنا تحليل نسبة الكحول في ظرف دقيقة هيظهر لنا النتيجة.. هااا تحب تتفضل تدور على محامي ولا نحبسك مع بنتك بتهمة تهديد و التعدي على ضابط. أثناء تأدية مهامه و انت في حالة سكر كمان.

-هأشوف محامي و أمري لله 😓 .. بس بيكون مين اللي متهمينها بقتله ده! -لما تتحول عالنيابة هيبقى النائب يبلغ المحامي بالتفاصيل.. امشي من قدامي قبل ما أرجع في كلامي بخصوص المحضر. -حاضر يا باشا... حاضر. -استنى يا حسام... رايح فين. -بابا انت سمعت بودانك كل حاجة.. أنا قررت أطلع من الفيلا و قراري نهائي و انت مكانش لازم تطلقها... ده كان عقاب قاسي أوي عليها. -لا يا ابني أنا ما بقتش قادر أتحمل طباع أمك و قسوتها...

أنا كمان صبرت كتير بس كل واحد فينا ليه طاقة معينة ما يقدرش يتعداها.. أمك استنفذت كل طاقتي و امتصت كل طيبتي مبقتش قادر أسامحها. -بس برضو دي عشرة طويلة أوي يا بابا. -أنا كمان قراري نهائي يا حسام. -أمك هي اللي قطعت الحبل ما بينا مش أنا.. لما تفكر تؤذيك بالشكل ده و انت حتة مننا تبقى هي اللي كتبت نهايتها بإيدها. -طب أنا مضطر أمشي عشان متأخر أوي عالشغل و بعدها عندي مشوار مهم... عن إذنك. حياة.

طلعت من البيوتي سنتر مع إلهام و يا دوب لبسوا هما التلاتة و أخذهم سند على حفل الخطوبة في العربية افتكرت حسام. -غريبة إزاي حسام ما اتصلش بيا خالص! -يمكن مشغول أو ما صحيش بدري.. بعدين هتكلميه انتي. طلعت تلفونها من الشنطة. -ياااااه!! 15 مكالمة فائتة من نور!!! ده إمتى! إلهام: أكيد عاملاه صامت زي عوايدك. وصلوا القاعة و كانوا هينزلوا قالت حياة: -أوووف.. معاكي حق كان صامت... أنا هاتصل عليها و أدخل بعدين.

إلهام: لا طبعاً مش حلوة تدخلي لوحدك و انتي جاية معايا أنا و الدعوة بإسمي.. امشي ندخل سوا هتبقي تتصلي بيها بعدين. -حنان تفضل معايا دقيقتين أخلص مكالمة و ندخل سوا. سند بمزاح: و تفضل مراتي قاعدة برة للناس بتبص فيها و هي زي القمر كده! لا طبعاً يا ست حياة مش موافق. بصت لتلفونها و بعدين خبته بإستسلام.. معاكم حق. ماشي هاتصل بنور بعدين. كانت بتلف و تدور جوة الزنزانة و هي هتتجنن!! -دليل إيه اللي بيتكلم عنه الضابط ده!

محدش يعرف بالحكاية دي ما عدايا أنا.... و.... حيااااااة!!! -أنا إزاي نسيت إني اعترفتلها! يعني حيااااة.... لااااااا لا مستحيييييل!!! حياة مستحيل تبلغ عني... و أصلاً هي متجوزة في محافظة بعيدة إيه اللي هيجيبها هنا تاني! في هذه الأثناء وصل حسام قسم البوليس و طلب من الضابط إنه يشوف المتهمة... و لأنه صديق ليه سمح له و أخذه العسكري عالزنزانة. كانت هدى لسه بتكلم نفسها. هدى: طب أنا قلتلها على حكاية الفرامل بس...

إنما الجواز العرفي محدش كان يعرفه إلا أنا!! -و أنا!! نسيتيني يا هدى هانم! مش أنا كنت شاهد! التفتت برعب: حساااام!!! -أيوة يا ستي... حساااااام.... حساااام اللي كنتي بتيجي تعيطي له بالساعات و بتقوليله أحمد واحشني و انتي اللي مخلصة عليه يا وااااطية. -حساااام صدقني أنا بحب أحمد و عمري ما...... -اخرسيييييي!!!! هتكذبي كماااان!!! هتقولي إيه تااااني!!! ده انتي طلعتي ممثلة من الطراز الأول!!

صدق المثل اللي قال يقتل القتيل و يمشي في جنازته!! -صدقني يا حساااام الكلام ده مش صحيح!! أناااا.... -انتي واحدة وااااطية و رخيييصة و حقيييرة كمان. و أنا مش هأسيب دم أخوي في الأرض و لا هأسيبك إلا و انتي على حبل المشنقة... أنا عندي الدليل اللازم لكده. هدى بتحدي: دليل إيه ده.. انت معندكش حاجة غير ورقة عرفي.. بلها و اشرب ميتها... أحمد مات في حادثة و الكل عارف كده.

حسام بدهشة: أنا مش عارف إزاي أحمد وثق في واحدة حرباية متلونة زيك! انتي عارفة إنه كان هيتجوزك ولا لا! هدى بدهشة: إنت بتقوووول ايييييه!!!! فلاش. حسام: خير يا صاحبي كنت عايزني في إيه! أحمد: خذ دي يا حسام خليها معاك. -إيه ده!! مش دي الورقة العرفي اللي انت كنت كتبتها لهدى! -أيوه هي. -و أنا أخليها معايا بتاع إيه! هو أنا اللي كنت اتجوزتها و لا انت.

-بص أنا عندي ثقة كبيرة فيك و بأعتبرك أخوي مش صاحبي و خايف واحدة من البنات تلاقيها في أوضتي ما انت عارف قد إيه أخواتي البنات حشريات. -ما تتكلم على طول يا أحمد. -بص يا حسام... انت عارف إن ي اتجوزت هدى بعد ضغط منها. -عارف... و عارف كمان ليه... انت قلتلي إن اللي حصل ما بينكم هي السبب فيه مش انت. -بصراحة... إحنا اتخانقنا و اتضايقت منها أوي و قلتلها كلام غبي و... حسام بتوتر: و إيه يا أحمد!

أحمد بضيق: من كثر ما استفزتني و هي بتقارني بيك و بحبك لحياة قارنتها أنا كمان بصاحبتها و قلتلها كلام جارح أوي... حسام بشك: جارح إزاي يعني! أحمد بحسرة: خرجت عن طوعي و قلتلها إنها رخيصة. -انت اتجننت!!! -يوووه يا حسام.. قلتلك جبت آخري و فقدت أعصابي. -طب انت ناوي إيه دلوقت! أحمد: أنا قررت أصلح غلطتي و اتجوزها رسمي... -بتتكلم بجد يا أحمد! أحمد بندم: أنا عندي أخوات بنات يا حسام... و مهما حصل و حتى لو هي الغلطانة...

بس أنا الراجل و مش هكون نذل معاها بالشكل ده... أيوه هأفتحها في الموضوع بكرة بعد السباق و أروح أطلب إيدها بعدها على طول... عشان كده بلاش الورقة العرفي دي تظهر دلوقتي خايف تلخبط الجو. -اللي تشوفه يا صاحبي. باااك. كانت هدى مصدووومة و منهاااارة من العياط و هي بتسمع الكلام ده: ك... ك... كاان ه... ه... يطلب إيدي بعد السبآآآق!! حسام بغضب: أيوه كان هيتجوزك... بس كان معاه حق. انتي واحدة رخييييصة و قذ'رة و مش بتاع جواز!!

-بس... بس... إزاي... انت... انت مين قالك... دليل إيه! -بكرة في النيابة هتعرفي كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...